759 - حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدّثنا أبو معاوية محمد بن خازم، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، قال: صلى بنا سعد بن أبي وقاص، فنهض في الركعتين، فسبحنا به، فاستتم قائمًا، قال: فمضى في قيامه حتى فرغ، فقال: أكنتم تروني أن أجلس؛ إنما صنعت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع، قال أبو عثمان عمرو بن محمد الناقد: لم نسمع أحدًا يرفع هذا غير أبي معاوية.--------------------------------------------
= وفي الباب: شاهد من حديث أم سلمة عند البخاري [4937]، ومسلم [2180]، وجماعة.
ولكن في قصة أخرى دون تسمية "هيت" المخنث.
وله شاهد آخر: من حديث عائشة عند مسلم [رقم 2181]، وأبى داود [4107]، وجماعة، وهو أيضًا في قصة أخرى دون تسمية المخنث، وسيأتي حديث أم سلمة [برقم 6960]، وله شواهد أخرى كلها دون شطره الأخير: "وكان كذلك حتى إمرة عمر .... إلخ " فانتبه!
• تنبيه مهم: سقط "ابن أبي ليلى" بين عيسى بن المختار وعبد الكريم في سند المؤلف من الطبعتين جميعًا، فانتبه يا رعاك الله. ولا يقال: لعله اختلاف وقع في سنده؛ لأنا نقول: قد رواه المؤلف من طريق ابن أبي شيبة بإسناده به …
وهو عند ابن أبي شيبة في "مسنده" وفي "الأدب" بزيادة "ابن أبي ليلى" في سنده، وهكذا أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" من طريقه. وكذا عزاه إليه الحافظ في "الإصابة" [6/ 564]، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى بإسناده به … وهكذا نقله ابن قتيبة في "غريب الحديث" [2/ 173]، من طريق ابن أبي شيبة به …
759 - منكر: أخرجه ابن خزيمة [رقم/ 1032]، وابن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" [4/ 604/ طبعة العاصمة]، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [3/ 231]، والحاكم [1/ 469]، والبزار [رقم 1217]، والبيهقي في "سننه" [رقم 3666]، وابن عبد البر في "التمهيد" [10/ 199]، وجماعة، من طرق عن أبي معاوية الضرير عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن سعد به …
قال البزار: "وَهَذَا الْحَديثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحدٍ، عَنْ إسْمَاعيلَ، عَنْ قَيْس، عَن سَعْدٍ مَوْقُوفًا".
وقال الهيثمي في "المجمع" [2/ 351]: "رواه أبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح".
قلت: وهذا إسناد ظاهره الجودة، بل قال الإمام الألباني في "تعليقه على ابن خزيمة" [2/ 116]: "إسناده صحيح". والصواب أنه منكر مرفوعًا، والمحفوظ إنما هو موقوف على سعد فقط. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 86)