5463 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا حبان بن هلال، حدّثنا شعبة، قال عاصم بن عبيد الله، أخبرنى، قال: سمعت سالمًا يحدث، عن ابن عمر، أن عمر، قال: يا رسول الله، أرأيت ما نعمل فيه، في أمر قد فرغ منه أو في أمر مبتدأ أو مبتدع؟ قال: "فِيمَا قَدْ فُرِغَ - شَكَّ شُعْبَةُ - مِنْهُ، اعْمَلْ يَا بْنَ الخَطَّابِ فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ، فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ، فَإنَّهُ يَعْمَلُ لِلشَّقَاءِ".--------------------------------------------
= (استعمل النبي صلى الله عليه وسلم أسامة، فقالوا فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغنى أنكم قلتم في أسامة، وإنه أحب الناس إليَّ) وكذا في سياق أبى نعيم اختصار أيضًا، وليس عنده ولا البخارى: قول سالم في آخره: (ما سمعت عبد الله يحدث … إلخ).
قلتُ: وهذا إسناد صحيح على شرطهما؛ وقد توبع موسى بن عقبة على نحوه عن سالم به … وله طرق أخرى عن ابن عمر به نحوه.
5463 - حسن لغيره: أخرجه الترمذى [2135]، وأحمد [1/ 29، 52، 77]، والطيالسى [11]، والبزار [1/ رقم 121/ البحر]، وابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 163، 164]، وعبد الله بن أحمد في السنة [2/ رقم 855]، وابن بطة في "الإبانة" [1/ رقم 1325، 1359]، والفريابى في "القدر" [رقم 33، 34]، والدارمى في "الرد على الجهمية" [ص 153]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 341]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن عاصم بن عبيد الله العمرى عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه به … وهو عند بعضهم نحوه.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: لعله يعنى لطرقه وشواهده، وإلا فسنده هنا منكر ولا بد، آفته عاصم بن عبيد الله العمرى: وهو منكر الحديث كما قاله البخارى وغيره؛ وضعفه سائر النقاد فضعف، وقد اختلف على شعبة في سنده، وحاصل هذا الاختلاف: أن جماعة رووه عنه بإسناده به … كما هنا من (مسند ابن عمر)، ورواه آخرون عنه بإسناده به عن ابن عمر عن عمر، وجعلوه من (مسند عمر).
وتوبع شعبة على هذا اللون الثاني: تابعه الوليد بن السمط عن عاصم عن سالم عن أبيه عن عمر به نحوه بمعناه عند الضياء في "المختارة" [رقم 197]، والوليد هذا: شيخ مغمور، والطريق إليه مغموز أيضًا. =
= (استعمل النبي صلى الله عليه وسلم أسامة، فقالوا فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغنى أنكم قلتم في أسامة، وإنه أحب الناس إليَّ) وكذا في سياق أبى نعيم اختصار أيضًا، وليس عنده ولا البخارى: قول سالم في آخره: (ما سمعت عبد الله يحدث … إلخ).
قلتُ: وهذا إسناد صحيح على شرطهما؛ وقد توبع موسى بن عقبة على نحوه عن سالم به … وله طرق أخرى عن ابن عمر به نحوه.
5463 - حسن لغيره: أخرجه الترمذى [2135]، وأحمد [1/ 29، 52، 77]، والطيالسى [11]، والبزار [1/ رقم 121/ البحر]، وابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 163، 164]، وعبد الله بن أحمد في السنة [2/ رقم 855]، وابن بطة في "الإبانة" [1/ رقم 1325، 1359]، والفريابى في "القدر" [رقم 33، 34]، والدارمى في "الرد على الجهمية" [ص 153]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 341]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن عاصم بن عبيد الله العمرى عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه به … وهو عند بعضهم نحوه.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: لعله يعنى لطرقه وشواهده، وإلا فسنده هنا منكر ولا بد، آفته عاصم بن عبيد الله العمرى: وهو منكر الحديث كما قاله البخارى وغيره؛ وضعفه سائر النقاد فضعف، وقد اختلف على شعبة في سنده، وحاصل هذا الاختلاف: أن جماعة رووه عنه بإسناده به … كما هنا من (مسند ابن عمر)، ورواه آخرون عنه بإسناده به عن ابن عمر عن عمر، وجعلوه من (مسند عمر).
وتوبع شعبة على هذا اللون الثاني: تابعه الوليد بن السمط عن عاصم عن سالم عن أبيه عن عمر به نحوه بمعناه عند الضياء في "المختارة" [رقم 197]، والوليد هذا: شيخ مغمور، والطريق إليه مغموز أيضًا. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 513)