6014 - حَدَّثَنَا عبد الله بن الرومى، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمرٌ، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الْخيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِى الْخيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَثَلُ الْمنْفِقِ عَلَيْهَا كَالْمتَكَفِّفِ بِالصَّدَقَةِ".--------------------------------------------
= قلتُ: وسنده صالح.
2 - وتابعه عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعًا: (البكر تستأمر، والثيب تشاور، قيل: يا رسول الله: إن البكر تستحى، قال: سكوتها رضاها) أخرجه أحمد [2/ 229]، وسعيد بن بن منصور [554]، وغيرهما من طريق هشيم عن عمر بن أبى سلمة به.
قلتُ: وسنده صحيح في المتابعات … والله المستعان.
6014 - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 3088]، وابن المقرئ في "المعجم" [رقم 1121]، وابن حبان [4675]، والبيهقى في "سننه" [12672]، وأبو عوانة [رقم 7276]، وغيرهم من طرق عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة به … ولفظ أبى عوانة: (الخيل معقود في نواصيها الخير: الأجر والغنيمة، والمنفق عليها كالمتعفف يده بالصدقة في سبيل الله) ولفظ الطبراني في آخره: (والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها) وهو عند ابن حبان بالفقرة الثانية منه فقط.
قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة، إلا أنه معلول، فقد خولف فيه معمر، خالفه إبراهيم بن سعد الزهرى، فرواه عن الزهرى فقال: عن سهل بن الحنظلية به مرسلًا، هكذا ذكره الدارقطنى في "العلل" [9/ 253]، ثم قال: "والمرسل أصح".
قلتُ: والحديث صحيح على كل حال؛ فللفقرة الأولى منه: طرق أخرى عن أبى هريرة به … مضى منها طريقان [برقم 2640، 2641]، ولها شواهد كثيرة ثابتة، أما الفقرة الثانية: (ومثل المنفق عليها كالمتكفف بالصدقة) فلها شواهد أيضًا عن جماعة من الصحابة، أصحها: ما رواه ابن وهب عن معاوية بن صالح عن نعيم بن أبى أبى طلحة عن أبى كبشة الأنمارى مرفوعًا: (الخيل معقود في نواصيها الخير، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة) أخرجه ابن حبان [4674]- واللفظ له - والحاكم [2/ رقم 100]، والطبرانى في "الكبير" [22/ رقم 849]، وفى "مسند الشاميين" [3/ رقم 2064]، والطحاوى في "شرح المعانى" =
= قلتُ: وسنده صالح.
2 - وتابعه عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعًا: (البكر تستأمر، والثيب تشاور، قيل: يا رسول الله: إن البكر تستحى، قال: سكوتها رضاها) أخرجه أحمد [2/ 229]، وسعيد بن بن منصور [554]، وغيرهما من طريق هشيم عن عمر بن أبى سلمة به.
قلتُ: وسنده صحيح في المتابعات … والله المستعان.
6014 - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 3088]، وابن المقرئ في "المعجم" [رقم 1121]، وابن حبان [4675]، والبيهقى في "سننه" [12672]، وأبو عوانة [رقم 7276]، وغيرهم من طرق عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة به … ولفظ أبى عوانة: (الخيل معقود في نواصيها الخير: الأجر والغنيمة، والمنفق عليها كالمتعفف يده بالصدقة في سبيل الله) ولفظ الطبراني في آخره: (والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها) وهو عند ابن حبان بالفقرة الثانية منه فقط.
قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة، إلا أنه معلول، فقد خولف فيه معمر، خالفه إبراهيم بن سعد الزهرى، فرواه عن الزهرى فقال: عن سهل بن الحنظلية به مرسلًا، هكذا ذكره الدارقطنى في "العلل" [9/ 253]، ثم قال: "والمرسل أصح".
قلتُ: والحديث صحيح على كل حال؛ فللفقرة الأولى منه: طرق أخرى عن أبى هريرة به … مضى منها طريقان [برقم 2640، 2641]، ولها شواهد كثيرة ثابتة، أما الفقرة الثانية: (ومثل المنفق عليها كالمتكفف بالصدقة) فلها شواهد أيضًا عن جماعة من الصحابة، أصحها: ما رواه ابن وهب عن معاوية بن صالح عن نعيم بن أبى أبى طلحة عن أبى كبشة الأنمارى مرفوعًا: (الخيل معقود في نواصيها الخير، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة) أخرجه ابن حبان [4674]- واللفظ له - والحاكم [2/ رقم 100]، والطبرانى في "الكبير" [22/ رقم 849]، وفى "مسند الشاميين" [3/ رقم 2064]، والطحاوى في "شرح المعانى" =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 265)