Arabic source text

📘 আল-জামে লি-উলুমিল ইমাম আহমাদ - আল-আকীদা (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 আল-জামে লি-উলুমিল ইমাম আহমাদ - আল-আকীদা (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌185 - باب: فضائل العَرَب
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قال: "قريشٌ والأنصارُ ومزينة وجهينة وأسلم وغفار وأشجع موالي ليس لهم مولى دون اللَّه عز وجل ورسوله (1) صلى الله عليه وسلم".
قال أحمد: أنعم اللَّه عز وجل عليهم بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم، ليس لأحدٍ عليهم نعمة.
قال إسحاق: كمَا قَالَ (2).
"مسائل الكوسج" (3292)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن قتادة قال: لما مات رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب إلا ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد المدينة والبَحْرين (3).
"فضائل الصحابة" 2/ 1045 (1510)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا هشيم، قثنا العوام، عن إبراهيم التيمي قال: لما كان يوم ذي قار انتصفت بَكر بن وائل من الفُرْس، فبلغَ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "انتصفوا منهم بكر بن وائل من الفرس ونحوهم"، قال: هذا أول يوم فض اللَّه فيه جنودَ الفرس بفوارس من بني ذُهْل بن شَيْبان.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا هشيم، قال: وأخبرني شيخ من قَيْس يقال له: حفص بن مجاهد، وكان عالمًا بأخبار الناس، قال: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بي نصروا" (4)، قال: وكان ذلك عند مَبْعَث النبي صلى الله عليه وسلم.
"فضائل الصحابة" 2/ 1045، 1046 (1511 - 1512)، والعلل (1 - 2)--------------------------------------------
(1) رواه أحمد 2/ 467، والبخاري (3504)، ومسلم (2520)، من حديث أبي هريرة.
(2) رواه الخلال في "السنة" 1/ 358 (705).
(3) رواه عبد الرزاق 11/ 52 (19886).
(4) رواه خليفة بن الخياط في "الطبقات" ص 87 ترجمة رقم (274)، ومن طريقه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 63 (1692)، من حديث عبد اللَّه بن الأخرم. ورواه الطبراني 6/ 62 (5520) من طريق خالد بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن جده. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 508)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا رَوْح، قثنا شعبة، قثنا قتادة قال: قال معاوية لأصحابه: مَن أشعر العرب؟ قال: قالوا: بنو فلان، قال: إن أشعر العرب للزُّرْق من بني قيس بن ثَعْلبة في أصول العَرْفج، قالوا: ثم من؟ قال: ثم الصُّفْر من بني النجار المتفرقة أعضادُهم في أصول الفَسِيْل.
"فضائل الصحابة" 2/ 1046 (1513)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عفان، قثنا مَهْدي بن ميمون قال: نا أبو الوازع -رجل من بني راسب- قال: سمعتُ أبا بَرْزَة قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رسولًا له إلى حي من أحياء العرب في شيء -لا يدري مَهدي ما هو- قال: فسُّبوه وضربوه فشكى ذاك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "لو أنك أهل عمان أتيت ما سبُّوك ولا ضربُوك" (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: نا محمد بن سَلَمة، عن ابن إسحاق قال: وقال الزهري: هم بنو حنيفة أصحاب مُسَيْلمة الكذاب -يعني: قوله: {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} [الفتح: 16].
"فضائل الصحابة" 2/ 1048 (1516 - 1517)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو كامل، قثنا حماد، عن قتادة، عن دَعْفَل السدوسي قال: ما اختلف الناس قط إلا كان الحق مع مضر.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد اللَّه بن يزيد، قثنا سعيد -يعني: بن--------------------------------------------
= قال الهيثمي في المجمع 6/ 211: ورجاله ثقات، رجال الصحيح، غير خلاد بن عيسى، وهو ثقة. اهـ.
قال الذهبي في "السير" 3/ 444: سعيد بن العاص. . قال أبو حاتم: له صحبة.
قلت: لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى عن عمر وعائشة، وهو مقل. اهـ.
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 420، ومسلم (2544).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 509)

أبي أيوب قال: حدثني عبد اللَّه بن خالد، عن عبد اللَّه بن الحارث بن هشام المخزومي أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسبوا مضر؛ فإنه كان على دين إبراهيم، وإن أول من غير دين إبراهيم لعمرو بن لُحَي بن قَمَعَة بن خِنْدِف" (1) وقال: "رأيته يجر قُصبه في النار" (2).

‌‌186 - باب: فضائل بني أسد
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قثنا مَعْمَر، عن رجل قال: مر عامرٌ الشعبي برجل من بني أسد ورجل من قَيْس، قال: فجعل الأسدي يتفلّت منه، ولا يَدَعه الآخر، قال: لا واللَّه حتى أعرفك قومك وتعرف ممن أنت. فقال له عامر: دع الرجل. قال: لا، حتى أعرفه قومه ونفسه.
قال: دعه فلعمري أنه ليَجِدُ مفخرًا لو كان يَعْلم.
قال: فأبى، قال: فاجْلِسا. وجلس معهما الشعبي فقال: يا أخا قَيسٍ، أكانت فيكم أول راية عقدت في الإسلام؟--------------------------------------------
(1) رواه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 58 من طريق ابن أبي أيوب، عن عبد اللَّه بن خالد، رفعه. مختصرًا، بلفظ: "لا تسبوا مضر فإنه كان قد أسلم".
قال الألباني في "الضعيفة" (4780): وهذا ضعيف معضل، عبد اللَّه بن خالد هذا من اتباع التابعين، مجهول. اهـ بتصرف.
قلت: وعبد اللَّه بن الحارث لا صحبة له، وروايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة، نقله الحافظ عن البخاري وابن أبي حاتم وأبي عمر، انظر "الإصابة" 3/ 58 - 59 وأما شطر الحديث الأخير، فله شاهد من حديث ابن مسعود، رواه الإمام أحمد 1/ 446 وصححه الألباني في "الصحيحة" (1677).
(2) رواه أحمد 2/ 366، والبخاري (3521)، ومسلم (2856) من حديث أبي هريرة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 510)

قال: لا. قال: فإن ذلك قد كان في بني أسد.
قال: فهل كان فيكم سُبْع المهاجرين يوم بدر؟
قال: لا. قال: فقد كان ذلك في بني أسد.
قال: فهل كان فيكم أول غنيمة كانت في الإسلام؟
قال: لا. قال: فإن ذلك قد كانت في بني أسد.
قال: فهل كان فيكم رجل بشّره رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالجنة؟
قال: لا. قال: فقد كان ذلك في بني أسد.
قال: فهل كانت فيكم امرأة زوّجها اللَّه من السماء، كان الخاطب رسول اللَّه والسفير جبريل؟
قال: لا. قال: فقد كان ذلك في بني أسد، خلِّ عن الرجل، فلعمري أنه لَيَجِد مفخرًا لو كان يعلم، فانطلق الرجل وتركه.
عبد اللَّه بن جَحْش الذي بعثه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في أول راية (1)، وعكاشة ابن محصن الذي بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1040 - 1041 (1506)--------------------------------------------
(1) رواه الحاكم 3/ 200، ومن طريقه البيهقي 6/ 363 (12843)، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال الحاكم: صحيح الإسناد.
ورواه خليفة بن خياط في "تاريخه" ص 62، عن الشعبي.
(2) رواه الإمام أحمد 1/ 271، والبخاري (5707)، ومسلم (220) من حديث ابن عباس.
وهو في "جامع معمر - رواية عبد الرزاق" 11/ 48 (19880 - 19881).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 511)

‌‌187 - باب: فضائل أهل اليمن
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن قتادة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا في أصحابه يومًا فقال: "اللهم أنْجِ أصحاب السفينة"، ثم مكث ساعة فقال: "قد استمرت"، فلما دنوا من المدينة قال: "قد جاءوا يقودهم رجل صالح". والذين كانوا في السفينة: الأشعريُّون، كانوا أربعين رجلًا، والذي قادهم: عمرو بن الحَمِق الخزاعي (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1090 - 1091 (1612)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد اللَّه بن يزيد، قثنا سعيد، قال: حدثني شُرِحْبِيْل بن شَريك المعافري قال: سمعت عُلَيّ بن رَباح اللخمي يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن مثل الأشعريين في الناسِ كصوار المسك" (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1092 (1615)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن قتادة؛ أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "الإِيمَانُ يَمَانٍ إلى هاهنا -وأشار بيده حتى جذام- صلوات اللَّه على جذام" (3).
"فضائل الصحابة" 2/ 1094 - 1095 (1699)--------------------------------------------
(1) "جامع معمر - رواية عبد الرزاق" 11/ 54 (19891).
(2) رواه عبد اللَّه بن وهب في "الجامع في الحديث" 1/ 66 (27)، وابن سعد في "الطبقات" 1/ 348 - 349.
(3) "جامع معمر - رواية عبد الرزاق" 11/ 52 (19887)، وذكره الألباني في "الصحيحة" 7/ 341 وقال: وهذا مرسل، رجاله ثقات.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 512)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عَفّان، قثنا حماد قال: أنا جبلة بن عَطِيَّة، عن عبد اللَّه بن عَوف أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: هَكَذَا، ووصف أنه طَبّق بيديه وقال: "الْإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَى حدس وَجُذَامَ" (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد اللَّه بن الحارث قال: حدثني حنظلة، أنه سمع طاوسًا يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أَتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا وَأَرَقٌّ أَفْئِدَةً، الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ" (2). قال حنظلة: فقلت: يا أبا عبد الرحمن ما يُعدّ اليمن؟ قال: المدينة.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو كامل، قثنا إسرائيل، قثنا أبو إسحاق، عن قَيْس بن أبي حازم قال: قال عبد اللَّه بن مسعود: الإيمان يمان (3).
"فضائل الصحابة" 2/ 1095 - 1096 (1621 - 1623)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا علي بن حَفْص قال: أنا شعبة، عن رجل يقال له: عبد اللَّه بن عمرو، عن عَمرو بن مرة، عن خَيْثَمة أنه سَمِعه منه قال: سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: أيّ الناس خير؟ قال: "أهلُ اليمن" (4).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا حُسَيْن، قثنا شعبة قال: أنا رجل -يقال له: عبد اللَّه- من قوم عَمْرو بن مرة، وكان يؤمهم بعدما مات، عن عمرو بن--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي شيبة 6/ 410 (32427)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" 4/ 267 (2287).
(2) لم أقف عليه مرسلا، لكن رواه الإمام أحمد 2/ 235، والبخاري (4390)، ومسلم (52) من حديث أبي هريرة.
(3) رواه ابن أبي شيبة 6/ 410 (32429).
(4) المصدر السابق 6/ 410 (32428)، عن يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، به.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 513)

مرة، عن خيثمة بن عبد الرحمن أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سئل: أي الناس خير؟ قال: "أهل الأيمن".
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قثنا معمر، عن قتادة قال: رأى عمر امرأة في زيها فقال: أترين قرابتكِ النبي صلى الله عليه وسلم تغني عنك من اللَّه شيئًا؟ فذكرت ذاك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه لَتَرْجُو شفاعتي صُدَا وَسَلْهَب" (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن خلاد بن عبد الرحمن، عن أبيه، أنها أم هانئ ابنة أبي طالب، وأنه قال: "إنه لترغب في شفاعتي خاء وحكم". (2) قال عبد الرزاق: خاء وحكم قبيلتان، خاء خولان وحكم مُذْحِج.
"فضائل الصحابة" 2/ 1110 - 1111 (1651 - 1654)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا علي بن حَفْص قال: أنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَضْعَفُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً، الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ" (3).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، قال: أخبرني من أصدق: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأشعريين أبي موسى وأبي--------------------------------------------
(1) "مصنف عبد الرزاق" 11/ 56 (19899).
(2) "جامع معمر - رواية عبد الرزاق" 11/ 57، ورواه الطبراني 24/ 434 (1060)، من طريق حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن أبي رافع، عن أم هانئ، به.
قال الهيثمي في "المجمع" 9/ 257: هو مرسل رجاله ثقات.
(3) رواه الإمام أحمد 2/ 235، والبخاري (4390)، ومسلم (52).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 514)

مالك: "من أين جئتم؟ " قالوا: من زَبِيْد. قال: "اللهم بارك في زَبِيْد" قالوا: وفي رمع يا رسول اللَّه؟ قال: "اللهم بارك في زبيد" حتى قالها ثلاثًا، ثم قال في الثالثة: "وفي رِمَع" (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن قتادة -أو غيره- قال: قدم أبو موسى الأشعري على النبي صلى الله عليه وسلم في ثمانين رجلًا من قومه. قال: ولم يَقْدُم على النبي صلى الله عليه وسلم من بني تميم عَشَرة رَهْط. قال قتادة: وما رحل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من بكر بن وائل أحد (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1113 (1659 - 1660)

‌‌188 - باب: فضائل قريش
قال ابن هانيء: وسألته عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: "لا تغزي قريش بعدها؟ " (3).
قال: نعم، يوم غزاهم قال: "لا يقتل قرشي صبرًا" (4).
"مسائل ابن هانيء" (2013)--------------------------------------------
(1) "جامع معمر" 11/ 54 (19891) مطولًا. قال الشوكاني في "الفوائد" ص 436 - وقد ذكره ضمن أحاديث في فضل صنعاء: لا يصح منها شيء ولا أعرف لها إسنادًا في كتاب من كتب الحديث.
(2) "جامع معمر" 11/ 48 (19879).
(3) رواه الإمام أحمد 4/ 343 عن الحارث بن مالك بن برصاء بلفظ "لا تغزى مكة بعدها أبدًا" وكان اسمه عاصيا فسماه مطيعًا.
(4) رواه الإمام أحمد 3/ 412، ومسلم (1782).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 515)

‌‌189 - فضائل المدينة
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أمرت بقرية تأكل القرئ" (1): تفسيره -واللَّه أعلم- بفتح القرئ، فتحت بالمدينة، وما حول المدينة بها، لا أنها تأكلها أكلا.
إنما تفتح القرئ بالمدينة.
"مسائل عبد اللَّه" (1610).

‌‌190 - باب: فضائل أحمس
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن جعفر، قثنا شعبة، عن إسماعيل -يعني: ابن أبي خالد- عن رجلٍ منهم، عن أبي الدرداء أنه قال لرجل: ممن أنت؟ قال: من أحْمس قال: ما حَيُّ بعد قريش والأنصار أحبّ إلى من أكون منهم من أحمس.
"فضائل الصحابة" 2/ 1072 - 1073 (1570)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال: "هل جهزت الركب البجليين؟ أبدًا بالأحمسيين قبل القَسْرِيِّيْن" (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1117 (1668)

وقال عبد اللَّه في حديث جبير بن مطعم: أضللت بعيرًا لي بعرفة، فذهبت أطلبه فإذا النبي صلى الله عليه وسلم واقف، قلت: إن هذا من الحمس، ما شأنه هاهنا (3)؟--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 237، والبخاري (1871)، ومسلم (1382).
(2) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 6/ 418 (32502).
(3) رواه الإمام أحمد 4/ 80 والبخاري (1664) ومسلم (1220).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 516)

قال: سمعت أبي يقول: الحمس قريش ومن والاها (1).
"مسائل عبد اللَّه" (1606)

‌‌باب: فضائل بني ناجية
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن جعفر، قثنا. وحجاج قال: أنا شعبة قال: سألتُ سعد بن إبراهيم عن بني ناجية؟ فقال: هم منا، وقال سعيد: يروون، وقال حجاج: يُروى عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "هُمْ حَيّ مِنِّي". قال شعبة: وأحسبه قال: "وأنا منهم" (2)، قال: وأهدَوا إلى عبد الرحمن بن عوف رحالًا عُلافية، قال حجاج: عِلافية.
"فضائل الصحابة" 2/ 1073 (1571)

‌‌باب: فضائل بنانة
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا روح، قثنا شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت طارق بن شِهاب قال: جاءت بنانة إلى عمر بن الخطاب فقالوا: نحن منك وأنت منا، فقال: ما سمعتُ أحدًا من آبائي يذكر ذلك.
"فضائل الصحابة" 2/ 1073 (1572)--------------------------------------------
(1) رواه الخلال في "السنة" 1/ 379 (761).
(2) رواه أبو يعلى 2/ 252 (958)، وأبو داود الطيالسي 1/ 194 - 195 (238).
قال الهيثمي في "المجمع" 10/ 50: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، إلا أن سعد بن إبراهيم لم يسمع من سعيد بن زيد.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 517)

‌‌باب: فضائل ثقيف
قال عبد اللَّه: قال أبي، قثنا عبد الرزاق، قثنا معمر، عن قتادة، عن رجل، عن عِمْران بن حُصَيْن قال: أتاه رجلان من ثقيف فقال: ممن أنتما؟ فقالا: ثقفيان قال: ثقيف من إياد، وإياد من ثمود. فكأن ذلك شق على الرجلين، فلما رأى ذلك شق عليهما، قال: ما يَشق عليكما؟ إنما نجا من ثمود صالح والذين آمنوا معه فأنتم ذرية قوم صالحين (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا سليمان بن داود، قثنا عِمْران، عن قتادة، عن زُرَارة قال: قال عمران بن حصين -يعني لرجل-: ممن أنت؟ قال: من ثقيف. قال: فإن ثقيفًا من إياد وإياد من ثمود، قال: فكأن الرجل شقّ عليه، قال: فقال عمران: لا يشق عليك، فإنما نجا منهم خيارهم.
"فضائل الصحابة" 2/ 1117 - 1118 (1669 - 1670)، "العلل" برواية عبد اللَّه 2/ 556 (3632)--------------------------------------------
(1) "الجامع" لمعمر بن راشد 11/ 65 (19922)، مرفوعًا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 518)

‌‌باب: فضائل أسلم وغفار
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا سليمان بن داود قال: أنا شُعْبة، عن عَمرو بن مُرة، سمع ابن أبي أوفى يقول: كانت أسلم يومئذ -يعني: يوم الشجرة- ثُمُنَ المهاجرين (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1120 (1676)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا علي بن حَفْص قال: أنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ" (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1122 (1682)

‌‌191 - باب: فضائل الشام
قال ابن هانئ: وسئل عن: حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرّهم من خالفهم حتى يأتي أمر اللَّه، هم على ذلك" (3). قال: هم أهل المغرب، إنهم هم الذين يقاتلون الروم، كل من قاتل المشركين فهو على الحق.
"مسائل ابن هانئ" (2041)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قثنا إسرائيل، عن فُرات القَزّاز، عن الحسن قال: {الأَرْضِ الَّتِي بَارَكنَا فِيهَا} [الأنبياء: 81] قال: الشام (4).
"فضائل الصحابة" 2/ 1134 (1705)--------------------------------------------
(1) رواه البخاري (4155)، ومسلم (1857).
(2) رواه الإمام أحمد 2/ 418، والبخاري (1006)، ومسلم (2515).
(3) رواه الإمام أحمد 4/ 244، والبخاري (7311)، ومسلم (1921) بنحوه من حديث المغيرة بن شعبة، وهذا الحديث متواتر. روي عن نحو خمسة عشر من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. انظر: "نظم المتناثر" (146).
وقال الألباني في "الصحيحة" 1/ 540: الحديث صحيح ثابت مستفيض أو متواتر.
(4) رواه الطبري في "تفسيره" 9/ 45.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 519)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن عُبَيْد قال: حدثني أبي، عن واقد أبي عبد اللَّه الشَّيْباني، عن سعيد بن عبد اللَّه بن ضِرار الأسدي، وكان أبوه من أصحاب عبد اللَّه، قال: أخبرني أبي عبد اللَّه بن ضِرَار أنه خرج هو وعبد اللَّه إلى المطْهرة عند المسجد الأكبر، فتطهَّرا منها، ففرغ عبد اللَّه بن ضِرار قبل ابن مسعود، فأتاه عبد اللَّه وهو ينتظره، فقال: يا عبد اللَّه بن ضِرار، أين هواك اليوم؟ فأهوى بيده قبل الشام، فقال له عبد اللَّه: أما إنك إن تفعل فإن بها تسعةَ أعشار من الخير وعُشرًا من الشر، وإن بهذِه تسعة أعشار الشر وعُشرًا من الخير.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن عُبَيْد، قثنا الأعمش، عن عبد اللَّه بن ضِرار، عن أبيه، قال: قال عبد اللَّه: إن الخير قُسِم عشرة أعشار فتسعة بالشام وعُشر بهذِه، وإن الشر قسم عشرة أعشار فتسعة بهذِه وعُشْرٌ بالشام (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد اللَّه بن الحارث، قال: نا شِبْل بن عَبّاد، قال: سمعتُ أبا قَزْعَة يحدث عن حَكِيْم بن معاوية البَهْزي، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "هَاهُنَا تُحْشَرُونَ هَاهُنَا تُحْشَرُونَ، هَاهُنَا تُحْشَرُونَ -ثَلَاثًا- رُكْبَانًا وَمُشَاةً، وَعَلَى وُجُوهِكُمْ تُوفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عز وجل" (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1135 - 1137 (1708 - 1710)--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني 9/ 177 (8881)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 1/ 155. قال الهيثمي في "المجمع" 10/ 60: رواه الطبراني موقوفًا، وعبد اللَّه بن ضرار ضعيف.
(2) رواه الإمام أحمد 4/ 446 - 447، والترمذي (2424) وقال: حسن. وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (2302) والنسائي في "الكبرى" 6/ 439 (11431)، والطبراني 19/ 427 - 428.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 520)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قثنا مَعْمَر، عن قتادة في قوله عز وجل: {الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ} [المائدة: 21] قال: هي الشام (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا حسين في تفسير شَيْبان، عن قتادة قوله عز وجل: {يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} [المائدة: 21] قال: أُمِرَ القومُ بها كما أمروا بالصلاة والزكاة والحج والعمرة، {قَالُواْ يَامُوسَى إِنَّ فِيها قَوْمًا جَبَّارينَ} [المائدة: 22] قال: وذكر لنا أن قومًا جبارين كانوا بالأرض المقدسة لهم أجسام وخلق مُنْكر (2).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا حُسَيْن في تفسير شَيْبان، عن قتادة قوله: {إِلَى الأرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلعالَمِينَ} [الأنبياء: 81] قال: أنجاهما اللَّه مِنْ أرض العراق إلى أرض الشام (3).
قال: وحدث أبو قلابة أن نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "رأيت في المنام أن الملائكة حَمَلَتْ عَمُود الكِتاب، فعَمَدت به إلى الشام"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا وقعت الفتن فإن الإيمان بالشام" (4).
"فضائل الصحابة" 2/ 1138 - 1139 (1713 - 1716)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الوهاب، في تَفْسِير سَعِيْد، عن قتادة قوله: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41)} [ق: 41] قال سعيد: قال قتادة: كنا نتحدث أنه ينادي من صَخْرة بيت المَقْدِس، قال: وهي وسط الأرض (5).--------------------------------------------
(1) "تفسير عبد الرزاق" 1/ 183، ورواه الطبري في "تفسيره" 4/ 513.
(2) رواه الطبري في "تفسيره" 4/ 514 - 515.
(3) رواه الطبري في "تفسيره" 9/ 45.
(4) رواه مرسلًا -هكذا- الطبري في "تفسيره" 9/ 45.
(5) رواه الطبري في "تفسيره" 11/ 439.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 521)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة قال: حُدِّثْنا أن كعبًا كان يقول: هي أقرب الأرضين من السماء بثمانية عَشر ميلا (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1140 - 1141 (1718 - 1719)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن جَعْفر، قثنا شُعْبة، عن معاوية ابن قُرّة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ" (2).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: نا سُليمان بن داود قال: أنا عمران، عن يزيد بن سُفيان قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: لا تَسُبُّوا أهل الشام فإنهم الجند المقدم.
"فضائل الصحابة" 2/ 1142 - 1144 (1722 - 1723)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن أيّوب، عن أبي قلابة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يَكُونُ بِالشَّامِ جُنْدٌ وَبِالْعِرَاقِ جُنْدٌ، وَبِالْيَمَنِ جُنْدٌ" قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيَسْتَقِ بِغُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَوَكَّلَ لِي بِالشَّامِ، وَأَهْلِهِ" (3).--------------------------------------------
(1) رواه الطبري في "تفسيره" 11/ 439، فقال: وحُدَّثنا أن كعبًا قال. . . ثم ذكره.
(2) واه الإمام أحمد 3/ 436، والترمذي (2192).
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(3) "الجامع" لمعمر 11/ 250 (20456)، وقد صح الحديث مرفوعًا عند الإمام أحمد 5/ 33، وأبي داود (2483).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 522)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن عبد اللَّه بن صَفْوان، وقال مرة: عن عبد اللَّه بن صَفْوان بن عبد اللَّه قال: قال رجل يوم صفين: اللهم العن أهلَ الشام. فقال علي: لا تَسُبّ أهل الشام جمًّا غفيرًا؛ فإن بها الأبدال، فإن بها الأبدال، فإن بها الأبدال (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1144 - 1146 (1725 - 1726)--------------------------------------------
(1) "الجامع" لمعمر 11/ 249، والضياء المقدسي في "المختارة" 2/ 111 (485)، ورواه الإمام أحمد 1/ 112 من طريق صفوان، عن شريح بن عبيد، عن علي مرفوعا. ومن طريق الإمام أحمد رواه الضياء في "المختارة" 2/ 110 (484).
قال الضياء المقدسي: شريح بن عبيد: شامي، سمع معاوية، بن أبي سفيان وغيره من أهل الشام، ولا أتحقق هل سمع من علي ألا أم لا؟
وصفوان بن عبد اللَّه بن صفوان سمع عليًا وغيره، فكأن الموقوف أولى واللَّه أعلم.
قال الهيثمي في "المجمع" 10/ 63 (16671): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شريح بن عبيد، وهو ثقة، وقد سمع من المقداد، وهو أقدم من علي.
قال السيوطي في "النكت" ص 240: خبر الأبدال صحيح فضلًا عما دون ذلك، وإن شئت قلت: متواتر، وقد أفردته بتأليف استوعبت فيه طرق الأحاديث الواردة في ذلك.
وقد ضعف الألباني المرفوع في "الضعيفة" (2993).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 523)

‌‌192 - باب: النهي عن سب الصحابة، والبراءة ممن تبرأ منهم، وعدم الخوض فيما شجر بينهم.
قال الكوسج: سئل أحمد عن أبي بكرٍ وعمر رضي الله عنهما.
قَالَ: ترحَّم عليهما، وتبرأ ممن يَتَنَقصهما.
قال إسحاق: كمَا قَال.
"مسائل الكوسج" (3291)

قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا جرير، قال: قال جبير بن نفير: جئت عبد اللَّه بن عمر أستفتيه في بعض الأمر، فقال: ممن أنت؟ قلت: من أهل حمص.
قال: تركت الجند المقدم ناصية أصحاب محمد ساروا بلواء النبي صلى الله عليه وسلم حتى حلوا بها جميعًا، أما أنا لا أفتيك في شيء.
"مسائل صالح" (885)

قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه -وقال له دلويه: سمعت عليَّ بن الجعد يقول: مات واللَّه معاوية على غير الإسلام (1).
وسمعت أبا عبد اللَّه يقول؛ وقال له أبي، أحاديث جاءت في عليَّ في الفضائل.
فقال: على ما جاءت، لا نقول في أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلا خيرًا.
وقال: ابن عمر، وسعد، ومن كف عن تلك الفتنة، أليس هو عند بعض الناس أحمد.--------------------------------------------
(1) قال المحقق الشيخ زهير الشاويش: إن قائل ذلك عن سيدنا معاوية أو أي أحد من الصحابة قد جعل إسلامه في خطر عظيم، وقد سقط جواب أحمد في الأصل ولعله قال: بئس ما قال.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 524)

ثم قال: هذا علي لم يضبط الناسَ، فكيف اليوم والناس على هذا الحال ونحوه، والسيف لا يعجبني أصلًا.
"مسائل ابن هانيء" (1934)

قال ابن هانئ: قلت: الشراة يأخذون رجلًا فيقولون: تبرأ من علي، وعثمان، وإلا قتلناك، فيكف ترى أن يفعل؟ قال: إذا عذب وضرب فليصر إلى ما أرادوا، واللَّه يعلم منه خلافه (1).
"مسائل ابن هانيء" (1957)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو معاوية، قثنا محمد بن خالد الضبي، عن عطاء -يعني: ابن أبي رباح- قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حفظني في أصحابي كنتُ له يومَ القيامة حافِظًا ومَنْ سَبَّ أصحابي فعليه لعنة اللَّه" (2).
"فضائل الصحابة" 1/ 63 - 64 (10)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، وأبو معاوية، قالا: نا هشام -يعني: ابن عروة- عن أبيه، عن عائشة: أمروا بالاستغفار لأصحاب محمد فسبُّوهم (3). وقال أبو معاوية في حديثه: يا ابن أختي، أمروا أن يَستغفروا لأصحاب محمد فَسبّوهُم (4).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قثنا سفيان، عن نُسَير بن ذُعْلوق، قال: سمعتُ ابن عمر يقول: لا تسُبّوا أصحاب محمد، فَلَمَقَام أحدِهم ساعةّ خيرٌ من عَمَل أحدكم عُمُرَه (5).
"فضائل الصحابة" 1/ 66 - 67 (14 - 15)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو معاوية قال: ونا رجل، عن مجاهد،--------------------------------------------
(1) رواه الخلال في "السنة" 1/ 379 (762).
(2) رواه ابن أبي شيبة 6/ 408 (32409).
(3) رواه ابن أبي شيبة 6/ 408 (32408)، وابن أبي عاصم (1003).
(4) رواه مسلم (3022).
(5) رواه ابن ماجه (162)، وابن أبي عاصم في "السنة" (1006)، وابن أبي شيبة 6/ 408 =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 525)

عن ابن عباس، قال: لا تسبُوا أصحاب محمد، فإن اللَّه عز وجل قد أمَر بالاستغفار لهم وهو يَعلم أنهم سَيقتلون (1).
"فضائل الصحابة" 1/ 69 - 70 (18)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن نُسَير بن ذُعلوق قال: سمعت ابن عمر يقول: لا تسبوا أصحاب محمد،--------------------------------------------
= (32405). قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 1/ 24: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. تنبيه: قد وقع في إسناد ابن أبي عاصم: بسر بن دعلوق بدلا من نسير بن ذعلوق، لذا قال الألباني في "ظلال الجنة" (1006): رجال إسناده ثقات رجال الشيخين غير بسر بن دعلوق فلم أعرفه الآن.
ثم وقفت على قول للألباني رحمه اللَّه تعالى نقله عنه محقق كتاب "السنة" (ط الصميعي) حيث قال 2/ 687: جاء في الأصل بسر .. قال الشيخ ناصر: فلم أعرفه الآن، ثم قال حفظه اللَّه -يقصد الشيخ الألباني- ومن نسخته الخاصة أنقل: ثم تبين أنه محرف وأن الصواب نسير. انتهى. وانظر: "الإكمال" 1/ 301.
(1) رواه أحمد بن منيع كما في "إتحاف الخيرة المهرة" 7/ 338، و"المطالب العالية" 17/ 74، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" 7/ 1318.
قال البوصيري: رواه أحمد بن منيع موقوفًا بسند فيه راو لم يسم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة النبوية" 2/ 22: وروى ابن بطة بالإسناد الصحيح عن عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا معاوية، حدثنا رجاء، عن مجاهد، عن ابن عباس. . ثم ذكره.
ولم أقف عليه في "الإبانة" إلا أن محقق "المنهاج" الدكتور محمد رشاد سالم قال في الهامش: ورد هذا الأثر في كتاب "الشرح والإبانة على أصول الديانة" لابن بطة العكبري ص 15 بتحقيق الأستاذ هنري لاوست، طبعة المعهد الفرنسي بدمشق 1958. ثم رجح أن ما نشره الأستاذ هنري لاوست هو "الإبانة الصغيرة" وقد استنبط المحقق هذا من ذكر ابن أبي يعلى لهذا الكتاب في "طبقات الحنابلة" 3/ 270. والإسناد الذي ذكره شيخ الإسلام يوضح أن الرجل المبهم هو رجاء، وقد يكون في الأمر تحريف بين رجاء ورجل.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 526)

فلَمقَام أحدهم ساعة خير من عِبادة أحدكم أربعين سنة.
"فضائل الصحابة" 1/ 71 (20)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أسباط، عن عَمْرو بن قَيس، قال: سمعت جعفر بن محمد بن علي يقول: بَريء اللَّه ممَنْ تبَرَأَ من أبي بكر وعمر (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبى، قثنا أسباط، قثنا كَثِير النوّاء، قال: سألتُ أبا جعفر محمد بن علي عن أبي بكر وعمر، فقال: توَلَّهما، فما كان في ذلك فهو في عُنُقي (2).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أسباط، قثنا كثير النواء، قال: سألت زَيْدَ بن عَلي، عن أبي بكر وعمر، فقال: تولَّهما. قال: قلت: كيف تقول فيمن يتبرأ منهما؟
قال: أبرأ منه حتى يتوب (3).
"فضائل الصحابة" 1/ 196 - 197 (143 - 145)، "السنة" لعبد اللَّه 2/ 557 (1300 - 1302)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن فضيل، قثنا سالم -يعني: ابن أبي حَفْصة- قال: سألتُ أبا جعفر وجعفرًا عن أبي بكر وعمر، فقالا لي: يا سالم تولّهما وابرأ من عَدُوهما؛ فإنهما كانا إمامَي هُدى. قال: وقال لي جعفر: يا سالم، أبو بكر جدي، أيسبُّ الرجلُ جدَّه؟ قال: وقال: لا نالتْني شفاعة محمد يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عَدُوّهما (4).
"فضائل الصحابة" 4/ 211 - 215 (176)، "السنة" لعبد اللَّه 2/ 558 (1303)

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، قثنا ابن نمير وهو عبد اللَّه: عن شَريك، عن--------------------------------------------
(1) رواه المحاملي في "أماليه" رواية ابن يحيى البيّع ص 240 - 241.
(2) رواه الدارقطني في "فضائل الصحابة" (27).
(3) لم أقف عليه.
(4) رواه الآجري في "الشريعة" 5/ 2225 (طبعة دار الوطن)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" 7/ 1326.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 527)