Arabic source text

📘 আয-যিয়াদাতু আলাল মাওদুয়াত (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 الزيادات على الموضوعات (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আয-যিয়াদাতু আলাল মাওদুয়াত (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
225 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسيني أخبرنا محمد بن الفضل بن محمد بن الحسن الهروي بنيسابور يُعرف بِجهان دار حدثنا أبو عمر أحمد بن محمد بن صالح المفيد حدثنا محمد بن حمدان بن صغير حدثنا محمود بن غيلان حدثنا النضر بن شميل عن عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رفعه: (ما مِن رجل يموت ويترك ورقة مِن العلم إلا تقوم تلك الورقة ستراً بينه وبين النار، وإلا بنى الله له بكل حرف في تلك الورقة مكتوبٍ مدينةً في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات) (2).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 199/ ب)، وهو في زهر الفردوس (ج 4 ص 11 - 12).
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 280 - 281) رقم 107 وقال: (لم يبين علته، وفيه جماعة لم أعرفهم).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

226 - أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي الفراء في (فوائده) تخريج السِّلفي قال: أجاز لي أبو الحسين محمد بن حَمُّود بن الدليل أن أبا العباس أحمد بن عيسى المشرف النصيبي أخبرهم حدثنا علي بن سلامة بن الحسن بن رجاء الغزي حدثني أبي حدثنا محمد بن أيوب حدثنا موسى بن عيسى حدثنا حماد بن ثابت عن شهر بن حوشب عن أنس مرفوعاً: (ما مِن مؤمن يموت ويترك ورقةً مِن علم إلا كانت

⦗ص: 195⦘
تلك الورقة ستراً له من النار، ويبني اللهُ له بكل حرف مكتوبٍ في تلك الورقة مدينةً في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات) (1).--------------------------------------------
(1) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 281) رقم 107 أيضاً، وقال: (لم يبين علته، وفيه موسى بن عيسى وأظنّه البغدادي؛ متّهم بالوضع، والله أعلم).
وانظر ترجمة موسى بن عيسى البغدادي في ميزان الاعتدال (4/ 216).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

227 - ابن عساكر (1): أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم حدثنا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي حدثنا أبو القاسم علي بن الحسن حدثنا أبو نصر قيس بن [بُسْر] (2) بن السندي (3) النصري حدثنا أبو علي العجمي الأحول حدثنا الدَّبَري حدثنا عبد الرزاق بن همام حدثنا مغمر بن راشد عن سعيد الجُرَيري عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعاً: (مَن نظر إلى وجه عالمٍ نظرةً ففرح به؛ خَلق اللهُ تعالى مِن تلك النظرةِ والفرحِ ملَكاً يستغفر اللهَ لصاحبه إلى يوم القيامة) (4).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (49/ 365 - 366) ترجمة قيس بن بُسر أبي نصر النصري.
ووقع في (ف) و (م): (أبو الحسن) بدل (ابن عساكر)!
(2) بُسر بضم الباء والسين المهملة كما في الإكمال (1/ 271)، وتصحف في جميع النسخ إلى: (بشر).
(3) في (د) و (ف) و (م): (قيس بن بشر السندي).
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 281) رقم 108 وقال: (لم يبين علته، وهو مِن طريق إسحاق الدبري عن عبد الرزاق. . . وفيه أيضاً مجاهيل، والله أعلم).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

228 - ابن عساكر (1): أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم حدثنا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المزِّي (2) أخبرنا محمد بن سليمان الربعي البندار حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن عمرو (3) الحنظلي السجستاني أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله النيسابوري حدثنا محمد بن بشار بندار حدثنا

⦗ص: 196⦘
عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً: (إنّ لله قبةً يقال لها الفردوس، في وسطها دار يقال لها دار الكرامة، وفيها جبل يقال له جبل النعيم، وعليه قصر يقال له قصر الفرح، وفي القصر اثنا عشر ألف باب، مِن باب إلى باب خمسمائة عام، لا يُفتح منها باب إلا لصرير قلمِ عالمٍ أو لصوتِ طبلِ غازٍ، وإن صرير القلم أفضل عند الله بسبعين ضعفاً مِن طبلِ غازٍ) (4).
قال ابن عساكر: هذا حديث منكر والحمل فيه على السجستاني أو النيسابوري، وكلاهما مجهول (5).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (51/ 95 - 96) ترجمة محمد بن أحمد بن عمرو أبي الفتح الحنظلي السجستاني.
(2) في تاريخ دمشق: (المري).
(3) كذا جاء اسمه في صدر ترجمته من تاريخ دمشق (51/ 95). لكن وقع في الإسناد: (محمد بن أحمد بن عمر) وكذا في تنزيه الشريعة، والله أعلم.
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 281) رقم 109.
(5) لم أجد لهما ترجمة في الميزان ولا في اللسان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

229 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا قتيبة بن أحمد القاضي أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن محمد المحمودي حدثنا أبي حدثنا محمد بن مضر بن معن الأنماطي حدثنا أبو الفضل بوري بن الفضل الهرمزي حدثنا ابن المبارك عن إسماعيل بن رافع عن إسماعيل بن عبد الله (2) عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: (صرير الأقلام عند الأحاديث يعدل عند الله التكبيرَ الذي يُكبَّر في رباط عسقلان وعبادان. ومن كتب أربعين حديثاً أُعطي ثواب الشهداء الذين قُتلوا بعبادان وعسقلان) (3).
قال في (الميزان) (4): هذا خبر باطل، وبوري لا يُدرى من ذا، وقد تفرد به عنه محمد بن مضر، فأحدهما وَضَعه.

⦗ص: 197⦘
وأورد ابنُ الجوزي في (الواهيات) (5) نصف الثاني وقال: محمد بن مضر وبوري بن الفضل لا يُعرفان.--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 2 ص 276)].
(2) كذا في زهر الفردوس، وصوابه: (إسماعيل بن عبيد الله) كما في العلل المتناهية والميزان، وهو إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي؛ انظر ترجمته في تهذيب الكمال (3/ 143 - 144).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 281) رقم 110.
(4) (1/ 356) ترجمة بوري بن الفضل الهرمزي.
(5) (1/ 117) ح 178 معلقاً عن محمد بن مضر به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

230 - المرهبي (1) في (العلم): حدثنا الحسن بن مهران بن الوليد الأصبهاني حدثني يعقوب بن عمير اليماني حدثني أحمد بن سعيد عن محمد بن تميم السعدي الفريابي عن موسى بن عبيدة الربذي عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعاً: (تعلَّموا العلم فإنّ في [تعلُّمِه] (2) لله حسنة (3)، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه من لا يعلَمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبل الجنة، والأنس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والقرب عند الغرباء، والزين عند الأخلّاء. يرفع اللهُ به أقواماً فيجعلهم في الخير قادة يُقتدى بهم، وأئمة في الخير تُقتَصُّ (4) آثارُهم وتُرمَق أعمالهم ويُنتهى إلى رأيهم، ترغب الملائكة في خلّتهم وبأجنحتها تمسحهم وفي صلاتها تستغفر لهم، حتى كل رطب ويابس يستغفر لهم، حتى الحيتان في البحر وهوامّه، وسباع البَرِّ وأنعامه، والسماء ونجومها. إن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار في الظُّلَم، وقوة الأبدان من الضعف. يبلغ به العبدُ منازلَ الأحرار (5) ومجالس الملوك والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، والفِكرُ فيه يعدل بالصيام ومدارستُه بالقيام. به يُطاع وبه يُعبد (6)، وبه يُعمل الخير،

⦗ص: 198⦘
وبه توصل الأرحام، وبه يُعرف الحلال والحرام. يُلهَمه السعداء ويُحرَمه الأشقياء) (7).
محمد بن تميم أحد المشهورين بوضع الحديث (8).--------------------------------------------
(1) تصحف في (ف) و (م) إلى: (الذهبي).
(2) في جميع النسخ: (تعليمه)، والمثبت من التنزيه.
(3) في التنزيه: (فإن تعلُّمه لله خشية).
(4) في (خ) و (م): (يقتص)، وفي (ف): (يقبض)، وفي التنزيه: (تُقتفى).
(5) في التنزيه: (الأبرار).
(6) في (ف) و (م): (به يُطاع، وبه يَعبد ربه)، وفي التنزيه: (به يُطاع اللهُ وبه يُعبد).
(7) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 281 - 282) رقم 111.
وعلقه الثعلبي في تفسيره (3/ 33) عن المسيب بن شريك عن حميد الطويل عن أنس به.
والمسيب بن شريك متروك؛ انظر ميزان الاعتدال (4/ 114) رقم 8544.
(8) تقدم في الحديث رقم (131).
وقد روي نحو هذا الحديث عن معاذ بن جبل وأبي هريرة وعبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهم، ولا يصحُّ منها شيء. انظر تنزيه الشريعة (1/ 282) وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (11/ 1/ 461 - 463) رقم 5293.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

231 - الديلمي (1): أخبرنا عبدوس عن أبي القاسم (2) عن محمد بن يحيى عن محمد بن علي الرقي عن الفضل بن إبراهيم بن ماهان عن عبد الوهاب عن زكريا بن أبي كريمة عن مسلم بن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن عباس رفعه: (من بثَّ باب فقهٍ في سبيل الله أُعطي بكل حرف مثل رمل عالج حسنات، وكان له كأجر من عمل به إلى يوم القيامة. ومن أنشأ باباً مِن الخير في سبيل الله فكذلك) (3).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 135/ أ).
(2) في مسند الفردوس: (عن أبي القاسم علي بن إبراهيم البزاز).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 282) رقم 112 وقال: (قلتُ: لم يبين علته، وفيه مسلم بن عبد الله بن الحارث -راويه عن ابن عباس- ومن بعده جماعة لم أعرفهم، والله أعلم).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)

232 - الديلمي في (مسند الفردوس) (1): أخبرنا حمد بن نصر الحافظ أخبرنا علي بن محمد الميداني حدثنا محمد بن يحيى العاصمي أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث حدثنا [سريج] (2) بن عبد الكريم التميمي حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين حدثنا موسى بن

⦗ص: 199⦘
إسماعيل أبو سلمة عن عثمان بن موسى عن العلاء بن خالد عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اكتبوا هذا العلم من الفقير كما تكتبون من الغني، فإنّ مثَل العلماء كمثل القرآن؛ فيه سُوَر طوال وقصار، فكذلك العلماء، ولا تسمعوا قول بعضهم في بعض) (3).
قال الحافظ ابن حجر في (زهر الفردوس) (4) عقب هذا الحديث: ابن الأشعث كذّبوه (5).--------------------------------------------
(1) كما في زهر الفردوس (ج 1/ 1 ص 17).
(2) سريج: بالسين المهملة وآخره جيم كما في الإكمال (4/ 272)، وتصحف في زهر الفردوس وجميع النسخ إلى: (شريح).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 283) رقم 113.
(4) ج 1/ 1 ص 17.
(5) يشير إلى محمد بن محمد بن الأشعث أبي الحسن الكوفي نزيل مصر؛ انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (4/ 28 - 27) رقم 8131، ولسان الميزان (7/ 476 - 477) رقم 7357). لكن الذي في الإسناد راوٍ آخر -والله أعلم- وهو محمد بن محمد بن علي بن الأشعث أبو سهل البلخي كما في الأباطيل للجورقاني (2/ 238) والإكمال لابن ماكولا (4/ 272) حيث قال في ترجمة سريج بن عبد الكريم: (يروي عنه محمد بن محمد بن علي بن الأشعث الأنصاري البلخي كتابَ العروس عن جعفر بن محمد). ومحمد بن محمد بن علي بن الأشعث أبو سهل البلخي لم أجد له ترجمة.
وعلة الإسناد إنما هي في جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين أبي الفضل الحسيني صاحب كتاب العروس؛ قال الحاكم: (جعفر صاحب العروس وضع الحديث على الثقات) المدخل إلى الصحيح (1/ 174) رقم 31، وقال الجورقاني: (مجروح) الأباطيل والمناكير (2/ 239)، وقال ابن عراق: (صاحب كتاب العروس أشار الديلمي إلى اتهامه. . .) تنزيه الشريعة (1/ 45) رقم 25.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)

233 - وقال (1): أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر حدثنا أحمد بن علي (2) عن أبي القاسم الحمصي زُرَيق عن الحكم بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت:

⦗ص: 200⦘
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اغتنموا العمل (3) وبادروا الأجل، واغتنموا العلم فإنه يُدفع به عن الرجل وأهله وقومه ومِصره ومعارفه، فكأنه قد رحل وجهد حتى يُعيَّر به كما يُعيَّر بالزنا والسرقة) (4).
الحكم كذاب أحاديثه موضوعة (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 1 ص 42 - 43)]، وهو في الفردوس (1/ 126) رقم 284 ط دار الكتاب العربي.
(2) في الموضح (2/ 201): (أحمد بن إسحاق بن يزيد الخشاب).
(3) في (ف) و (م): (العلم).
(4) رواه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 201 - 202) عن أبي نعيم به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 283) رقم 114.
(5) هو الحكم بن عبد الله بن خطاف؛ تقدم في الحديث رقم (133).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)

234 - وقال (1): حدثنا أبو العلاء حمد بن نصر حدثنا محمد بن الفضل الأمين حدثنا إسماعيل بن الحسين الفقيه حدثنا أبو بكر بن حبيب حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا ابن أبي ليلى عن جابر بن عبد الله مرفوعاً: (إذا جلس المتعلم بين يدي العالم فتح اللهُ تعالى عليه سبعين باباً من الرحمة، ولا يقوم مِن عنده إلا كيوم ولدته أمه، وأعطاه اللهُ بكل حرفٍ ثوابَ ستين شهيداً، وكتب اللهُ (2) بكل حديثٍ عبادةَ سنة، وبنى له بكل ورقة مدينة، كل مدينة مثل الدنيا عشر مرات) (3).
موضوعٌ بلا ريب، والحمل فيه على أبي بكر محمد بن سليمان الباغندي (4) أو الراوي عنه (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 2 ص 110)].
(2) في (د) زيادة ملحقة: (له)، وهي غير موجودة في الأصل و (خ) وزهر الفردوس.
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 283) رقم 115.
(4) تقدم في الحديث رقم (124)، قال الخطيب: (الباغندي مذكور بالضعف ولا أعلم لأية علة ضُعّف، فإنّ رواياته كلها مستقيمة ولا أعلم في حديثه منكراً). انظر تاريخ بغداد (3/ 227 - 228) رقم 822.
(5) قال ابن عراق: (أبو بكر بن حبيب ما عرفته).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)

235 - وقال (1): أخبرنا أبو بكر محمَّد بن الحسين بن فنجويه إذنًا أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن محمَّد بن علي بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن الخصم الهاشمي حدثنا ابن أبي [حاتم] (2) حدثنا الأشج حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إذا رأيتم النساء يجلسن على الكراسي ويقلن: حدثنا وأخبرنا؛ فأحرقوهن بالنار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا كان آخر الزمان يجلس العلماء والفقهاء في البيوت، وتظهر النساء ويقلن: حدثنا وأخبرنا، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فأحرقوهنّ بالنار) (3). (4)--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 2 ص 145)].
(2) في جميع النسخ: (ابن أبي جابر)، والمثبت من زهر الفردوس واللسان.
(3) أورده الحافظ العراقي في ذيل ميزان الاعتدال ص 404 [ترجمة محمَّد بن علي بن محمَّد الهاشمي] وقال: (هذا حديث منكر، ورجاله كلهم ثقات إلا محمَّد بن علي بن أحمد الهاشمي وهو آفته …).
وذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (7/ 379)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 283) رقم 116.
(4) جاء في حاشية الأصل بخط المصنف رحمه الله: (الحمد لله. ثم بلغ قراءةً عليَّ؛ مؤلفُه لطف الله به).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

‌‌6 - كتاب السنة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

236 - قال أبو نصر السجزي في (الإبانة): أخبرنا والله أبو القاسم صلة بن المؤمل بن خلف البغدادي: حدثنا والله أبو الفرج أحمد بن علي: حدثنا والله أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد القُرقوبي بقُرقوبا: حدثنا والله أبو الحسن علي بن الحسين بن علي الصقلي: حدثنا والله أحمدُ بن محمَّد بن يعقوب: حدثنا والله محمدُ بن الحسن الحارثي: حدثنا والله سعدُ بن عثمان بن بكر الأهوازي: حدثنا والله محمدُ بن عكاشة الكرماني: حدثنا والله عبد الرزاق: حدثنا والله معمر: حدثنا والله الزهريُّ: حدثنا والله عبدُ الله بن كعب: حدثنا والله ابنُ عباس: حدثنا والله عليُّ بن أبي طالب: حدثنا والله أبو بكر الصديق: سمعتُ والله النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: (سمعتُ والله جبريلَ يقول: سمعتُ والله ميكائيلَ يقول: سمعتُ والله إسرافيلَ يقول: سمعتُ والله الرفيعَ يقول: سمعتُ والله اللوحَ يقول: سمعتُ والله القلمَ يقول: سمعتُ والله الربَّ جل جلاله يقول: إني أنا الله لا إله إلا أنا خالق الخير والشر، فمن آمن بي ولم يؤمن بالقدر خيره وشره فليلتمس ربًّا غيري، فلستُ له برب) (1).
قال أبو نصر: وهذا حديث عجيب بهذا الإسناد لم أكتبه إلا من شيخنا أبي القاسم صلة، وكان صدوقاً.
قلتُ: محمَّد بن عكاشة الكرماني قال في (الميزان) (2): كذّاب. وقال الدارقطني: يضع الحديث. (3)--------------------------------------------
(1) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 318) رقم 21، والأيوبي في المناهل السلسلة ص 180 - 181، والفاداني في (العجالة في الأحاديث المسلسلة) ص 20. ورواه أبو زرعة الرازي -كما في سؤالات البرذعي (2/ 540 - 541) - عن محمَّد بن عكاشة عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهريّ عن ابن كعب بن مالك عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره (أن جبريل أخبره أن الله تبارك وتعالى قال: من لم يؤمن بالقدر فليس مني) أو كهذا من الكلام.
قال أبو زرعة: (كذب على الله وعلى رسوله وعلى علي بن أبي طالب وعلى ابن عباس). ولم يذكر أبا بكر رضىِ الله عنه في الإسناد. وأورده ابن أبي حاتم مختصراً في الجرح والتعديل (8/ 52) رقم 238.
(2) (3/ 650) رقم 7956.
(3) الضعفاء والمتروكون ص 352 رقم 488. وقال الحافظ ابن حجر: (ويقال إنه محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن عكاشة بن محصن الأسدي، نسبةً إلى جده الأعلى، لكن الذي يظهر لي أن محمَّد بن إسحاق العكاشي الذي أخرج له ابن ماجه غيرُ هذا لكونه متقدّم الطبقة عن هذا …) لسان الميزان (7/ 355) رقم 7175.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

237 - ابن عساكر (1): قرأتُ بخطِّ أبي الحسن علي بن محمَّد الحنائي أخبرنا أبو الحسن علي بن محمَّد الرملي حدثنا محمَّد بن حميد بن يعقوب حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمَّد الهمداني ببيت المقدس حدثنا محمَّد بن جعفر النسائي حدثنا عمار بن الحسين الدمشقي عن إبراهيم بن هدبة عن أنس مرفوعًا: (إذا رأيتم صاحبَ بدعة فاكفَهِرّوا في وجهه، فإنّ الله تعالى يُبغِض كلَّ مبتدع، ولا يجوز أحد منهم الصراط، ولكن يتهافتون في النار مثل الجراد والذبّان) (2) (3).
إبراهيم بن هدبة كذاب (4).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (43/ 337) ترجمة عمار بن الحسين.
(2) في (م): (والذباب).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 319) رقم 22.
(4) تقدم في الحديث رقم (122).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

238 - الدارقطني في (الغرائب): حدثني أبو الحسن محمَّد بن عبد الله الهروي حدثنا أبو [النصر] (1) أحمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري حدثنا مالك بن سليمان الهروي حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: (في قوله تعالى: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} (2): فأمّا الذين ابيضّت وجوههم: أهل السنة والجماعة، وأمّا الذين اسودَّت وجوههم: أهل الأهواء والبدع) (3).
قال الدارقطني: هذا موضوع، والحمل فيه على أبي نصر الأنصاري، والفضل ضعيف (4).

⦗ص: 207⦘
وأخرجه الخطيب في (رواة مالك) من طريق أبي زرعة أحمد بن الحسين الحافظ حدثنا أبو نصر أحمد بن محمَّد بن عبد الله القيسي بهراة حدثنا الفضل به، وقال: منكرٌ مِن حديث مالك، ولا أعلمه يُروى إلا مِن هذا الوجه.
قال في (اللسان) (5): ولعل أبا نصر (هو) (6) الأول نُسب أولًا إلى جده، ويحتمل أن يكون آخَر، انتهى.--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ: (أبو النضر)، والمثبت من اللسان.
(2) سورة آل عمران: الآية (106).
(3) رواه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 342)].
وهو في الفردوس (5/ 449) رقم 8446 ط دار الكتاب العربي. وذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (1/ 908 - 505) ترجمة أحمد بن عبد الله الأنصاري، وابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 319) رقم 23.
(4) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (3/ 353) رقم 6735، ولسان الميزان (6/ 344 - 345) رقم 6059.
(5) (1/ 509)
(6) ما بين قوسين سقط من (د) و (ف) و (م).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

239 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا أبو نصر بن سُمَير حدثنا أبو بكر محمَّد بن أحمد بن عبد الرحمن المزكّي إملاء حدثنا الطبراني حدثنا علي بن بيان الطرز (2) حدثنا أبو معمر صالح بن حرب (3) حدثنا عيسى بن شعيب (4) عن داود بن أبي هند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: (من زعم أنّ الله تعالى لا يعلم العبادَ إلى ما هم صائرون فقد أخرج الله مِن ملكه) (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 145/ أ).
وهوفي الفردوس (4/ 125) ط دار الكتاب العربي.
(2) علي بن بيان المطرز: قال الدارقطني: (لا بأس به) سؤالات الحاكم رقم (131).
(3) أبو معمر صالح بن حرب مولى بني هاشم: ذكره ابن حبان في الثقات (8/ 318) وقال: (يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات)، وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (10/ 432) رقم 4806 ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(4) عيسى بن شعيب: هو أبو الفضل النحوي البصري، يروي عنه صالح بن حرب كما في تهذيب الكمال (22/ 613). وهو صدوق له أوهام؛ تقريب التهذيب (5298).
(5) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 319) رقم 24.
ولم يبيِّن المصنف رحمه الله علَّة الحديث، ومتنه ليس بمنكر، وليس في إسناده متَّهم، وقد روي من وجه آخر؛ رواه البيهقي في القضاء والقدر (2/ 723 - 724) ح 369 من طريق الخليل بن مرة عن معاوية بن قرة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتراجع ذِكر القدر … الحديث وفي آخره قال: (ومن زعم أن الله تعالى لا يعلم ما العباد عاملون وما هم إليه صائرون فقد أخرج اللهَ مِن قدرته).
قال البيهقي: (وهذا ينفرد به الخليل بن مرة هكذا وهو ضعيف …).
وعلى كل حال فإدخال هذا الحديث في الموضوعات فيه نظر، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

240 - الخطيب (1): أخبرنا محمَّد (2) بن الحسين القطان أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي حدثنا أحمد بن روح أبو يزيد حدثنا عمرو بن مرزوق الباهلي حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات مبتدع فإنه قد فُتح على الإِسلام فتحٌ) (3).
قال الخطيب: الإسناد صحيح (4) والمتن منكر.
قال: وكنتُ أظنُّ أحمد بن روح هذا تفرد بروايته حتى أخبرني محمَّد بن علي بن أحمد بن الحارث أخبرنا أبو بكر محمَّد بن عمر بن خلف الوراق حدثنا محمَّد بن السري بن عثمان التمار حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا عمرو بن مرزوق عن عمران القطان عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات صاحبُ بدعة فقد فُتح في الإِسلام فتحٌ) (5).
قال في (اللسان) (6): محمَّد بن السري كان مختلطاً (7).
وأخرجه ابن الجوزي في (الواهيات) (8) وقال: مدار الطريقين على عمران القطان؛ قال يحيى (9): ليس بشيء، وقال النسائي (10): ضعيف الحديث.

⦗ص: 209⦘
وأما عمرو بن مرزوق فكان يحيى بن سعيد لا يرضاه (11).--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد (5/ 256 - 257) ترجمة أحمد بن روح أبي يزيد البزاز.
(2) في (د) و (ف (و (م): (أبو محمَّد).
(3) ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (1/ 98) وقال: (منكر)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 319) رقم 25، والألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والوضوعة (6/ 229 - 230) رقم 2706.
(4) لكن الخطيب روى هذا الحديث كما تقدم في ترجمة أحمد بن روح البزاز، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الذهبي: (يُجهل) ميزان الاعتدال (1/ 98).
(5) رواه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 2 ص 156 - 157)]، من طريق أبي بكر محمَّد بن السري التمار به. وهو في الفردوس (1/ 285) رقم 1118.
(6) (1/ 461) رقم 509 ترجمة أحمد بن روح.
(7) في اللسان: (مخلطًا). وقال النهي في محمَّد بن السري: (يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء) ميزان الاعتدال (3/ 559).
(8) (1/ 139) ح 213 - 214 من طريق الخطيب به.
(9) تاريخ الدوري (2/ 437).
(10) الضعفاء والمتروكون ص 192 رقم 502.
(11) الجرح والتعديل (6/ 264) رقم 1456.
قال الألباني: (قلتُ: عمرو بن مرزوق من رجال البخاري وهو صدوق له أوهام كما قال الحافظ ابن حجر، فلا يُعلُّ الحديث به. ونحوه عمران القطان فإنّه حسن الحديث، فالعلّة مِمّن دونهما. والعجب من السيوطي كيف سكت عن هذا الإعلال الخاطئ …) الضعيفة (6/ 230).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

241 - ابن الجوزي في (العلل) (1): أخبرنا محمَّد بن ناصر أنبأنا أبو طاهر محمَّد بن أحمد بن أبي الصقر أخبرنا أبو محمَّد الحسن بن محمَّد بن أحمد أخبرنا أبو يعلى عبد الله بن محمَّد بن حمزة حدثنا محمَّد بن الحسن بن قتيبة حدثنا الخليل بن عبد القهار حدثنا يحيى بن المبارك الصنعاني مِن صنعاء دمشق حدثنا كثير بن سليم حدثنا أنس بن مالك مرفوعًا: (لو أنّ صاحب بدعة ومكذِّباً بقدر قُتل مظلوماً صابراً محتسبًا بين الركن والمقام؛ لم ينظر اللهُ في شيء مِن أمره حتى يدخله جهنم) (2).
قال ابن الجوزي: كثير بن سليم ضعفه يحيى (3) والدارقطني (4)، وقال النسائي (5): متروك الحديث، وقال ابن حبان (6): يروي عن أنس ما ليس من حديثه ويضع عليه.
وقال الخطيب: يحيى بن المبارك مجهول (7).
وقال في (الميزان) (8): تالف. (9)--------------------------------------------
(1) (1/ 140) ح 215.
(2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (64/ 372) من طريق ير بن المبارك الدمشقي به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 320) رقم 26.
(3) تاريخ الدوري (2/ 493).
(4) سؤالات السلمي ص 278 - 279 رقم 283.
(5) الضعفاء والمتروكون ص 207 رقم 534.
(6) المجروحين (2/ 228) رقم 893.
(7) تاريخ بغداد (4/ 272) ترجمة محمَّد بن فارس المعبدي.
(8) (4/ 404).
(9) وقال الذهبي أيضًا في تلخيص العلل ص 46 رقم 71: (هذا باطل).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

242 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب أخبرنا أبو الحسن بن رزق (2) حدثنا محمَّد بن الحسن بن زياد النقاش حدثنا أحمد بن الحارث بن محمَّد بن عبد الكريم (حدثني جدي محمَّد بن عبد الكريم) (3) حدثنا الهيثم بن عدي حدثنا أبو شيبة الأزدي (4) عن أنس رفعه: (كل بدعة ضلالة إلا بدعةً في عبادة) (5).
الهيثم كذاب (6)، والنقاش متهم (7).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 13/ أ).
(2) في مسند الفردوس: (ابن رزقويه).
(3) ما بين قوسين من الأصل، وسقط من باقي النسخ.
(4) في (د) و (ف (و (م): (الأودي).
(5) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 320) رقم 27.
(6) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (4/ 324)، ولسان الميزان (8/ 361 - 363) رقم 8312.
(7) تقدم في الحديث رقم (90).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

243 - العقيلي (1): حدثنا محمَّد بن زكريا البلخي حدثنا عبد المؤمن بن عثمان العنبري (2) حدثنا [عبيد الله] (3) بن عبد الرحمن بن الأصم عن أبيه عن محمَّد بن المنكدر عن جابر مرفوعًا: (أشدُّ الناس عذاباً يوم القيامة: نسطور صاحب النصارى، ونواس (4) صاحب اليهود، وفرعون موسى (5) الذي قال: أنا ربكم الأعلى، ومكذِّبٌ بالقدر) (6).
قال العقيلي: لا يُتابع عبيد الله (7) عليه. (8)--------------------------------------------
(1) الضعفاء (3/ 874) ترجمة عبيد الله بن عبد الرحمن بن الأصم.
(2) تصحف في لسان الميزان (5/ 333) [ترجمة الأصم] إلى: (الغزي)، وهو على الصواب في اللسان نفسه (5/ 284) ترجمة العنبري.
(3) في جميع النسخ: (عبد الله)، والمثبت من ضعفاء العقيلي.
(4) في تلخيص العلل المتناهية ص 52، ولسان الميزان (5/ 333): (بولس).
(5) في (د) و (ف (و (م): (وفرعون).
(6) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 155) ح 246 من طريق العقيلي به. وذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (5/ 333) ترجمة عبيد الله بن عبد الرحمن، وابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 320) رقم 28.
(7) كذا في (خ)، وفي باقي النسخ: (عبد الله).
(8) وفي الإسناد أيضًا عبد المؤمن بن عثمان لعبري؛ قال الأزدي: (ليس بثقة مجهول) لضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (2/ 147).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)