. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفًا على الحزورة، فقال: واللَّه إنك لخير أرض الله إلى الله، ولو لا أنى خرجت منك ما خرجت)، فأسقط منه (أبا هريرة) وجعله من (مسند عبد الله بن عدي).
هكذا أخرجه الترمذي [3925]- واللفظ له - وابن ماجه [3158]، والنسائي في "الكبرى" [4252، 4253]، وأحمد [4/ 305]، والدارمي [2510]، وابن حبان [3708]، والحاكم [3/ 8، 489]، والطبراني في "مسند الشاميين" [4/ رقم 3034]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [491]، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" [1/ رقم 621] وابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 289، و [6/ 32 - 33]، وفي "الاستذكار" [8/ 221]، والمزى في "تهذيبه" [5/ 291، 292]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 651]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 3906]، والفاكهى في "أخبار مكة" [رقم 2444]، وأبو هلال العسكرى في تصحيفات المحدثين [ص 87، 250 - 251]، وابن قانع في "المعجم" [رقم 856، 1024]، وابن أبي خيثمة في "تاريخه" [رقم 1198/ ورقم 434، 435/ طبعة دار الفاروق]، والبيهقي في "الدلائل" [رقم 771، 1865]، والطبري في "ذيل المذيل" [ص 56/ منتخبه]، والفسوى في "المعرفة" [1/ 95/ الطبعة العلمية]، وجماعة غيرهم من طرق عن ابن شهاب عن أبي سلمة به.
قلتُ: قد اختلف فيه على الزهري، إلا أن هذا الوجه هو المحفوظ عنه؛ وهو الصواب عن أبي سلمة أيضًا؛ فإن الزهري أحفظ وأتقن من محمد بن عمرو عدد ما شاء الله، وهذا الذي جزم به جماعة كما يأتي؛ وقد قال الحاكم عقب روايته: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
قلتُ: وغفل الشيخ عن كون (عبد الله بن عدي بن الحمراء) ليس له ذكر في "الصحيحين" أصلًا، فضلًا عن أن يكون أحد الشيخين قد أخرج له، وهو صحابي معروف؛ فالحديث صحيح الإسناد وحسب؛ وقال ابن عبد البر في "الاستذكار"هو حديث حسن صحيح ثابت عند جماعة من أهل العلم بالحديث .. " وقال أيضًا في موضع آخر: "هو حديث لا يختلف أهل العلم بالحديث في صحته" وقبله قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب صحيح … " ثم قال: "ورواه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن حمراء: عندي أصح".
قلتُ: وسبقه إلى هذا: أبو زرعة وصاحبه! فجزما بكون محمد بن عمرو قد أخطأ فيه؛ وأن=

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 224)