6451 - وَبِإِسْنَادِهِ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كَرَمُ المُؤْمِنِ تَقْوَاهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسْبُهُ دِينُهُ، وَالجُبْنُ وَالجرْأَةُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللَّهُ عز وجل حَيْثُ شَاءَ: فَالجبَانُ يَفِرُّ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَالجَرِئُ يُقَاتِلُ عَمَّا لا يُبَالِى أَنْ لا يَؤُوبَ بِهِ إِلَى أَهْلِهِ".--------------------------------------------
= قلتُ: هكذا يجازف الرجل، وقد تعقبه ابن الملقن في "البدر المنير" قائلًا [4/ 586]: "قلتُ: وفى إسناد هذا: معدى بن سليمان، ولم يخرج له مسلم، وإنما أخرج له الترمذى وابن ماجه، وقال ابن حبان: إنه كان يروى المقلوبات عن الثقات، والملزوقات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وقال عبد الحق: لين الحديث".
قلتُ: وقال أبو زرعة: "واهى الحديث، يحدث عن ابن عجلان بمناكير" وضعفه أبو حاتم والنسائى أيضًا، وصحح الترمذى حديثه، فما التفت إليه أحد، وبه أعله الحافظ في "التخليص" [2/ 53]، وقال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [1/ 174]: "هذا إسناد ضعيف؛ لضعف معدى بن سليمان. . ." وقبله: أعله ابن رجب في "الفتح" [5/ 406]، بمعدى بن سليمان فقال: "معدى هذا: تكلم فيه أبو زرعة وغيره وقال أبو حاتم: شيخ".
قلتُ: وحاصل شأن معدى: أنه شيخ منكر الحديث، إلى الترك ما هو، وباقى الرجال الإسناد: ثقات مشاهير.
وللحديث: بهذا اللفظ: شواهد عن جماعة من الصحابة نحوه. . . وكلها مناكير على التحقيق، مضى منها حديث جرير بن عبد الله [برقم 2198].
وأصح شئ في هذا الباب: إنما هو بمثل حديث أبى الجعد الضمرى مرفوعًا: (من ترك الجمعة ثلاث مرات، تهاونًا بها، طبع الله على قبله) وقد مضى عند المؤلف [برقم 1600]، وانظر الحديث الآتى [برقم 7167].
• تنبيه: رأيت المنذرى في "الترغيب" [1/ 296]، قد عزا حديث أبي هريرة إلى ابن ماجه قائلًا: "بإسناد حسن" كذا قال، ولو تمهل قليلًا، لعلم أن إسناده منكر بلا ريب.
6451 - منكر: أخرجه القضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 297]، وابن حبان في "المجروحين" [3/ 41]، والدارقطنى في "سننه" [3/ 302]، وغيرهم من طريقين عن معدى بن سيلمان عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبى هريرة به. . وهو عند الدارقطنى مختصرًا جدًّا بلفظ: (الحسب: المال، والكرم التقوى)، وقد انتهى سياق القضاعى عند قوله: (حيث شاء) وليس عند ابن حبان: الفقرات الثلاث الأولى.
= قلتُ: هكذا يجازف الرجل، وقد تعقبه ابن الملقن في "البدر المنير" قائلًا [4/ 586]: "قلتُ: وفى إسناد هذا: معدى بن سليمان، ولم يخرج له مسلم، وإنما أخرج له الترمذى وابن ماجه، وقال ابن حبان: إنه كان يروى المقلوبات عن الثقات، والملزوقات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وقال عبد الحق: لين الحديث".
قلتُ: وقال أبو زرعة: "واهى الحديث، يحدث عن ابن عجلان بمناكير" وضعفه أبو حاتم والنسائى أيضًا، وصحح الترمذى حديثه، فما التفت إليه أحد، وبه أعله الحافظ في "التخليص" [2/ 53]، وقال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [1/ 174]: "هذا إسناد ضعيف؛ لضعف معدى بن سليمان. . ." وقبله: أعله ابن رجب في "الفتح" [5/ 406]، بمعدى بن سليمان فقال: "معدى هذا: تكلم فيه أبو زرعة وغيره وقال أبو حاتم: شيخ".
قلتُ: وحاصل شأن معدى: أنه شيخ منكر الحديث، إلى الترك ما هو، وباقى الرجال الإسناد: ثقات مشاهير.
وللحديث: بهذا اللفظ: شواهد عن جماعة من الصحابة نحوه. . . وكلها مناكير على التحقيق، مضى منها حديث جرير بن عبد الله [برقم 2198].
وأصح شئ في هذا الباب: إنما هو بمثل حديث أبى الجعد الضمرى مرفوعًا: (من ترك الجمعة ثلاث مرات، تهاونًا بها، طبع الله على قبله) وقد مضى عند المؤلف [برقم 1600]، وانظر الحديث الآتى [برقم 7167].
• تنبيه: رأيت المنذرى في "الترغيب" [1/ 296]، قد عزا حديث أبي هريرة إلى ابن ماجه قائلًا: "بإسناد حسن" كذا قال، ولو تمهل قليلًا، لعلم أن إسناده منكر بلا ريب.
6451 - منكر: أخرجه القضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 297]، وابن حبان في "المجروحين" [3/ 41]، والدارقطنى في "سننه" [3/ 302]، وغيرهم من طريقين عن معدى بن سيلمان عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبى هريرة به. . وهو عند الدارقطنى مختصرًا جدًّا بلفظ: (الحسب: المال، والكرم التقوى)، وقد انتهى سياق القضاعى عند قوله: (حيث شاء) وليس عند ابن حبان: الفقرات الثلاث الأولى.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 598)