496 - حدّثنا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا عبثر بن القاسم، وجريرٌ، وابن فضيلٍ، عن الأعمش، عن حبيب بن أبى ثابتٍ، عن ثعلبة بن يزيد الحمانى، عن عليٍّ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
497 - حدّثنا وهب بن بقية الواسطى، حدّثنا خالدٌ، عن مطرفٍ، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ قَبْلَ الْعَتَمَةِ وَبَعْدَهَا، يُغَلِّطُ أَصْحَابَهُ وَالْقَوْمُ يُصَلُّونَ".--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد قوى في المتابعات. سعيد بن خثيم وفضيل بن مرزوق: فيهما كلام معروف.
لكن تابعهما جماعة عن أبى إسحاق به كما مضى [برقم/ 318]، فسياقه هنا مختصر من لفظه هناك. لكن رواه الكثيرون عن أبى إسحاق، وذكروا أن عدد الركعات صلاة النهار "ست عشرة ركعة"، ورواه بعضهم عنه: مثل رواية فضيل بن مرزوق: كما تراه عند البزار [رقم/ 677].
فالظاهر: أن بعضهم كان يختصره؛ بدليل الاختلاف الواقع بينهم في سياقه، ورواية "ست عشرة ركعة" هي الزائدة، فهى أرجى بالقبول، ويُحمل ما دونها على أنها اختصار من بعض الرواة، وليس مخالفة لمن رواه بالعدد الماضى.
وهذا عندى أولى من تخطئة بعضهم، وإلا فرواية "الست عشرة ركعة" راجحة على غيرها من كل وجه.
496 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 78]، والبزار [867]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 109]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 119]، وفى "أخبار أصبهان" [2/ 55/ الطبعة العلمية]، والطبرانى في طرق حديث "من كذب عليَّ متعمدًا"، [رقم 41، 51]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن حبيب بن أبى ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحمانى عن علي به …
قلتُ: وهذا إسناد لا يصح. الأعمش وحبيب مدلسان معروفان، ولم يذكرا فيه سماعًا كما ترى، وثعلبة بن يزيد: شيخ مختلف فيه، لكن للحديث طرق أخرى عن علي: فرواه عنه أبو عبد الرحمن السلمى، وربعى بن حراش، وعمرو بن شرحبيل، وقيس بن عباد، وعبد الله بن نجى، وغيرهم. والحديث معدود من المتواتر.
497 - ضعيف: أخرجه أحمد [1/ 104]، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" [رقم/ 201]، ومسدد في "مسنده" وابن أبى شيبة في "مسنده"، كما في "المطالب العالية" [4/ 409/ طبعة العاصمة] =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)