إسرائيل، حدّثنا ثويرٌ، قال: سمعت عبد الله بن عمر، رفع الحديث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَنْظُرُ إلَى خِبَائِهِ، وَخَدَمِهِ، وَنَعِيمِهِ، وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، وَأَكْرَمَهُمْ إلَى اللَّهِ مَنْ يَنْظُرُ إلَى اللَّهِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا"، ثم تلا هذه الآية: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} [القيامة: 22، 23].--------------------------------------------
= وأبو عبد الله القطان في "حديثه عن الحسن بن عرفة" [ق 144/ 1 - 2]، وابن الأعرابى في الرؤية [254/ 1]، وأبو بكر بن سلمان الفقيه في "الفوائد المنتقاة" [16/ 2/ 18/ 1]، كما في "الضعيفة" [4/ 450]، وغيرهم من طرق عن إسرائل بن يونس عن ثوير بن أبى فاختة عن ابن عمر به نحوه …
وزاد عبد بن حميد وعنه الترمذى وجماعة قوله: (وأزواجه … ) قبل قوله: (وخدمه) وفى رواية للدارقطنى: (إن أدنى أهل الجنة منزلة: لمن ينظر في ملكه ألفى سنة؛ وإن أفضلهم منزلة؟ لمن ينظر في وجه الله عز وجل في كل يوم مرتين، قال: ثم تلا: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22)} قال: البياض والصفاء، {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} قال: ينظر كل يوم إلى وجه الله عز وجل) وهذا لفظ الطبرى في "تفسيره" [12/ 342].
قال الترمذى: "هذا حديث غريب، قد رواه غير واحد عن إسرائيل مثل هذا مرفوعًا، وروى عبد الله بن أبجر عن ثوير عن ابن عمر قوله، ولم يرفعه، … ".
قلت: لم أجده من رواية ابن أبجر عن ثوير موقوفًا، إنما رأيته مرفوعًا، فأخرجه الإمام أحمد [2/ 13] وعنه ابنه في "السنة" [1/ 251]، والحاكم [2/ 553]، والمؤلف [برقم 5729]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [3/ 484، 499]، وابن منده في الرد على الجهمية [1/ 54]، وأبو الشيخ في العظمة [3/ 1110 - 1111]، والدارقطنى في رؤية الله [ص 145/ رقم 190]، وابن بطة في "الإبانة" [3/ 15 - 16]، وابن أبى شيبة [34000]، ومن طريقه البيهقى في "البعث والنشور" [عقب رقم 418]، والنحاس في رؤية الله [رقم 10]، وأبو نعيم في "الحلية" [5/ 87]، وغيرهم من طرق عن عبد الملك بن سعيد بن أبجر عن ثوير بن أبى فاختة عن ابن عمر مرفوعًا: "إن أدنى أهل الجنة منزلة: لينظر في ملك ألفى سنة يرى أقصاه، كما يرى أدناه، ينظر في أزواجه وخدمه؛ وإن أفضلهم منزلة لينظر في وجه الله - تعالى - كل يوم مرتين" هذا لفظ أحمد. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 12)