5768 - حَدَّثَنَا أبو الربيع الزهرانى، حدّثنا حماد بن زيدٍ، حدّثنا أنس بن سيرين، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم! كان يصلى من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعةٍ، ويصلى ركعتين قبل الغداة.
5769 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر، قلت: الركعتين قبل الغداة أطيل فيهما القراءة؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة، قلت: إنى لست عن هذا أسألك، قال: إنك لضخمٌ! ألا تدعنى أستقرئ لك الحديث؟! كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعةٍ، ثم يصلى ركعتين قبل الغداة كأن الأذان بأذنيه.--------------------------------------------
= قلتُ: وقد توبع عليه يحيى: تابعه إسماعيل بن مسلم وابن عيينة وعبد العزيز الدراوردى ومالك وغيرهم على نحوه عن مسلم بن أبى مريم .. ورواياتهم مخرجة في "غرس الأشجار".
5768 - صحيح: أخرجه مسلم [749]، والبخارى [950]، والترمذى [461]، وابن ماجه [1174، 1318]، وابن خزيمة [1073]، والطيالسى [1918]، والبغوى في "شرح السنة" [4/ 75]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم 1711]، وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن أنس بن سيرين عن ابن عمر به … وهو عند ابن ماجه - في رواية له - وابن خزيمة: مختصرًا بالفقرة الأولى والثانية فقط، وفى رواية أخرى لابن ماجه: بالفقرة الأولى منه فقط، ولفظ الفقرة الأخيرة عند الترمذى والبخارى والجميع: هكذا: (وكان يصلى الركعتين والأذان في أذنه) زاد البخارى ومسلم والبغوى: (قبل الغداة … ) قبل قوله: "والأذان في أذنه".
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه النسائي في "الكبرى" [437]، مثل سياق البخارى والترمذى؛ وفى أوله عند الترمذى والبخارى والنسائى والبغوى من قول أنس بن سيرين: (قلتُ: لابن عمر: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة، أطيل فيها القراءة؟!) هذا لفظ البخارى، وهذه الزيادة عند مسلم وأبى نعيم والطيالسى أيضًا، ولكن سياقهم أتم مثل السياق الآتى بعد هذا.
قال الترمذى: "حديث ابن عمر: حديث حسن صحيح".
قلتُ: توبع عليه حماد: تابعه حماد بن سلمة وشعبة وغيرهما على نحوه عن أنس بن سيرين؛ وله طرق أخرى نحوه عن ابن عمر به.
5769 - صحيح: انظر قبله.
5769 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر، قلت: الركعتين قبل الغداة أطيل فيهما القراءة؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة، قلت: إنى لست عن هذا أسألك، قال: إنك لضخمٌ! ألا تدعنى أستقرئ لك الحديث؟! كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعةٍ، ثم يصلى ركعتين قبل الغداة كأن الأذان بأذنيه.--------------------------------------------
= قلتُ: وقد توبع عليه يحيى: تابعه إسماعيل بن مسلم وابن عيينة وعبد العزيز الدراوردى ومالك وغيرهم على نحوه عن مسلم بن أبى مريم .. ورواياتهم مخرجة في "غرس الأشجار".
5768 - صحيح: أخرجه مسلم [749]، والبخارى [950]، والترمذى [461]، وابن ماجه [1174، 1318]، وابن خزيمة [1073]، والطيالسى [1918]، والبغوى في "شرح السنة" [4/ 75]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم 1711]، وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن أنس بن سيرين عن ابن عمر به … وهو عند ابن ماجه - في رواية له - وابن خزيمة: مختصرًا بالفقرة الأولى والثانية فقط، وفى رواية أخرى لابن ماجه: بالفقرة الأولى منه فقط، ولفظ الفقرة الأخيرة عند الترمذى والبخارى والجميع: هكذا: (وكان يصلى الركعتين والأذان في أذنه) زاد البخارى ومسلم والبغوى: (قبل الغداة … ) قبل قوله: "والأذان في أذنه".
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه النسائي في "الكبرى" [437]، مثل سياق البخارى والترمذى؛ وفى أوله عند الترمذى والبخارى والنسائى والبغوى من قول أنس بن سيرين: (قلتُ: لابن عمر: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة، أطيل فيها القراءة؟!) هذا لفظ البخارى، وهذه الزيادة عند مسلم وأبى نعيم والطيالسى أيضًا، ولكن سياقهم أتم مثل السياق الآتى بعد هذا.
قال الترمذى: "حديث ابن عمر: حديث حسن صحيح".
قلتُ: توبع عليه حماد: تابعه حماد بن سلمة وشعبة وغيرهما على نحوه عن أنس بن سيرين؛ وله طرق أخرى نحوه عن ابن عمر به.
5769 - صحيح: انظر قبله.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 67)