5 - كتاب العلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
166 - الخطيب (1): أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن محمد البسطامي حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد المعدّل حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن جبلة الهروي حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المدني حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: (حمَلة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء، وفي الآخرة من الشهداء) (2).
قال الخطيب: هذا منكر جداً لم نكتبه (3) إلا عن البسطامي بهذا الإسناد وليس بثابت.
وأورده ابن الجوزي في (العلل) (4).
وقال في (الميزان) (5): هذا خبر باطل.--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد (6/ 30 - 31) ترجمة أحمد بن محمد بن أحمد أبي العباس القاضي البسطامي.
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 271) رقم 53.
(3) في تاريخ بغداد: (لم أكتبه).
(4) (1/ 70) ح 82 من طريق الخطيب به.
(5) (1/ 130) ترجمة البسطامي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
167 - الحاكم في (تاريخه): حدثني أبو محمد عبد الله (1) بن أحمد العَمّاري حدثنا محمد بن محمد بن عَزيز التاجر حدثنا محمد بن أحمد الشُّعَيثي حدثني إسماعيل بن محمد الضرير حدثنا أحمد بن الصلت الحماني حدثنا محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال: حججتُ مع أبي ولي ستَّ عشرة سنة، فمررنا بحلقة فإذا رجل فقلتُ: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن الحارث بن جَزء الزبيدي. فتقدمتُ إليه فسمعتُه يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من تفقه في دين الله كفاه الله تعالى همَّه ورَزَقه من حيث لا يحتسب) (2).
⦗ص: 154⦘
قال في (الميزان) (3): هذا كذب فابنُ جَزء مات بمصر ولأبي حنيفة ست سنين. والآفة من أحمد بن الصلت (4)؛ كذاب. قال ابن عدي (5): ما رأيتُ في الكذابين أقلّ حياء منه. وقال الدارقطني (6): كان يضع الحديث. (7)
قال الحافظ ابن حجر في (اللسان) (8): وقد وقع لنا هذا الحديث مِن وجه آخر وهو باطل أيضاً؛ قرأته على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد عن القاسم بن مظفر أن عبد الله بن الحسين كتب إليهم أخبرنا أبو الفتح محمود بن أحمد بن الصابوني عن الشريف أبي السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أبي الحسين الأعين السِّمناني (9) حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عيسى البنفشي حدثنا أبو علي الحسن بن علي الدمشقي حدثنا أبو زفر عبد العزيز بن الحسن الطبري بآمِد (10) حدثنا أبو بكر مكرم بن أحمد البغدادي
⦗ص: 155⦘
حدثنا محمد بن أحمد بن سماعة حدثنا بشر بن الوليد القاضي حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو حنيفة به (11).
أخرجه ابن النجار (12) قال: أنبأنا القاضي أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العُمَري أنَّ أبا عبد الله الحسين (13) بن محمد البلخي أخبره: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون قال قرأتُ على القاضي أبي سعد عبد الملك بن عبد الرحمن السرخسي أخبرنا أبي القاضي أبو بكر عبد الرحمن بن محمد قراءة عليه حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن محمد ربيب الوزير أبي العباس الإسفراييني حدثنا أبو علي الحسن بن علي الدمشقي به (14).
وأخرجه ابن الجوزي في (الواهيات) (15). وقال: الحماني كان يضع الحديث. قال الدارقطني: لم يلقَ أبو حنيفة أحداً من الصحابة، إنما رأى أنساً بعينه ولم يسمع منه. (16)--------------------------------------------
(1) كذا في جميع النسخ، وصوابه: (عبد الرحمن) كما في الإكمال لابن ماكولا (4/ 432) ولسان الميزان (1/ 613).
(2) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (4/ 50 - 51) -ترجمة محمد بن عمر بن الحسن البغدادي- من طريق جعفر بن علي البغدادي عن أحمد بن محمد الحماني به. ورواه الصيمري في (أخبار أبي حنيفة وأصحابه) ص 18 من طريق محمد بن حمدان الطيالسي عن أحمد بن الصلت به. ورواه الرافعي في التدوين (3/ 260 - 261) من طريق محمد بن حمدان الطيالسي به فجعله من مسند أنس بن مالك. ورواه أبو نعيم في مسند أبي حنيفة ص 25، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 204 - 203) رقم 216 من طريق أبي علي عبد الله [وفي رواية أبي نعيم: عبيد الله] بن جعفر الرازي عن محمد بن سماعة به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 271) رقم 54.
(3) (1/ 141).
(4) في (د) و (ف) و (م): (ابن أبي الصلت).
(5) الكامل (1/ 202).
(6) الضعفاء والمتروكون ص 123 - 124 رقم 59.
(7) قال ابن عراق: (قلتُ: تابع أحمدَ بن الصلت أبو علي عبد الله بن جعفر الرازي؛ أخرجه الخطيب في التاريخ وأبو عمر ابن عبد البر …) تنزيه الشريعة (1/ 271).
والخطيب إنّما رواه من طريق أحمد بن الصلت الحماني كما تقدم.
وعبد الله بن جعفر الرازي قال العلامة المعلمي: (لا يُدرى من هو) التنكيل (1/ 174).
وتقدم أنه وقع في رواية أبي نعيم: (عبيد الله بن جعفر). وفي الرواة عبيد الله بن جعفر أبو علي المعروف بابن الرازي وهو ثقة، لكنه متأخر عن الذي في الإسناد، والله أعلم.
(8) (1/ 613 - 614).
(9) في (د) و (ف) و (م): (أحمد بن محمد بن الحسين الأعين السماني).
(10) كذا في لسان الميزان، والصواب: (بآمُل) كما جاء في رواية ابن النجار الآتية، و (آمُل) موضع بطبرستان، وأكثر من يُنسب إليها يُعرف بالطبري، أمّا (آمِد) فهي في الجزيرة؛ انظر الأنساب (1/ 105 - 106).
(11) رواه الصالحي في عقود الجمان ص 57 - 58 من طريق الحسن بن علي الدمشقي به، وقال: (قلتُ: قال الشيخ قاسم الحنفي رحمه الله في تعليقه على مسند الخوارزمي: في هذا الطريق قلبٌ وتحريف، وصوابه: مكرم عن أحمد بن محمد، وهو ابن الصلت وهو كذاب …).
وعلى كل حال ففي إسناده أبو علي الحسن بن علي بن محمد الدمشقي؛ قال ابن عساكر: (حدّث بأحاديث لا تشبه أحاديث أهل الصدق) تاريخ دمشق (13/ 314).
(12) ذيل تاريخ بغداد (1/ 97 - 98).
(13) في ذيل تاريخ بغداد: (الحسن).
(14) رواه ابن عبد الهادي في (الأربعين المختارة من حديث الإمام أبي حنيفة) ص 30 - 31 ح 18 من طريق ابن خيرون به.
(15) (1/ 128) ح 196.
(16) عبارة ابن الجوزي في العلل المتناهية: (… والحماني كان يضع الحديث؛ كذلك قال الدارقطني. وأبو حنيفة لم يسمع مِن أحدٍ من الصحابة، إنّما رأى أنس بن مالك بعينه). فالعبارة الأخيرة ليست من كلام الدارقطني كما أوهمه نقل المصنف، وإنّما هي من كلام ابن الجوزي، أمّا الدارقطني فقد نفى رؤية أبي حنيفة لأحدٍ من الصحابة كما في سؤالات السلمي ص 320 - 321 رقم 357، وسؤالات السهمي ص 263 رقم 383 وتاريخ بغداد (5/ 340) ترجمة أحمد بن الصلت. ويؤكد ما تقدم قول ابن الجوزي في موضع آخر من العلل المتناهية (1/ 65): (… أحمد بن الصلت؛ قال الدارقطني: كان يضع الحديث. قال: ولا يصحُّ لأبي حنيفة سماعٌ مِن أنس ولا رؤية، لم يلق أبو حنيفة أحداً من الصحابة). وانظر كلام العلامة المعلمي في التنكيل (1/ 180 - 181).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
168 - ابن النجار: أنبأنا عبد الوهاب بن علي عن محمد بن عبد الباقي الأنصاري أن القاضي أبا المظفر هناد بن إبراهيم النسفي أخبره: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن موسى القاضي بعكبرا حدثنا الحسين بن أحمد بن عبد الله الحافظ حدثنا عبد الرحمن بن الحسن النيسابوري حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل حدثنا الحسن بن إبراهيم دحيم (1) حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البَتَلْهي (2) حدثنا بكر بن محمد حدثنا ابن عيينة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما استَرذل اللهُ عبداً إلا حظر عليه العلم والأدب) (3).
قال في (الميزان) (4): هذا باطل، آفته أحمد بن محمد بن يحيى.--------------------------------------------
(1) كذا في جمغ النسخ، وهو الحسن بن قاسم بن عبد الرحمن بن إبراهيم، ودحيم إنما هو لقب جده عبد الرحمن بن إبراهيم. انظر ترجمته في تاريخ دمشق (13/ 347).
(2) البَتَلْهي: -بفتح الباء والتاء وسكون اللام- نسبة إلى بيت لهَيا من أعمال دمشق بالغوطة؛ كما في اللباب لابن الأثير (1/ 119). وتصحف في (م) إلى: (البتهلي)، وفي التنزيه إلى: (التيلهي).
(3) رواه القضاعي في مسند الشهاب (2/ 17) ح 795 من طريق الحسن بن قاسم بن عبد الرحمن دحيم به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 272) رقم 55.
ورواه ابن عدي في الكامل (2/ 751) في ترجمة الحسن بن علي بن صالح أبي سعيد العدوي عنه عن عثمان بن عبد الله الطحان عن أبي خالد الأحمر عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة به، وقال: (هذا الحديث بهذا الإسناد موضوع).
وأورده الألباني في الضعيفة (9/ 412 - 413) رقم 4420 وقال: (موضوع).
وروي نحوه من حديث بشير بن النهاس العبدي مرفوعاً بلفظ: (ما استرذل اللهُ عبداً إلا حُرم العلم).
أورده عبدان في الصحابة [كما في أسد الغابة (1/ 236) والإصابة (1/ 165)] من طريق أبي عتاب القرشي عن يحيى بن عبد الله عن بشير بن النهاس به، وقال الحافظ ابن حجر: (إسناده ضعيف جداً).
ورواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 214/ أ) عن ابن عباس موقوفاً.
(4) (1/ 151).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
169 - قال ابن النجار: قرأتُ على أبي عبد الله محمد بن محمد بن صالح النحوي بأصبهان عن أبي مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد الحافظ أخبرنا الفقيه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد التوربشتي بها حدثنا الإمام أبو عبد الله محمد بن محمد السرخسي بباب الطاق بمشهد الإمام أبي حنيفة أخبرنا أبو نصر طاهر بن محمد السرخسي أخبرني جدي أبو العباس محمد بن محمد السرخسي حدثنا الحسن بن محمد بن حامد المعلم البخاري حدثنا أبو أحمد حامد بن بلال حدثنا محمد بن شيرويه حدثنا أبو الحسن علي بن شعيب بن سهل حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الجويباري حدثنا محمد بن شيرويه حدثنا أحمد بن حرب عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عبد الرحمن عن محمد بن كعب القرظي عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تعلّم مسألة واحدة (1) قلَّده اللهُ يوم القيامة قلادة من نور، وغفر له ألف ذنب، وبنى له مدينة من ذهب، وكتب له بكل شعرة على جسده ثواب حجة وعمرة) (2).
قال ابن النجار: الجويباري كان يضع الحديث، ولعل هذا الحديث مِن عمل يديه، والله أعلم (3).--------------------------------------------
(1) زاد في (خ): (من العلم).
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 272) رقم 56.
(3) وقال ابن عراق: (ابن النجار من طريق الجويباري وهو المتهم به).
لكن الجويباري الوضّاع اسمه أحمد بن عبد الله بن خالد أبو علي الجويباري! أمّا الجويباري المذكور في الإسناد فلم أجد له ترجمة، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
170 - ابن النجار: قرأتُ في كتاب أبي العزّ ثابت بن منصور العجلي بخطِّه -وأنبأنيه عنه أبو القاسم الأزجي- حدثنا القاضي الإمام عين القضاة أبو القاسم علي بن محمد بن أحمد السِّمناني لفظاً حدثنا القاضي أبو محمد عبيد الله (1) بن محمد بن
⦗ص: 158⦘
بَرهُون الثقفي قاضي سنجار بسنجار لفظاً في سنة تسع وأربعين وأربعمائة حدثنا أبو محمد حسان بن محمد بن حسان الأزرق التنوخي بالأنبار فيما بين العشرين والثلاثين والثلاثمائة: حدثنا أبي محمدٌ فيما بين عشرين وثلاثين ومائتين حدثنا جدي حسان قال: دخلنا في بضعة عشر رجلاً إلى واسط العراق على الحجاج بن يوسف في ظلامةٍ لنا، وإذا بشيخ معصوب الحاجبين وراء الباب، فقلتُ للبوّاب: مَن هذا الشيخ؟ قال: هذا أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم. فتقدمتُ إليه وقبّلتُ ما بين عينيه وقلتُ له: ناشدتك الله أيها الشيخ لَما حدثتني بحديث سمعتَه مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من زار عالماً فكمن زارني، ومن صافح عالماً فكمن صافحني، ومن جالس عالماً فكمن جالسني، ومن جالسني في دار الدنيا أجلسه الله تعالى معي غداً في الجنة) (2).
ولم أسمع منه غير هذا الحديث فكتبتُه في أسفل نعلي، واستعجلوني أصحابي للظلامة فخرجتُ مسرعاً.
قال القاضي أبو محمد: عاش حسان مائة وعشرين سنة، وعاش والده مائة وعشرين سنة، وعاش حسان مائة وعشرين سنة، وعاش أنس بن مالك مائة وعشرين سنة، وها أنا قد عشتُ مائة وإحدى وعشرين سنة. قال: وكان قد انقطع عني هذا الشأن فوق الثلاثين سنة، وإنني (3) عاد إليَّ وتزوجتُ. وأشار إلى صبي عنده فقال: هذا ابني وله ابنٌ؛ بينهما في المولد تسعة وثمانون سنة. وأراني حاجبيه وقد اسودّت وشعر رأسه وصدره قد اسودَّ بعد البياض، وثناياه قد نبتت كأسنان الأطفال.--------------------------------------------
(1) في (خ) و (ف) و (م): (عبد الله).
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 272) رقم 57 وقال: (ابن النجار مِن حديث أنس في قصة بيّنة الوضع).
وأورده الذهبي في الميزان (3/ 680 - 681) باختلاف في الإسناد فقال: (محمد بن غانم الأزرق التنوخي عن جده: لا يُدرى من هو في سندٍ مظلم؛ قال شيخ الإسلام أبو الحسن الهكاري: حدثنا عبيد الله بن محمد بن المؤيد السنجاري -وكان ابن مئة وعشرين سنة- حدثنا ابن غانمٍ هذا -وكان مِن أهل بيتٍ يعمّرون- حدثني جدي قال: خرجتُ من الأنبار في ظلامة إلى الحجاج …) فذكره.
(3) في (م): (وابني).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
171 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي أخبرنا أبو منصور القومساني أخبرنا أبو أحمد القاسم بن محمد السراج حدثنا الحسن بن أحمد المروزي حدثنا عبد الرحمن بن سعيد أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الكوفي حدثنا عمران بن سهل حدثنا إبراهيم بن سليمان حدثنا أيوب بن موسى عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لله عز وجل مدينة تحت العرش من مسك أذفر، على بابها ملَك ينادي كل يوم: ألا من زار العلماء فقد زار الأنبياء، ومن زار الأنبياء فقد زار الرب عز وجل، ومن زار الرب فله الجنة) (2).
إبراهيم بن سليمان البلخي يسرق الحديث (3).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 3 ص 269 - 270)].
وهو في الفردوس (1/ 232 - 233) رقم 704 ط دار الكتاب العربي.
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 272) رقم 58.
(3) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (1/ 37) ولسان الميزان (1/ 292 - 293).
وقال ابن عراق: (قلتُ: إنما اتّهمه ابن عدي بالسرقة في حديث واحد أورده له عن الثوري ثم قال: وسائر أحاديثه غير منكرة … نعم؛ الراوي عنه عمران بن سهل لم أقف له على ترجمة، فلعل البلاء منه، والله أعلم).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
172 - أبو نعيم (1): حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن جعفر حدثنا يَعرُب بن خَيْران بن داهر أبو يشجب حدثنا محمد بن الفضل بن العباس البلخي بسمرقند حدثنا [حم] (2) بن نوح حدثنا حفص بن عمر العدني عن الحكم عن عكرمة عن ابن عباس رفعه: (من زار العلماء فكأنما زارني، ومن صافح العلماء فكأنما صافحني، ومن جالس العلماء فكأنما جالسني، ومن جالسني في الدنيا أُجلس إليَّ يوم القيامة). وفي لفظ: (أجلسه ربي معي في الجنة يوم القيامة) (3).
⦗ص: 160⦘
حفص كذّبه يحيى بن يحيى النيسابوري، وقال البخاري: منكر الحديث. (4)--------------------------------------------
(1) تاريخ أصبهان (2/ 343) ترجمة يعرب بن خيران.
(2) تصحف في جميع النسخ إلى: (نجم)، وفي المطبوع من تاريخ أصبهان إلى: (حمد) فلم يعرفه الشيخ الألباني رحمه الله، والمثبت من مسند الفردوس، وهو الصواب كما في ترجمته في الجرح والتعديل (3/ 319) رقم 1432، والثقات (8/ 219).
(3) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 81/ ب) من طريق أبي نعيم به.
ورواه السهمي في تاريخ جرجان ص 197 من طريق حفص بن عمر العدني به. وتصحف في إسناده (العدني) إلى (المدني).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 272 - 273) رقم 59، والألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة رقم 3333.
(4) ما نقله المصنف إنّما قاله البخاري في ترجمة حفص بن عمر بن أبي العطاف المدني كما في التاريخ الكبير (2/ 367) رقم 2787 حيث قال: (منكر الحديث، رماه يحيى بن يحيى النيسابوري بالكذب).
والذي في الإسناد هو حفص بن عمر بن ميمون العدني الملقب بالفرخ، وهو الذي يروي عن الحكم بن أبان العدني كما في تهذيب الكمال (7/ 43)؛ قال النسائي: (ليس بثقة) الضعفاء والمتروكون ص 82 رقم 135، وقال ابن عدي: (عامّة حديثه غير محفوظ) الكامل (2/ 794). وانظر ترجمته في الميزان (1/ 560 - 561) رقم 2130.
وفي الإسناد أيضاً محمد بن الفضل بن العباس البلخي وهو ضعيف؛ لسان الميزان (7/ 546 - 547).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
173 - الحاكم: حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي حدثنا الحسن بن أبي زيد حدثنا إبراهيم بن أحمد عن (1) هدبة حدثني سعيد بن جبير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ارحموا طالب العلم فإنه متعوب البدن، لولا أنه يأخذ بالتجبر لصافحَته الملائكة معاينة، ولكن يأخذ بالعجب ويريد أن يقهر من هو أعلم منه) (2).
قال في (الميزان) (3): محمد بن أحمد بن سعيد الرازي لا أعرفه لكن أتى بخبر باطل هو آفته.
وقال في (اللسان) (4): ذكره الحاكم في (تاريخه). (5)--------------------------------------------
(1) في زهر الفردوس: (بن).
(2) رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 1 ص 23)] من طريق الحاكم به.
وذكره شيرويه الديلمي في الفردوس (1/ 114 - 115) رقم 251 ط دار الكتاب العربي، وابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 273) رقم 60.
(3) (3/ 457) رقم 7146.
(4) (6/ 503) رقم 6380.
(5) قال ابن عراق: (قلتُ: الخبر الذي قال الذهبي فيه أنّه آفته غير هذا. والرجل قد عُرف؛ ترجمه الحاكم في تاريخه وقال: لم ننكر عليه إلا حديثاً واحداً … حكى ذلك الحافظ ابن حجر في اللسان، وحكى أيضاً عن الدارقطني أنه قال فيه: ضعيف. نعم شيخ محمد المذكور الحسن بن أبي زيد لم أقف له على ترجمة، فلعل البلاء منه، والله أعلم).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
174 - الديلمي (1): أخبرنا عبدوس حدثنا علي بن إبراهيم البزاز حدثنا محمد بن يحيى (حدثنا محمد) (2) بن إشكاب بن عبد الجبار النحوي حدثنا نوح بن حبيب حدثنا شداد بن حكيم حدثنا نوح بن أبي مريم عن إبراهيم الصائغ عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيكون في آخر الزمان علماء يرغِّبون الناس في الآخرة ولا يَرغبون، ويُزَهِّدون الناس في الدنيا ولا يَزهدون، وينبسطون عند الكبراء وينقبضون عند الفقراء، وينهون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون، أولئك الجبارون أعداء الرحمن) (3).
نوح بن أبي مريم أحد المشاهير بالكذب والوضع (4).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 2 ق 166/ ب)، وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 195).
(2) ما بين قوسين سقط من (د) و (ف) و (م).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 273) رقم 60 مكرر.
(4) تقدم في الحديث رقم (11).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
175 - الديلمي (1): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم المزكي حدثنا أبو بكر محمد (2) بن عمر بن خزر حدثنا أبو إسحاق الطيان حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد حدثنا يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طوبى لمن يُبعث يوم القيامة وجوفه محشوّ بالقرآن والفرائض والعلم) (3).
إسماعيل كذاب، والحسين والطيان مجروحان (4).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 2 ق 225/ أ)، وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 261).
(2) في (د) و (ف) و (م): (أبو بكر بن محمد).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 273) رقم 62، والألباني في الضعيفة (8/ 301) رقم 3837.
(4) تقدموا في الحديث رقم (139).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
176 - الحاكم في (تاريخه): حدثنا محمد بن سليمان بن منصور حدثنا الحسين بن داود بن معاذ حدثنا النضر بن شميل عن هشام عن الحسن عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يحلُّ لمسلم جَهْلُ الفرض (1) والسنن، ويحلُّ له جهل ما سوى ذلك) (2).
الحسين بن داود البلخي (3) قال الخطيب: ليس بثقة، حديثه موضوع، روى نسخة عن يزيد عن حميد عن أنس أكثرها موضوع (4).
وقال الحاكم (5): له عندنا عجائب يُستَدل بها على حاله.--------------------------------------------
(1) في التنزيه: (الفرائض).
(2) علقه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 192)] عن الحاكم به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 273) رقم 63.
وروي مثله من حديث مسلم بن العلاء الحضرمي قال: شهدتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما عهد إلى العلاء حيث وجهه إلى البحرين قال: (ولا يحلُّ لأحدٍ جهل الفرض والسنن، ويحل له ما سوى ذلك) الحديث.
رواه الطبراني في المعجم الكبير (19/ 437) ح 1059 من طريق عمر بن إبراهيم الرقي عن زكريا بن طلحة بن مسلم بن العلاء بن الحضرمي عن أبيه عن جده مسلم به.
قال الحافظ ابن حجر: (مدار هذا الحديث على عمر بن إبراهيم وهو ساقط) الإصابة (3/ 95 - 96).
(3) تقدم في الحديث رقم (98).
(4) تاريخ بغداد (8/ 576) رقم 4053 ترجمة الحسين بن داود بن معاذ البلخي. والمصنف نقل كلام الخطيب من الميزان (1/ 534) رقم 1998، وقد قال الحافظ في اللسان (3/ 163): (قلتُ: ولفظ الخطيب: لم يكن ثقة، فإنّه روى نسخة عن يزيد عن حميد عن أنس أكثرها موضوع).
(5) في تاريخه كما في لسان الميزان (3/ 163) رقم 2510.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
177 - أبو نعيم (1): حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا إسحاق بن إبراهيم المؤدب حدثنا أحمد بن يونس الضبي حدثنا عيسى بن إبراهيم حدثنا الثمالي سمعت الحكم بن عمير صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يستحيي الشيخ أن يتعلم العلم (2) كما لا يستحي أن يأكل الخبز) (3).
⦗ص: 163⦘
عيسى بن إبراهيم القرشي قال يحيى (4): ليس بشيء، وقال أبو حاتم (5) وغيره: متروك الحديث، وقال البخاري (6): منكر الحديث. (7)--------------------------------------------
(1) تاريخ أصبهان (1/ 264 - 265) ترجمة إسحاق بن إبراهيم بن داود أبي يعقوب المُكتِب.
(2) في المطبوع من تاريخ أصبهان: (العمل).
(3) علقه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 202)] عن أبي نعيم به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 274) رقم 64.
(4) تاريخ الدوري (2/ 462).
(5) الجرح والتعديل (6/ 272) رقم 1505.
(6) التاريخ الكبير (6/ 407) رقم 2802.
(7) وفي الإسناد أيضاً الثمالي وهو موسى بن أبي حبيب الحمصي ابن أخي الحكم بن عمير؛ قال أبو حاتم: (هو ضعيف الحديث) الجرح والتعديل (8/ 140) رقم 633. وانظر معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 721) ترجمة الحكم بن عمير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
178 - الشيرازي في (الألقاب): أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد المؤذن الرازي حدثنا علي بن الحسن المذكر الرازي علان حدثنا أبو عبد الله محمد بن مقاتل حدثنا عيسى بن إبراهيم عن أبي عبد الله الدمشقي عن مكحول عن علي مرفوعاً: (لا يستحيي الشيخ أن يجلس إلى جانب الغلام فيتعلم منه) (1).--------------------------------------------
(1) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 274) رقم 65، وعلته كسابقه في عيسى بن إبراهيم.
وروى ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 371) رقم 515 عن مكحول مرسلاً نحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)
179 - الخطيب في (رواة مالك): أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن اليسع القارئ حدثنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم البالسي حدثنا أبو أمية المبارك بن عبد الله المُختَطّ بطرسوس -وهو أول من اختطّها- حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من خرج في طلب بابٍ من العلم حفّته الملاتكة بأجنحتها، وصلّت عليه الطير في السماء والحيتان في البحار، ونُزِّل من السماء منازل سبعين من الشهداء) (1).
⦗ص: 164⦘
قال أبو العلاء: لمّا حدثنا (2) بهذا الحديث رجع عنه وقال: وهمتُ، وإنما حدثني به القاسم بن إبراهيم الملطي عن المبارك بن عبد الله.
قال الخطيب: والقاسم الملطي كان كذّاباً يضع الحديث. (3)--------------------------------------------
(1) رواه الدارقطني في الغرائب [كما في لسان الميزان (9/ 18) ترجمة أبي أمية المختطّ] من طريق القاسم بن إبراهيم الملطي عن أبي أمية المختطّ به، وقال: (هذا باطل موضوع). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 274) رقم 66.
ورواه السهمي في تاريخ جرجان ص 150، والديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 108/ أ) من طريق أحمد بن محمد بن غالب غلام الخليل عن دينار عن أنس بن مالك به.
وغلام الخليل وضّاع دجال؛ انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (1/ 141 - 142) رقم 557. ودينار بن عبد الله مولى أنس متهم يروي الموضوعات، انظر الميزان أيضاً (2/ 30).
(2) كذا في (م)، وفي باقي النسخ: (لما حدثنا الحسن). وأبو العلاء إنما يرويه عن عبد الله بن محمد بن اليسع، وقد جاء ذلك صريحاً في ترجمة ابن اليسع في تاريخ بغداد (11/ 362 - 363) حيث روى الخطيب حديثاً عن أبي العلاء عن ابن اليسع ثم قال: (قال أبو العلاء: حدثنا ابنُ اليسع بهذا الحديث في جملة أحاديث كثيرة بهذا الإسناد، ثم رجع عن جميع النسخة وقال: وهِمتُ …).
(3) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (3/ 367)، ولسان الميزان (6/ 365 - 366).
ومحمد بن عبد الله بن اليسع قال الأزهري: (ليس بحجة) تاريخ بغداد (11/ 363).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)
180 - أبو نعيم: حدثنا أحمد بن سهل العسكري حدثنا إبراهيم بن حرب حدثنا سهل بن عثمان حدثنا المعلى بن هلال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جلستم إلى المعلِّم أو في مجالس العلم فادنوا، وليجلس بعضُكم خلف بعض، ولا تجلسوا متفرقين كما يجلس أهل الجاهلية) (1).
المعلى بن هلال (2) رماه السفيانان بالكذب. وقال ابن المبارك وابن المديني: كان يضع الحديث. وقال ابن معين: هو من المعروفين بالكذب والوضع (3). وقال أحمد: كل أحاديثه موضوعة (4). وقال ابن المبارك لوكيع: عندنا شيخ يقال له أبو عصمة يضع كما يضع المعلى (5).--------------------------------------------
(1) رواه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 2 ص 112)] من طريق أبي نعيم به.
ورواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 86 - 87) ح 386 - ومن طريقه الشجري في الأمالي (1/ 62) - من طريق معلى بن هلال به.
وذكره شيرويه الديلمي في الفردوس (1/ 271) رقم 1053، وابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 274) رقم 67، والمتقي الهندي في كنز العمال (10/ 239) وعزاه لأبي نعيم في آداب العالم والمتعلم.
(2) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (4/ 152 - 153) رقم 9679، ومنه نقل المصنف الأقوال الآتية.
(3) الكامل (6/ 2369).
(4) الجرح والتعديل (8/ 332) رقم 1529 وفيه: (حديثه موضوع كذب).
(5) التاريخ الكبير (7/ 396) رقم 1727.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)
181 - الديلمي (1): أخبرنا والدي أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار بن [ماك] (2) بقزوين أخبرنا إبراهيم بن محمد المعبِّر حدثنا علي بن القاسم الخطابي المروزي حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الهروي المعروف بأبي بكر السقاء (3) حدثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي حدثنا [رُقاد] (4) بن إبراهيم عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم عن زيد العمي عن سعيد بن جبير عن ابن عمر رفعه: (من فسّر القرآن برأيه فأصاب كُتبت عليه خطيئة لو قُسمت بين العباد لوسعتهم، وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار) (5).
أبو عصمة أحد المشهورين بوضع الحديث (6).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 168/ ب).
(2) في جميع النسخ: (ينال)، والمثبت من مسند الفردوس، وهو الصواب كما في ترجمته في التدوين (2/ 295 - 296) وتوضيح المشتبه (8/ 19).
(3) في مسند الفردوس: (ابن السقاء).
(4) في جميع النسخ: (زياد)، والمثبت من مسند الفردوس، وهو الصواب كما في ترجمته في ثقات ابن حبان (8/ 245)، والإكمال (4/ 107).
(5) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 274) رقم 69.
وفي الباب عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً بلفظ: (من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار).
رواه الترمذي في جامعه (5/ 65 - 66) ح 2950 - 2951، وأحمد في مسنده (1/ 233) من طريق عبد الأعلى بن عامر الثعلبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. وعبد الأعلى بن عامر (ليّنٌ ضعفه أحمد) الكاشف (1/ 611) رقم 3077.
وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه مرفوعاً: (من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ).
رواه أبو داود في سننه (4/ 63 - 64) ح 3652، والترمذي في جامعه (5/ 66) ح 2952 من طريق سهيل بن أبي حزم عن أبي عمران الجوني عن جندب به. وسهيل (ضعيف) تقريب التهذيب (2672).
(6) تقدم في الحديث رقم (11).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
182 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو بكر محمد بن مكي بن علي الكسائي أخبرنا ابن تركان حدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن غالب
⦗ص: 166⦘
حدثنا [سعد] (2) بن عبد الحميد بن جعفر حدثنا عثمان بن مطر عن أبي عبيدة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رفعه: (من فسّر القرآن برأيه وهو على وضوء فليعد وضوءه) (3).
قال ابن حبان: كان عثمان بن مطر ممن يروي الموضوعات عن الأثبات (4).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 168/ ب).
وهو في الفردوس (4/ 168) ط دار الكتاب العربي.
(2) في جميع النسخ: (سعيد)، والمثبت من الميزان ومسند الفردوس.
(3) رواه أبو الشيخ الأصبهاني [كما في ميزان الاعتدال (3/ 54) ترجمة عثمان بن مطر] من طريق سعد بن عبد الحميد بن جعفر به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 274) رقم 69.
(4) المجروحين (2/ 73) رقم 663.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
183 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة حدثنا أبو بكر ابن مروديه حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الفرج الأنباري الرقي حدثنا [أحمد بن إسحاق] الخشاب (2) الرقي حدثنا أبو القاسم عبد الله بن عبد الجبار الخبائري الحمصي حدثنا الحكم بن عبد الله بن خُطّاف حدثني الزهري عن سعيد عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من وقّر عالماً فقد وقّر ربَّه عز وجل، ومن فعل ذلك استوجب الثواب على ربِّه عز وجل (3).
الحكم كذاب يضع الحديث (4)، والخبائري متروك (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 169/ ب)، وهو في الفردوس (4/ 165 - 166) ط دار الكتاب العربي.
(2) في جميع النسخ: (حدثنا إسحاق بن الخشاب)، وفي مسند الفردوس: (حدثنا إسحاق الخشاب)، وتقدم على الصواب في الحديث رقم (133). وقد قال الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 201) ترجمة عبد الله بن عبد الجبار الخبائري: (روى عنه أحمد بن إسحاق الخشاب).
(3) رواه البخاري في الضعفاء [كما في ميزان الاعتدال (1/ 573) ترجمة الحكم بن عبد الله بن سعد] من طريق الحكم بن عبد الله به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 274) رقم 70.
(4) تقدم في الحديث رقم (133).
(5) الخبائري المتروك إنّما هو سليمان بن سلمة أبو أيوب الحمصي كما في ترجمته في ميزان الاعتدال (2/ 209 - 210) رقم 3472، وتقدم في الحديث رقم (86). والذي في الإسناد هو أبو القاسم عبد الله بن عبد الجبار الخبائري الحمصي، وهو صدوق؛ انظر ترجمته في تهذيب الكمال (15/ 189 - 191) رقم 3370. وقد أعلّ ابنُ عراق الحديث بالحَكَم فقط، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)
184 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا الحسن بن محمد الخلال أخبرنا الدارقطني حدثنا أحمد بن عبد الله بن ربيعة القاضي حدثنا أحمد بن ناصح حدثنا الحسين بن علوان حدثنا ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة رفعه: (من باهى بعلمه فاخصموه، ومن سبّ والديه فاضربوه، ومن ضربهما فاقتلوه) (2).
الحسين بن علوان يضع الحديث (3).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 172/ ب-173/ أ).
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 274) رقم 71.
(3) تقدم في الحديث رقم (111).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)