. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "بإسناد حسن" وكذا صحح سنده الذهبى في "الكبائر" كما نقله عنه المناوى في "الفيض" [3/ 327]، ونقل عن صاحب "الفردوس" أنه قال: "صحيح" وجود سنده المنذرى في "الترغيب" [3/ 223]، والإمام في "الصحيحة" [2/ 289]، وصححه أيضًا: ابن حجر المكى في "الزواجر" [1/ 405]، ونقل في [2/ 346]، عن الذهبى أنه قال: "إسناد الحديث صالح".
وهذا الأخير هو الأقرب إلى الإسناد عندى؛ وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر: ثقة إمام نبيل؛ أساء ابن عدى جدًّا في ذكره في "الكامل" وما استطاع أن يذكر فيه غمزه، وما لذكر هذا الرجل الفاضل في ذلك الكتاب معنى، فليحول منه، وقال الطبراني عقب روايته في "الأوسط": "لم يرو هذا الحديث عن سالم إلا عبد الله بن يسار الأعرج، تفرد به عمر بن محمد العمرى".
قلتُ: كلا، بل توبع عليه عمر: تابعه سليمان بن بلال على شطره الأول فقط عند الخرائطى في مساوئ الأخلاق [رقم 411]، وفى "المختارة" [رقم 198]، وابن خزيمة في "التوحيد" [2/ رقم 578، 575]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم 554]، وغيرهم؛ وهو عند الحاكم [4/ 163]، ورواية لابن خزيمة في "التوحيد" [2/ رقم 576، 577]، بشطره الثاني فقط، كلهم من طريقين عن أبى بكر بن أبى أويس عن سليمان بن بلال عن عبد الله بن يسار عن سالم عن ابن عمر به.
قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه البيهقى في "سننه" [20814]، بشطره الأول فقط، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد" كذا، وإنما هو حسن فقط مع المشيئة أيضًا، ووقع عند الطبرى والضياء ورواية لابن خزيمة: (عن عبد الله بن عمر عن عمر بن الخطاب به … ) فصار الحديث من (مسند عمر) وهذا من أوهام إسماعيل بن أبى أويس، راويه عن أخيه أبى بكر بن أبى أويس عن سليمان بن بلال به …
وإسماعيل فيه مقال معروف! وقد خالفه أيوب بن سليمان بن بلال، فرواه عن أبى بكر بن أبى أويس - واسمه عبد الحميد - عن سليمان بن بلال عن سالم عن أبيه به.
كما عند البيهقى والحاكم ورواية لابن خزيمة، وهذا هو المحفوظ؛ وللحديث طريقان آخران عن سالم عن أبيه به نحوه … إلا أنهما ضعيفان، راجع تخريجهما في "الصحيحة" [رقم 3099، 674]، وكذا لفقرات الحديث شواهد عن جماعة من الصحابة أيضًا،=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 558)