146 - أبو الشيخ: حدثنا محمد بن أحمد بن عصام حدثنا إبراهيم بن سليمان الخزاز حدثنا عثمان بن سعيد المُرِّي حدثنا عبد القدوس بن حبيب عن الحسن عن أنس رفعه: (من قرأ سورة الواقعة وتعلَّمها لم يُكتب من الغافلين، ولم يفتقر هو وأهل بيته) (1).--------------------------------------------
(1) علقه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 138/ ب) عن أبي الشيخ به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 301) رقم 66، والألباني في الضعيفة (1/ 459) رقم 291.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
147 - وبه: (من قرأ {والفجر وليالٍ عشر} في ليالي العشر غُفر له) (1).
عبد القدوس بن حبيب متروك (2).--------------------------------------------
(1) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 301) رقم 67.
(2) تقدم في الحديث رقم (142).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
148 - أبو الشيخ: حدثنا سلمة بن عصام حدثنا عبد القدوس بن محمد حدثنا عمّي صالح بن [عبد الكبير] (1) بن شعيب عن عبد الله بن زياد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة البقرة وسورة آل عمران إيمانًا واحتسابًا جعل الله له يوم القيامة جناحين منظومين بالدر والياقوت، يطير بهما على الصراط أسرع من البرق) (2).
أورد الذهبي في (الميزان) (3) هذا الحديث مِن مناكير أبي العلاء عبد الله بن زياد.
قال البخاري: هو منكر الحديث (4).--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ: (صالح بن عبد الكريم)، والمثبت من مسند الفردوس، وهو الصواب كما في ترجمته في تهذيب الكمال (13/ 67) رقم 2824.
(2) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 139/ أ) من طريق أبي عروبة الحراني عن عبد القدوس به.
ورواه أبو أحمد الحاكم في الكنى [كما في الدر المنثور (1/ 118)] وقال: (هذا حديث منكر).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 301) رقم 68.
(3) (2/ 424) رقم 4326.
(4) التاريخ الكبير (5/ 95) رقم 269.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
149 - الديلمي: أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب بن الصباح أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة وعن ابن عباس مرفوعًا: (من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أُعطي نورًا من حيث قرأها إلى مكة، وغُفر له إلى الجمعة الأخرى وفضل
⦗ص: 132⦘
ثلاثة أيام، وصلى عليه سبعون ألف ملَك حتى يصبح، وعوفي من الداء والدُّبَيلة (1) وذات الجنب (2) والبرص والجذام والجنون وفتنة الدجال) (3).
إسماعيل كذاب، والحسين وإبراهيم مجروحان (4).--------------------------------------------
(1) الدُّبَيلة: خُراج ودُمّل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبًا. النهاية (2/ 99).
(2) ذات الجنب: هي الدبيلة والدمَّل الكبرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل، وقلّما يسلم صاحبها. المصدر نفسه (1/ 303 - 304).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 301 - 302) رقم 69.
والجملة الأولى منه روي نحوها من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا وموقوفًا؛ انظر السنن الكبرى للنسائي (9/ 348) ح 10722 - 10724، ومستدرك الحاكم (1/ 564 - 565) وشعب الإيمان للبيهقي (5/ 378 - 380) ح 2220 - 2221، وصحيح الترغيب والترهيب (1/ 455) رقم 736.
(4) تقدموا في الحديث رقم (139).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
150 - الديلمي (1): أخبرنا عبد الرحيم الرازي كتابة أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الفُوراني (2) حدثنا عمّي عبد الله بن أحمد أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد الشَّرَابي أخبرنا إبراهيم بن محمد بن جبريل حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن معاوية السلمي حدثنا محمد بن رِزام (3) عن أحمد بن عبد الله عن علي بن غراب عن محمد بن القاسم عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن عائشة مرفوعًا: (من قرأ في جمعة في شهر رمضان مائة مرة {قل هو الله أحد} كان له نورًا يوم القيامة يسعى به إلى الجنة) (4).
⦗ص: 133⦘
علي بن غراب قال ابن الجوزي: ساقطٌ يحدِّث بالموضوعات (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 140/ أ- ب).
وهو في الفردوس (4/ 37) رقم 5607.
(2) الفُوراني: بضم الفاء وسكون الواو وفتح الراء وفي آخرها النون كما في الأنساب (9/ 341).
(3) في مسند الفردوس: (محمد بن كدام).
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 302) رقم 70.
(5) هذه العبارة ليست من كلام ابن الجوزي، وإنّما أورد في الضعفاء والمتروكين (2/ 197) رقم 2392 والموضوعات (1/ 187) قول السعدي في علي بن غراب: (ساقط)، وقول ابن حبان فيه: (حدّث بالأشياء الموضوعة). ثم إن علي بن غراب صدوق كما قال الإمام أحمد وابن معين وأبو زرعة وغيرهم، وإنّما كان يدلّس ويتشيّع. انظر ترجمته في تهذيب الكمال (21/ 90 - 96) رقم 4120.
وعلة الإسناد -والله أعلم- هي في محمد بن رِزام البصري؛ (قال الأزدي: ذاهب الحديث تركوه، وقال الدارقطني: يحدِّث بأباطيل) الضعفاء والتروكون لابن الجوزي (3/ 58) رقم 2977.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
151 - أبو محمد السمرقندي (1) في كتاب (فضائل قل هو الله أحد) (2): حدثنا علي بن عمر التمار حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت الصيرفي حدثنا الحسن بن علي الكرابيسي (3) حدثنا خلف بن [عبد الحميد] (4) حدثنا أبو الصباح عن أبي هاشم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ {قل هو الله أحد} ثلاث مرات ثم قال: لا إله إلا الله واحدًا لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ثلاث مرات؛ بنى الله له مائة ألف ألف غرفة مِن دُرٍّ وياقوت في الجنة) (5).--------------------------------------------
(1) هو الحسن بن محمد الخلال الحافظ المتوفى سنة (439).
(2) ص 58 ح 19.
(3) الحسن بن علي بن الوليد الكرابيسي أبو جعفر الفسوي؛ قال الدارقطني: (لا بأس به) سؤالات الحاكم ص 112 رقم 81.
(4) في جميع النسخ: (خلف بن عبد الله الجميل)، والمُثبَت من كتاب الخلال.
(5) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 302 - 303) رقم 71 وأعلّه بالإرسال وقال: (وفيه أبو الصباح عبد الغفور الواسطي).
وعبد الغفور أبو الصبّاح الواسطي (قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن حبان: كان مِمّن يضع الحديث، وقال البخاري: تركوه) ميزان الاعتدال (2/ 641) رقم 5150.
وفي الإسناد أيضًا خلف بن عبد الحميد السرخسي؛ قال الإمام أحمد: (لا أعرفه) تاريخ بغداد (9/ 270) رقم 4369.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
152 - وقال (1): حدثنا عمر بن محمد بن علي الناقد حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن موسى [الخُيوطي] (2) حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي حدثنا عبد المنعم بن بشير حدثنا أبو مودود عن [ابن] (3) كعب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قرأ {قل هو الله أحد} في ركعتين ثنتي عشرة مرة، في كل ركعة ست مرات بعد أمِّ القرآن يحسن ركوعهما وسجودهما بنى الله له قصرًا من لؤلؤة بيضاء على عمود من ياقوت أحمر، فيه سبعون ألف غرفة). قال: (ومن قرأها عشر مرار وهو في سوقه أو في حاجته بنى الله له قصرًا من لؤلؤة بيضاء على عمود مِن ياقوت أصفر، فيه أربعة عشر ألف غرفة. ومن قرأها مرة واحدة بنى الله له بيتًا في الجنة). فقال عمر: يا رسول الله إذن نستكثر من القصور. فأقبل عليه بوجهه وهو يقول: (الله أكثر وأطيب يا عمر) يقول ذلك ثلاث مرات. فقال عمر: والله يا رسول الله ما أردتُ بذلك إلا أن لا يتّكل الناس. قال: (صدقتَ يا عمر) (4).
قال في (الميزان) (5): عبد المنعم بن بشير جَرحه ابن معين واتهمه.
وقال ابن حبان (6): منكر الحديث جدًا لا يجوز الاحتجاج به. وشيخه أبو مودود القاص مِن المعمّرين (7) النسّاك.
⦗ص: 135⦘
قال الختلي (8): سمعت ابن معين يقول: أتيت عبد المنعم فأخرج إليَّ أحاديث أبي مودود نحوًا مِن مائتي حديث كذب، فقلتُ له: يا شيخ أنت سمعتَ هذه مِن أبي مودود؟ قال: نعم. قلتُ: اتَّق الله فإنّ هذه كذب. وقمتُ ولم أكتب عنه شيئًا.
زاد في (اللسان) (9): وقال ابن عدي (10): له مناكير ويروي عن أبي مودود أحاديث، وأبو مودود عزيز الحديث، وعامة ما يرويه عبد المنعم لا يُتابع عليه.
وقال الدارقطني: غير ثقة. (11)
وقال الحاكم (12): يروي عن مالك وعبيد الله (13) بن عمر الموضوعات.
وقال الخليلي في (الإرشاد) (14): هو وضّاع على الأئمة.
وقال عبد الله بن أحمد في (العلل): ذكرتُه لأبي فقال: ذاك الكذاب، انتهى.--------------------------------------------
(1) فضائل سورة الإخلاص ص 70 ح 29.
(2) الخيوطي: بضم الخاء المعجمة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها ثم الواو وفي آخرها الطاء المهملة، كما في الأنساب (5/ 237)، وتصحف في جميع النسخ إلى: (الحنوطي).
(3) ما بين معقوفتين زيادة من كتاب الخلال.
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 303) رقم 72.
(5) (2/ 669) رقم 5271.
(6) المجروحين (2/ 144) رقم 775.
(7) في (د) و (ف): (بن المعتمر بن)!
(8) سؤالات ابن الجنيد -إبراهيم بن عبد الله الختلي- ص 471 رقم 807.
(9) (5/ 282) رقم 4940.
(10) الكامل (5/ 1975).
(11) وفي سؤالات البرقاني ص 46 رقم 314 قال: (متروك).
(12) المدخل إلى الصحيح (1/ 216) رقم 142.
(13) في (ت) و (م) والمطبوع من المدخل: (عبد الله).
(14) (1/ 158).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
153 - وقال (1): حدثنا أحمد بن محمد بن عمران الجندي حدثنا علي بن محمد بن يزيد العَمّاني [بشاطئ] (2) عثمان بن أبي العاصي حدثنا العباس بن الوليد بن مَزْيد حدثنا محمد بن شعيب حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون عن مقاتل بن سليمان عن عبد الله بن دينار وأبي عبيدة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قرأ {قل هو الله أحد} مائة مرة في خلاء لا يخبر بها أحدًا غُفر له ذنوب خمسين سنة إلا الدماء والأموال، وبُني له بكل مرة قصرٌ في الجنة طوله فرسخ
⦗ص: 136⦘
وعرضه فرسخ، ارتفاعه في السماء مائة -سقط كلمة بعده- أربعة آلاف مصراع من ذهب، في كل مصراع سرير من ياقوت أحمر، على كل سرير حجلة من حرير أخضر، في كل حجلة زوجة من الحور العين، بين يدي كل زوجة منهن سبعون غلامًا وسبعون خادمًا (3)، يضيء وجه أحدهم كضوء الشمس والقمر). قال أبو بكر: إذن نستكثر من البيوت والأزواج والخدم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الله أكثر وأطيب، الله أكثر وأطيب) (4).
أخرجه ابن عساكر (5): قرأتُ على أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل عن أبي القاسم بن أبي العلاء عن أبي القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران به. وقال مثل ما هنا: سقط كلمة بعده.
قال في (المغني) (6): عبد الله بن دينار ليس بالقوي.
ومقاتل بن سليمان قال وكيع وغيره: كذاب (7).
وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون قال أبو حاتم: لا يُحتج به (8).--------------------------------------------
(1) فضائل سورة الإخلاص ص 75 ح 32.
(2) في جميع النسخ: (حدثنا)!، والمثبت من كتاب الخلال.
(3) في كتاب الخلال: (تسعون غلامًا وتسعون خادمًا).
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 303) رقم 73.
(5) تاريخ دمشق (43/ 218) ترجمة علي بن محمد بن يزيد العماني.
(6) ديوان الضعفاء والمتروكين ص 215 رقم 2162، وفي المطبوع من المغني (1/ 480) رقم 3159: فيه ضعف).
(7) تقدم في الحديث رقم (124).
(8) الجرح والتعديل (5/ 240) رقم 1136.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
154 - قال أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن يزيد بن الصباح (1) في (جزئه): حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المخرّمي أبو الطيب حدثنا أبو بكر محمد بن حميد [الخزاز] (2) الكوفي حدثنا الحسن بن علي بن زكريا البصري حدثني محمد بن صدقة
⦗ص: 137⦘
العنبري حدثني علي بن موسى الرضا حدثني أبي عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب قال: من قرأ {إنا أنزلناه في ليلة القدر} (3) سبع مرات بعد عشاء الآخرة عافاه الله عز وجل مِن كل بلاء ينزل به حتى يصبح، وصلى عليه سبعون ألف ملك ودعوا له بالجنة، وشيّعه مِن قبره سبعون ألف ملَك إلى الموقف يزفّونه زفًّا، ويبشِّرونه بأنّ الرب تعالى عنه راضٍ غير غضبان. ومن قرأها بعد صلاة الفجر [إحدى عشرة] (4) مرة نظر الله إليه سبعين نظرة، ورحمه سبعين رحمة، وقضى له سبعين حاجة أولها المغفرة له ولأبيه ولأمّه ولأهله وجيرانه. ومن قرأها عند الزوال إحدى وعشرين مرة نَهتْهُ مِن جميع العصيان حتى يكون مِن أعبد الناس. ومن قرأها ألف مرة نودي في السماء: المؤمنَ الغلّاب. ومن كتبها وشربها لم يَرَ في جسده شيئًا يكرهه أبدًا. ولكل شيء ثمرة، وثمرة القرآن {إنا أنزلناه}. ولكل شيء عصمة، وعصمة القرآن {إنا أنزلناه}. ولكل شيء بشرى، وبشرى المتقين {إنا أنزلناه}. ومن حافظ على قراءة {إنا أنزلناه} لم يمت حتى ينزل إليه رضوان فيسقيه شربة من الجنة فيموت وهو ريان ويُبعث وهو ريان ويُحاسب وهو ريان. فإذا كان يوم القيامة بَعَث (5) اللهُ تعالى ألف ملك [يزفّونه] (6) إلى قصور اللؤلؤ والمرجان. ومن حافظ على قراءة {إنا أنزلناه} عُصم لسانُه من الكذب، وبطنُه وفرجُه من الحرام، وأعطاه الله تعالى أجر الصائمين القانتين الصابرين، وجعله ينطق بالحكمة، ويُحفظ في أهله وفي ماله وفي ولده وجيرانه، وصافحَته الملائكة
⦗ص: 138⦘
حين يخرج من قبره فتبشِّره (7) بأن الرب تعالى عنه راضٍ غير غضبان، ويُفرَّج عنه ويمُحى الفقر من بين عينيه، وكُتب من الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون. وما كان رجل يجيء إلى أبي بكر وعمر وعثمان وعلي يشكو إليهم غمًا أو همًا أو ضيق صدر أو كثرة دَين إلا قالوا له: عليك بقراءة {إنا أنزلناه في ليلة القدر} فإنها المنجية في القيامة. ومن قرأها في دبر كل صلاة مكتوبة مرة واحدة وهو على طهارة كان له نور في قبره ونور على الصراط ونور عند الميزان ونور في الموقف إلى الجنة. ومن قرأها ومضي في حاجة رجع مسرورًا بقضاء حاجته. ومن قرأها ليلًا استغفرت له الملائكة إلى طلوع الفجر، وخرج من قبره وكتابُه بيمينه وهو يقول: لا إله إلا الله، حتى يدخل الجنة وهو ريان، ولا يُرى يوم القيامة عبدٌ أكثر حسنات منه. ومن قرأها بعد صلاة العصر في كل يوم عشرين مرة كأنما حج البيت ألف ألف حجة وغزا ألف ألف غزوة وكسا ألف ألف عريان، ويخرج من قبره وهو يقرؤها حتى يدخل الجنة آمنًا مطمئنًا، فعليكم بها يا أهل الذنوب. ومن قرأها في كل ليلة قبل الوتر ثلاث مرات وبعد الوتر ثلاث مرات كُتب له قيام تلك الليلة وكَتبت (له) (8) الحفظةُ حسناتٍ بعدد نجوم السماء. ومن قرأها في يوم الجمعة ثلاث مرات وبعد الصلاة ثلاث مرات كُتب له حسنات بعدد من صلى صلاة الجمعة في ذلك اليوم من المشرق إلى المغرب. ومن قرأها في دبر كل صلاة فريضة عشر مرات رُفعت صلاته تامة غير ناقصة، ولا يكون للدُّود إلى قبره سبيل، وهي نور على الصراط يوم القيامة. ومن قرأها يوم الجمعة بين الأذان والإقامة عشر مرات يُعطَى من الثواب ما يُعطي اللهُ تعالى المؤذنَ، ولا ينقص من أجره شيء. وما من رجل ولا امرأة ضلَّت له ضالّةٌ فقرأها إلا ردَّها الله. ومن قرأها
⦗ص: 139⦘
عند طلوع الفجر عشرين مرة بُعث مائةُ (9) ألف ملك يكتبون له الحسنات ويمحون عنه السيئات مِن يوم قرأها إلى يوم يُنفخ في الصور. وقال: ولا تجدوا طعم الإيمان حتى تقرؤوا {إنا أنزلناه}. ومن قرأها وبه حاجة استغنى، ومن قرأها وهو مريض شفاه الله تعالى. فعليكم بها يا أهل الأوجاع فإن فيها الرغائب. ومن كان به علة شفاه الله، ومن قرأها وهو محبوس يخلى سبيله، ومن كان له غائب فليقرأها فإنه يُكلأ ويُحفظ ويرجع سالمًا. ومن أدمن على قراءتها أمِن (10) عقوبات الدنيا والآخرة. وما قرأها عبدٌ في بقعة إلا أسكن اللهُ تلك البقعة ملَكًا يستغفر له إلى يوم القيامة. وإنّ قارئ {إنا أنزلناه} يسمى في السماء المؤمنَ العابد، وإنّ قراءتها نور على الصراط يوم القيامة. وقال: لا تنسوا قراءة {إنا أنزلناه} في ليلكم ونهاركم. يا معشر الكهول عليكم بقراءة {إنا أنزلناه في ليلة القدر} تقوون بها على ضعفكم. ومن قرأها مرةً واحدة لم يرتدَّ إليه طرفُه إلا مغفورًا له؛ تبدَّل سيئاته حسنات. ومن قرأها عند منامه مرة واحدة بُدِّلت سيئاته كلها حسنات وخرج من قبره وهو يضحك حتى يدخل الجنة مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
قال علي: وما ذلك على الله بعزيز، وكنّا أهل البيت نواظب على قراءتها.
قال: وإنّ قارئ {إنا أنزلناه} لا يفرغ من قراءتها حتى يُكتب له براءة من النار ولأبيه براءة من النار ولأمّه براءة من النار. وقال: أتعِبوا الحفظة بقراءة {إنا أنزلناه} فإنّ من قرأها إذا توضأ للصلاة كُتب له عبادة ألف ألف سنة؛ صيام نهارها وقيام ليلها، فعليكم بها ففيها الرغائب. ومن قرأها في دبر كل صلاة فريضة مرة واحدة بُني له قصر في الجنة طوله من المشرق إلى المغرب، فإنّ الملائكة لَأَعرَف بقرّاء {إنا أنزلناه} مِن أحدكم إذا مضى إلى منزله. ومن قرأها وهو عليل عدلت قراءة القرآن. عليكم يا أهل
⦗ص: 140⦘
الأوجاع والذنوب بها. وإن نزل بكم قحط أو غلاء فعليكم بقراءتها فإنها تصرف الهموم والأحزان، وما شكا رجل قط همًا أو حزنًا أو غمًا إلى أبي بكر أو عمر أو عثمان (11) أو علي إلا قالوا له: يا هذا عليك بقراءة {إنا أنزلناه} فإنها تورث البركة في البيت وتصرف الهموم والأحزان وتأتي بالفرج من عند الله تعالى. ومن قرأها يوم الجمعة قبل الزوال عشرين مرة رأى محمدًا (12) صلى الله عليه وسلم في منامه. ومن قرأها ومضى في حاجة رجع مسرورًا بقضاء حاجته مفرَّجٌ (13) عنه، تُقضى له كل حاجة. ومن قرأها يوم الجمعة قبل أن تغرب الشمس خمسين مرة أُلهم الخير والطاعة والعبادة، ورُفع الفقر عن أهل بيت ذلك المنزل، ووهب الله تعالى له قلوب الشاكرين، ويُعطى ما يُعطى أيوب على بلائه. ولو علم الناس ما في قراءة {إنا أنزلناه في ليلة القدر} عشر مرات [ما تركوها. ومن قرأها] (14) عُصم من الدجال إذا خرج ويوقى ميتة السوء ما دام في الدنيا، ولا سلطان يخافه ولا لص يهابه. وإن قراءتها لَتطرد الشيطان مِن دوركم، فعليكم بها، فيُكتب لقارئها إذا قرأها بكل حرف عشرة آلاف حسنة، ويُمحى (15) عنه عشرة آلاف سيئة. ومن قرأها قبل المغرب وبعد المغرب ثلاث مرات قبل أن يحول ركبته فُتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء. ومن خاف جبارًا أو سلطانًا أو ظالمًا إذا استقبله يكون طوع يديه ورجليه. ومن قرأها إذا دخل منزله عشر مرات كان له أمان من الفقر واستجلب به الغنى، ولم يَر مِن منكر ونكير إلا خيرًا. ومن صام وقرأها قبل إفطاره مرةً واحدة قَبِل اللهُ صومَه وصلاته ومقامه (16)، وبشَّرته الملائكة حين يخرج مِن قبره
⦗ص: 141⦘
بالعتق من النار. ومن قرأها عند ميت هوّن الله عليه نزع روحه، ويُغسل وهو ريان، ويُحمل على النعش وهو ريان، ويدخل القبر وهو ريان، ويحاسَب وهو ريان، ويدخل الجنة وهو ريان ضاحكٌ فاهُ (17).--------------------------------------------
(1) انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (17/ 563 - 564) رقم 371.
(2) في جميع النسخ: (الجزار)، وسيأتي على الصواب في الحديث التالي.
(3) سورة القدر: الآية (1).
(4) في جميع النسخ: (أحد عشر)، وفي التنزيه: (إحدى عشر).
(5) في (خ) والتنزيه: (يبعث).
(6) في جميع النسخ: (يقربون)، والمثبَت من التنزيه.
(7) في (د) و (ف): (فيبشره).
(8) ما بين قوسين من (خ)، وفي التنزيه: (وكتبت الحفظة له).
(9) في (م) والتنزيه: (بَعث اللهُ مائة).
(10) في (د) و (ف) و (م) والتنزيه: (أمِن مِن).
(11) كذا في (خ) والتنزيه، وفي الأصل: (إلى أبي بكر وعمر وعثمان)، وفي (د) و (ف) و (م): (إلى أبي بكر وعمر أو عثمان).
(12) في (د) و (ف) و (م): (رأى النبي).
(13) كذا في جميع النسخ، وفي التنزيه: (مفرجًا).
(14) ما بين معقوفتين سقط من جميع النسخ، والمثبت من التنزيه.
(15) في (د) و (خ): (ومحُي).
(16) في التنزيه: (وقيامه).
(17) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 303 - 306) رقم 74 وقال: (لم يبين علته … وفيه محمد بن حميد الخزاز ضعيف، عن الحسن بن علي أبي سعيد العدوي كذاب، عن محمد بن صدقة لا يُعرف، والله أعلم) تنزيه الشريعة (1/ 306).
ومحمد بن حميد أبو بكر الخزاز الكوفي ضعفه ابن أبي الفوارس والأزهري؛ انظر ترجمته في تاريخ بغداد (3/ 68 - 69) رقم 684، ولسان الميزان (7/ 107) رقم 6731.
وأبو سعيد العدوي تقدمت ترجمته في الحديث رقم (137).
ومحمد بن صدقة قال ابن عدي: (مجهول) الكامل (2/ 754) ترجمة الحسن بن علي العدوي.
وجاء في حاشية (د): (بيّض شيخنا مصنّف هذا الكتاب الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى في أصله للحكم على هذا الحديث فأدركته المنية. فأقول: في سند هذا الحديث الحسن بن علي … العدوي البصري الملقب بالذئب …) ثم نقل كلام العلماء فيه من الميزان واللسان، ونقل قول ابن عدي في محمد بن صدقة: (لا يُعرف).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
155 - وقال أبو منصور: أخبرنا محمد بن أحمد المخرمي حدثنا محمد بن حميد الخزاز حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني (1) حدثنا حاتم بن ميمون عن ثابت البناني عن أنس بن مالك سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: من قرأ سورة الزخرف في ليلة (2) كُتب له براءةٌ ولأبيه براءة ولأمِّه براءة من النار. ومن قرأ سورة الحجرات خرج من قبره وهو يقرؤها حتى يدخل الجنةَ والناسُ في الحساب (3).--------------------------------------------
(1) أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني مات سنة (234) كما في تهذيب الكمال (11/ 425)، ومحمد بن حميد الخزاز مات سنة (391) كما في تاريخ بغداد (3/ 69) رقم 684، فالظاهر أنّ في الإسناد سقطًا، والله أعلم.
وقال ابن عراق: (أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني لا أعرفه). وأبو الربيع الزهراني ثقة مشهور من رجال الصحيحين!
(2) في (خ): (في كل ليلة).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 306) رقم 74 مكرر وقال: (لم يذكر علته، وفيه حاتم بن ميمون …).
وحاتم بن ميمون قال ابن حبان: (يروي عن ثابت البناني، روى عنه أبو الربيع الزهراني، منكر الحديث على قلَّته، روى عن ثابت ما لا يشبه حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال) المجروحين (1/ 335) رقم 286، وقال ابن عدي: (يروي عن ثابت البناني أحاديث لا يرويها غيره … ومقدار ما يرويه في فضائل الأعمال) الكامل (2/ 844 - 845).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
156 - ابن النجار (1): أنبأنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب التاجر عن أبي العلاء صاعد بن سيار الإسحاقي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي العميري أخبرنا أبو منصور طاهر بن العباس بن منصور بن عمار المروزي حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن علي المروَالرّوذي الشيخ الفاضل حدثنا عبد الله بن موسى السلامي -وكان من الحفّاظ- حدثني أحمد بن علي النديم ببغداد حدثنا علي بن محمد بن علي البرمكي: سمعتُ جدي علي بن يحيى بن خالد البرمكي: سمعتُ يحيى بن خالد البرمكي يقول لكاتبه -وقد رآه يدرج كتابَهُ في "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"-: جوِّد جوِّد اسم الله تعالى، فإنّ أبا عبد الله مالك بن أنس الفقيه كتب إليَّ كتابًا قال فيه وردَ عليَّ كتابُك فرأيتُك قد استخففتَ باسم ربك وكتبتَه غير مبين مِن غيره، وقد سمعتُ نافعًا مولى ابن عمر يقول: سمعت ابن عمر يقول: كان عثمان بن عفان يكتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فرآه يخفِّف خطَّه ولا يبين حروفه فقال له: (يا عثمان أيما عمّيتَ أو خفّفت (2) من الحروف فلا تُعمِ ولا تخفِّف اسم ربك، فإني ضامن لِمن بيّنه وجوّده وعظّمه قصرًا في الجنة) (3).
قال السلامي: هذا حديث منكر. (4)--------------------------------------------
(1) ذيل تاريخ بغداد (4/ 304 - 305) ترجمة علي بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكي.
(2) في (د) و (ف) و (م) والتنزيه: (وأخفيت).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 307) رقم 75.
(4) والسلامي نفسه قال عنه الخطيب: (في رواياته غرائب ومناكير وعجائب) تاريخ بغداد (11/ 383) رقم 5252.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
157 - الديلمي (1): أخبرنا محمد بن الحسن الصوفي حدثنا أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد المقرئ حدثنا أبو الحسن علويه بن محمد بن علي البغوي حدثنا علي بن عبد القادر الطرسوسي حدثنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن
⦗ص: 143⦘
إدريس الإستراباذي بسمرقند حدثني أسامة بن محمد البخاري بها حدثنا صالح بن حمدان البخاري حدثنا المسيب عن نهشل عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سجدة نافلة فقال في سجوده: اللهم أنا عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، أنقلبُ (2) في قبضتك، ماضٍ فيَّ حكمك، نافذٌ فيَّ قضاؤك، وأصدِّق بلقائك وأومن بوعدك. أمرتني فعصيتُ ونهيتني فأتيتُ. هذا مكان العائذ بك من النار. لا إله إلا أنت سبحانك، ظلمتُ نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت؛ إلا غفر اللهُ (3) ذنوبه كلها) (4).
نهشل كذاب (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 141/ ب).
(2) في التنزيه: (أتقلّب).
(3) في (د) و (م) ومسند الفردوس والتنزيه: (غفر الله له).
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 307) رقم 76.
(5) تقدم في الحديث رقم (8).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
158 - أبو الشيخ (1): حدثنا حاجب بن أبي بكر حدثنا عيسى بن السُّكَين البلدي حدثنا هارون بن موسى حدثنا ابن وهب عن الليث عن نافع عن ابن عمر رفعه: (من قرأ يوم الجمعة مائتي مرة (2) {قل هو الله أحد} فقد أدّى مِن حق الجمعة ما أدّت حملةُ العرش مِن حقِّ العرش. ومن قرأ {قل هو الله أحد} عشية عرفة ألف مرة أعطاه اللهُ عز وجل ما سأل) (3).--------------------------------------------
(1) في (ف) و (م): (الحاكم).
(2) في التنزيه: (مائة مرة).
(3) علقه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 142/ أ) عن أبي الشيخ به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 307) رقم 77.
وعيسى بن السكين البلدي لم أجد له ترجمة، وهارون بن موسى لم يتبين لي من هو، وليس هو التلعكبري المترجم في الميزان (4/ 287) كما ذُكر في حاشية (د) احتمالًا، فهذا متأخر جدًا عن الذي في الإسناد، والله أعلم.
وقد قال الشيخ الألباني: (لا أعلم في فضل قراءة {قل هو الله أحد} ألف مرة حديثًا ثابتًا، بل كل ما روي فيه واهٍ جدًا) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (6/ 333).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
159 - الحاكم في (تاريخه): حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد حدثنا العباس بن حمزة حدثنا أحمد بن خالد الشيباني عن التيمي عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كتب آية الكرسي بزعفران على راحته اليسرى بيده اليمنى سبع مرات ويلحسها بلسانه لم ينس شيئًا أبدًا) (1).
أحمد بن خالد هو الجويباري الوضاع المشهور (2).--------------------------------------------
(1) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 142/ أ) من طريق الحاكم به.
وعلقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 251) تحت الحديث رقم 805، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 307) رقم 78.
(2) تقدم في الحديث رقم (136).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
160 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسيني أخبرنا ابن المحتسب حدثنا الفضل بن الفضل حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا شاوَر (2) بن محمد الفريابي حدثنا محمد بن صالح البلخي حدثنا محمد بن حفص عن سَلْم بن سالم عن المهاجر عن عكرمة عن ابن عباس رفعه: (من دعا صاحبَ القرآن إلى طعامه وسقاه من شرابه لفضل القرآن؛ أعطاه الله بكل حرف في جوفه عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات، فإذا كان يوم القيامة يقول الله عز وجل: إياي أكرمتَ وكفى بي مثيبًا) (3).
سلم بن سالم كذاب (4).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ف 125/ ب- 126/ أ).
وهو في الفردوس (4/ 199 - 200) رقم 6134 ط دار الكتاب العربي.
(2) في مسند الفردوس: (مساور).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 308) رقم 80.
(4) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (2/ 185) رقم 3371، ولسان الميزان (4/ 107 - 109) رقم 3544.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
161 - البيهقي في (شعب الإيمان) (1): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الطيب محمد بن عبد الله الشعيري حدثنا عبد الله بن محمد القاضي حدثنا محمد بن
⦗ص: 145⦘
حميد قال: رمدتُ فشكوتُ ذلك إلى جرير فقال: أدمِ النظر في المصحف فإني رمدتُ فشكوتُ ذلك إلى المغيرة فقال لي (2): أدمِ النظر في المصحف فإني رمدت فشكوت ذلك إلى إبراهيم فقال لي: أدمِ النظر في الصحف، فإني رمدتُ فشكوتُ ذلك إلى علقمة فقال لي: أدمِ النظر في المصحف، فإني رمدتُ فشكوت ذلك إلى عبد الله بن مسعود فقال لي: أدمِ النظر في المصحف، فإني رمدتُ فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: (أدمِ النظر في المصحف، فإني رمدت فشكوتُ ذلك إلى جبريل فقال لي: أدمِ النظر في المصحف) (3).
قال البيهقي: ورواه أيضًا أبو عمرو محمد (4) بن أحمد بن حمدان عن محمد بن داود [المخضوب] (5) أبي بكر عن محمد بن حميد الرازي هكذا كما أخبرَناه شيخُنا في (التاريخ).
ورواه أبو بشر المصعبي عن محمد بن حَمّك أبي الحسن القصير عن محمد بن حميد مسلسلًا وزاد فيه شكاية جبريل إلى ربه، وقال في إسناده: عن جرير عن منصور بدل مغيرة.
وأبو بشر المصعبي متروك (6)، وهذا حديث منكر، ولعل البلاء فيه من محمد بن حميد الرازي (7)، انتهى. (8)--------------------------------------------
(1) (3/ 516 - 517) ح 2047.
(2) في (د) و (ف): (فقال).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 308) رقم 81.
(4) في (د) و (ف) و (م): (ومحمد).
(5) في جميع النسخ: (المخصوب)، والمثبت من الشعب.
(6) هو أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب المروزي؛ انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (1/ 149) رقم 582، ولسان الميزان (1/ 642 - 643) رقم 797.
(7) انظر ترجمته في تاريخ بغداد (3/ 60 - 67) رقم 682، وتهذيب الكمال (25/ 97 - 108) رقم 5167، وميزان الاعتدال (3/ 530 - 531) رقم 7453.
(8) قال ابن عراق: (محمد بن حميد مختَلف فيه، لكن لوائح الوضع ظاهرة على الحديث، فأين كان في العهد النبوي مصحف حتى يؤمر ويأمر بإدامة النظر فيه، والله أعلم) تنزيه الشريعة (1/ 308).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
162 - الديلمي (1): أخبرنا عبدوس إجازة حدثنا ابن لال حدثنا موسى بن سعيد حدثنا محمد بن القاسم بن إسحاق البلخي حدثنا محمد بن تميم الفريابي حدثنا حفص بن عمر حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس رفعه: (فضل حمَلة القرآن على الذي لم يحمله كفضل الخالق على المخلوق) (2).
قال الحافظ ابن حجر في (زهر الفردوس) (3): هذا كذب.
قلتُ: آفته محمد بن تميم (4).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 2 ق 271/ أ)، وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 328 - 329).
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 308) رقم 82، والألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (1/ 571) رقم 396.
(3) ج 2 ص 329.
(4) تقدم في الحديث رقم (131).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
163 - أبو نعيم في (تاريخ أصبهان) (1): حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا الحسن بن إدريس العسكري حدثنا إبراهيم بن سهل حدثنا داود بن المحبر عن صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حمَلة القرآن أولياء الله، فمن عاداهم فقد عادى الله، ومن والاهم فقد والى الله) (2).
قال الحافظ ابن حجر في (اللسان) (3): هذا خبر منكر، ساقه أبو نعيم في ترجمة الحسن بن إدريس، لكن الآفة مِن داود بن المحبر (4).--------------------------------------------
(1) (1/ 315) ترجمة الحسن بن إدريس أبي علي العسكري.
(2) علقه الديلمي في مسند الفردوس (ج 2 ق 88/ ب) - وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 90) - عن أبي نعيم به.
وأورده المصنف في الجامع الصغير [كما في فيض القدير (3/ 397) رقم 3760] وعزاه للديلمي وابن النجار عن ابن عمر.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 308) رقم 83، والألباني في الضعيفة (1/ 392) رقم 224.
(3) (3/ 29) رقم 2241.
(4) تقدم في الحديث رقم (47).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
164 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب أخبرنا أبو الفرج محمود بن فارس بن محمد بن محمود حدثنا علي بن محمد الواعظ حدثنا جبرون (2) بن عيسى حدثنا يحيى بن سليم حدثنا عبّاد بن عبد الصمد حدثنا أنس رفعه: (يُدفَع عن مستمع القرآن بلوى الدنيا، ويُدفَع عن قارئ القرآن شرُّ الآخرة. واستماع آية مِن كتاب الله عز وجل خير من كنز الذهب. ولَقراءة آية مِن كتاب الله تعالى أفضل مما تحت العرش، لأنه كلام الله تكلم به قبل أن يخلق الخلق، فمن ألحد فيه أو قال فيه برأيه فقد كفر. ولولا أن الله عز وجل يسّره على ألسن البشر لمَا قدر أحدٌ أن يتكلم بكلام الرحمن، وهو قوله تعالى {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32)}) (3) (4).
عبّاد واهٍ (5)، وقال البخاري (6): منكر الحديث، وقال ابن حبان (7): روى عن أنس نسخة أكثرها موضوع (8). وروى العقيلي (9) عن جبرون بهذا الإسناد حديثًا وحكَم بوضعه (10) وقال: عبّاد روى عن أنس نسخة عامتها مناكير.--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 351)].
(2) جبرون: بالجيم ويعدها باء معجمة بواحدة كما في الإكمال (3/ 207)، وتصحف في (م) إلى: (خيرون).
(3) سورة القمر: الآية (17).
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 309) رقم 84، وتقدم نحوه بإسناد آخر عن أنس برقم (107).
(5) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (2/ 369) رقم 4128، ولسان الميزان (4/ 393 - 395) رقم 4080.
(6) التاريخ الكبير (6/ 41) رقم 1630.
(7) المجروحين (2/ 162) رقم 591.
(8) في المجروحين والميزان: (موضوعة).
(9) الضعفاء (3/ 886 - 888) رقم 1123.
(10) الذي حكم بوضعه إنّما هو الذهبي في الميزان (2/ 369)، حيث أورد طرفًا من الحديث برواية العقيلي ثم قال: (فذكر حديثًا طويلًا يشبه وضع القصّاص). وسبب الالتباس أنّ المصنف نقل كلام العقيلي من الميزان واللسان، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
165 - ابن النجار: قرأتُ على عمر بن محمد بن معمر المؤدب: أعوذ بالله السميع العليم، فقال: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على محمد بن عبد الباقي الأنصاري: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على هناد بن إبراهيم النسفي: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على محمود بن المثنى بن المغيرة: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على أبي عصمة محمد بن أحمد السجزي: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على عبد الله بن عجلان المقرئ: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على [أبي] عثمان (1) الأهوازي المقرئ: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي (2): قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على محمد بن عبد الله بن بسطام: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على روح بن عبد المؤمن: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على [يعقوب بن إسحاق الحضرمي: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على] (3) سلام أبي المنذر: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله
⦗ص: 149⦘
من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على عاصم بن أبي النجود: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على زِرّ بن حبيش: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على عبد الله بن مسعود: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: (قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأتُ على جبريل: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم قال جبريل: هكذا أخذتُ عن ميكائيل) (4).
هناد معروف بالوضع (5).--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ: (على عثمان)، والمثبت من مصادر التخريج الآتية.
(2) في (د): (فقال).
(3) ما بين معقوفتين زيادة من مصادر التخريج الآتية.
(4) رواه ابن الجوزي في مسلسلاته ق 14/ 2 [كما في الضعيفة (8/ 374)]- ومن طريقه الجزري في (النشر في القراءات العشر) (1/ 244 - 246) - من طريق محمد بن عبد الباقي الأنصاري به.
ورواه أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره (6/ 41 - 42) - ومن طريقه الواحدي في الوسيط (3/ 83 - 84) والأيوبي في المناهل السلسلة ص 144 - عن أبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي عن أبي الحسين عبد الرحمن بن محمد عن أبي محمد عبد الله بن عجلان الزنجاني به.
وأبو الفضل الخزاعي المقرئ قال الذهبي: (ألّف كتابًا في قراءة أبي حنيفة، فوضع الدارقطني خطّه بأنّ هذا موضوع لا أصل له، وقال غيره: لم يكن ثقة) الميزان (3/ 501) رقم 7319.
والحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 309) رقم 85، والألباني في الضعيفة (8/ 374) رقم 3903.
(5) تقدم في الحديث رقم (91)، وسبق التنبيه هناك أنّ هنادًا إنّما وُصف بأنه راوية للموضوعات والبلايا، ولم يُذكر في ترجمته تكذيبٌ صريحٌ له. وعلى كل حال ففي الإسناد فوقه مجاهيل كما نبّه الشيخ الألباني في الضعيفة (8/ 378).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)