كلهم إلا أبو قتادة (1) فبينما هم يسيرون إذا رأوا حمر وحش، فحمل أبو قتادة على الحمر فعقر منها أتانًا، فنزلوا فأكلوا من لحمها وقالوا: أنأكل لحم صيد ونحن محرومون؟ …
قال الحافظ: … وأما الخروج إلى الحج فكان في خلق كثير وكان كلهم على الجادة (2) لا على ساحل البحر.
قال الحافظ: … وأيضًا فالحج في الأصل قصد البيت فكأنه قال خرج قاصدًا البيت، ولهذا يقال للعمرة الحج الأصغر (3).
6 - باب إذا أهدى للمحرم حمارًا وحشيًا (4) حيًا لم يقبل
1825 - عن عبد الله بن عباس عن الصعب بن جثامة الليثي أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارًا وحشيًا (5) وهو بالأبواء- أو بودان- فرده عليه، فلما رأي ما في وجهه قال: إنا لم نرده عليه إلا أنا حرم».--------------------------------------------
(1) صوابه أبا قتادة تام موجب.
(2) طريق المدينة.
(3) لعله أولى.
(4) من باب التمثيل سواء طبيًا أو أرنبًا فإذا أهداه حيًا لم يقبله. وفي رواية: عجز حمار أو شق حمار، وهذه الرواية محمولة علي أنه صاد لأجله.
(5) كاملًا حيًا هذا ظاهر الإطلاق فلا يقبل.
* من دخل بصيد لم يلزمه إرساله علي الراجح وله ذبحه في الحرم، هذا لغير المحرم.
قال الحافظ: … وأما الخروج إلى الحج فكان في خلق كثير وكان كلهم على الجادة (2) لا على ساحل البحر.
قال الحافظ: … وأيضًا فالحج في الأصل قصد البيت فكأنه قال خرج قاصدًا البيت، ولهذا يقال للعمرة الحج الأصغر (3).
6 - باب إذا أهدى للمحرم حمارًا وحشيًا (4) حيًا لم يقبل
1825 - عن عبد الله بن عباس عن الصعب بن جثامة الليثي أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارًا وحشيًا (5) وهو بالأبواء- أو بودان- فرده عليه، فلما رأي ما في وجهه قال: إنا لم نرده عليه إلا أنا حرم».--------------------------------------------
(1) صوابه أبا قتادة تام موجب.
(2) طريق المدينة.
(3) لعله أولى.
(4) من باب التمثيل سواء طبيًا أو أرنبًا فإذا أهداه حيًا لم يقبله. وفي رواية: عجز حمار أو شق حمار، وهذه الرواية محمولة علي أنه صاد لأجله.
(5) كاملًا حيًا هذا ظاهر الإطلاق فلا يقبل.
* من دخل بصيد لم يلزمه إرساله علي الراجح وله ذبحه في الحرم، هذا لغير المحرم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 86)