Arabic source text

📘 আল-জামে লি-উলুমিল ইমাম আহমাদ - আল-আকীদা (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 আল-জামে লি-উলুমিল ইমাম আহমাদ - আল-আকীদা (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌64 - باب: إثبات صفة الضحك
قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه اللَّهُ تعالى قال: نا يزيد بن هارون، أنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين -قال حسن: العقيلي- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ضحك ربنا عز وجل من قنوط عباده وقرب غيره" قال أبو رزين: قلت: يا رسول اللَّه، أويضحك الرب العظيم عز وجل (1)؟ ! قال: "نعم".
قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرًا. قال حسن في حديثه: فقال: "نعم لن نعدم من رب يضحك خيرًا".
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 246 (452)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه عز وجل ليضحك من الرجلين قتل أحدهما الآخر فدخلا الجنة جميعًا".
يقول: "كان كافر فقتل مسلمًا، ثم إن الكافر أسلم قبل أن يموت فأدخلهما اللَّه الجنة" (2).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 463 (1050)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن إسحاق بن راشد، عن امرأة من الأنصار يقال لها: أسماء بنت يزيد بن سكن، قالت: لما توفي سعد بن معاذ صاحت أمه، فقال--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 11 عن يزيد، وابن ماجه (181) عن ابن أبي شيبة، عن يزيد به، قال البوصيري في "الزوائد" (45): هذا إسناد فيه مقال، وكيع ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره الذهبي في "الميزان" وباقي رجاله احتج بهم مسلم.
وضعفه الألباني في "ضعيف ابن ماجه" (31).
(2) رواه الإمام أحمد 2/ 244، والبخاري (2826)، ومسلم (1890).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 343)

النبي صلى الله عليه وسلم لأم سعد بن معاذ: "ليرقأ دمعك، ويذهب حزنك، فإن ابنك أول من ضحك اللَّه عز وجل إليه، واهتز له العرش" (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 464 - 465 (1055)

قال المروذي: سألتُ أبا عبد اللَّه عن عبد اللَّه التيمي؛ قال: هو صدوق، وقد كتبتُ عنه شيئًا من الرقائق، ولكن حكي عنه أنه ذكر حديث الضحك فقال: مثل الزرع إذا ضحك. وهذا كلام الجهمية (2).
"الإبانة" كتاب: الرد على الجهمية 3/ 111 (83)

قال حنبل: قال: يضحك اللَّه، ولا يُعلم كيف ذلك إلا بتصديق الرسول.
وقال: المشبهة تقول: بصر كبصري، ويد كيدي، وقدم كقدمي، ومن قال ذلك فقد شبه اللَّه بخلقه.
"إبطال التأويلات" 1/ 45 (10)، 1/ 217 (211)--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 6/ 456، وابن أبي شيبة 6/ 396 (32308)، وابن أبي عاصم (559) عنه عن يزيد به. ورواه ابن خزيمة في "التوحيد" 2/ 580 (342) عن محمد بن بشار، عن يزيد به، ثم قال: لست أعرف إسحاق بن راشد هذا، ولا أظنه الجزري أخو النعمان بن راشد، ورواه الطبراني 24/ 185 (467) من طريق ابني أبي شيبة عن يزيد به، ورواه الحاكم 3/ 206 من طريق سعيد بن مسعود عن يزيد به.
وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الهيثمي في "المجمع" 9/ 309: رجاله رجال الصحيح.
قال الألباني في "ظلال الجنة" إسناده ضعيف، رجاله كلهم ثقات غير إسحاق بن راشد، فإنه مجهول لا يعرف، وهو غير الجزري فإنه أقدم طبقة منه.
(2) رواه أبو يعلى في "إبطال التأويلات" 1/ 217 (212)، وفيه زيادة: قلت: ما تقول =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 344)

‌‌65 - ما جاء في وطأة اللَّه "وجًّا"
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن أبي سويد، عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله قال: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم رضي الله عنهما أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خرج محتضنًا أَحَدَ ابنيِ ابنته وهو يقول: "واللَّه إنكم لتُجَبِّنون وتُبَخِّلون، وإنكم لمن ريحان اللَّه عز وجل وإن آخر وطأة اللَّه عز وجل لبِوَجٍّ" وقال سفيان مرة: "إنكم لتبخَّلون وإنكم. . " (1).
وقال: حدثني أبي، نا سفيان، عن عمرو بن أوس؛ أن آخر وطأة اللَّه عز وجل لَبِوَجٍّ. قيل لسفيان: ذكره عمرو عن أحد؟ قال: لا. قال سفيان: وكان سعيد بن جبير يأتي أخته -أو أهله- فيسلم عليهم، يقول: يصل بذلك عمرو بن أوس، قال سفيان: قال أبو هريرة تسألوني وفيكم عمرو بن أوس؟ !
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 499 - 500 (1153 - 1154)--------------------------------------------
= في حديث ابن جريج، عن ابن الزبير، عن جابر: "فضحك حتى بدت. . " قال: هذا يشنع به. قلت: فقد حدثت به. قال: ما أعلم أني حدثت به إلا محمد بن داود -يعني: المصيصي- وذلك أنه طلب إلي فيه. قلت: أفليس العلماء تلقته بالقبول؟ قال: بلى.
(1) رواه الإمام أحمد 6/ 409، والترمذي (1915) دون قوله: "إن آخر وطأة. . . " ورواه الحميدي في "مسنده" 1/ 331 (336)، والباغندي في "مسند عمر" (19)، والطبراني 24/ 239 (609) من طريق سفيان به.
والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (3214).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 345)

‌‌66 - باب: إن اللَّه خلق آدم على صورته
قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه الله، نا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم "إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، فإن اللَّه خلق آدم على صورته" (1).
وقال: حدثني أبي، سمعت الحميدي، وحدثنا سفيان بهذا الحديث، ويقول: هذا حق، ويتكلم وابن عيينة ساكت. قال أبي رحمه الله: ما ينكر ابن عيينة قوله، كأنه أعجبه (2).
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 267 - 268 (496 - 497)، 2/ 463 - 464 (1052 - 1053)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه الله، نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبيدًا يقول: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم عليه السلام، وفيه تقوم الساعة، وأن اللَّه عز وجل خلق آدم على صورته، فعطس فألقى اللَّه على لسانه: الحمد للَّه رب العالمين فقال: رحمك ربك (3).
وقال: حدثني أبي مرة أخرى، نا سفيان، عن عمرو، عن عبيد: أن اللَّه خلق آدم على صورته.
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 271 - 277 (520 - 521)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى بن سعيد، نا ابن عجلان، حدثني--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 244، والبخاري (2559)، ومسلم (2612/ 112).
(2) ذكره ابن تيمية في "بيان تلبيس الجهمية" 6/ 415 - 416، وعزاه للخلال في "السنة" عن المروذي، عن أحمد، به، وفيه زاد في قول الحميدي: من لا يقول بهذا فهو كذا وكذا، يعني من الشتم، وسفيان ساكت لا يرد عليه شيئًا.
(3) رواه عبد الرزاق 3/ 259 (5569).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 346)

سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، ولا يقل: قبح اللَّه وجهك ووجه من أشبه وجهك.
فإن اللَّه عز وجل خلق آدم على صورته" (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 471 (1071)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو عامر -يعني: عبد الملك بن عمرو- نا زهير -يعني: ابن محمد- عن يزيد -يعني: ابن جابر- عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عايش، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول اللَّه خرج عليهم ذات غداة وهو طيب النفس مسفر الوجه أو مشرق الوجه فقلنا: يا نبي اللَّه إنَّا نراك طيب النفس، مسفر الوجه -أو مشرق الوجه؟ فقال: "وما يمنعني وأتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة، فقال: يا محمد قلت لبيك ربي وسعديك. فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري أي رب -قال ذاك مرتين أو ثلاثًا- قال: فوضع كفيه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثدييَّ حتى تجلى لي ما في السماوات وما في الأرض، ثم تلا هذِه الآية: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الأنعام: 75] الآية، ثم قال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: في الكفارات، قال: وما الكفارات؟ قلت: المشي على الأقدام إلى الجمعات، والجلوس في المساجد خلاف الصلوات، وإبلاغ الوضوء في المكاره. قال: فمن فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، ومن الدرجات: طيب الكلام، وبذل السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام. وقال: يا محمد، إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 251 وقد سبق تخريجه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 347)

الطيبات، وترك المنكرات، وحبَّ المساكين، وأن تتوب علي، وإذا أردت فتنة في الناس فتوفني غير مفتون" (1).
وقال: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم "خلق اللَّه عز وجل آدم على صورته" (2).
وقال: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، نا معمر، عن قتادة {فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4] قال: في أحسن صورة (3).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 489 - 490 (1121 - 1123)

قال أبو بكر المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: كيف تقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "خلق اللَّه آدم على صورته"؟ قال: أما الأعمش فيقول: عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه عز وجل خلق آدم على صورة الرحمن" فنقول كما جاء الحديث (4).
وقال: وسمعت أبا عبد اللَّه، وذكر له بعض المحدثين، قال: خلقه--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 66 من طريق عبد الرحمن بن عايش به، والترمذي (3235) من طريق عبد الرحمن بن عايش عن مالك السكسكي عن معاذ بن جبل.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في "المشكاة" (725).
(2) رواه عبد الرزاق 9/ 444 (17950) عن قتادة مرسلًا، ورواه الإمام أحمد 2/ 463، ومسلم (2612/ 115) من طرق عن قتادة عن أبي أيوب عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إذا قاتل أحدكم أخاه فلتجتنب الوجه، فإن اللَّه آدم على صورته".
(3) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 311 (3652)، والطبري 12/ 636 (37613).
(4) رواه ابن أبي عاصم في "السنة" (517)، وابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 85 (4107)، والطبراني 12/ 430 (13580)، والآجري (670)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" 2/ 64 (640). =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 348)

على صورته، قال: على صورة الطين. فقال: هذا كلام الجهمية (1).
"الإبانة" كتاب الرد على الجهمية 3/ 264 - 265 (196)

قال يعقوب بن بختان: قال الإمام أحمد: خلق آدم على صورته لا نفسره كما جاء الحديث (2).
"إبطال التأويلات" 1/ 79

قال عبد اللَّه: قال رجل لأبي: إن فلانًا يقول في حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه خلق آدم على صورته" فقال: على صورة الرجل؟ قال أبي: كذب هذا، هذا قول الجهمية، وأي فائدة في هذا.
قال عبد اللَّه: كنا بالبصرة عند الشيخ، فحدثنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه عز وجل خلق آدم على صورته"، فقال الشيخ: تفسيره خُلقَ على صورة الطين، فحدثت بذلك أبي رحمه الله، فقال: هذا جهمي، أو قال: هذا كلام الجهمية.
قال أبو مسعود: قال الإمام أحمد: معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم "إن اللَّه خلق آدم على صورته" قال: صورة آدم قبل خلقه، ثم خلقه على تلك--------------------------------------------
= قال الألباني في "ظلال الجنة": إسناده ضعيف، ورجاله ثقات كلهم رجال البخاري، وعلته عنعنة حبيب بن أبي ثابت فإنه كان يدلس، وكذلك الأعمش. اهـ.
وقد ذكره ابن تيمية في "بيان تلبيس الجهمية" 6/ 415، وعزاه للخلال في "السنة"، وزاد فيه: وقد رواه أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وقد سبق تخريج هذا الإسناد.
(1) ذكره ابن تيمية في "بيان تلبيس الجهمية" 6/ 416 وعزاه للخلال في "السنة" عن المروذي قال: أظن أني ذكرت لأبي عبد اللَّه عن بعض المحدثين بالبصرة أنه قال. ثم ذكر الأثر، وزاد في قول أحمد: نسلم الخبر كما جاء.
(2) ذكره ابن تيمية في "بيان تلبيس الجهمية" 6/ 414 وعزاه إلى الخلال في "السنة"، وفيه زاد: لا تفسره، ما لنا أن نفسره.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 349)

الصورة، فأما أن يكون اللَّه خلق آدم على صورته فلا، وقد قال اللَّه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11] ولا نقول: إن اللَّه يشبهه شيء من خلقه، ولا يخفى على الناس أن اللَّه خلق آدم على صورة آدم، فلا يجوز أن يقال: له كيف؛ لأن اللَّه لا يوصف بصفة الإنسان، وقد قال: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ} فذاك ربنا عز وجل ليس كمثله أحد من خلقه.
قال أبو طالب المكي: هذا توهم عن أحمد، إنما هذا قول أبي ثور، فذكر ذلك لأحمد فأنكر عليه، وقال: ويله، وأي صورة لآدم حتى خلقه اللَّه عليها؟ ! يقول: إن اللَّه خلق على مثال، ويله، فكيف يصنع بالحديث الآخر "إن اللَّه خلق آدم على صورة الرحمن"؟ !
قال حمدان بن علي: سمعت أحمد يقول وسأله رجل عن الحديث الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه خلق آدم على صورته": على صورة آدم؟ فقال الإمام أحمد: فأين الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه خلق آدم على صورة الرحمن"؟ !
"إبطال التأويلات" 1/ 89، 91

قال إبراهيم بن أبان الموصلي: سمعت أبا عبد اللَّه، وجاءه رجل فقال: إني سمعت أبا ثور يقول: إن اللَّه خلق آدم على صورة نفسه. فأطرق طويلًا، ثم ضرب بيده على وجهه، ثم قال: هذا كلام سوء، هذا كلام جهم، هذا جهمي، لا تقربوه.
"طبقات الحنابلة" 1/ 336

قال حمدان الوراق: سألت أبا ثور عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه خلق آدم على صورته" فقال: على صورة آدم. وكان هذا بعد ضرب أحمد ابن حنبل والمحنة، فقلت لأبي طالب: قل لأبي عبد اللَّه، فقال أبو طالب: قال لي أحمد بن حنبل: صح الأمر على أبي ثور، من قال: إن اللَّه خلق آدم على صورة آدم، فهو جهمي، وأي صورة كانت لآدم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 350)

قبل أن يخلقه؟ !
"طبقات الحنابلة" 2/ 336

قال الخلال: أخبرني حرب بن إسماعيل: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن اللَّه خلق آدم على صورة الرحمن" إنما عليه أن ينطق بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نطق به.
"بيان تلبيس الجهمية" 6/ 418.

‌‌67 - باب: النهي عن سب الدهر
قال الخلال: أخبرني بشر بن موسى الأسدي قال: سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل عن الدهر، فلم يجبني فيه بشيء.
قال حنبل: سمعت هارون الحمال يقول لأبي عبد اللَّه: كنا عند سفيان بن عيينة، بمكة فحدثنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسبوا الدهر" (1). فقام فتح بن سهل، فقال: يا أبا محمد، نقول: يا دهر ارزقنا. فسمعت سفيان يقول: خذوه؛ فإنه جهمي. وهرب.
فقال أبو عبد اللَّه: القوم يردون الآثار عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ونحن نؤمن بها، ولا نرد على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قوله.
"الروايتين والوجهين" مسائل العقيدة ص 71 - 72، "تلبيس الجهمية" 1/ 412 - 413--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 395، والبخاري (6181)، ومسلم (2246/ 5) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 351)

‌‌68 - باب: إثبات الوجه ونعت الحجاب
قال حرب: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا روح بن عبادة قال: ثنا موسى بن عبيدة، قال: ثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن دون اللَّه سبعين ألف حجاب من نور، ما من نفس تسمع حس شيء من تلك الحجب إلا زهقت نفسه" (1).
"مسائل حرب" ص 415

قال أبو الحارث الصائغ: قلت لأبي عبد اللَّه: يا أبا عبد اللَّه، قلت لرجل: لا نقول: إن وجه اللَّه ليس بمخلوق؟ فقال: لا، إلا أن يكون في الكتاب نص، فارتعد أبو عبد اللَّه وقال: أستغفر اللَّه، سبحان اللَّه، هو الكفر باللَّه، أحدثك في أن وجه اللَّه ليس بمخلوق.
"الإبانة" كتاب "الرد على الجهمية" 3/ 267 (199)--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي عاصم (788)، وأبو يعلى 13/ 520 (7525)، والطبراني 6/ 148 (5802)، وأبو الشيخ في "العظمة" (265). قال الهيثمي في "المجمع" 1/ 79: موسى بن عبيدة لا يحتج به.
وقال الألباني في "ظلال الجنة": إسناده ضعيف، موسى بن عبيدة وهو الربذي ضعيف، وسائر رواته ثقات.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 352)

‌‌69 - باب: إثبات الحقو
قال المروذي: جاءني كتاب من دمشق فعرضته على أبي عبد اللَّه فنظر فيه، وكان فيه: إن رجلًا ذكر حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه عز وجل خلق الخلق حتى إذا فرغ منها قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن" (1) وكان الرجل يلقيه -يعني: حديث أبي هريرة- فرفع المحدث رأسه وقال: أخاف أن تكون كفرت، فقال أبو عبد اللَّه: هذا جهمي.
قال أبو طالب: سمعت أبا عبد اللَّه سئل عن حديث هشام بن عمار أنه قرئ عليه حديث: "تجيء الرحم يوم القيامة، فتتعلق بالرحمن" فقال: أخاف أن تكون قد كفرت، قال: هذا شامي ما له ولهذا؟ !
قلت: ما تقول؟ قال: يمضى الحديث على ما جاء.
"إبطال التأويلات" 2/ 421--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 330، والبخاري (4830).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 353)

‌‌70 - باب: إثبات العينين
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو المغيرة، حدثتنا عبدة، عن أبيها خالد -يعني: ابن معدان- قال: عين اللَّه تعالى فوق سبع سماوات وفوق سبع أرضين، والأخرى فضل عن كل شيء.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 473 (1080)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وهب بن جرير، أنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الدجال فقال: "أعور هجان، كأن رأسه أصلة، أشبه رجالكم به عبد العزة بن قطن، فإمَّا هلك الهلك (1) فإن ربكم ليس بأعور" (2).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 492 - 493 (1130)--------------------------------------------
(1) في المطبوع: (فأما هلك الهالك)، والمثبت من "المسند".
(2) رواه الإمام أحمد 1/ 313، والطيالسي 4/ 399 (280)، وابن حبان 15/ 207 (6796)، قال الهيثمي في "المجمع" 7/ 337 - 338: رجاله رجال الصحيح.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 354)

‌‌71 - باب: إثبات الذراعين والصدر
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو أسامة، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنه قال: خلق اللَّه عز وجل الملائكة من نور الذراعين والصدر (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 475.--------------------------------------------
(1) رواه الدارمي في "نقضه على المريسي" ص 376 (192)، وأبو الشيخ في "العظمة" (153)، وابن منده في "الرد على الجهمية" (78)، وأبو يعلى في "إبطال التأويلات" 1/ 221، ورواه البيهقي في "الأسماء والصفات" 2/ 178 (744) من طريق ابن جريج، عن رجل، عن عروة بن الزبير أنه سأل عبد اللَّه بن عمرو: أي الخلق أعظم؟ قال: الملائكة.
قال: من ماذا خلقت؟ قال: من. . الحديث بتمامه.
قال البيهقي: هذا موقوف على عبد اللَّه بن عمرو، وراويه رجل غير مسمى، فهو منقطع، وقد بلغني أن ابن عيينة رواه عن هشام بن عروة عن أبهي عن عبد اللَّه بن عمرو، فإن صح ذلك فعبد اللَّه بن عمرو وقد كان ينظر في كتب الأوائل، فما لا يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحتمل أن يكون مما رآه فيما وقع بيده من تلك الكتب، ثم لا ينكر أن يكون الصدر والذراعان من أسماء بعض مخلوقاته، وقد وجد في النجوم ما سمى ذراعين، وفي الحديث الثابت عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خلق الملائكة من نور" هكذا مطلقًا. اهـ.
قلت: هذا تأويل من البيهقي رحمه الله، وإنقاص من قدر أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
قال الدارمي في "نقضه على المريسي": قلتَ: وقال بعضهم: من شعر الذراعين والصدر.
فيقال لهذا المعارض: إذا كان هذا الحديث عندك من المنكرات التي تترك من أجله جل الروايات فلِمَ فسرته كأنك تثبته؟ فقلتَ: تأويله عندنا محتمل على ما يقال في أسماء النجوم الذي يسمى منها الذراع والجبهة. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 355)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ويحكك أيها المعارض؛ استنكرت الحديث، وتفسيرك أنكر منه، أخلق اللَّه الملائكة من نور النجوم وشعرها التي تسمى الذراع والجبهة؟ ! أم للنجوم شعور فيخلق منها الملائكة؟ ! لقد أغربت بهذا التفسير على جميع المفسرين، وأندرت وكدت أن تقلب العربية ظهرها لبطنها إن جازت عنك هذِه المستحيلات: إن اللَّه خلق الملائكة من شعور النجوم التي تسمى ذراعًا! !
وقال القاضي أبو يعلى: غير ممتنع حمل الخبر على ظاهره في إثبات الذراعين والصدر إذ ليس في ذلك ما يُحيل صفاته، ولا يخرجها عما تستحقه، لأنا لا نُثبت ذراعين وصدرًا هي جوارح وأبعاض، بل نُثبت ذلك صفة كما أثبتنا اليدين والوجه والعين والسمع والبصر، وإن لم نعقل معناه.
فإن قيل: عبد اللَّه بن عمرو لم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو موقوف عليه فلا يلزم الأخذ به.
قيل: إثبات الصفات لا يؤخذ إلا توقيفًا؛ لأن لا مجال للعقل والقياس فيها، فإذا رُوي عن بعض الصحابة فيه قول علم أنهم قالوه توقيفًا.
فإن قيل: فقد قيل إن عبد اللَّه بن عمرو أصاب وسقين يوم اليرموك، وكان فيها من كتب الأوائل مثل "دانيال" وغيره، فكانوا يقولون له إذا حدثهم: حدثنا ما سمعت من رسول اللِّه صلى الله عليه وسلم ولا تحدثنا من وسقيك يوم اليرموك. فيحتمل أن يكون هذا القول من جملة تلك الكتب فلا يجب قبوله، وكذلك كان وهب بن منبه يقول: إنما ضل من ضل بالتأويل، ويرون في كتب "دانيال" أنه لما علا إلى السماء السابعة فانتهوا إلى العرش رأى شخصًا ذا وفرة فتأول أهل التشبيه على أن ذلك ربهم وإنما ذلك إبراهيم.
قيل: هذا غلط لوجهين: أحدهما أنه لا يجوز أن يظن به ذلك؛ لأن فيه إلباس في شرعنا، وهو أنه يروي لهم ما يظنوه شرعًا لنا، ويكون شرعًا لغيرنا، ويجب أن نُنزه الصحابة عن ذلك.
والثاني: إن شرعنا وشرع غيرنا سواء في الصفات؛ لأن صفاته لا تختلف باختلاف الشرائع. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 356)

‌‌72 - باب: إثبات الباع
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو اليمان، نا إسماعيل بن عياش، عن أم عبد اللَّه، عن أبيها خالد بن معدان أنه قال: إن ريح الجنة لتضرب على مقدار أربعين خريفًا، والخريف باع اللَّه عز وجل (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 525 (1207)--------------------------------------------
= فإن قيل: يحتمل أن يكون ذلك صدرًا وذراعين لبعض خلقه؛ لأنه ذكر الذراعين والصدر مطلقًا، وقد وجد في النجو ما يسمى ذراعين وصدرًا، وتكون الفائدة في ذلك التنبيه على ما في قدرته من المخلوقات وإنشاء المخترعات.
قيل: هذا غلط؛ لأنه ذكر الذراعين والصدر بالألف واللام، والألف واللام يدخلان للعهد أو للجنس، وليس يمكن حمله على الجنس؛ لأنه يقتضي كل ذراع وكل صدر، وليس هاهنا معهود من الخلق يشار إليه، فلم يبق إلا أن يحمل عليه سبحانه؛ لأنه أعرف المعارف، يبين صحة هذا أنه لما أراد تخصيص بعض الملائكة بفضيلة أو حكم عرَّفه باسمه نحو قوله تعالى {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} [البقرة: 98] وقوله تعالى {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} [الشعراء: 193] ونحو ذلك؛ ولأن حمله على بعض خلقه يسقط فائدة التخصيص بالملائكة، فلما خصَّ الملائكة بالذكر علم أنه قصد تشريفهم، وإذا حُمل على بعض خلقه لم يكن لهم مزية. اهـ.
(1) رواه ابن منده في "الرد على الجهمية" (81).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 357)

‌‌73 - باب: إثبات اليدين
قال عبد اللَّه: قرأت على أي رحمه الله: نا إسحاق بن سليمان، نا أبو الجنيد -شيخ كان عندنا- عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير أنهم يقولون: إن الألواح من ياقوتة، لا أدري قال: حمراء أو لا. وأنا أقول: سعيد بن جبير يقول: إنها كانت من زمرد، وكتابتها الذهب، وكتبها الرحمن عز وجل بيده ويسمع أهل السماوات صرير القلم.
وقال: حدثني أبي رحمه الله: نا يزيد بن هارون، أنا الجُريري، عن أبي عطاف قال: كتب اللَّه التوراة لموسى عليه السلام بيده، وهو مسند ظهره إلى الصخرة في ألواح من در، فسمع صريف القلم ليس بينه وبينه إلا الحجاب (1).
وقال: حدثني أبي رحمه الله، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة قال: قال كعب: كتب اللَّه التوراة بيده (2).
وقال: وقرأت على أبي، حدثنا ابن نمير، نا إسماعيل -يعني: ابن أبي خالد- عن حكيم بن جابر قال: أخبرت أن اللَّه خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده لموسى عليه السلام (3).--------------------------------------------
(1) رواه النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (95).
(2) رواه عثمان بن سعيد في "نقضه" (46)، والنجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (96).
(3) رواه ابن أبي شيبة 7/ 53 (33946)، وهناد في "الزهد" 1/ 66 (46)، والآجري في "الشريعة" (631)، وصححه الذهبي في "الأربعين" ص 80 (77)، وذكره في "العلو" 2/ 886 (303). وقال الألباني في "مختصر العلو" (104): أخرجه الآجري في "الشريعة"، وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 358)

وقال: قال أبي: وحدثناه محمد بن عبيد بإسناده ومعناه.
وقال: حدثنا أبي، نا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان سمعت أبي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن اللَّه كتب على نفسه بيده لما خلق الخلق إن رحمتي تغلب غضبي" (1).
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 294 - 295 (567 - 571)

قال عبد اللَّه: قرأت على أبي، نا إبراهيم بن الحكم بن أبان قال: حدثني أبي، عن عكرمة قال: إن اللَّه لم يمس بيده شيئًا إلا ثلاثًا: خلق آدم بيده، وغرس الجنة بيده، وكتب التوراة بيده (2).
وقال: حدثني أبي رحمه الله، نا أبو المغيرة، حدثتنا عبدة، عن أبيها خالد ابن معدان قال: إن اللَّه لم يمس بيده إلا آدم صلوات اللَّه عليه، خلقه بيده، والجنة، والتوراة كتبها بيده، قال: ودملج اللَّه عز وجل لؤلؤة بيده فغرس فيها قضيبًا فقال: امتدي حتى أرضى، وأخرجي ما فيك بإذني فأخرجت الأنهار والثمار (3).
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 296 - 297 (573 - 574)--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 433، والترمذي (3543)، وابن ماجه (4295)، وابن أبي عاصم في "السنة" (608، 609)، وابن حبان في "صحيحه" 14/ 14 (6145): وصححه الألباني في "الصحيحة" (1629)، و"صحيح ابن ماجه" (3467). وهو في البخاري (3194)، ومسلم (2751) من طرق عن أبي هريرة، دون قوله: "بيده".
(2) عزاه السيوطي في "الدر المنثور" 3/ 224 لعبد بن حميد، وعزاه الألباني في "مختصر العلو" (104) للذهبي في "الأربعين" وقال: ورواه بتمامه عن عكرمة، وسنده ضعيف.
(3) رواه النجاد في "الرد على من يقول بخلق القرآن" (101).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 359)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا حسين بن محمد، نا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم أن اللَّه عز وجل لما كتب التوراة بيده قال: بسم اللَّه، هذا كتاب اللَّه بيده لعبده موسى: يسبحني ويقدسني، ولا يحلف باسمي آثمًا، فإني لا أزكي من حلف باسمي آثمًا (1).
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 298 (576)

وقال: حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، نا الجريري عن أبي عطاف قال: كتب اللَّه التوراة لموسى بيده، وهو مسند ظهره إلى الصخرة في ألواح من در، يسمع صريف القلم، ليس بينه وبينه إلا الحجاب (2).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 461 (1046)

وقال: حدثني أبي، حدثنا أبو داود، نا شعبة، عن الحكم قال: في قراءة ابن مسعود (بَلْ يَدَاهُ بسطانِ) (3).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 472 (1075)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي [نا] (4) معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن علي بن الحكم، عن أبي صفوان مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: ما التقى صفان إلا وبينهما يد اللَّه، فإذا أمالها على هؤلاء انهزموا، وإذا أمالها على هؤلاء انهزموا (5).
قال أبي: سمعته من معاذ باليمن في قرية يقال لها: الكدراء.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 474 (1082)--------------------------------------------
(1) رواه النجاد في "الرد على من يقول بخلق القرآن" (101).
(2) رواه النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (95).
(3) رواه أبو عبيد في "فضائل القرآن" 2/ 117 (605)، وابن أبي داود في "المصاحف" ص 54، ورواه أيضًا عبد بن حميد وابن الأنباري كما في "الدر المنثور" 2/ 526.
(4) ساقطة من "السنة" ولا يستقيم الكلام بدونها أو بأختها من ألفاظ التحمل.
(5) لم أقف عليه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 360)

وقال: حدثني أبي، نا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن عمرو ابن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهما في يد اللَّه عز وجل إلا كخردلة في يد أحدكم (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 476 (1090)

قال عبد اللَّه: قرأت على أبي، نا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، عن عكرمة قال: إن اللَّه لم يمس بيده شيئًا إلا ثلاثًا: خلق آدم بيده، وغرس الجنة بيده، وكتب التوراة بيده (2).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 525 (1206)

قال الميموني: قال الإمام أحمد: من زعم أن يداه: نعماه، كيف يصنع بقوله {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: 75]، مشددة؟ !
قال الميموني: فقلت: وحين خلق آدم بقبضته -يعني: من جميع الأرض- والقلوب بين أصبعين.
"إبطال التأويلات" 1/ 169

قال المروذي: وقرئ عليه -أي: أحمد- {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}.
قال: مشددة، مخالفة على الجهمية.
"بدائع الفوائد" 3/ 96--------------------------------------------
(1) رواه الطبري في "تفسيره" 11/ 24 (30212).
(2) تقدم تخريجه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 361)

‌‌74 - باب: إثبات اليمين
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، نا وكيع، حدثني أبو حجير، عن الضحاك {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67] قال: كل ذلك في يمينه (1).
وقال: حدثني أبي، نا الفضل بن دكين، عن سلمة، عن الضحاك {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67] قال: كلًّا في يمينه.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 531 - 532 (1229 - 1330)

قال يعقوب بن زاذان: بلغني أن أحمد بن حنبل قرأ عليه رجل: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67] ثم أومأ بيده، فقال له أحمد: قطعها اللَّه، وحرد (2) وقام (3).
"شرح أصول الاعتقاد" 3/ 479 (739)--------------------------------------------
(1) رواه الطبري في "تفسيره" 11/ 24 (30215) بنحوه.
(2) الحرَدُ: مصدر الأحرد؛ وهو الذي إذا مشى رفع قوائمه رفعًا شديدًا ووضعها مكانها من شدة قطافته في الدواب وغيرها. انظر "تهذيب اللغة" 1/ 778 [حرد].
(3) رواه أبو يعلى في "إبطال التأويلات" 2/ 322 - 323 (307) من طريق اللالكائي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 362)