السادسة عشرة: جُمعَ الرجلُ على أَرْجُل، وعن سيبويه أنه قال: [لا] (1) نعلمه كُسِّرَ على غير ذلك.
وعن ابن جني: استغنوا فيه بجمع القِلة عن جمع الكثرة (2).
السابعة عشرة: [الرّجل] (3): تطلق في اللغة على وجوه:
منها: العضو المخصوص، وهو حقيقةٌ فيه، قال ابن سِيدَه: والرِّجْل: قدم الإنسان وغَيره، قال أبو إسحاق: الرِّجْل: من أصل الفخذ إلى القدم أُنثى (4).
ومنها: الطامةُ من الجراد يقال لها: رِجْل، والأقربُ أن يكون حقيقةً فيه؛ كما في العضو المخصوص؛ لخفاء العلاقة على تقدير جعله مجازًا.
ومنها: إطلاقُ الرّجْل على السراويل، يقال: بزَّ عنه رِجله؛ أي: سراويله، وقال عمرو بن قمئة [من الطويل]:
وقد بُزَّ عنهُ الرّجْلُ ظُلمَا ورَمَّلُوا … علاوتَهُ يومَ العَروبةِ بالدَّمِ--------------------------------------------
(1) زيادة من "ت".
(2) انظر: "المحكم" لابن سيده (7/ 379)، (مادة: رجل).
(3) زيادة من "ت".
(4) المرجع السابق، الموضع نفسه.
وعن ابن جني: استغنوا فيه بجمع القِلة عن جمع الكثرة (2).
السابعة عشرة: [الرّجل] (3): تطلق في اللغة على وجوه:
منها: العضو المخصوص، وهو حقيقةٌ فيه، قال ابن سِيدَه: والرِّجْل: قدم الإنسان وغَيره، قال أبو إسحاق: الرِّجْل: من أصل الفخذ إلى القدم أُنثى (4).
ومنها: الطامةُ من الجراد يقال لها: رِجْل، والأقربُ أن يكون حقيقةً فيه؛ كما في العضو المخصوص؛ لخفاء العلاقة على تقدير جعله مجازًا.
ومنها: إطلاقُ الرّجْل على السراويل، يقال: بزَّ عنه رِجله؛ أي: سراويله، وقال عمرو بن قمئة [من الطويل]:
وقد بُزَّ عنهُ الرّجْلُ ظُلمَا ورَمَّلُوا … علاوتَهُ يومَ العَروبةِ بالدَّمِ--------------------------------------------
(1) زيادة من "ت".
(2) انظر: "المحكم" لابن سيده (7/ 379)، (مادة: رجل).
(3) زيادة من "ت".
(4) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 429)