وَنَحْنُ كُنَّا أَكثَرَ عَمَلًا مِنْهُمْ؟! قَالَ اللَّهُ: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ أَجْرِكُمْ شَيْئًا؟ قَالُوا: لا، قَالَ: فَهُوَ فَضلِى أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ".
5455 - وَعَنِ ابن شهاب، عن سالم، عن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ، وَلا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ"، قال: وما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيًا، ولا أبو بكر، ولا عمر، حتى كان في آخر زمانه، فقال ليزيد ابن أخت نمر: اكفنى بعض الأمور، يعنى: صغارها.
5456 - وَعَنِ ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال:--------------------------------------------
5455 - صحيح: مضى الكلام على شطره الأول [برقم 5415].
أما شطره الثاني: (وما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيًا - … إلخ) فلم أجده عند غير المؤلف، ورأيت الهيثمى قد ذكره في "المجمع" [4/ 354]، وقال: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح" وكذا عزاه البوصيرى إلى المؤلف في "الإتحاف" [5/ 151]، وقال: "هذا إسناد رجاله ثقات".
قلتُ: وهو على شرط مسلم؛ ثم انتبهت إلى أن حسين الأسد قد عزاه في تعليقه على مسند المؤلف [9/ 345]، إلى وكيع القاضى في أخبار القضاة [1/ 105]، بإسناده الصحيح إلى إبراهيم بن سعد عن الزهرى به قوله.
وهكذا رأيت عبد الرزاق قد أخرجه [15299]، من طريق معمر عن الزهرى به نحوه موقوفًا عليه قوله، فظهر بهذا أن الضمير في قوله عند المؤلف: (قال: وما اتخذ .. إلخ) عائد على الزهرى، وليس على ظاهره مما يوهم أنه من كلام ابن عمر، وكان الزهرى: كثيرًا ما يصل كلامه بالحديث دون أن يفصل هذا عن ذاك بما يوجب الاشتباه، نبه على هذا: أبو بكر بن ثابت الحافظ في كتابه "الفصل للوصل" [1/ 335]، وسبقه إلى هذا المعنى الإمام أحمد فقال: "كان الزهرى يفسر الأحاديث كثيرًا، وربما أسقط أداة التفسير، فكان بعض أقرانه ربما يقول له: افصل كلامك من كلام النبي صلى الله عليه وسلم " حكاه عنه أبو بكر الأثرم فيما أسنده إليه أبو حاتم البستى في "كتاب الصلاة" بإسناد صحيح إليه، كما في "النكت على ابن الصلاح" للحافظ [2/ 829]، فاللَّه المستعان.
5456 - صحيح: أخرجه البخارى [4351]، وأحمد [2/ 122]، والنسائى في "الكبرى" [7728]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [733]، والبغوى في "تفسيره" [6/ 295/ طبعة دار طيبة]، وغيرهم من طرق عن إبراهيم بن سعد عن الزهرى عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه به.
5455 - وَعَنِ ابن شهاب، عن سالم، عن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ، وَلا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ"، قال: وما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيًا، ولا أبو بكر، ولا عمر، حتى كان في آخر زمانه، فقال ليزيد ابن أخت نمر: اكفنى بعض الأمور، يعنى: صغارها.
5456 - وَعَنِ ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال:--------------------------------------------
5455 - صحيح: مضى الكلام على شطره الأول [برقم 5415].
أما شطره الثاني: (وما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيًا - … إلخ) فلم أجده عند غير المؤلف، ورأيت الهيثمى قد ذكره في "المجمع" [4/ 354]، وقال: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح" وكذا عزاه البوصيرى إلى المؤلف في "الإتحاف" [5/ 151]، وقال: "هذا إسناد رجاله ثقات".
قلتُ: وهو على شرط مسلم؛ ثم انتبهت إلى أن حسين الأسد قد عزاه في تعليقه على مسند المؤلف [9/ 345]، إلى وكيع القاضى في أخبار القضاة [1/ 105]، بإسناده الصحيح إلى إبراهيم بن سعد عن الزهرى به قوله.
وهكذا رأيت عبد الرزاق قد أخرجه [15299]، من طريق معمر عن الزهرى به نحوه موقوفًا عليه قوله، فظهر بهذا أن الضمير في قوله عند المؤلف: (قال: وما اتخذ .. إلخ) عائد على الزهرى، وليس على ظاهره مما يوهم أنه من كلام ابن عمر، وكان الزهرى: كثيرًا ما يصل كلامه بالحديث دون أن يفصل هذا عن ذاك بما يوجب الاشتباه، نبه على هذا: أبو بكر بن ثابت الحافظ في كتابه "الفصل للوصل" [1/ 335]، وسبقه إلى هذا المعنى الإمام أحمد فقال: "كان الزهرى يفسر الأحاديث كثيرًا، وربما أسقط أداة التفسير، فكان بعض أقرانه ربما يقول له: افصل كلامك من كلام النبي صلى الله عليه وسلم " حكاه عنه أبو بكر الأثرم فيما أسنده إليه أبو حاتم البستى في "كتاب الصلاة" بإسناد صحيح إليه، كما في "النكت على ابن الصلاح" للحافظ [2/ 829]، فاللَّه المستعان.
5456 - صحيح: أخرجه البخارى [4351]، وأحمد [2/ 122]، والنسائى في "الكبرى" [7728]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [733]، والبغوى في "تفسيره" [6/ 295/ طبعة دار طيبة]، وغيرهم من طرق عن إبراهيم بن سعد عن الزهرى عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه به.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 509)