والأحاديث التي في كتابه نوعان، ما صرّح برفعه للنبي عليه السلام، وما أورد نصّ الحديث من غير إشارةٍ للنبي عليه السلام فيه، فأذكره مسبوقاً بعلامة (*).
فأسأل الله أن ينفع به كاتبه وقارئه، وصلى الله وسلّم على نبينا محمد.
فأسأل الله أن ينفع به كاتبه وقارئه، وصلى الله وسلّم على نبينا محمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)