1041 - حدثنا عبد الأعلى، حدّثنا حماد بن سلمة، عن أبى التياح، عن أبى الوداك، عن أبى سعيد الخدرى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتِىَ بشارب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا شَرِبْتَ"؟ قال: ما شربت خمرًا، إنما هي زبيباتٌ وتمراتٌ جعلتهن في دباءٍ لى! فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخلط بين الزبيب والتمر.
1042 - حدّثنا أبو هشامٍ الرفاعى، حدّثنا ابن فضيلٍ، عن سالم بن أبى حفصة، عن عطية، عن أبى سعيدٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعليٍّ: "لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي هَذَا المْسْجِدِ غَيْرَكَ وَغَيرِى".--------------------------------------------
1041 - صحيح: أخرجه البيهقى في "سننه" [17301]، والطحاوى في "المشكل" [رقم 2042]، و "شرح المعانى" [3/ 156]، والحاكم [4/ 416]، وغيرهم من طريقين عن أبى التياح عن أبى الوداك عن أبى سعيد به …
قلتُ: هذا إسناد قوى. وأبو التياح هو يزيد بن حميد، وأبو الوداك هو جبر بن نوف الكوفى.
وللحديث طرق أخرى عن أبى سعيد بشطره الأخير. وسيأتى بعضها [برقم 1259].
1042 - ضعيف: أخرجه الترمذى [3727]، والبيهقى [عقب رقم 13181]، وابن عساكر في "تاريخه" [42/ 140]، وغيرهم، من طريق سالم بن أبى حفصة عن عطية العوفى عن أبى سعيد به …
قلتُ: وهذا إسناد ساقط. قال ابن كثير في "تفسيره" [1/ 665]، بعد أن ذكره: "حديث ضعيف لا يثبت؛ فإن سالمًا هذا متروك وشيخه عطية ضعيف".
قلتُ: وهو كما قال.
وقد توبع عليه سالم: تابعه مسعر عند الرامهرمزى في "المحدث الفاصل" [ص 501]، وسنده لا يصح إليه، وتابعه كثير بن إسماعيل النواء عند ابن عساكر في "تاريخه" [42/ 140]، لكن الطريق إليه مظلم، والنواء نفسه ضعيف مهجور.
نعم للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة.
وكلها تالفة الأسانيد، وقد قواه بعضهم بتلك الشواهد، ورددنا عليه في غير هذا المكان. راجع "التلخيص" [3/ 944]، و "الثمر المستطاب" [1/ 745 إلى 752]، و "تاريخ ابن عساكر"، [42/ 140، 141].

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 337)