بالرمل فتصيبنا الجنابة، وفينا الحائض، والنفساء، ولا نجد الماء أربعة أشهرٍ، أو خمسة أشهرٍ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "عَلَيْكُمْ بِالأَرْضِ".
5871 - حَدَّثَنَا عمرٌو الناقد، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا اشْتَدَّ الحرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ، فَإِنَّ شدَّةَ الحرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، وَاشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: رَبِّ أَكَلَ بَعْضِى بَعْضًا فَأذِنَ لَهَا أَنْ تَتَنَفَّسَ نَفَسَيْنِ: نَفَسًا فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسًا فِي الصَّيْفِ، فَهُوَ أَشَدُّ مَا تجدُونَ منَ الحرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ".--------------------------------------------
5871 - صحيح: أخرجه البخارى [512]، وأحمد [2/ 238]، وابن خزيمة [329]، والشافعى [102]، والحميدى [942]، وابن الجارود [156]، والبغوى في "شرح السنة" [2/ 204]، وأبو عوانة [رقم 1014، 1015، 1016]، والنسائى في "الكبرى" [1488]، والبيهقى في "سننه" [1897]، و [1898]، وغيرهم من طريق ابن عيينة عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة به … وهو عند النسائي وابن خزيمة ورواية لأبى عوانة: بالفقرة الأولى منه فقط.
قلتُ: وهذه الفقرة الأخيرة ليست عند أحمد؛ وقد اختلف في سنده على الزهرى على ألوان كلها محفوظة، كما شرحنا في ذلك في "غرس الأشجار" وراجع "علل الدارقطنى" [9/ 390 - 394]، وللفقرة الأولى من الحديث: طرق أخرى عن أبى هريرة به ..... منها:
1 - طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة به … أخرجه المؤلف [برقم 6074]، وأحمد [2/ 229]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 187]، وأبو نعيم في "الحلية" [6/ 274]، وغيرهم من طرق عن هشام بن حسان به.
قلتُ: وسنده على شرط الشيخين … وتوبع عليه هشام.
2 - ومنها طريق أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة به … أخرجه المؤلف [برقم 6314]، ومالك [29]، ومن طريقه ابن ماجه [677]، وأحمد [2/ 462]، والشافعى [103، 106]، وأبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين" [رقم 49]، وابن الغطريف في "جزئه" [رقم 73]، وابن عساكر في "تاريخه" [28/ 46]، وابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 294]، وأبو عوانة [رقم 1024]، والبغوى في "شرح السنة" [2/ 205]، والسراج في "مسنده" [1/ 364، 370]، وغيرهم من طريقين عن أبى الزناد به. =
5871 - حَدَّثَنَا عمرٌو الناقد، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا اشْتَدَّ الحرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ، فَإِنَّ شدَّةَ الحرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، وَاشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: رَبِّ أَكَلَ بَعْضِى بَعْضًا فَأذِنَ لَهَا أَنْ تَتَنَفَّسَ نَفَسَيْنِ: نَفَسًا فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسًا فِي الصَّيْفِ، فَهُوَ أَشَدُّ مَا تجدُونَ منَ الحرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ".--------------------------------------------
5871 - صحيح: أخرجه البخارى [512]، وأحمد [2/ 238]، وابن خزيمة [329]، والشافعى [102]، والحميدى [942]، وابن الجارود [156]، والبغوى في "شرح السنة" [2/ 204]، وأبو عوانة [رقم 1014، 1015، 1016]، والنسائى في "الكبرى" [1488]، والبيهقى في "سننه" [1897]، و [1898]، وغيرهم من طريق ابن عيينة عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة به … وهو عند النسائي وابن خزيمة ورواية لأبى عوانة: بالفقرة الأولى منه فقط.
قلتُ: وهذه الفقرة الأخيرة ليست عند أحمد؛ وقد اختلف في سنده على الزهرى على ألوان كلها محفوظة، كما شرحنا في ذلك في "غرس الأشجار" وراجع "علل الدارقطنى" [9/ 390 - 394]، وللفقرة الأولى من الحديث: طرق أخرى عن أبى هريرة به ..... منها:
1 - طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة به … أخرجه المؤلف [برقم 6074]، وأحمد [2/ 229]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 187]، وأبو نعيم في "الحلية" [6/ 274]، وغيرهم من طرق عن هشام بن حسان به.
قلتُ: وسنده على شرط الشيخين … وتوبع عليه هشام.
2 - ومنها طريق أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة به … أخرجه المؤلف [برقم 6314]، ومالك [29]، ومن طريقه ابن ماجه [677]، وأحمد [2/ 462]، والشافعى [103، 106]، وأبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين" [رقم 49]، وابن الغطريف في "جزئه" [رقم 73]، وابن عساكر في "تاريخه" [28/ 46]، وابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 294]، وأبو عوانة [رقم 1024]، والبغوى في "شرح السنة" [2/ 205]، والسراج في "مسنده" [1/ 364، 370]، وغيرهم من طريقين عن أبى الزناد به. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 144)