5700 - حَدَّثَنَا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبرى، حدّثنا أبى، حدّثنا شعبة، عن عائذ بن نصيبٍ، سمع ابن عمر، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبة.
5701 - حَدَّثَنَا واصل بن عبد الأعلى، حدّثنا ابن فضيلٍ، عن ليثٍ، عن سعيد بن عامرٍ، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ فِي أُمَّتِى لَنَيِّفًا وَسَبْعِينَ--------------------------------------------
= وقد اضطرب في هذا الحديث - ما شاء الله له أن يضطرب، وقد ذكرنا ألوان هذا الاضطراب في "غرس الأشجار" ومع كل هذا؛ فقد شهد على نفسه أنه لم يسمع من ابن عمر شيئًا، وما وقع في بعض طرقه من تصريحه بالسماع من ابن عمر؛ فلا يكون إلا من تخليطه وفحش وهمه، والحديث ضعفه النقاد من المتقدمين والمتأخرين … والله المستعان.
5700 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 5617].
5701 - منكر: أخرجه ابن ماجه [3433]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6030]، وابن أبى شيبة [24217]، ومن طريقه المزى في "تهذيبه" [10/ 515]، وشيخ الإسلام الهروى في "ذم الكلام" [4/ 79 - 80]، والمخلص في "الفوائد المنتقاة" [8/ 11/ 2]، كما في "الضعيفة" [6/ 366]، وغيرهم من طريق الليث بن أبى سليم عن سعيد بن عامر عن ابن عمر به … دون شطره الأول، وهو بشطره الأول وحده عند شيخ الإسلام الهروى.
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [2/ 187]: (هذا إسناد ضعيف؛ لضعف ليث، وهو ابن أبى سليم) ومثل هذا قاله في "إتحاف الخيرة" [4/ 111]، وبالليث أعله صاحبه الهيثمى في "المجمع" [7/ 513]، فقال: "وفيه الليث بن أبى سليم وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات".
قلتُ: وفى كلامه قصور، ثم هو غير مسبوق بوصف الليث بالتدليس الاصطلاحى، والليث لم يكن في الحديث بالليث، بل كان ضعيفًا مختلطًا مضطرب الرواية، وقد اضطرب فيه على عادته، فعاد ورواه عن رجل مبهم لم يسم! عن ابن عمر بنحو شطره الثاني فقط.
هكذا أخرجه عبد الرزاق [19596]، وربما كان هذا المبهم هو نفسه (سعيد بن عامر) الراوى عن ابن عمر في الطريق الأول.
والحديث ضعف سنده الحافظ في "الفتح" [10/ 77]، وأقره المناوى في "الفيض" [2/ 18]، وأعله ابن حزم بالليث في "المحلى" [7/ 521]، ورأيت أبا حاتم الرازى قد سئل عن هذا الحديث، كما في "العلل" [رقم 2262]، فقال: "هذا حديث منكر" فقال له ولده عبد الرحمن: (ممن هو؟!) يعنى آفة نكارته! فقال له: "من ليث؛ وسعيد لا يعرف". =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 653)