681 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن كناسة، حدّثنا هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن الزبير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ".--------------------------------------------
= "معجمه" [رقم/ 1305]، وأبو الحسن الخلعى في "الخلعيات" [ق/ 12/ ب] وغيرهم، من طرق عن ابن أبى ذئب عن مسلم بن جندب عن الزبير به نحوه … قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
قلتُ: ظاهره كذلك لولا أنه منقطع، قال ابن خزيمة بعد روايته: "مسلم هذا لا أدرى أسمع من الزبير أم لا".
قلتُ: الظاهر أنه لم يسمع منه، بل لم يدركه أصلًا، وبين وفاتهما سبعون عامًا.
ثم وجدت الإمام أحمد قد أخرجه في "مسنده" [1/ 167]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [1/ 433]، من طريق يحيى بن آدم عن ابن أبى ذئب فقال: ثنا مسلم بن جندب حدثنى من سمع الزبير بن العوام يقول … وذكره. وهذا يؤيد ما ذكرناه من الانقطاع ولا بد، لكن مشى الإمام في "الإرواء" [3/ 65]، على ظاهر الإسناد الماضى وصححه، ثم أجاب عن رواية أحمد بقوله: "وأدخل أحمد في رواية عنه - يعنى: عن مسلم بن جندب - رجلًا لم يُسَمَّ بينه وبين الزبير، وهى شاذة".
قلتُ: ما ثَمَّ شذوذ إن شاء الله، بل هي رواية فيها زيادة واجبة القبول، ويؤيدها ما ذكرناه مِنْ بُعْدِ ما بين الرجلين في الوفاة، وإليه أشار ابن خزيمة كما مضى.
فالتحقيق: أن الإسناد معلول بجهالة من حدَّث مسلم بن جندب به عن الزبير.
وبهذا: أعله الهيثمى في "المجمع" [2/ 406]، فقال: "رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وفيه رجل لم يُسَمَّ". ولهذا تحاشى البوصيرى تصحيحه في "إتحاف الخيرة" [1/ 433]، فقال: "وَرِجَالُهُمَا ثِقَاتٌ". ويغنى عن هذا الحديث: حديث سلمة بن الأكوع قال: "كنا نصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان ظل نستظل فيه". أخرجه البخارى [رقم/ 3935]- واللفظ له - ومسلم [860]، وأبو داود [1085]، والنسائى [1391]، وابن ماجه [1100]، وأحمد [4/ 54]، وجماعة كثيرة.
681 - صحيح: أخرجه النسائي [رقم 5074]، وأحمد [1/ 165]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 439]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [ص/ 451/ الجزء المفقود/ طبعة دار المأمون، =
= "معجمه" [رقم/ 1305]، وأبو الحسن الخلعى في "الخلعيات" [ق/ 12/ ب] وغيرهم، من طرق عن ابن أبى ذئب عن مسلم بن جندب عن الزبير به نحوه … قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
قلتُ: ظاهره كذلك لولا أنه منقطع، قال ابن خزيمة بعد روايته: "مسلم هذا لا أدرى أسمع من الزبير أم لا".
قلتُ: الظاهر أنه لم يسمع منه، بل لم يدركه أصلًا، وبين وفاتهما سبعون عامًا.
ثم وجدت الإمام أحمد قد أخرجه في "مسنده" [1/ 167]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [1/ 433]، من طريق يحيى بن آدم عن ابن أبى ذئب فقال: ثنا مسلم بن جندب حدثنى من سمع الزبير بن العوام يقول … وذكره. وهذا يؤيد ما ذكرناه من الانقطاع ولا بد، لكن مشى الإمام في "الإرواء" [3/ 65]، على ظاهر الإسناد الماضى وصححه، ثم أجاب عن رواية أحمد بقوله: "وأدخل أحمد في رواية عنه - يعنى: عن مسلم بن جندب - رجلًا لم يُسَمَّ بينه وبين الزبير، وهى شاذة".
قلتُ: ما ثَمَّ شذوذ إن شاء الله، بل هي رواية فيها زيادة واجبة القبول، ويؤيدها ما ذكرناه مِنْ بُعْدِ ما بين الرجلين في الوفاة، وإليه أشار ابن خزيمة كما مضى.
فالتحقيق: أن الإسناد معلول بجهالة من حدَّث مسلم بن جندب به عن الزبير.
وبهذا: أعله الهيثمى في "المجمع" [2/ 406]، فقال: "رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وفيه رجل لم يُسَمَّ". ولهذا تحاشى البوصيرى تصحيحه في "إتحاف الخيرة" [1/ 433]، فقال: "وَرِجَالُهُمَا ثِقَاتٌ". ويغنى عن هذا الحديث: حديث سلمة بن الأكوع قال: "كنا نصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان ظل نستظل فيه". أخرجه البخارى [رقم/ 3935]- واللفظ له - ومسلم [860]، وأبو داود [1085]، والنسائى [1391]، وابن ماجه [1100]، وأحمد [4/ 54]، وجماعة كثيرة.
681 - صحيح: أخرجه النسائي [رقم 5074]، وأحمد [1/ 165]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 439]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [ص/ 451/ الجزء المفقود/ طبعة دار المأمون، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 640)