464 - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، أن عليًا كان يسير حتى إذا غربت الشمس وأظلم نزل فصلى المغرب، ثم تعشى، ثم صلى العشاء، على إثرها، ثم يقول: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع.
465 - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا أبو داود عمر بن سعدٍ، عن ياسين، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن عليٍّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المْهْدِيُّ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ يُصْلِحُهُ الله فِي لَيْلَةٍ".--------------------------------------------
= وقد مضى أن جماعة من النقاد قد فرق بين الرجلين، منهم البخارى وابن حبان والدارقطنى.
ووجدت الحديث عند ابن أبى شيبة في "المصنف" [رقم/ 32915]، من هذا الطريق يه … لكن تصحف عنده ذكر "علباء" إلى "على"، وللحديث: شواهد عن جماعة من الصحابة تراهم في "الإرواء" [5/ 73].
وأصح هذه الشواهد: حديث عمرو بن عبسة بلفظ "صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المغنم، فلما سلَّم أخذ وبرة من جنب البعير ثم قال: ولا يحل لى من غنائمكم مثل هذا إلا الخمس، والخمس مردود فيكم" أخرجه أبو داود [2755]، ومن طريقه البيهقى [12722]، والطبرانى في "مسند الشاميين" [1/ رقم 805]، وتمام في الفوائد [1/ رقم 215]، وغيرهم.
وسنده صحيح لولا أنه قد اختلف في إسناده.
464 - حسن: أخرجه أبو داود [1234]، وابن أبى شيبة [8245]، ومن طريقه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" [1/ 136]، والبزار [664]، والنسائى في "الكبرى" [1571]، وابن جرير في "تهذيب الآثار" كما في "كنز العمال" [17644] ، والمزى في "تهذيب الكمال" [16/ 94]، وغيرهم، من طرق عن أبى أسامة حماد بن أسامة عن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب عن أبيه عن جده عن علي به.
قلتُ: وهذا إسناد صالح. وعبد الله بن محمد بن عمر هو وأبوه وجده: أهل صدق وخيرٍ وإيمان، وليسوا في درجة الثقات الأثبات، وحديثهم في رتبة الحسن. وعمر بن على: قد سمع من أبيه على بن أبى طالب وجالسه.
465 - ضعيف: أخرجه ابن ماجه [4085]، وأحمد [1/ 84] ، ومن طريقه ابن الجزرى في "مناقب الأسد الغالب" [رقم/ 89]، والبزار [رقم 644]، وابن أبى شيبة [رقم 37644]، =
465 - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا أبو داود عمر بن سعدٍ، عن ياسين، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن عليٍّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المْهْدِيُّ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ يُصْلِحُهُ الله فِي لَيْلَةٍ".--------------------------------------------
= وقد مضى أن جماعة من النقاد قد فرق بين الرجلين، منهم البخارى وابن حبان والدارقطنى.
ووجدت الحديث عند ابن أبى شيبة في "المصنف" [رقم/ 32915]، من هذا الطريق يه … لكن تصحف عنده ذكر "علباء" إلى "على"، وللحديث: شواهد عن جماعة من الصحابة تراهم في "الإرواء" [5/ 73].
وأصح هذه الشواهد: حديث عمرو بن عبسة بلفظ "صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المغنم، فلما سلَّم أخذ وبرة من جنب البعير ثم قال: ولا يحل لى من غنائمكم مثل هذا إلا الخمس، والخمس مردود فيكم" أخرجه أبو داود [2755]، ومن طريقه البيهقى [12722]، والطبرانى في "مسند الشاميين" [1/ رقم 805]، وتمام في الفوائد [1/ رقم 215]، وغيرهم.
وسنده صحيح لولا أنه قد اختلف في إسناده.
464 - حسن: أخرجه أبو داود [1234]، وابن أبى شيبة [8245]، ومن طريقه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" [1/ 136]، والبزار [664]، والنسائى في "الكبرى" [1571]، وابن جرير في "تهذيب الآثار" كما في "كنز العمال" [17644] ، والمزى في "تهذيب الكمال" [16/ 94]، وغيرهم، من طرق عن أبى أسامة حماد بن أسامة عن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب عن أبيه عن جده عن علي به.
قلتُ: وهذا إسناد صالح. وعبد الله بن محمد بن عمر هو وأبوه وجده: أهل صدق وخيرٍ وإيمان، وليسوا في درجة الثقات الأثبات، وحديثهم في رتبة الحسن. وعمر بن على: قد سمع من أبيه على بن أبى طالب وجالسه.
465 - ضعيف: أخرجه ابن ماجه [4085]، وأحمد [1/ 84] ، ومن طريقه ابن الجزرى في "مناقب الأسد الغالب" [رقم/ 89]، والبزار [رقم 644]، وابن أبى شيبة [رقم 37644]، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)