(ب) أَوْ بِالتَّنْبِيهِ وَالْإِيمَاءِ(1):
1 - إِمَّا بِالْفَاءِ: وَتَدْخُلُ:
- عَلَى السَّبَبِ؛ كَقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: «فَإِنَّهُ يُبْعَثُ مُلَبِّيًا»(2).
- وَعَلَى الْحُكْمِ؛ مِثْلُ: {وِالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا}، وَ «سَهَا فَسَجَد»، وَ «زَنَى فَرُجِمَ».
2 - أَوْ تَرْتِيبِهِ عَلَى وَاقِعَةٍ سُئِلَ عَنْهَا؛ كَقَوْلِهِ: «أَعْتِقْ رَقَبَةً» فِي جَوَابِ سُؤَالِهِ عَنِ الْمُوَاقَعَةِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ(3).
3 - أَوْ لِعَدَمِ فَائِدَتِهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ عِلَّةً؛ كَقَوْلِهِ: «إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ»(4).
4 - أَوْ نَفْيِ حُكْمٍ بَعْدَ ثُبُوتِهِ لِحُدُوثِ وَصْفٍ؛ كَقَوْلِهِ: «لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ»(5).--------------------------------------------
(1) قال القاسمي رحمه الله: (عطف على قوله بالصريح).
(2) أخرجه البخاري (1265)، ومسلم (1206)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
(3) أخرجه البخاري (1936)، ومسلم (1111)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
قال القاسمي رحمه الله: (لأنه في معنى: حيث واقعت فأعتق، وإلا لتأخر البيان عن وقت الحاجة).
(4) أخرجه أحمد (22528)، وأبو داود (75)، والترمذي (92)، والنسائي (68)، وابن ماجه (367)، من حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه.
(5) أخرجه أحمد (347)، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأخرجه أبو داود (4564)، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا، وأخرجه الترمذي (2109)، وابن ماجه (2645)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
1 - إِمَّا بِالْفَاءِ: وَتَدْخُلُ:
- عَلَى السَّبَبِ؛ كَقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: «فَإِنَّهُ يُبْعَثُ مُلَبِّيًا»(2).
- وَعَلَى الْحُكْمِ؛ مِثْلُ: {وِالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا}، وَ «سَهَا فَسَجَد»، وَ «زَنَى فَرُجِمَ».
2 - أَوْ تَرْتِيبِهِ عَلَى وَاقِعَةٍ سُئِلَ عَنْهَا؛ كَقَوْلِهِ: «أَعْتِقْ رَقَبَةً» فِي جَوَابِ سُؤَالِهِ عَنِ الْمُوَاقَعَةِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ(3).
3 - أَوْ لِعَدَمِ فَائِدَتِهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ عِلَّةً؛ كَقَوْلِهِ: «إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ»(4).
4 - أَوْ نَفْيِ حُكْمٍ بَعْدَ ثُبُوتِهِ لِحُدُوثِ وَصْفٍ؛ كَقَوْلِهِ: «لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ»(5).--------------------------------------------
(1) قال القاسمي رحمه الله: (عطف على قوله بالصريح).
(2) أخرجه البخاري (1265)، ومسلم (1206)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
(3) أخرجه البخاري (1936)، ومسلم (1111)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
قال القاسمي رحمه الله: (لأنه في معنى: حيث واقعت فأعتق، وإلا لتأخر البيان عن وقت الحاجة).
(4) أخرجه أحمد (22528)، وأبو داود (75)، والترمذي (92)، والنسائي (68)، وابن ماجه (367)، من حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه.
(5) أخرجه أحمد (347)، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأخرجه أبو داود (4564)، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا، وأخرجه الترمذي (2109)، وابن ماجه (2645)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)