6780 - حَدَّثَنَا جبارة، حدّثنا يحيى بن العلاء، عن مروان بن سالمٍ، عن طلحة بن عبيد الله، عن حسينٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ وُلِدَ لَهُ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَ فِي أُذُنِهِ الْيُسْرَى، لَمْ تَضُرَّهُ أُمُّ الصِّبْيَانِ".--------------------------------------------
= 2 - والبيهقى في "سننه" [9/ 341]، فقال: "وروى يحيى بن العلاء الرازى - وهو متروك - بإسناد له عن الحسين بن على فيه - يعنى في النهى عن الحجامة يوم الجمعة - حديثًا مرفوعًا، وليس بشئ".
3 - والذهبى في "تلخيص الموضوعات" [1/ 334]، وقال: "فيه يحيى بن العلاء: متهم" ومثله قال في (التنقيح) كما في "فيض القدير" [2/ 470]، وأنكره عليه في "الميزان" [4/ 397].
4 - والهيثمى في "المجمع" [5/ 153]، فقال: "رواه أبو يعلى، وفيه يحيى بن العلاء، وهو كذاب".
قلتُ: وفى الإسناد علتان غير هذا الساقط:
الأولى: جبارة بن المغلس: وهو ضعيف منكر الحديث، إلى الترك ما هو.
والثانية: طلحة بن عبيد الله العقيلى: وهو مجهول لا يعرف، ورجال الإسناد كلهم من رجال (التهذيب) سوى طلحة هذا، فإنه مترجم فيه (تمييزًا).
وقد ذكر السيوطى في "اللالئ المصنوعة" [2/ 343]، لهذا الحديث شاهدًا من رواية ابن عمر عند البيهقى في "سننه" [19325]، وسنده منكر جدًّا، مع قصور متنه عن الشهادة أيضًا … والله المستعان.
6780 - باطل: أخرجه ابن عدى في "الكامل" [7/ 198]، وابن عساكر في "تاريخه" [57/ 280 - 281]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 624/ مع عجالة الراغب]، من طريق جبارة بن المغلس عن يحيى بن العلاء البجلى عن مروان بن سالم الغفارى الشامى عن طلحة بن عبيد الله العقيلى عن الحسين بن عليّ به.
قلتُ: هذا إسناد باطل جدًّا، كأنه موضوع، قد اجتمع فيه الأعور والأعرج والأعمى، ثم تسلسلوا بقضبان واحد.
1 - فجبارة بن المغلس: إلى الترك أقرب منه إلى غيره، وقد نقل عن ابن معين تكذيبه بخط عريض.=
= 2 - والبيهقى في "سننه" [9/ 341]، فقال: "وروى يحيى بن العلاء الرازى - وهو متروك - بإسناد له عن الحسين بن على فيه - يعنى في النهى عن الحجامة يوم الجمعة - حديثًا مرفوعًا، وليس بشئ".
3 - والذهبى في "تلخيص الموضوعات" [1/ 334]، وقال: "فيه يحيى بن العلاء: متهم" ومثله قال في (التنقيح) كما في "فيض القدير" [2/ 470]، وأنكره عليه في "الميزان" [4/ 397].
4 - والهيثمى في "المجمع" [5/ 153]، فقال: "رواه أبو يعلى، وفيه يحيى بن العلاء، وهو كذاب".
قلتُ: وفى الإسناد علتان غير هذا الساقط:
الأولى: جبارة بن المغلس: وهو ضعيف منكر الحديث، إلى الترك ما هو.
والثانية: طلحة بن عبيد الله العقيلى: وهو مجهول لا يعرف، ورجال الإسناد كلهم من رجال (التهذيب) سوى طلحة هذا، فإنه مترجم فيه (تمييزًا).
وقد ذكر السيوطى في "اللالئ المصنوعة" [2/ 343]، لهذا الحديث شاهدًا من رواية ابن عمر عند البيهقى في "سننه" [19325]، وسنده منكر جدًّا، مع قصور متنه عن الشهادة أيضًا … والله المستعان.
6780 - باطل: أخرجه ابن عدى في "الكامل" [7/ 198]، وابن عساكر في "تاريخه" [57/ 280 - 281]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 624/ مع عجالة الراغب]، من طريق جبارة بن المغلس عن يحيى بن العلاء البجلى عن مروان بن سالم الغفارى الشامى عن طلحة بن عبيد الله العقيلى عن الحسين بن عليّ به.
قلتُ: هذا إسناد باطل جدًّا، كأنه موضوع، قد اجتمع فيه الأعور والأعرج والأعمى، ثم تسلسلوا بقضبان واحد.
1 - فجبارة بن المغلس: إلى الترك أقرب منه إلى غيره، وقد نقل عن ابن معين تكذيبه بخط عريض.=
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 173)