عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رجلٌ: يا رسول الله، إنا لنجد في أنفسنا أشياء ما نحب أن نتكلم بها، وإن لنا ما طلعت عليه الشمس، قال: "قَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ؟ " قالوا: نعم، فقال: "ذَاكَ صَرِيحُ الإيمَانِ".
5915 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، وحدّثنا محمد بن المنهال، حدّثنا--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد صالح؛ وهكذا رواه جماعة من الثقات عن محمد بن عمرو به كما مضى، وخالفه الفضل بن موسى - وهو ثقة ثبت - فرواه عن محمد بن عمرو فلم يجوده، فقال: عن أبي سلمة به مرسلًا، هكذا ذكره الدارقطني في "العلل" [8/ 19]، ثم قال: "المسند أصح، ولا نحكم للفضل بن موسى على هؤلاء" يعني أولئك الأثبات الذين رووه عن محمد به موصولًا .. وهو كما قال، وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة به نحوه …
منها: ما واه سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: (جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أَنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟! قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان) أخرجه مسلم [132]- واللفظ له - وأبو داود [5111]، وابن حبان [148]، والنسائي في "الكبرى" [10500]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [2/ رقم 775]، وابن أبي عاصم في "السنة" [1/ 654/ ظلال]، والخطابى في "غريب الحديث" [1/ 646]، والبيهقي في "الشعب" [1/ 338]، وابن منده في "الإيمان" [1/ 343]، وأبو عوانة 2271]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [340]، وغيرهم … واللَّه المستعان.
5915 - صحيح: أخرجه أبو داود [565]، وأحمد [2/ 438، 475، 528]، والدارمي [1279]، وابن خزيمة [1679]، وابن حبان [2214]، والشافعي في "مسنده" [819]، وفي "سننه" [رقم 178]- رواية الطحاوي - وعبد الرزاق [5121]، وابن أبي شيبة [7609]، والحميدي [978]، وابن الجارود [332]، والخطيب في "تاريخه" [6/ 18]، وابن عبد البر في "التمهيد" [24/ 174]، والبيهقي في "سننه" [160]، وفي "المعرفة" [رقم 1625، 3336]، والبغوي في "شرح السنة" [3/ 438]، والسراج في "مسنده" [1/ 288]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به.
قال البغوي: "هذا حديث صحيح".
قلتُ: وهو كما قال؛ فله شواهد كما يأتي بلفظه، وسنده هنا صالح مستقيم، وقد صححه =
5915 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، وحدّثنا محمد بن المنهال، حدّثنا--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد صالح؛ وهكذا رواه جماعة من الثقات عن محمد بن عمرو به كما مضى، وخالفه الفضل بن موسى - وهو ثقة ثبت - فرواه عن محمد بن عمرو فلم يجوده، فقال: عن أبي سلمة به مرسلًا، هكذا ذكره الدارقطني في "العلل" [8/ 19]، ثم قال: "المسند أصح، ولا نحكم للفضل بن موسى على هؤلاء" يعني أولئك الأثبات الذين رووه عن محمد به موصولًا .. وهو كما قال، وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة به نحوه …
منها: ما واه سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: (جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أَنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟! قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان) أخرجه مسلم [132]- واللفظ له - وأبو داود [5111]، وابن حبان [148]، والنسائي في "الكبرى" [10500]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [2/ رقم 775]، وابن أبي عاصم في "السنة" [1/ 654/ ظلال]، والخطابى في "غريب الحديث" [1/ 646]، والبيهقي في "الشعب" [1/ 338]، وابن منده في "الإيمان" [1/ 343]، وأبو عوانة 2271]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [340]، وغيرهم … واللَّه المستعان.
5915 - صحيح: أخرجه أبو داود [565]، وأحمد [2/ 438، 475، 528]، والدارمي [1279]، وابن خزيمة [1679]، وابن حبان [2214]، والشافعي في "مسنده" [819]، وفي "سننه" [رقم 178]- رواية الطحاوي - وعبد الرزاق [5121]، وابن أبي شيبة [7609]، والحميدي [978]، وابن الجارود [332]، والخطيب في "تاريخه" [6/ 18]، وابن عبد البر في "التمهيد" [24/ 174]، والبيهقي في "سننه" [160]، وفي "المعرفة" [رقم 1625، 3336]، والبغوي في "شرح السنة" [3/ 438]، والسراج في "مسنده" [1/ 288]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به.
قال البغوي: "هذا حديث صحيح".
قلتُ: وهو كما قال؛ فله شواهد كما يأتي بلفظه، وسنده هنا صالح مستقيم، وقد صححه =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 190)