5907 - وَعَنْ أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَا يَتَمَنَّى، فَإِنَّهُ لا يَدْرِى مَا الَّذِي يُكْتَبُ عَلَيْهِ فِي أُمْنِيَّتِهِ".--------------------------------------------
= ثم قال في ختام ترجمته [5/ 41]: (كل هذه الأحاديث لا بأس بها، وعمر بن أبى سلمة متماسك الحديث لا بأس به) وعبارة ابن عدى هذه: لا يفهم منها توثيق عمر، فضلًا عن تصحيح كل ما ساقه ابن عدى له من أخبار، وقد شرحنا ذلك في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار" … واللَّه المستعان.
5907 - ضعيف: أخرجه أحمد [2/ 357] و [2/ 387]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 794]، والطيالسى [2341]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 7274، 7275]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 768]، ومسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [6/ 148]، وغيرهم من طريق أبى عوانة عن عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن أبى هريرة به … نحوه …
ولفظ البخارى في آخره: (فإنه لا يدرى ما يعطى).
قلتُ: وإسناده مثل الذي قبله، وعمر بن أبى سلمة فيه ضعف، ولا يحتمل له التفرد عن أبى سلمة أصلًا، وإن كان أباه، ونقل حسين الأسد في تعليقه [10/ 313]، عن الهيثمى أنه قال في "المجمع" [10/ 151]: "رواه أحمد وأبو يعلى، وإسناد أحمد رجاله رجال الصحيح".
كذا، وليس عمر بن أبى سلمة من رجال أحد الشيخين أصلًا، والحديث أشار ابن القطان الفاسى إلى إعلاله بـ (عمر بن أبى سلمة) في "بيان الوهم والإيهام" [2/ 322]، أما السيوطى، فقد حسنه في "الجامع الصغير" [1/ رقم 531/ مع الفيض]، وتابعه المناوى على تحسين سنده في "التيسير بشرح الجامع الصغير" [1/ 171/ طبعة مكتبة الشافعي]، وهذا تساهل منهما قد عهدناه كثيرًا، والحديث قد أخرجه ابن أبى الدنيا في "المتمنين" [رقم [151]، وابن عدى في "الكامل" [5/ 39]، من الطريق الماضى به … والله المستعان.
• تنبيه مهم: عزا الإمام في "الضعيفة" [5/ 282]، وحسين الأسد في تعليقه على مسند المؤلف [10/ 313]، هذا الحديث إلى الترمذى، وأنه حسنه أيضًا، وكنت قد ذهلت عن ذلك، ثم وجدته في كتاب (الدعوات) من "جامع أبى عيسى" [رقم 3960]، فللَّه الحمد.
• تنبيه آخر: زعم المناوى في "الفيض" [1/ 319]، أن في سند البيهقى لهذا الحديث ضعفاء، وهذا منه مجازفة، والبيهقى يرويه من طريق ابن عدى عن أبى القاسم البغوى عن عبيد الله =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 182)