6721 - حدّثنا هدبة بن خالد، حدّثنا همام، حدّثنا قتادة، عن عزرة، عن الشعبي، عن الفضل بن عباس، قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن جمعٍ فلم ترفع راحلته رجلها غادية حتى أتى جمعًا.--------------------------------------------
= 2 - وعثمان بن عطاء: هو ابن أبي مسلم الخراسانى الشيخ الضعيف المشهور، بل قال الساجي: "ضعيف جدًّا" وقال ابن البرقى: "ليس بثقة" وقال الحاكم: "روى عن أبيه أحاديث موضوعة" وقال أبو نعيم: (روى عن أبيه أحاديث منكرة) وهو من رجال "التهذيب".
3 - وأبوه عطاء بن أبي مسلم: مختلف فيه، والتحقيق أنه صدوق متماسك؛ وكان عالمًا عابدًا من أعلام الأمة؛ إلا أنه لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة، بل قال ابن معين: "لا أعلمه لقى أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم" نقله عنه العلائي في "جامع التحصيل" [ص 238]، وهو من رجال الجماعة إلا البخاري.
وللحديث: طرق أخرى عن ابن عباس به … وكلها ضعيفة، لا يصح منها شيء أصلًا، والمحفوظ في هذا الباب وأصح شيء فيه: هو حديث عائشة: (كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف … ) وقد مضى (برقم 4402]، وكذا [برقم 2828]، وقد خرجنا أحاديث الباب في "غرس الأشجار".
6721 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه أحمد [1/ 213]، والبيهقي في "سننه" [9315]، وغيرهما من طرق عن همام عن قتادة عن عزرة بن عبد الرحمن الكوفي عن الشعبي عن الفضل بن عباس به … وزاد أحمد والبيهقي: (قال: وحدثنى الشعبي: أن أسامة - يعنى بن زيد - حدثه أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من جمع فلم ترفع راحلته رجلها غادية حتى رمى الجمرة) … وهذه الزيادة وحدها: عند أحمد أيضًا [5/ 206]، والطيالسي [2/ رقم 670/ طبعة هجر]، والطبراني في "الكبير" [1/ رقم 462]، وابن سعد في "الطبقات" [4/ 64]، وغيرهم من طرق عن همام بإسناده به أيضًا.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، فالشعبى لم يدرك الفضل بن العباس أصلًا، ولم يثبت له سماع من أسامة بن زيد أيضًا، ففى "جامع التحصيل العلائي" [ص 204]، نقل عن إسحاق بن منصور أنه قال: "قلت ليحيى بن معين: الشعبي أن الفضل - يعنى ابن عباس - حدثه، وأن أسامة يعنى بن زيد حدثه، قال: لا شيء) قال العلائي: "وكذلك قال أحمد بن حنبل وعليّ بن المديني".=
= 2 - وعثمان بن عطاء: هو ابن أبي مسلم الخراسانى الشيخ الضعيف المشهور، بل قال الساجي: "ضعيف جدًّا" وقال ابن البرقى: "ليس بثقة" وقال الحاكم: "روى عن أبيه أحاديث موضوعة" وقال أبو نعيم: (روى عن أبيه أحاديث منكرة) وهو من رجال "التهذيب".
3 - وأبوه عطاء بن أبي مسلم: مختلف فيه، والتحقيق أنه صدوق متماسك؛ وكان عالمًا عابدًا من أعلام الأمة؛ إلا أنه لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة، بل قال ابن معين: "لا أعلمه لقى أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم" نقله عنه العلائي في "جامع التحصيل" [ص 238]، وهو من رجال الجماعة إلا البخاري.
وللحديث: طرق أخرى عن ابن عباس به … وكلها ضعيفة، لا يصح منها شيء أصلًا، والمحفوظ في هذا الباب وأصح شيء فيه: هو حديث عائشة: (كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف … ) وقد مضى (برقم 4402]، وكذا [برقم 2828]، وقد خرجنا أحاديث الباب في "غرس الأشجار".
6721 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه أحمد [1/ 213]، والبيهقي في "سننه" [9315]، وغيرهما من طرق عن همام عن قتادة عن عزرة بن عبد الرحمن الكوفي عن الشعبي عن الفضل بن عباس به … وزاد أحمد والبيهقي: (قال: وحدثنى الشعبي: أن أسامة - يعنى بن زيد - حدثه أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من جمع فلم ترفع راحلته رجلها غادية حتى رمى الجمرة) … وهذه الزيادة وحدها: عند أحمد أيضًا [5/ 206]، والطيالسي [2/ رقم 670/ طبعة هجر]، والطبراني في "الكبير" [1/ رقم 462]، وابن سعد في "الطبقات" [4/ 64]، وغيرهم من طرق عن همام بإسناده به أيضًا.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، فالشعبى لم يدرك الفضل بن العباس أصلًا، ولم يثبت له سماع من أسامة بن زيد أيضًا، ففى "جامع التحصيل العلائي" [ص 204]، نقل عن إسحاق بن منصور أنه قال: "قلت ليحيى بن معين: الشعبي أن الفضل - يعنى ابن عباس - حدثه، وأن أسامة يعنى بن زيد حدثه، قال: لا شيء) قال العلائي: "وكذلك قال أحمد بن حنبل وعليّ بن المديني".=
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 118)