498 - حدّثنا عيسى بن سالم، حدّثنا عبيد الله بن عمرٍو، عن ابن عقيلٍ، عن محمد بن علي، عن علي بن أبى طالبٍ، أنه سمى ابنه الأكبر حمزة، وسمى حسينًا بعمه جعفرٍ، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا، فلما أتي، قال: "غَيَّرْتَ اسْمَ ابْنَيَّ هَذَيْنِ"، قلت: الله ورسوله أعلم، فسمى حسنًا وحسينًا.--------------------------------------------
= والدورقى في "مسند على" كما في "كنز العمال" [رقم/ 4113]، والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 2659]، والآجرى في "مسألة الطائفتين" [رقم/ 1]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [2/ 52/ الطبعة العلمية]، وأبو العباس السراج في "حديثه" [رقم/ 350]، والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 2413/ طبعة الرشد]، وغيرهم، من طريق خالد الطحان عن مطرف بن طريف عن أبى إسحاق عن الحارث الأعور عن علي به نحوه … قال ابن عبد البر في "التمهيد" [23/ 319]: "هذا تفرد به خالد الطحان وهو ضعيف، وإسناده كله ليس مما يحتج به".
قلتُ: كذا قال، وابن عبد البر له مجازفات لا تُطاق مثل التى لعصريِّه أبى محمد الفارسى، ورجال هذا الإسناد كلهم - سوى الحارث - ثقات أثبات أئمة عدول، ما تكلم فيهم إلا من لا يعرفهم، وخالد الطحان: الذي يقول عنه ابن عبد البر "ضعيف" ذلك إمام فاضل ثقة عابد عامل حجة في كل شئ، ولقد آذى ابن عبد البر نفسه بتضعيفه هذا الرجل. ثم رأيتُ الحافظ: قد ذكر مقولة ابن عبد البر الماضية في "التهذيب" [3/ 101]، ثم قال: "قلتُ: وهى مجازفة ضعيفة؛ فإن الكل ثقات إلا الحارث، فليس فيهم ممن لا يحتج به غيره".
قلتُ: على أن خالدًا لم ينفرد به عن مطرف، بل تابعه عليه: قبيصة بن الليث - وهو صدوق صالح - عن مطرف بن طريف بإسناده به. أخرجه الآجرى في "مسألة الطائفين" [رقم/ 2]، ومن طريقه الذهبى في "تذكرة الحفاظ" [3/ 99]، وفى "سير النبلاء" [16/ 136]، من طريق محمد بن عبيد المحاربى قال ثنا قبيصة بن الليث الأسدى به. قال الذهبى: "غريب من الأفراد".
قلتُ: وآفته هي من الحارث الأعور، وهو ضعيف ليس بحجة. وبالحارث: أعله الهيثمى في المجمع [2/ 543]. وللحديث شواهد ثابتة دون هذا السياق، منها: عن أبى سعيد، ورجل من بنى بياضة.
498 - ضعيف: أخرجه أحمد في المسند [1/ 159]، وفى "فضائل الصحابة" [2/ رقم 1219] ، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 2780]، والبزار [2/ رقم 1996]، وغيرهم، من طرق =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)