1052 - حدَّثنا محمد بن عباد المكى، حدّثنا أبو سعيد، عن صدقة بن الربيع، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبى سعيد، عن أبيه، قال: كنا عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفرٍ من المهاجرين والأنصار، فخرج علينا، فقال: "أَلا أُخْبِركمْ بِخِيَارِكمْ؟ " قالوا: بلى، قال: "خِيَارُكُم المُوفُونَ المطَيَّبونَ، إن اللَّهَ يُحِبُّ الخفِيَّ التَّقِىَّ"، قال: ومر عليُّ بن أبى طالبٍ، فقال: "الحقُّ مَعَ ذَا، الحقُّ مَعَ ذَا".
1053 - حدَّثنا محمد بن عباد، حدّثنا أبو سعيد، عن صدقة بن الربيع، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبى سعيدٍ، أراه عن أبيه، شك أبو عبد الله، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على الأعواد، وهو يقول: "مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كثرَ وَأَلْهَى".--------------------------------------------
1052 - ضعيف: بهذا السياق: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [42/ 449]، من طرق المؤلف به … وأخرجه الآجرى في "الشريعة" [رقم 1538]، من طريق أبى سعيد مولى بنى هاشم عن صدقة بن الربيع عن عمارة بن عزية عن عبد الرحمن بن أبى سعيد عن أبيه به .....
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، وصدقة بن الربيع لم يوثقه أحد سوى ابن حبان، وتابعه الهيثمى في "المجمع" [10/ 449]،، وباقى رجاله ثقات مقبولون. وللحديث شواهد دون آخره. وهو ضعيف بهذا السياق.
1053 - حسن بشواهده: هذا إسناد ضعيف. وصدقة بن الربيع مضى أنه غير موثق من إمام معتبر، وقد شك - هو أو غيره - في إسناده، لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة:
منهم أبو الدرداء عند أحمد [5/ 197]، وابن حبان [3329]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 2891]، وأبى نعيم في "الحلية" [1/ 226]، وجماعة.
ومنهم ثوبان عند القضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1261] وزيد بن خالد الجهنى عند الرافعى في "تاريخه" [1/ 293]، وأبى ذر الهروى في "فوائده" [رقم 5] ومنهم أبو أمامة عند ابن السنى في "القناعة" [رقم 27] والطبرانى في "الكبير" [8/ رقم 8020]، وفى "الأوسط" [3/ رقم 2541]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 163]، وغيرهم.
ومنهم أنس بن مالك عند ابن عدى في "الكامل" [7/ 2]، ولا يصح منها شئ، وبعضها واهية. وأقواها حديث أبى الدرداء وهو حسن بشواهده إن شاء الله. وراجع "الصحيحة" [2/ 667].
1053 - حدَّثنا محمد بن عباد، حدّثنا أبو سعيد، عن صدقة بن الربيع، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبى سعيدٍ، أراه عن أبيه، شك أبو عبد الله، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على الأعواد، وهو يقول: "مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كثرَ وَأَلْهَى".--------------------------------------------
1052 - ضعيف: بهذا السياق: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [42/ 449]، من طرق المؤلف به … وأخرجه الآجرى في "الشريعة" [رقم 1538]، من طريق أبى سعيد مولى بنى هاشم عن صدقة بن الربيع عن عمارة بن عزية عن عبد الرحمن بن أبى سعيد عن أبيه به .....
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، وصدقة بن الربيع لم يوثقه أحد سوى ابن حبان، وتابعه الهيثمى في "المجمع" [10/ 449]،، وباقى رجاله ثقات مقبولون. وللحديث شواهد دون آخره. وهو ضعيف بهذا السياق.
1053 - حسن بشواهده: هذا إسناد ضعيف. وصدقة بن الربيع مضى أنه غير موثق من إمام معتبر، وقد شك - هو أو غيره - في إسناده، لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة:
منهم أبو الدرداء عند أحمد [5/ 197]، وابن حبان [3329]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 2891]، وأبى نعيم في "الحلية" [1/ 226]، وجماعة.
ومنهم ثوبان عند القضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1261] وزيد بن خالد الجهنى عند الرافعى في "تاريخه" [1/ 293]، وأبى ذر الهروى في "فوائده" [رقم 5] ومنهم أبو أمامة عند ابن السنى في "القناعة" [رقم 27] والطبرانى في "الكبير" [8/ رقم 8020]، وفى "الأوسط" [3/ رقم 2541]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 163]، وغيرهم.
ومنهم أنس بن مالك عند ابن عدى في "الكامل" [7/ 2]، ولا يصح منها شئ، وبعضها واهية. وأقواها حديث أبى الدرداء وهو حسن بشواهده إن شاء الله. وراجع "الصحيحة" [2/ 667].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 345)