. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأبو معاوية: يُخلِّط في غير حديث الأعمش، وقد خولف في رفعه، خالفه زائدة وزهير وهشيم والمحاربى وابن عيينة وخالد الواسطى ويحيى القطان ومروان الفزارى وأبو حمزة السكري وغيرهم، كلهم رووه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن سعد به موقوفًا … ، هكذا ذكره الدارقطني في "العلل" [4/ 379]، ثم قال: "والموقوف هو المحفوظ".
قلتُ: وقد سبقه ابن معين إلى ذلك، كما حكاه عنه ابن عبد البر في "التمهيد" [10/ 200]، وقبل ذلك أخرجه من طريق محمد بن عبيد الطنافسي عن إسماعيل بإسناده موقوفًا أيضًا.
فهؤلاء: عشرة أكثرهم ثقات حفاظ، خالفوا أبا معاوية في رفعه، فالقول قولهم بلا كلام أصلًا، لكن قد توبع أبو معاوية على رفعه، فأخرجه الطبراني في "الأوسط" [2/ رقم 1413]، من طريق بقية بن الوليد عن شعبة عن بيان بن بشر عن قيس عن سعد به نحوه … وفيه "هكذا صنعنا مع رسول الله".
قلتُ: بقية يدلس ويُسوى، وقد عنعنه عن شعبة، بل وخولف في رفعه، خالفه غندر وغيره فوقفوه عن شعبة، هكذا ذكره الدارقطني في "علله" [4/ 379]، وهذا هو المحفوظ، وهكذا رواه عبد الرحمن بن غزوان عن شعبة موقوفًا، كما أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" [1/ 441]، وقد توبع عليه شعبة موقوفًا.
تابعه وكيع عند المؤلف [رقم 760]. ومكذا رواه الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر كلاهما عن قيس عن سعد به موقوفًا … أخرجه عبد الرزاق [رقم 3486].
ثم جاء الغيرة بن شبيل وخالف إسماعيل وبيان في سنده، فرواه عن قيس فقال: عن الغيرة بن شعبة مرفوعًا بلفظ: "إذا قام الإمام في الركعتين؛ فإن ذكر قبل أن يستوى قائمًا، فلْيجلس، فإن استوى قائمًا فلا يجلس، ويسجد سجدتى سهو" هكذا أخرجه أبو داود [1036]- واللفظ له - وابن ماجه [1208]، وأحمد [4/ 254]، وعبد الرزاق [3483]، والدارقطني في "سننه" [1/ 378]، والطبراني في "الأوسط" [2/ رقم 1160]، والبيهقي في "سننه" [3661]، وجماعة، من طرق عن جابر الجعفي عن المغيرة بن شبل عن قيس عن المغيرة بن شعبة به …
قلت: وجابر رافضى خبيث متروك، لكن تابعه قيس بن الربيع عند الطحاوي في "شرح المعاني والآثار" [1/ رقم 440]، وقيس ليس بحجة على التحقيق، وتابعه أيضًا: إبراهيم بن طهمان عند الطحاوي أيضًا في "شرح المعاني والآثار" [1/ رقم 445]، بإسناد مستقيم إليه، =
= وأبو معاوية: يُخلِّط في غير حديث الأعمش، وقد خولف في رفعه، خالفه زائدة وزهير وهشيم والمحاربى وابن عيينة وخالد الواسطى ويحيى القطان ومروان الفزارى وأبو حمزة السكري وغيرهم، كلهم رووه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن سعد به موقوفًا … ، هكذا ذكره الدارقطني في "العلل" [4/ 379]، ثم قال: "والموقوف هو المحفوظ".
قلتُ: وقد سبقه ابن معين إلى ذلك، كما حكاه عنه ابن عبد البر في "التمهيد" [10/ 200]، وقبل ذلك أخرجه من طريق محمد بن عبيد الطنافسي عن إسماعيل بإسناده موقوفًا أيضًا.
فهؤلاء: عشرة أكثرهم ثقات حفاظ، خالفوا أبا معاوية في رفعه، فالقول قولهم بلا كلام أصلًا، لكن قد توبع أبو معاوية على رفعه، فأخرجه الطبراني في "الأوسط" [2/ رقم 1413]، من طريق بقية بن الوليد عن شعبة عن بيان بن بشر عن قيس عن سعد به نحوه … وفيه "هكذا صنعنا مع رسول الله".
قلتُ: بقية يدلس ويُسوى، وقد عنعنه عن شعبة، بل وخولف في رفعه، خالفه غندر وغيره فوقفوه عن شعبة، هكذا ذكره الدارقطني في "علله" [4/ 379]، وهذا هو المحفوظ، وهكذا رواه عبد الرحمن بن غزوان عن شعبة موقوفًا، كما أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" [1/ 441]، وقد توبع عليه شعبة موقوفًا.
تابعه وكيع عند المؤلف [رقم 760]. ومكذا رواه الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر كلاهما عن قيس عن سعد به موقوفًا … أخرجه عبد الرزاق [رقم 3486].
ثم جاء الغيرة بن شبيل وخالف إسماعيل وبيان في سنده، فرواه عن قيس فقال: عن الغيرة بن شعبة مرفوعًا بلفظ: "إذا قام الإمام في الركعتين؛ فإن ذكر قبل أن يستوى قائمًا، فلْيجلس، فإن استوى قائمًا فلا يجلس، ويسجد سجدتى سهو" هكذا أخرجه أبو داود [1036]- واللفظ له - وابن ماجه [1208]، وأحمد [4/ 254]، وعبد الرزاق [3483]، والدارقطني في "سننه" [1/ 378]، والطبراني في "الأوسط" [2/ رقم 1160]، والبيهقي في "سننه" [3661]، وجماعة، من طرق عن جابر الجعفي عن المغيرة بن شبل عن قيس عن المغيرة بن شعبة به …
قلت: وجابر رافضى خبيث متروك، لكن تابعه قيس بن الربيع عند الطحاوي في "شرح المعاني والآثار" [1/ رقم 440]، وقيس ليس بحجة على التحقيق، وتابعه أيضًا: إبراهيم بن طهمان عند الطحاوي أيضًا في "شرح المعاني والآثار" [1/ رقم 445]، بإسناد مستقيم إليه، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 87)