عينها (1) [إلى] (2) غلبةِ الظن [بزوالها] (3) [منها] (4).
والثاني: أنَّ ما كان مُعتبرًا بغلبة الظن لمْ يجزْ أنْ يكونَ محدودًا بالشرعِ؛ كالتقويمِ في المُتلَفات.
وأمَّا الوجهُ الثامن: فهو خلافُ الظاهرِ، [و] يحتاج إلَى دليلٍ راجح.
وأمَّا تفسيرُ الراوي فينقسم قسمين:
أحَدُهُما: تفسيرُ مُحتمِلِ اللَّفظِ، فهذا يُقبَلُ فيهِ تفسيرُ الراوي، وعليه حُمِلَ تفسيرُ ابنِ عمر رضي الله عنهما للتفريق (5) بالأبدانِ.
والثاني: نسخٌ أو تخصيصٌ، فلا يقبَلُ؛ كتخصيصِ ابنِ عبَّاس رضي الله عنهما لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ بدَّلَ دينَهُ فَاقْتُلُوهُ" (6) في إخراجِ النساء من الجملةِ (7)، وحديثُ الولوغِ مُفَسَّرٌ لا يفتقِرُ إلَى تفسيرِ راوٍ،--------------------------------------------
(1) "ت": "غسلها".
(2) زيادة من "ت".
(3) زيادة من "ت".
(4) سقط من "ت".
(5) "ت": "للتفرق".
(6) رواه البخاري (2854)، كتاب: الجهاد والسير، باب: لا يعذب بعذاب الله، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
(7) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (28994)، وابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (7/ 5)، والدارقطني في "سننه" (3/ 201)، والبيهقي في "السنن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)