6291 - حَدَّثَنَا بشرٌ، حدّثنا عبد الرحمن، عن أبيه، عن الأعرِج، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كُلَّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُ الأَرْضُ، إِلا عَجْبَ الذَّنبِ، مِنْهُ خُلِقَ وفِيهِ يُرَكَبُ".
6292 - حَدَّثَنَا بشر بن الوليد، حدّثنا أبو معشرٍ المدنى، عن سعيدٍ المقبرى، عن أبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لَتَأْخُذُنَّ كَمَا أَخَذَتِ الأمَمُ قَبْلَكُمْ ذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، وَشِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَبَاعًا بِبَاعٍ، حَتَّى لَوْ أَن أَحَدَ أُولَئِكَ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ"، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم القرآن: {كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً} [التوبة: 69]، آخر الآية، قالوا: يا رسول الله، كما فعلت فارس والروم؟ قال: "فَمَا النَّاسُ إلا هُمْ".--------------------------------------------
= عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة به نحوه … وزاد النسائي والدارقطنى والخرائطى في آخره: (فأما النار: فلا تمتلئ حتى يضع الرحمن عز وجل فيها قدمه؛ فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض؛ وأما الجنة: فلا يظلم الله من خلقه أخدًا) هذا لفظ النسائي؛ وهو رواية لمسلم والبيهقى.
قلتُ: والحديث طرق أخرى عن أبي هريرة به نحوه.
6291 - صحيح: أخرج مالك [567]، ومسلم [2955]، وأبو داود [4743]، والنسائى [2077]، وأحمد [2/ 322، 428]، وابن حبان [3138]، وابن المقرئ في "المعجم" [رقم 256]، والطحاوى في "المشكل" [6/ 58]، والبغوى في "شرح السنة" [15/ 122]، وغيرهم من طرق عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة به.
قلتُ: وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة به.
6292 - صحيح: دون قول أبي هريرة: أخرجه الطبرى في "تفسيره" [14/ 341/ طبعة الرسالة]، من طريق أبي صالح كاتب الليث عن أبي معشر عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي معشر: وهو نجيح بن عبد الرحمن السندى المدنى: ذلك الشيخ الضعيف المختلط، وكان لا يحسن يقيم إسنادًا، كما أشار إليه الإمام أحمد، فراجع =
6292 - حَدَّثَنَا بشر بن الوليد، حدّثنا أبو معشرٍ المدنى، عن سعيدٍ المقبرى، عن أبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لَتَأْخُذُنَّ كَمَا أَخَذَتِ الأمَمُ قَبْلَكُمْ ذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، وَشِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَبَاعًا بِبَاعٍ، حَتَّى لَوْ أَن أَحَدَ أُولَئِكَ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ"، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم القرآن: {كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً} [التوبة: 69]، آخر الآية، قالوا: يا رسول الله، كما فعلت فارس والروم؟ قال: "فَمَا النَّاسُ إلا هُمْ".--------------------------------------------
= عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة به نحوه … وزاد النسائي والدارقطنى والخرائطى في آخره: (فأما النار: فلا تمتلئ حتى يضع الرحمن عز وجل فيها قدمه؛ فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض؛ وأما الجنة: فلا يظلم الله من خلقه أخدًا) هذا لفظ النسائي؛ وهو رواية لمسلم والبيهقى.
قلتُ: والحديث طرق أخرى عن أبي هريرة به نحوه.
6291 - صحيح: أخرج مالك [567]، ومسلم [2955]، وأبو داود [4743]، والنسائى [2077]، وأحمد [2/ 322، 428]، وابن حبان [3138]، وابن المقرئ في "المعجم" [رقم 256]، والطحاوى في "المشكل" [6/ 58]، والبغوى في "شرح السنة" [15/ 122]، وغيرهم من طرق عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة به.
قلتُ: وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة به.
6292 - صحيح: دون قول أبي هريرة: أخرجه الطبرى في "تفسيره" [14/ 341/ طبعة الرسالة]، من طريق أبي صالح كاتب الليث عن أبي معشر عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي معشر: وهو نجيح بن عبد الرحمن السندى المدنى: ذلك الشيخ الضعيف المختلط، وكان لا يحسن يقيم إسنادًا، كما أشار إليه الإمام أحمد، فراجع =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 470)