760 - حدّثنا عمرٌو، حدّثنا وكيع بن الجراح، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: صلى بنا سعد بن مالك، فذكر نحوًا من حديث أبي معاوية، ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم.
761 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الُمسْلِمِينَ جُرْمًا، مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ عَلَى النَّاسِ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ".
762 - حدّثنا القواريري، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أَعْظَمُ المْسْلِمِينَ جُرْمًا، مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يَكُنْ حُرِّمَ عَلَى النَّاسِ، فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ".--------------------------------------------
= وإبراهيم ثقة مشهور لم يتكلم فيه أحد بحجة، لكن يقول عنه ابن عمار الموصلى الحافظ: "ضعيف مضطرب الحديث"، واعترضه الحافظ صالح جزرة بما تراه في "التهذيب" [1/ 130].
والظاهر عندي: أن إبراهيم وقيس قد وهما في إسناده، وليس الحديث محفوظًا عن المغيرة بن شعبة من طريق قيس بن أبي حازم عنه، والمحفوظ إنما هو عن قيس عن سعد به موقوفًا كما مضى شرحه. وقد استوفينا تخريج الحديث والكلام عليه في كتابنا: "غرس الأشجار". واللَّه المستعان.
760 - صحيح: هذا إسناد صحيح موقوفًا. وهو المحفوظ كما مضى قبله.
761 - صحيح: أخرجه البخاري [6859]، ومسلم [2358]، وأبو داود [4610]، وأحمد [1/ 176]، وابن حبان [110]، والشافعي [1392]، والبزار [1084]، والحميدي [67]، وابن الجارود [882]، وعبد الرزاق في "الأمالي" [رقم 198]، وتمام في "فوائده" [2/ رقم 1402]، والهروي في "ذم الكلام" [3/ رقم 520]، وجماعة، من طرق عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه به … قال البزار: "وَهَذَا الحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْد، عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْه وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْد إِلَّا ابْنُهُ عَامِرُ بْنُ سَعْد، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَامِرِ إِلَّا الزُّهْرِيُّ وَلا رَوَاهُ عَنِ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا سَعْدٌ".
762 - صحيح: انظر قبله.
761 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الُمسْلِمِينَ جُرْمًا، مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ عَلَى النَّاسِ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ".
762 - حدّثنا القواريري، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أَعْظَمُ المْسْلِمِينَ جُرْمًا، مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يَكُنْ حُرِّمَ عَلَى النَّاسِ، فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ".--------------------------------------------
= وإبراهيم ثقة مشهور لم يتكلم فيه أحد بحجة، لكن يقول عنه ابن عمار الموصلى الحافظ: "ضعيف مضطرب الحديث"، واعترضه الحافظ صالح جزرة بما تراه في "التهذيب" [1/ 130].
والظاهر عندي: أن إبراهيم وقيس قد وهما في إسناده، وليس الحديث محفوظًا عن المغيرة بن شعبة من طريق قيس بن أبي حازم عنه، والمحفوظ إنما هو عن قيس عن سعد به موقوفًا كما مضى شرحه. وقد استوفينا تخريج الحديث والكلام عليه في كتابنا: "غرس الأشجار". واللَّه المستعان.
760 - صحيح: هذا إسناد صحيح موقوفًا. وهو المحفوظ كما مضى قبله.
761 - صحيح: أخرجه البخاري [6859]، ومسلم [2358]، وأبو داود [4610]، وأحمد [1/ 176]، وابن حبان [110]، والشافعي [1392]، والبزار [1084]، والحميدي [67]، وابن الجارود [882]، وعبد الرزاق في "الأمالي" [رقم 198]، وتمام في "فوائده" [2/ رقم 1402]، والهروي في "ذم الكلام" [3/ رقم 520]، وجماعة، من طرق عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه به … قال البزار: "وَهَذَا الحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْد، عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْه وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْد إِلَّا ابْنُهُ عَامِرُ بْنُ سَعْد، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَامِرِ إِلَّا الزُّهْرِيُّ وَلا رَوَاهُ عَنِ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا سَعْدٌ".
762 - صحيح: انظر قبله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 88)