• وَأَنْوَاعُ الْقِيَاسِ أَرْبَعَةٌ:
[1] قِيَاسُ الْعِلَّةِ: وَهُوَ مَا جُمِعَ فِيهِ بِالْعِلَّةِ نَفْسِهَا.
[2] وَقِيَاسُ الدَّلَالَةِ: وَهُوَ مَا جُمِعَ(1) فِيهِ بِدَلِيلِ الْعِلَّةِ؛ لِيَلْزَمَ مِنِ اشْتِرَاكِهِمَا فِيهِ وُجُودُهَا.
[3] وَقِيَاسُ الشَّبَهِ: وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي تَفْسِيرِهِ:
1 - فَقَالَ الْقَاضِي يَعْقُوبُ: هُوَ أَنْ يَتَرَدَّدَ الفَرْعُ بَيْنَ حَاظِرٍ وَمُبِيحٍ(2)، فَيُلْحَقَ بِأَكْثَرِهِمَا شَبَهًا.
2 - وَقِيلَ: هُوَ الْجَمْعُ بِوَصْفٍ يُوهِمُ اشْتِمَالَهُ عَلَى الْمَظِنَّةِ مِنْ غَيْرِ وُقُوفٍ عَلَيْهَا(3).
وَهُوَ صَحِيحٌ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ(4)، وَأَحَدُ قَوْلَيِ--------------------------------------------
(1) قال القاسمي رحمه الله: (عبارة مختصر الروضة: هو الجمع بين الأصل والفرع بدليل العلة، إذ اشتراكهما فيه يفيد اشتراكهما في العلة، فيشتركان في الحكم نحو: جاز تزويجها ساكتة فجاز ساخطة كالصغيرة، إذ جواز تزويجها ساكتة دليل عدم اعتبار رضاها، وإلا لاعتبر نطقها الدال عليه، فيجوز وإن سخطت؛ لعدم اعتبار رضاها).
(2) قال القاسمي رحمه الله: (كالمذي المتردد بين البول والمني).
(3) ينظر: روضة الناظر 2/ 241، شرح مختصر الروضة 3/ 425، التحبير شرح التحرير 7/ 3419.
(4) والرواية الثانية في المذهب: أنه غير صحيح، واختارها القاضي. ينظر: العدة 4/ 1326، روضة الناظر 2/ 243، التحبير شرح التحرير 7/ 3429، شرح الكوكب المنير 4/ 190.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)