185 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي أخبرنا أبي أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر بن الحارث القَصَباني القاضي حدثنا علي بن العباس المَقَانعي حدثنا يعقوب بن إبراهيم المؤدب أبو الأسباط حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد الأسدي عن نافع عن عكرمة عن ابن عباس رفعه: (من تعلَّم آية من كتاب الله وعلّمها وأحلّ حلالها وحرّم حرامها كان كمن جهّز ناقة عَفْراء (2) في سبيل الله) (3).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 174/ ب)، وهو في الفردوس (4/ 78 - 79) ط دار الكتاب العربي.
(2) في مسند الفردوس: (عُشَراء)، وأشار في حاشية (د) إلى أنه كذلك في نسخة.
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 275) رقم 72 وقال: (لم يبيّن علّته، وفيه جماعة لم أقف لهم على ترجمة، والله أعلم).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)
186 - الحاكم في (تاريخه): حدثنا أبو [الحسين] (1) محمد بن أحمد بن الحسن (2) حدثنا جعفر بن سهل المذكر حدثنا محمد بن مروان الأسدي حدثنا الجارود بن يزيد حدثنا محمد بن عُلاثة القاضي حدثنا عبدة بن أبي لبابة عن الأسود
⦗ص: 168⦘
عن ابن مسعود رفعه: (من تعلَّم باباً من العلم ليعلِّمه الناس ابتغاء وجه الله أعطاه الله أجر سبعين نبياً) (3).
الجارود بن يزيد (4) قال أبو أسامة وأبو حاتم (5): كذاب، وقال أبو داود (6): غير ثقة، وقال يحيى (7): ليس بشيء، وقال النسائي (8) والدارقطني (9): متروك.--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ: (أبو الحسن)، والمثبت من مسند الفردوس.
(2) كذا في مسند الفردوس، وفي الأنساب (11/ 380 - 381) وتاريخ الإسلام (26/ 78 - 79): (أبو الحسين محمد بن أحمد بن الحسين المعاذي).
(3) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 174/ ب) من طريق الحاكم به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 275) رقم 74.
(4) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (1/ 384 - 385) رقم 1428، ولسان الميزان (2/ 410 - 412) رقم 1748.
(5) الجرح والتعديل (2/ 525) رقم 2183.
(6) سؤالات الآجري (2/ 288) رقم 1874.
(7) تاريخ الدوري (2/ 76 - 77).
(8) الضعفاء والمتروكون للنسائي ص 72 رقم 102.
(9) الضعفاء والمتروكون للدارقطني ص 174 رقم 151.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)
187 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا يوسف بن محمد أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن بهلول حدثنا الحسين بن داود البلخي حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات عن عبد الحكم عن أنس رفعه: (من تعلّم باباً من العلم وعمل به حشره الله تعالى يوم القيامة مع المتقدمين (2) الأخيار الأبرياء الأتقياء، وله في الجنة سبعون قهرماناً، بيد كل واحد مثل الدنيا مسيرة ألف عام؛ خمسمائة عام عرضاً وطولاً (3).
الحسين بن داود البلخي قال الخطيب: ليس بثقة حديثه موضوع، وقال الحاكم: له عندنا عجائب تدل على حاله. (4)--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 174/ ب).
وهو في الفردوس (4/ 78) رقم 5729 ط دار الكتاب العربي.
(2) في (ت) و (م): (المتقين).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 275) رقم 73.
(4) تقدم في الحديث رقم (98).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)
188 - الديلمي (1): أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث المطوعي الأبهري عن محمد بن الحسين بن الترجمان عن محمد بن أحمد عن عبد الله بن أبان عن هاشم الأنصاري عن عمرو بن بكر عن محمد بن زيد عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (شِرار الناس فاسقٌ قرأ كتاب الله وتفقَّه في دين الله ثم بذل نفسه لفاجر، إذا بسط تفكّه بقراءته ومحادثته، فيطبع الله على قلب القائل والمستمع) (2).
محمد بن زيد العبدي ضعيف (3).
وعمرو بن بكر السكسكي قال في (المغني) (4): اتهمه ابن حبان. وقال في (الميزان) (5): واهٍ أحاديثه شبه موضوعة، قال ابن حبان (6): يروي عن الثقات الطامات، يروي عنه أبو الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى وغيره.--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 2 ق 190/ أ)، وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 231).
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 275) رقم 75.
(3) انظر ترجمته في الميزان (3/ 554) رقم 7560.
(4) ديوان الضعفاء والمتروكين ص 301 رقم 3160، وفي المغني (2/ 62) رقم 4634 قال: (واهٍ، قال ابن عدي: له مناكير).
(5) (3/ 247 - 248) رقم 6337.
(6) المجروحين (2/ 48) رقم 624.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
189 - الحاكم في (تاريخه): حدثنا بكر بن محمد بن حمدان حدثنا محمد بن خشنام ببلخ حدثنا أحمد بن نصر حدثنا زهير بن عباد حدثنا حفص بن غياث عن أبيه عن جده عن علي رفعه: (ما مِن كتابٍ يُلقى بمضيعة من الأرض فيه اسم من
⦗ص: 170⦘
أسماء الله عز وجل إلا بعث اللهُ إليه سبعين ألف ملك يحفّونه بأجنحتهم ويقدّسونه حتى يبعث اللهُ إليه ولياً من أوليائه فيرفعه) (1).
أحمد بن نصر الذارع دجال (2).--------------------------------------------
(1) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 209/ أ) من طريق الحاكم به.
وهو في زهر الفردوس (ج 4 ص 25).
ورواه الطبراني في المعجم الصغير (1/ 247) ح 403، وأبو محمد الخلال في (ذِكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد) رقم 48 [نقلاً عن الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (5/ 165)] وابن عساكر في تاريخ دمشق (70/ 4) من طريق زهير بن عباد الرؤاسي عن سليمان بن عمران عن حفص بن غياث به.
ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 79 - 80) ح 99 من طريق القاسم بن مهدي عن زهير بن عباد عن الجراح بن مليح عن سليمان بن عمران عن حفص بن غياث به.
ورواه أيضاً ح 98 من طريق أبي بكر المفيد قال: حُدِّثنا عن سليمان بن عمران عن حفص بن غياث به.
قال ابن الجوزي: (غياث كذّبوه) (1/ 81).
والذي كذبوه إنما هو غياث بن إبراهيم النخعي وهو ابن عم حفص بن غياث كما في الجرح والتعديل (7/ 57) رقم 327. أمّا الذي في الإسناد فهو غياث بن طلق بن معاوية النخعي والد حفص بن غياث، ولم أجد له ترجمة.
والمتهم بهذا الحديث -والله أعلم- هو سليمان بن عمران؛ قال ابن أبي حاتم: (سليمان بن عمران: روى عن حفص بن غياث، روى عنه زهير بن عباد الرؤاسي، دلّ حديثه على أنّ الرجل ليس بصدوق) الجرح والتعديل (4/ 134) رقم 587.
وإسناد الحاكم لم يُذكر فيه سليمان بن عمران، لكنه على كل حال من طريق أحمد بن نصر الكذاب كما سيذكر المصنف.
والحديث أورده المصنف في اللآلئ المصنوعة (1/ 202 - 203) من رواية ابن الجوزي في العلل، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 275) رقم 76.
(2) قاله الدارقطني كما في الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/ 91) وميزان الاعتدال (1/ 161) رقم 644.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
190 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن علي النيسابوري قدم همَذان حدثنا إبراهيم بن أحمد الحُلواني حدثنا علي بن يونس بن بَهْمَر بن أسد حدثنا علي بن عثمان بن الخطاب المغربي حدثنا علي بن أبي طالب رفعه: (هدية المعلمين وكرامة العلماء وحبُّ أصحابي مِن أفعال الأنبياء) (2).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 115)].
وهو في الفردوس (5/ 65) رقم 7194 من حديث أنس.
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 275) رقم 77 وقال: (لم يبين علته، والبلاء فيه مِن علي بن عثمان المغربي الأشجّ المكنى بأبي الدنيا الكذّاب المشهور، والله أعلم).
وعلي بن عثمان بن الخطاب ويقال عثمان بن الخطاب أبو عمرو البلوي المغربي المعروف بأبي الدنيا؛ قال الذهبي: (طيرٌ طرأ على أهل بغداد وحدّث بقلّة حياء بعد الثلاثمائة عن علي بن أبي طالب، فافتضح بذلك وكذّبه النقاد) ميزان الاعتدال (3/ 33).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
191 - الديلمي (1): أخبرنا أحمد بن سعد أخبرنا أحمد بن علي (2) أخبرنا أبو العلاء الواسطي أخبرنا أحمد بن محمد بن حامد البلخي حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الله البغدادي حدثنا يعقوب بن إسحاق البصري العطار حدثنا الضحاك بن حَجْوَة حدثنا الفريابي عن الثوري عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكرموا العلماء فإنهم ورثة الأنبياء، مَن أكرمهم فقد أكرم اللهَ ورسولَه) (3).
الضحاك بن حجوة يضع الحديث؛ قال في (الميزان) (4): وهذا الحديث من مصائبه.--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (1/ 1/ 32) نقلاً عن الضعيفة (6/ 199)].
(2) رواه أحمد بن علي -وهو الحافظ الخطيب البغدادي- في تاريخه (6/ 127 - 128) [ترجمة أحمد بن محمد بن حامد البلخي] به.
(3) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 69 - 70) ح 81 من طريق الخطيب به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 275) رقم 78، والألباني في الضعيفة (6/ 199) رقم 2678.
وروي نحوه عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ: (أكرموا العلماء فإنهم -يعني- ورثة الأنبياء).
رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (37/ 103 - 104) ترجمة عبد الملك بن محمد السمرقندي، وقال الألباني: (وهذا موضوع أيضاً).
(4) (2/ 324).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
192 - الديلمي (1): أخبرنا والدي أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن فائدة حدثنا الحسين بن محمد بن الحسين الحلاوي حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد المقرئ حدثنا محمد بن أحمد بن النعمان حدثنا السريّ بن عاصم حدثنا إسحاق بن نافع السلمي حدثنا إسماعيل بن عبيد الله الكندي عن طاوس عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكرموا العلماء ووقِّروهم، وأحبّوا المساكين وجالسوهم، وارحموا الأغنياء وعفّوا عن أموالهم) (2).
السريّ بن عاصم كذّاب يضع الحديث، له مصائب (3).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 1 ص 34 - 35)].
وهو في الفردوس (1/ 76) رقم 224.
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 275) رقم 79.
(3) تقدم في الحديث رقم (132).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
193 - الديلمي (1): أخبرنا والدي أخبرنا أبو طالب الحسيني أخبرنا محمد بن عيسى الصوفي أخبرنا الدارقطني حدثني الحسن بن أحمد بن صالح الكوفي حدثنا عبد الله بن ثابت بن يعقوب المقرئ حدثنا محمد بن عمار الواسطي حدثنا خلف الضرير حدثنا وكيع عن الأعمش عن زائدة عن عاصم عن زِرّ عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكرموا حملة القرآن فمن أكرمهم فقد أكرم الله، ألا فلا تنقصوا حملة القرآن حقوقهم فإنهم مِن الله بمكان. كاد حمَلة القرآن أن يكونوا أنبياء إلا أنه لا يوحى إليهم) (2).
⦗ص: 173⦘
قال في (الميزان) (3): خلف بن عامر البغدادي الضرير فيه جهالة. قال ابن الجوزي: روى حديثاً منكراً، انتهى.
ولعله هذا الحديث.--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 1 ص 36)].
وهو في الفردوس (1/ 108) رقم 230 ط دار الكتاب العربي.
(2) أورده السخاوي في المقاصد الحسنة ص 77 رقم 152 وقال: (قال الديلمي: غريب جداً من رواية الأكابر عن الأصاغر، انتهى. وفيه مَن لا يُعرف، وأحسبه غير صحيح). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 276) رقم 80، والألباني في الضعيفة (6/ 201) رقم 2679.
(3) (1/ 661) رقم 2541.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
194 - الديلمي (1): أخبرنا والدي أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد (بن محمد) (2) المهدي البلخي حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن يزيد الحلبي بمصر حدثنا القاسم بن إبراهيم الملطي حدثنا لوين المصيصي حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتّبعوا العلماء فإنهم سُرُج الدنيا ومصابيح الآخرة) (3).
القاسم بن إبراهيم الملطي (4) قال الدارقطني: كذّاب (5).
وقال الخطيب: روى عن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل (6).
وقال في (الميزان) (7): أتى بطامّة لا تُطاق فقال: حدثنا لوين حدثنا سويد بن (8) عبد العزيز عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لمّا أُسري بي رأيتُ بيني وبينه حجاباً من نار، فرأيتُ كل شيء منه حتى رأيتُ تاجاً) الحديث (9). وهذا باطلٌ وضلال.--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 1 ص 40 - 41)].
وهو في الفردوس (1/ 114) رقم 250 ط دار الكتاب العربي.
(2) ما بين قوسين ليس في (د) و (ف) و (م)، وفي (خ): (بن محمد بن).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 276) رقم 81، والألباني في الضعيفة (1/ 556) رقم 378.
(4) تقدم في الحديث رقم (179).
(5) الضعفاء والمتروكون ص 328 رقم 439 وفيه: (يكذب).
(6) تاريخ بغداد (14/ 454) رقم 6873.
(7) (3/ 368 - 367).
(8) في (د) و (ف) و (م): (عن).
(9) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (11/ 362 - 363) [ترجمة عبد الله بن محمد بن اليسع] ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 164 - 165) من طريق القاسم الملطي به. قال ابن الجوزي: (مثل هذا الحديث لا يخفى أنه موضوع).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
195 - أبو نعيم (1): حدثنا الحسن بن علان حدثنا محمد بن القاسم (2) المؤدب حدثنا محمد بن الحسن (3) بن يحيى البلخي حدثنا محمد بن هاشم (4) حدثنا أبو مقاتل عن أبي حنيفة عن إسماعيل بن [عبد الملك] (5) عن أبي صالح عن أم هانئ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العلم ميراثي وميراث الأنبياء قبلي، فمن كان يرثني فهو معي في الجنة) (6).
أبو مقاتل السمرقندي كذّبه ابن مهدي (7)، وقال السليماني: هو في عداد من يضع الحديث (8).--------------------------------------------
(1) مسند الإمام أبي حنيفة ص 57.
ورواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 2 ق 254/ أ) - وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 304) - من طريق أبي نعيم، إلا أنه وقع بين الإسنادين عدة اختلافات، والمصنف رحمه الله إنما نقله بواسطة الديلمي، والله أعلم.
(2) في مسند أبي حنيفة: (حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم).
(3) في المسند: (حدثنا محمد بن الحسين).
(4) في المسند: (حدثنا أبو جعفر محمد بن هاشم بن قاسم)، وقال أبو نعيم عقب الحديث: (هو عندي محمد بن القاسم أبو جعفر الطالقاني [كذا]؛ ليس بشيء متروك …).
وقد روى أبو محمد الحارثي عدة أحاديث في (مسند أبي حنيفة) من طريق أبي جعفر محمد بن القاسم الطايكاني عن أبي مقاتل بالإسناد نفسه كما في الميزان (4/ 11).
(5) في جميع النسخ وزهر الفردوس: (إسماعيل بن عبد الله)، والمثبت من مسند أبي حنيفة ومسند الفردوس، وهو إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصُّفير، وهو الذي يروي عنه أبو حنيفة كما في تهذيب الكمال (29/ 418). ولم يعرفه الشيخ الألباني رحمه الله.
(6) ذكره شيرويه الديلمي في الفردوس (3/ 96) رقم 4014 ط دار الكتاب العربي، وابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 276) رقم 82، والألباني في الضعيفة رقم 3946.
(7) المجروحين (1/ 313) رقم 255.
(8) ميزان الاعتدال (1/ 558) رقم 2120، وأبو مقاتل اسمه حفص بن سلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
196 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو طالب محمد بن علي الحربي أخبرنا أبو طالب مكي بن عبد الرزاق حدثنا أبو شاكر عثمان بن محمد البزاز المعروف بالشافعي حدثنا محمد بن يوسف الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال:
⦗ص: 175⦘
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العلمُ شجرةٌ أصلها بمكة، وفرعها بالمدينة، وأغصانها بالعراق، وثمرها بخراسان، وورقها بالشام) (2).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 2 ق 254/ ب)، وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 305).
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 276) رقم 83 وقال: (لم يبيّن علّته، وهو مِن طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق، وله عن عبد الرزاق مناكير لكن لا يبلغ حديثه أن يُذكر في الموضوعات، والله أعلم).
وفي الإسناد أيضاً محمد بن علي بن الفتح أبو طالب الحربي العشاري قال الذهبي: (شيخ صدوق معروف لكن أدخلوا عليه أشياء فحدّث بها بسلامة باطن، منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء، ومنها عقيدة للشافعي …) ميزان الاعتدال (3/ 656) رقم 7989.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
197 - الديلمي (1): أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسن الميداني أخبرنا أبو بدر عبد الله بن أحمد بن علي المقرئ بنهاوند حدثنا أبو القاسم نصر بن الحسين بن محمد الصفار حدثنا محمد بن أبي زكريا حدثنا الحسن بن [حُباب] (2) بن مخلد حدثنا محمد بن إسماعيل المباركي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا عبد الملك بن الحسين النخعي عن يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رفعه: (لو أعلم أني أسيرُ شهراً في آية مِن كتاب الله أعرفها لَسِرتُ فيها) (3).
عبد الملك بن حسين النخعي قال ابن معين: ليس بشيء (4).
والظاهر أنه وهِم في رفعه، فإنّ مثل هذا منقول عن بعض الصحابة.--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 43/ أ).
(2) في النسخ: (حبان)، والمثبت من مسند الفردوس، وهو الصواب كما في الإكمال (2/ 145).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 276) رقم 84.
(4) الجرح والتعديل (5/ 347) رقم 1641.
وانظر ترجمة أبي مالك عبد الملك بن حسين النخعي في تهذيب الكمال (34/ 247 - 249) رقم 7599، وميزان الاعتدال (2/ 653) رقم 5198.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
198 - الديلمي (1): أخبرنا عبدوس عن أبي منصور محمد بن عيسى عن صالح بن أحمد عن ابن زيدان عن أبي بكر أحمد بن سليمان بن عمرو بن سابق عن مخلد بن مالك عن مخلد بن يزيد عن مجاشع بن عمرو عن محمد بن الزبرقان عن مقاتل بن حيان عن أبي الزبير (2) عن
⦗ص: 176⦘
جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّ أهل الجنة لَيحتاجون إلى العلماء في الجنة، وذلك أنهم يزورون اللهَ تعالى في كل جمعة فيقول: تمنّوا عليَّ ما شئتم. فيلتفتون إلى العلماء فيقولون: ماذا نتمنى على ربنا؟ فيقولون: تمنّوا كذا وكذا. فهم يحتاجون إليهم في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا) (3).
قال في (الميزان) (4): هذا موضوع.
ومجاشع قال فيه ابن معين: أحد الكذابين (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 3 ص 274)]، وهو في الفردوس (1/ 230) رقم 880.
(2) في (د) و (ف) و (م): (عن الزبير).
(3) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (51/ 50) وابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب (2/ 775) من طريق أبي بكر أحمد بن سليمان بن عمرو الأنماطي به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 276) رقم 85، والألباني في الضعيفة (7/ 157) رقم 3171.
(4) (3/ 436) ترجمة مجاشع بن عمرو.
(5) الضعفاء للعقيلي (3/ 1404) رقم 1873.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
199 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني وجماعة قالوا: أخبرنا أبو محمد الأبهري حدثنا عبيد الله بن محمد حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي حدثنا محمد بن أحمد بن وردان البصري حدثنا هارون بن مَلُّول (2) حدثنا بكّار بن محمد بن شعبة حدثني أبي حدثني بكر الأعنق عن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فضل العلماء فقال: (قلوبهم ملأى من الداء (3)، ولا داء أشد مِن حبّ الدنيا، ولا دواء أكبر من تركها، فاتركوا الدنيا تصلوا إلى رَوح الآخرة) (4).
بكر لا يصحّ حديثه (5)، وبكّار قال ابن القطان: لا يُعرف (6).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 2 ق 300/ ب).
(2) مَلُّول -بفتح الميم وتشديد اللام وضمّها وآخره لام- كما في تكملة الإكمال لابن نقطة (5/ 418). وتصحف في (د) و (ف) و (م) ومسند الفردوس إلى: (ملوك).
(3) في التنزيه: (من الداء والدواء).
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 277) رقم 86، والمتقي الهندي في كنز العمال (3/ 720) رقم 8569.
(5) هو بكر بن رستم أبو عتبة الأعنق البصري؛ انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (1/ 349).
(6) بيان الوهم والإيهام (3/ 178) وفيه: (لا تُعرف حاله). وقال ابن عراق: (قلتُ: هذا لا يقتضي الحكم على هذا الحديث بالوضع ......).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
200 - الخطيب في (رواة مالك): أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه الزهري وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي قالا: حدثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد المقرئ حدثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن عمران القواس حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن فضالة الإسكاف المروزي حدثنا محمد بن الشاه المروزي حدثنا محمد بن النضر البكري حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: (سيكون في أمتي قوم يطلبون الحديث فينقلونه مِن بلد إلى بلد ليستطعموا (1) به الناس، أولئك هم اللصوص فاحذروهم) (2).
قال الخطيب: باطل بهذا الإسناد، ومحمد بن النضر ومحمد بن الشاه مجهولان.
وقال في (الميزان) (3): باطل بهذا الإسناد وبغيره.--------------------------------------------
(1) في (د) و (ف) و (م): (يستطعموا).
(2) رواه السِّلفي في الطيوريات ص 23 من طريق العتيقي به، ولم يذكر محمد بن الشاه.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 277) رقم 87.
(3) (4/ 56) ترجمة محمد بن النضر البكري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
201 - الخطيب في (المدرج): أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التَوّزي حدثنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ حدثنا أبو الحسن (1) محمد بن أحمد بن صالح حدثنا عبيد الله (2) بن محمد بن سليمان الأزدي حدثنا حبيب بن إبراهيم حدثنا شبل بن [عبّاد] (3) المكي عن عبد الله بن ذكوان عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما عزّت النية في الحديث إلا لشرفه) (4).
⦗ص: 178⦘
قال الخطيب: هذا الكلام لا يُحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجه من الوجوه، وإنما هو قول يزيد بن هارون (5)، وقد وهم شيخنا ابن التَّوّزي فيه، وذلك أنه دخل عليه حديث في حديث.
وقال في (الميزان) (6): أحمد بن علي التَّوّزي شيخ الخطيب محدِّث مشهور ليس بقوي (7)؛ رفع حديثاً مِن قول يزيد بن هارون فوهم (8).--------------------------------------------
(1) في (د) و (ف) و (م): (أبو الحسين).
(2) في العلل المتناهية: (عبد الله)، وانظر تهذيب الكمال (5/ 367) ترجمة حبيب بن أبي حبيب.
(3) في جميع النسخ: (عمار)، والمثبت من العلل المتناهية.
(4) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 125 - 126) ح 191 من طريق الخطيب به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 277) رقم 88.
(5) رواه الخطيب في الجامع (1/ 494) رقم 700.
(6) (1/ 123) رقم 494.
(7) في الميزان واللسان: (محدث ليس بقوي).
(8) قول الذهبي: (ليس بقوي) إن كان بناه على وهم التوزي المذكور فقط ففيه نظر، فقد قال الخطيب في ترجمة التوزي: (كان صدوقاً كثير الكتاب) تاريخ بغداد (5/ 529) رقم 2402، وقال ابن ماكولا: (كان مكثراً ثقة) الإكمال (1/ 589). ثم إن في الإسناد حبيب بن إبراهيم وهو حبيب بن أبي حبيب المصري كاتب مالك؛ كذّبه الإمام أحمد وأبو داود وابن عدي وغيرهم، وقال ابن حبان: كان يُدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم. انظر تهذيب الكمال (5/ 366 - 370) رقم 1082، وميزان الاعتدال (1/ 452 - 453) رقم 1694.
فإعلال الحديث به هو المتعيّن، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
202 - أبو نعيم في (الحلية) (1): حدثنا عبد الرحمن بن العباس حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير بن معاوية حدثنا خالد بن أبي كريمة عن عبد الله بن المسور أن رجلاً أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله علِّمني مِن غرائب العلم. قال: (ما فعلتَ في رأس العلم فتطلب الغرائب؟). قال: وما رأس العلم؟ قال: (هل عرفتَ الربَّ؟). قال: نعم. قال: (فما صنعتَ في حقه؟). قال: ما شاء الله. قال: (عرفتَ الموت؟). قال: نعم. قال: (ما أعددتَ له؟). قال: ما شاء الله. قال: (انطلق فأحكِم ما هاهنا ثم تعال أعلِّمك مِن غرائب العلم) (2).
⦗ص: 179⦘
عبد الله بن المسور قال أحمد (3) وغيره: أحاديثه موضوعة. وقال ابن المديني: كان يضع الحديث، ولا يضع إلا ما فيه أدب أو زهد فيقال له في ذلك فيقول: إن فيه أجراً (4). وقال البخاري: يضع الحديث (5). وقال النسائي: كذاب (6).--------------------------------------------
(1) (1/ 24).
(2) رواه وكيع في الزهد (1/ 237 - 238) رقم 14 عن خالد بن أبي كريمة به.
ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 691 - 692) رقم 1222، والقاضي عياض في الإلماع ص 213 - 214 من طريق سفيان عن خالد بن أبي كريمة به، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 277) رقم 89، وقال الحافظ العراقي: (مرسل ضعيف جداً) المغني عن حمل الأسفار (1/ 41) رقم 155.
(3) العلل ومعرفة الرجال (1/ 345) رقم 636.
(4) لسان الميزان (5/ 14).
(5) التاريخ الكبير (5/ 195) رقم 616، وإنما نقل البخاري هذه العبارة عن جرير عن رقبة قوله كما نبّه عليه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في تعليقه على لسان الميزان (5/ 14).
(6) لسان الميزان (5/ 14) وعزاه لكتاب التمييز للنسائي. وفي الضعفاء والمتروكين له ص 149 رقم 350 قال: (متروك الحديث).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
203 - أبو الشيخ: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر حدثنا أبي حدثنا جدي سمعتُ نهشل بن سعيد يحدِّث عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طلبُ العلم ساعةً خيرٌ مِن قيام ليلة، وطلبُ العلم يوماً خيرٌ مِن صيام ثلاثة أشهر) (1).
نهشل كذاب (2).--------------------------------------------
(1) علقه الديلمي في مسند الفردوس (ج 2232/ أ) عن أبي الشيخ به، ورواه في الموضع نفسه من طريق أبي نعيم عن ابن رسته عن محمد بن إبراهيم بن عامر به. وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 268).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 278) رقم 90، والألباني في الضعيفة رقم 3828.
(2) تقدم في الحديث رقم (8).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
204 - ابن النجار: أخبرنا عبد الواحد بن عبد السلام أخبرنا أبو علي أحمد بن أحمد بن علي الخراز أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن النحاس أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا عثمان بن أحمد بن يزيد الدقاق حدثنا إبراهيم بن جعفر حدثنا محمد بن مهدي بن هلال الأسدي حدثني أبي عن محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس
⦗ص: 180⦘
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من تعلّم باباً من العلم عَمل به أو لم يعمل كان أفضل من صلاة ألف ركعة، فإنْ هو عَمل به أو علّمه كان له ثوابه وثواب من يعمل به إلى يوم القيامة) (1).
محمد بن زياد اليشكري كذّاب يضع الحديث (2).--------------------------------------------
(1) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (6/ 553 - 554) -ترجمة إبراهيم بن جعفر بن محمد المعروف بابن المخلص البصري- عن ابن بشران به، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 278) رقم 91.
وروي نحوه من حديث أبي ذر مرفوعاً بلفظ: (يا أبا ذر لَأَن تغدو فَتعلّم آية من كتاب الله خيرٌ لك مِن أن تصلي مئة ركعة، ولَأَن تغدو فَتعلّم باباً من العلم عُمل به أو لم يُعمل خيرٌ مِن أن تصلي ألف ركعة).
رواه ابن ماجه في سننه (1/ 209) ح 219، وقال البوصيري: (إسناده ضعيف).
(2) انظر ترجمته في تهذيب الكمال (25/ 222 - 226) رقم 5223، وميزان الاعتدال (3/ 552 - 553) رقم 7547.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)