5906 - حدَّثنا شيبان، حدّثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبى سلمة، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ، فَبِعْهُ وَلَوْ بِأُوقِيةٍ"، وَالأُوقِيَّةُ أرْبَعُونَ دِرْهَمًا.--------------------------------------------
= قلتُ: وسنده جيد قوى، وعبد الرحمن صدوق فقيه.
2 - وتابعه الثورى على مثل اللفظ الماضى: عند أحمد [2/ 463].
3 - وكذا عبد الله بن على الأزرق الإفريقى: على مثل اللفظ الماضى عن أبى الزناد: عند أبى الشيخ في "الطبقات" [4/ 241]، وابن المقرئ "المعجم" [رقم 1241]، وسنده صحيح في المتابعات.
وكذا تابعه جماعة آخرون … ولكن دون محل الشاهد هنا، كما يأتى عند المؤلف [برقم 6255]، واللَّه المستعان.
5906 - ضعيف: أخرجه أبو داود [4412]، والنسائى [4980]، وابن ماجه [2089]، وأحمد [2/ 336، 337، 356، 387]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 165]، والطيالسى [2343]، وابن عدى في "الكامل" [5/ 40]، وأبو أحمد العسكرى في "تصحيفات المحدثين" [ص 75]، وغيره من طرق عن أبى عوانة عن عمر بن أبى سلمة عن أبيه أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة به … وعند الجميع - سوى ابن عدى -: (فبعه ولو بنش).
قلتُ: وهذا إسناد منكر، وعمر بن أبى سلمة: شيخ مختلف فيه كما مضى مرارًا! والأكثر على توهينه من غير إسقاط، وكان له مناكير عن أبيه، كما قاله الذهبى في ترجمته من - "الميزان" [3/ 202]، وساق له هذا الحديث بسنده إليه، وبه أعله ابن القطان الفاسى في بيان الوهم والإيهام [3/ 133] فقال: (عمر هذا ضعيف، وإن كان صدوقًا)، يعنى لا يكذب، ثم ضعف الحديث في مكان آخر [4/ 91]، وكذا أعله المناوى بعمر في "الفيض" [1/ 374]، ونقل عن صاحب المنار أنه قال: "سنده ضعيف" وهناك من النقاد من يمشى حديث عمر بن أبى سلمة، ويجعله في رتبة الحسن، وهذا فيه نظر عندى، وعلى التسليم به على إطلاقه؛ فينبغى تقييد ذلك بما أنكر عليه، أو ما خولف فيه؛ فهذا يرد عليه، وكذا ما رواه منفردًا به عمن لا يحتمل منه التفرد عنه، كأبيه أبى سلمة بن عبد الرحمن الإمام الكبير المكثر حديثًا وأصحابًا؛ وله عن أبيه روايات لم يتابع عليه أصلًا، وقد مضى عن الذهبى قوله: (ولعمر عن أبيه مناكير) وذكر هذا الحديث منها، وكذا ساقه له ابن عدى في ترجمته من "الكامل" مع أحاديث غيره من روايته عن أبيه … =
= قلتُ: وسنده جيد قوى، وعبد الرحمن صدوق فقيه.
2 - وتابعه الثورى على مثل اللفظ الماضى: عند أحمد [2/ 463].
3 - وكذا عبد الله بن على الأزرق الإفريقى: على مثل اللفظ الماضى عن أبى الزناد: عند أبى الشيخ في "الطبقات" [4/ 241]، وابن المقرئ "المعجم" [رقم 1241]، وسنده صحيح في المتابعات.
وكذا تابعه جماعة آخرون … ولكن دون محل الشاهد هنا، كما يأتى عند المؤلف [برقم 6255]، واللَّه المستعان.
5906 - ضعيف: أخرجه أبو داود [4412]، والنسائى [4980]، وابن ماجه [2089]، وأحمد [2/ 336، 337، 356، 387]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 165]، والطيالسى [2343]، وابن عدى في "الكامل" [5/ 40]، وأبو أحمد العسكرى في "تصحيفات المحدثين" [ص 75]، وغيره من طرق عن أبى عوانة عن عمر بن أبى سلمة عن أبيه أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة به … وعند الجميع - سوى ابن عدى -: (فبعه ولو بنش).
قلتُ: وهذا إسناد منكر، وعمر بن أبى سلمة: شيخ مختلف فيه كما مضى مرارًا! والأكثر على توهينه من غير إسقاط، وكان له مناكير عن أبيه، كما قاله الذهبى في ترجمته من - "الميزان" [3/ 202]، وساق له هذا الحديث بسنده إليه، وبه أعله ابن القطان الفاسى في بيان الوهم والإيهام [3/ 133] فقال: (عمر هذا ضعيف، وإن كان صدوقًا)، يعنى لا يكذب، ثم ضعف الحديث في مكان آخر [4/ 91]، وكذا أعله المناوى بعمر في "الفيض" [1/ 374]، ونقل عن صاحب المنار أنه قال: "سنده ضعيف" وهناك من النقاد من يمشى حديث عمر بن أبى سلمة، ويجعله في رتبة الحسن، وهذا فيه نظر عندى، وعلى التسليم به على إطلاقه؛ فينبغى تقييد ذلك بما أنكر عليه، أو ما خولف فيه؛ فهذا يرد عليه، وكذا ما رواه منفردًا به عمن لا يحتمل منه التفرد عنه، كأبيه أبى سلمة بن عبد الرحمن الإمام الكبير المكثر حديثًا وأصحابًا؛ وله عن أبيه روايات لم يتابع عليه أصلًا، وقد مضى عن الذهبى قوله: (ولعمر عن أبيه مناكير) وذكر هذا الحديث منها، وكذا ساقه له ابن عدى في ترجمته من "الكامل" مع أحاديث غيره من روايته عن أبيه … =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 181)