1040 - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، عن أبى نضرة، عن أبى سعيدٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "يَأْتِى النَّاسُ إِبرَاهِيمَ، فَيَقُولُونَ لَهُ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَيَقُولُ: إِنِّى كذَبْتُ ثَلاثَ كذِبَات، فَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْهَا مِنْ كذبَةٍ إِلا مَاحَلَ بِهَا عَنْ دِينِ اللهِ، قَوْلُهُ: {فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89)} [الصافات: 88، 89]، وَقَوْلُهُ: {قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: 63]، وَقَولهُ لِسَارَةَ: إِنَّهَا أُخْتِى".--------------------------------------------
= وتابعه أيضًا أسامة بن زيد وأخوه عبد الله بن زيد - واختلف عليه فيه - وهما أخواه. وخالفهم جماعة في زيد بن أسلم، وفى الحديث ألوان كثيرة من الاختلاف في سنده، ولا يصح منها شئ أصلًا كما شرحناه في كتابنا "غرس الأشجار".
وقد رجَّح جماعة من الحفاظ طريق الثورى - وتابعه معمر - عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم به مرفوعًا.
وهذا هو المحفوظ كما قاله أبو زرعة وأبو حاتم والبيهقى وقبله الدارقطنى وجماعة. وهو الصواب كما أوضحناه في الكتاب الماضى.
وراجع "علل الدارقطنى" [11/ 267]، و "علل أحمد" [2/ 135/ رواية ولده عبد الله]، و "نصب الراية" [2/ 326]، و "التلخيص" [2/ 194]، و"سنن البيهقى" [4/ 264]، و "صحيح ابن خزيمة" [3/ 232، 233، 234، 235]، و "كامل ابن عدى" [3/ 282]، وغير ذلك.
1040 - صحيح: أخرجه الترمذى [3148]- وعنده مطولًا - وابن عساكر في "تاريخه" [6/ 179] من طريق ابن عيينة عن عليّ بن زيد بن جدعان عن أبى نضرة عن أبى سعيد به …
قلتُ: هذا إسناد لا يثبت، وابن جدعان ضعيف كثير المناكير، وقد اضطرب في إسناده أيضًا، فعاد ورواه مرة أخرى، لكنه قال: عن أبى نضرة عن ابن عباس به مطولًا … ، فجعله من (مسند ابن عباس) هكذا أخرجه جماعة.
وسيأتى [برقم 2328]، لكن للحديث شاهد عن أنس بن مالك به مرفوعًا مطولًا يأتى [برقم 3064]، وآخر عن أبى هريرة عند البخارى [4435]، وجماعة.
= وتابعه أيضًا أسامة بن زيد وأخوه عبد الله بن زيد - واختلف عليه فيه - وهما أخواه. وخالفهم جماعة في زيد بن أسلم، وفى الحديث ألوان كثيرة من الاختلاف في سنده، ولا يصح منها شئ أصلًا كما شرحناه في كتابنا "غرس الأشجار".
وقد رجَّح جماعة من الحفاظ طريق الثورى - وتابعه معمر - عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم به مرفوعًا.
وهذا هو المحفوظ كما قاله أبو زرعة وأبو حاتم والبيهقى وقبله الدارقطنى وجماعة. وهو الصواب كما أوضحناه في الكتاب الماضى.
وراجع "علل الدارقطنى" [11/ 267]، و "علل أحمد" [2/ 135/ رواية ولده عبد الله]، و "نصب الراية" [2/ 326]، و "التلخيص" [2/ 194]، و"سنن البيهقى" [4/ 264]، و "صحيح ابن خزيمة" [3/ 232، 233، 234، 235]، و "كامل ابن عدى" [3/ 282]، وغير ذلك.
1040 - صحيح: أخرجه الترمذى [3148]- وعنده مطولًا - وابن عساكر في "تاريخه" [6/ 179] من طريق ابن عيينة عن عليّ بن زيد بن جدعان عن أبى نضرة عن أبى سعيد به …
قلتُ: هذا إسناد لا يثبت، وابن جدعان ضعيف كثير المناكير، وقد اضطرب في إسناده أيضًا، فعاد ورواه مرة أخرى، لكنه قال: عن أبى نضرة عن ابن عباس به مطولًا … ، فجعله من (مسند ابن عباس) هكذا أخرجه جماعة.
وسيأتى [برقم 2328]، لكن للحديث شاهد عن أنس بن مالك به مرفوعًا مطولًا يأتى [برقم 3064]، وآخر عن أبى هريرة عند البخارى [4435]، وجماعة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 336)