الله صلى الله عليه وسلم وليس معنا ماءٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اطْلُبُوا مَنْ مَعَهُ مَاءٌ"، ففعلنا، فأتى بماء، فصبه في إناء، ثم وضع كفه فيه فجعل الماء يخرج من بين أصابعه، ثم قال: "حَيَّ عَلَى الطهُورِ المبَارَكِ، وَالْبَرَكَة مِنَ اللَّهِ"، فملأتُ بطنى منه، واستقى وأسقى الناس. قال عبد الله: كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل!.
5373 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن منصور، بهذا الإسناد نحوه، إلا أنه لم يذكر علقمة.
5374 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا حجاج بن محمد، حدّثنا شيبان، حدّثنا منصورٌ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار،--------------------------------------------
= [1/ 219]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [4/ 803]، والفريابى في "الدلائل" [رقم 31]، وأبو نعيم في "الدلائل" [رقم 5، 128]، وأبو القاسم الأصبهانى في "الحجة" [2/ 183]، والبيهقى في "الاعتقاد" [2722]، وفى "الدلائل" [رقم 1464، 2312]، والشاشى [رقم 332، 333، 334]، وجماعة من طريق إسرائيل بن يونس عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعى عن علقمة عن ابن مسعود به … وهو عند بعضهم بنحوه … وليس ذِكْر الخسف في أوله: عند البخارى والترمذى والأكثرين.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح" وهو كما قال؛ وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن منصور بهذا الإسناد إلا إسرائيل".
قلتُ: قد رويت متابعته عن الثورى عن منصور به، ولا يصح ذلك عن سفيان طرفة عين، والحديث حديث إسرائيل، كما بيناه في "غرس الأشجار" وذكرنا هناك طرقه وشواهده … وللَّه الحمد.
5373 - صحيح: هذا لم يجوده جرير، ولا أراه حفظه! والقول قول إسرائيل كما مضى قبله، ويؤيد قول إسرائيل: أن الأعمش قد رواه عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود به نحوه … باختصار عند النسائي وأحمد وجماعة، وهو مخرج في "غرس الأشجار".
5374 - صحيح: أخرجه البخارى [3139، 4646]، وأحمد [1/ 422، 427، 428]، والطبراني في "الكبير" [10/ رقم 10159، 10160]، والبزار [4/ رقم 1521/ البحر]، والنسائى في "الكبرى" [11642]، والشاشى [رقم 310، 311]، وأبو الحسن الدارقطنى=
5373 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن منصور، بهذا الإسناد نحوه، إلا أنه لم يذكر علقمة.
5374 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا حجاج بن محمد، حدّثنا شيبان، حدّثنا منصورٌ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار،--------------------------------------------
= [1/ 219]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [4/ 803]، والفريابى في "الدلائل" [رقم 31]، وأبو نعيم في "الدلائل" [رقم 5، 128]، وأبو القاسم الأصبهانى في "الحجة" [2/ 183]، والبيهقى في "الاعتقاد" [2722]، وفى "الدلائل" [رقم 1464، 2312]، والشاشى [رقم 332، 333، 334]، وجماعة من طريق إسرائيل بن يونس عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعى عن علقمة عن ابن مسعود به … وهو عند بعضهم بنحوه … وليس ذِكْر الخسف في أوله: عند البخارى والترمذى والأكثرين.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح" وهو كما قال؛ وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن منصور بهذا الإسناد إلا إسرائيل".
قلتُ: قد رويت متابعته عن الثورى عن منصور به، ولا يصح ذلك عن سفيان طرفة عين، والحديث حديث إسرائيل، كما بيناه في "غرس الأشجار" وذكرنا هناك طرقه وشواهده … وللَّه الحمد.
5373 - صحيح: هذا لم يجوده جرير، ولا أراه حفظه! والقول قول إسرائيل كما مضى قبله، ويؤيد قول إسرائيل: أن الأعمش قد رواه عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود به نحوه … باختصار عند النسائي وأحمد وجماعة، وهو مخرج في "غرس الأشجار".
5374 - صحيح: أخرجه البخارى [3139، 4646]، وأحمد [1/ 422، 427، 428]، والطبراني في "الكبير" [10/ رقم 10159، 10160]، والبزار [4/ رقم 1521/ البحر]، والنسائى في "الكبرى" [11642]، والشاشى [رقم 310، 311]، وأبو الحسن الدارقطنى=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 452)