Arabic source text

📘 আল আযফু আলা আনওয়ারিয যিকর (মাহমুদ তাওফীক মুহাম্মাদ সাদ - মৃত্যু 1446 হিজরী)

📘 العزف على أنوار الذكر (محمود توفيق محمد سعد - ت 1446 هـ)

📘 আল আযফু আলা আনওয়ারিয যিকর (মাহমুদ তাওফীক মুহাম্মাদ সাদ - মৃত্যু 1446 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
هذه الموسقى في القرآن تأخذ مجراها،وتفعل فعلها تهز القلوب والنفوس والأرض والسماء، تصوّر، وتوحي، تؤثر، تميز، تحكم … (1)
كان حريصًا في تدبره على ملاحظة العلاقة بين القيم الصوتية للسورة: جرسًاوإيقاعاوالجوالعام الذي يلف السورة، والمعاني التي جاء البيان القرآني فيها مصورًا لها، والغرض المسوق له بيان السورة.
***
وإذا ماكنَّا قد سمعنا " سيد قطب " يبيّن ما اشتملت عليه سورة (النازعات) من النغم المتنوع تنوع الجو الذي تطلق فيه معاقد السورة فاشتملت على أسلوبين موسيقيين،وإيقاعين ينسجمان مع جوين فيها تمام الانسجام، فإنّ" نعيم اليافي" يتابع ما جاء به " سيد قطب" في هذا فيقسم سورة (النازعات) ستة أقسام وفقًا لطبيعة الإيقاع في كلّ قسم، ويرى أن القسم الأول (ي: 1-5) والثاني (6 – 14) طابع الإيقاع فيهما واحدا: إيقاع سريع واجف والقسم الثالث (ي:150 26) يتغير الإيقاع فيهدأ وينساب،وتمتد العبارة،وتطول الجملة فالمجال مجال عرض قصصي.
وفي القسم الرابع (ي: 27-33) يتحول الإيقاع إلى القوة والأسر حيث التحول من سرد التاريخ والعظة إلى تأمل الكون المفتوح ومشاهده الهائلة،ولم تبلغ القوة فيه ما بلغته في القسم الأول والثاني.
وفي القسم الخامس (ي:34-41) تعود النغمة إلى حدتها وقوتها وعنفها لأن مجال المعنى كذلك لأنه مشهد الطامة الكبرى.
وفي القسم الأخير (ي: 42-46) يأتي الإيقاع سريعًا رائعا فخمًا يُصوِّر هولَ السَّاعةِ وفخامَتَها.--------------------------------------------
(1) - مقال: عودة إلى موسيقىالقرآن لنعيم اليافي – ص: 63 - مجلة التراث العربي العدد الخامس والعشرين – السنة السابعة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

وإيقاع السورة تشكل من أنغام القافية واللحن المتساوق مع الجو العام للسورة ولكل قسم من اقسامها. فقامت القافية في السورة" بدور المفتاح، فتلون النغمة وتمنحها درجتها،وتعددت القوافي بتعدد النغمات حتّى بدت كأنها النهايات الطبيعية التي كانت تصل إليها كلّ موجة متدفقة من موجات التعبير الزاخر بالحركة والجشيان.
أمَّا لحن السورة مجموع النغمات بمفاتيحها وقوافيها في ارتفاعاتها وانخفاضاتها، فإنه يعتمد على لونيين من الإيقاع: هادئ بطيء هو اللون الثانوي … وإيقاع شديد بارز هو نغمة القرار الرئيسية، ويبدو في حدى نقراته وشدة نبراته … » (1)
لا يخفى عليك تأثره بما جاء به " سيد قطب" وإن كنت تراه غير ماكِثٍ فيما ورث، بل أضاف إليه ما فصّله وأبرزه ونماه.
***
وأنت إذ تنظرمعي في سورة (القمر) وقد جاءت جميع فواصلها على حرف واحد (حرف الراء) مسبوق بحرف متحرك تجد ان اتساقها على فاصلة ذات رويّ واحد إنّما مرده إلى أنَّها ذات موضوع واحد، فلم تتنوع معاني معاقدها.
ليس يخفى أن معاني السورة إنْماءٌ لما جاء في آخر (النجم: 57- 58) من قول الله سبحانه وتعالى: {أَزِفَتِ الآزِفَة * لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ}--------------------------------------------
(1) - مقال: عودة إلى موسيقى القرآن لنعيم اليافي – ص: 65- 66

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

فهذا مما تنخلع له القلوب، ولا تكاد النفوس تقر وتأمن، فتأتي الآيات في سورة (القمر) وقد ألقت مبانيها الهول والفزع والعنف في القلوب المنكرة المكذبة بالنذر وما جاءت به، وقررت أنّه لم يبق ما يمكن لهم أن ينتفعوا به (وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) ومن ثمَّ كان البلاغ الرهيب: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ * خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ * مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ) (القمر:6-8)
فقد حمّ الأمر.
وتصورالسورة نماذج مما حل بمن سبقهم ممن كذبوا بالرسل (ي: 9-42) حكى لهم ما كان من قوم نوح عليه السلام ومن قوم هود عليه السلام،ومن قوم صالح عليه السلام،ومن لوط عليه السلام ومن فرعون وقومه وما كان لهؤلاء جميعًا من الهلاك والبوار.
ثُمّ يلقى في وجوههم هذا السؤال المرعب: {أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ} (القمر:43) ويأتي القرار {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} (القمر:51) بنيت الكلمات من أصوات: حروفا وحركات تقرع الآذان بصوت الرعب والهلع، وتملأ القلوب بالرهبة والوجل،وجاءت الكلمات في صيغ يندر استخدامها أو يقل في البيان القرآن ليتناغى صوتها مع ما تسوقه السورة إلى القلويب، ولتتآخى ندرتها مع فظاعة الموقف من المكذبين بالنذر.
وقد ظهر في السورة حذف بعض حروف مباني الكلمات لغير ما وجه إعرابي أو صرفي من نحو (تغن) (يدع) (الداع) ليتناغى ما يحدثه حذف الحرف من إسراع في النغم مع ما يكون من إسراع في دعوة الداعي،ويتآخى مع الإشارة إلى انتفاء الإغناء في (فما تغن النذر)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

وتجد العناية بالقيم الصوتية ظاهرة في في اختيار كلمات ذات جرس خاص يملأ الأذن مثلما لها قدرة على التصويرواستحضارالهيئة المرهبة من نحو قوله (مهطعين) و (منهمر) و (صرصر) و (منقعر) ،و (المحتظر) و (حاصبا) و (تماروا) و (طمسنا)
لتنظر موقع كلمة (النُّذُر) بجرسها هذا تجد أنها جاءت في القرآن الكريم أربع عشرة مرة، كان لسورة (القمر) منها إحدى عشرة مرة، مما يجعل لهذه الكلمة مبنى ومعنى خصوصية في الدلالة على ما تساق السورة إليه وتقام لتصويره في القلوب.
إذا نظرت في فواصل هذه السورة ألفيت أن جميع فواصلها قد بنيت على حرف الراء المسبوقة بحرف متحرك، وأن فواصلها مما لم يكثر ذكره في غيرها في مواقع الفاصلة أو موضع آخر،تجد فواصلها على النحو التالي: (القمر – مستمر – مستقر – مزدجر –النذر – نُكُر – منتشر – عسِر – ازدجر – انتصر- منهمر – قُدِر – دُسِر – كُفِر – مدّكر – مستمر – منقعر – سُعُر – أَشِر – اصطبر- محتضر – عقر – محتظر- سَحَر – شَكَر – مقتدر – الزُّبُر –منتصر – الدّبر – أَمَر- سَقَر – قَدَر – البصر – مستطر – نَهَر)
كثير من هذه الكلمات لم يأت إلا في سورة القمر مثل: (مزدجر – نكر – منتشر – منهمر – دسر – مدكر – مستمر – منفعر – سعر – أشر – محتضر – المحتظر – منتصر – الدبر – مستطر – نهَر)
وقد غلب على الفاصلة وزن: (مفتعل – فُعُل -منفعل) مما يمنح الفواصل مزيدًا من التوازي الذي يزيد إيقاع البيت تناسبًا وتماثلا.
ترى العناية بالقيم الصوتية في نظم الكلمات وفي بناء الايات من نحو قوله تعالى: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ * خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ * مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ) (القمر:6-8)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

فظاهر النظم أن يقال: يخرجون من الأجداث خشعا أبصارهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر. ولكنه قدم بعض الكلم على بعض ليحقق للكلام جرسه وإيقاعه المرهب، وليقيم في القلب تطلعًا إلى ما سيكون منهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر، فيأتي قوله (خشعا أبصارهم) ليملأ القلب فزعا، يزيده ذلك التشبيه (كأنَّهم جراد منتشر) فما أبشع هوانهم يومئذٍ، وهم الذين كانوا من قبل إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّوَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ.
كلّ ما في السورة يصدح بالنذير، ومن ثمّ بسط البيان في خاتمتها لما سيكون للمجرمين يوم القيامة: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) وَمَا أَمْرُنَا إِلَاّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (51) وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (53)
وليجعل مقطع التلاوة هذا النغم الرقيق ينساب في قلوب المتقين: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55)
فيرسم بهاتين الآيتين صورة للنعيم بطرفيه – كما يقول سيد قطب -
? " نعيم الحسّ والجوارح في تعبير جامع شامل (في جنات ونهر)
يلقي ظلال النعماء واليسر حتّى في لفظه الناعم المنساب، وليس لمجرد إيقاع القافية تجيءُ كلمة (نَهَر) بفتح (الهاء) بل كذلك لإلقاؤ ظلّ اليسر،والنعومة في جرس اللفظ،وإيقاع التعبير.
? ونعيم القلب والروح. نعيم القرب والتكريم {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} فهو مقعد ثابت مطمئن قريب كريم مأنوس بالقرب مطمئن بالتمكين ذاك أنهم المتقون...." (1)--------------------------------------------
(1) في ظلال القرآن: 3442

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)

***
ولي أن أختم الإبحار في تدبّر وتذوق إيقاع البيان القرآني بسبحة في إيقاع سورة (الشرح) وهي سورة حبيبة إلى نفسي أسكن إليها حين تضيق النفس بما حولها أو مما حولها.
{بسم الله الرحمن الرحيم * أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}
سورة مكية يمتد فيها المعنى المنساب من سورة (الضحى) امتدادًا كالمفسّر للنعمة التي حَثَّ الله عز وجل نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم على أن يتحدث بها، فما ذكر في سورة الشرح من أجل ما أفاض عليه من النّعم.
والسورة شأنها شأن السور المكية تمنح القيم الصوتية فيها مكانة في تكوين صورة المعنى وتشكيلها، على تنوع هذه القيم الصوتية فيها،ومن أبرز تلك القيم ما تواطأت عليه رؤوس الآيات من التناغم المتنوع تنوعًا مرهونًا بالجو الذي يشيع في كلّ مقطع من مقاطعها على قصرها وقلة عدد آياتها.ممّا يدلّ على أنَّ تنوع الفواصل ليس معياره كثرة الآيات في السورة وامتداد سياقها بل مرده اقتضاء المعنى والغرض المنصوب له الخطاب.
انتهت فواصل الآيات الأربع الأولى بالكاف المسبوقة بالراء المفتوحة: (صَدْرك – وِزْرك – ظَهْرك – ذِكْرك) ولو أنك أصغيت إلى وزن هذه الفواصل وجدت الفاصلة الأولى والثالثة (صدرك – ظهرك) على زنة (فًعْلَكَ) بفتح فسكون ففتح..والفاصلة الثانية والرابعة (وزرك – ذكرك) على زنة (فِعْلَكَ) بكسر الفاء وسكون العين. وهذا ضرب من التنسيق لطيف طريف. هذا التوازي والتوازن والتساوي أيضًا يتناغم مع المعنى الذي تضمنته الآيات كما سيتبين لك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

وإذا نظرت رأيت أن كلّ آية من هذه الأربع قد تعادلت في حركاتها وسكناتها، وقد غلب على حركاتها صوت الفتحة، ولم تأت الكسرة إلا في ثلاثة مواضع (وذرك – الذي- ذكرك) وهذا يبين لك أهمية الإتيان بقوله: (لك) في الآية الأولى، و (عنك) في الثانية، و (لك) في الرابعة، ولو رفعت هذه الكلمات، فقيل في غير القرآن الكريم: الم نشرح صدرك ووضعنا وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا ذكرك، لضاع التناسق النغمي، واختل نسق الإيقاع الذي بنيت عليه الآيات.
وإذا نظرت ما بنيت عليه فواصل هذه الآيات الأربع رأيت (الراء) المفتوحة ذات توقيع صوتي متميز: تحمل من صوت التكرار الكثير، كما أنها صوت مجهور مفتوح، ثُمَّ ما تضيفه حركة الفتح، وهي نصف الألف من انطلاق، فالفتح كما لا يخفى يمنح الجرس الصوتيّ انطلاقًا يتلاءم مع حركة التكرير وتوقيعه في صوت (الراء) ليكون أكثر انطلاقًا لخفة الفتحة، وليتلاءم مع مخرج (الراء) فهو من طرف اللسان الأدنى إلى ظهره ومع ما فوق الثنايا حيث يتيح ذلك للنغم أن يتردد، ولكن هذا الانطلاق مقيد بصوت الكاف الساكنة.
يأتي (الكاف) وهي إلى أقصى اللسان أقرب مع ما لها من الهمس والشدة، وما يعتريها من السكون بالوقف أحدث ضربًا من التوقيع البديع المتنوع، فتكون نغمات صوت (الراء) أشبه بنغمات الحركة، ونغمات صوت (الكاف) أشبه بالسكتة في التنغيم، فيكاد يكون الكاف أشبه بقرار التنغيمات التي تتردد من صوت (الراء)
ساعد ذلك كلّه قصر الآيات.
كلّ هذا وفوقه تناسبٌ دقيقٌ وثيقٌ بين عطاء صوت الكاف الساكن في الآيات الأربع الأولى وما تزخر به هذه الآيات من المعنى.
ألا ترى العبْءَ المتثاقل في صوت (الكاف) والسكون متناسقًا متناغمًا مع مضمون هذه الآيات الأربع حيث الصدر المفعم بالكمد والوزر المتثاقل على الكاهل والظهر الذي كاد يتهاوَى تحت وطأته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

الأيات الأربع تصورما كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم من الضيق والهمّ المتثاقل، وما تجلت عليه الرحيمية الجليلة بالشرح ووضع الوز ورفع الذكر
تناسق بين صوت (الكاف) الساكن وقفًا والضيق الخانق والتوتر العارم المتردد في النفس من قبل الشرح كما يشير إليه صوت (الراء) من قبل (الكاف) فالسجع مصور لك ما كان في صدر النبي صلى الله عليه وسلم من قبل الشرح.
ثُمَّ تأتي بعد هذا فاصلتان اعتمدتا على التكرار (يسرا) منتهيتان بصوت الراء المتلو بالألف لتقوم الألف بإطلاق حركة التردد والتكرار الذي كان محبوسًا بدرجة ما بصوت الكاف الساكن في الفواصل الأربع السابقة، وكأنَّ في مجيء (الألف) هنا من بعد (الراء) تفريغًا لما تبقى من شحنات التردد الصوتي الذي سيصاحب شحنات تردد داخلي لدى التالي إذا ما كان مؤديا حق الترتيل من انسجام جواني مع توقيعات الترتيل، فالألف في (يسرا) حين تأتي وتتكرر في فاصلة آيتين قصيرتين تعتمدان على تكرير صوتيّ جُمَلي تغييرًا وتنويعًا لتكرير صوتيّ حرفيّ، وتسعى الألف في آخر الآيتين إلى استفراغه حتّى تهيء المتلقى بهذا الاستفراغ إلى أن يستشرف عطاءات ما تبقى من السورة
الإيقاع في الآيتين الخامسة والسادسة يصور ما كان من إطلاق للضيق الذي كان يملأ نفس النبيّ صلى الله عليه وسلم بما يوحي به إطلاق صوت الألف من بعد (الراء) وكأن هذا يتواءم مع طبيعة المرحلة الثانية: مرحلة التكبليف بالرسالة حيث الهدي والتعهد الربانيّ بالرضا المطلق، فيفرغ الصدر مما كان قد أفعه من الهم في مبدأ المبعث، وفي صوت (الألف) أيضًا إشارة إلى امتداد اليسر في حياة الأمة، وأنه لن ينقطع عنها، وهذا يتآخى معه تكرير الآية، فيقوم معناها ومغناها في القلب، فلا يغفل عن هذا الوعد الربانيّ الكريم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

كلّ هذا إنما هو تهيئة لما هو آتٍ في آخر السورة في الآية السابعة والثامنة: إذا فرغت من كلّ ما يعيقك من تخوف واضطراب من قبل الإرسال، فانصب وشمر عن ساعدك وانصب قامتك للدعوة واتعب في تحقيق ما تصبو إليه واسكن إلى ربك الذي إليه المنتهى والمستقرّ والقرار كلّ القرار
هذه المعاني التي انتهت إليها السورة يتجاوب معها ويتناغى صوتُ (الباء) الساكن في فاصلةالآية السابعة والثامنة: انصبْ – ارغبْ
(الباء) صوت شفوي هو آخر مراحل الرحلة الصوتية، وهذا السكون يتواءم مع صوت (الباء) القوي المجهور، فإنَّ في سكون الطمأنينة قوة، وفي بلوغ الغاية سكينة.
هذا الّذي رأيت في تآخي وتناغي القيم الصوتية ممثلا في فواصل السورة مع المعنى والغرض المساق له الخطاب يزيده ما يأتيك إذا ما بسطت النظر، ومددت الإنصات إلى إيقاع مباني الكلمات ومعاني الآيات.
كيف إذا ما تحسّست وقع إيقاع ذلك الاستفهامِ المُسْتَفْتَحِ به البيان، والحامل إلى قلب المخاطب فيْضًا من اليقين بتحقيق الأمل، ونشر النّور الشّارح للصدور.
صوت الهمزة في (ألم) الداخل على حرف النّفي المُحْدِث في الفعل جزمًا إعرابيّا وفي القلب جزمًا إيمانيًّا بتحقيق الأمل المتآخي مع الوعد الإلهيّ في {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} (الضحى:5) هذا التّفاعل الدّلاليّ بين مدلول (الهمزة) ومدلول (لم) يصوّره تناغٍ بين صوت (الهمزة) بكل ما يحمله من قوة وجهارة، وصوت الحسْم والغنّة في (لم) .
وكيف إذا ما تحسّسْت وقع إيقاع صوت التّفشي في (شين) : (نشرح) مع صفيرالصاد في (صدرك) مع تكرار (الراء) في (نشرح – صدرك) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)

كلّ هذا تجده في الجملة المستفتح بها البيانُ المستَفْتِح أبوابَ الأمل والفرج والطمأنينة والسكينة في قلب المخاطب، وقلب كلّ تالٍ لتلك السُّورةِ مصغيًا بقلبه إلى إيقاع مغانيها الروحيّة ومعانيهاالإيمانية لينتهي به سَبْحُهُ في فضاء السورة إلى الاستجابة إلى الحضّ الربانيّ للمخاطب بأن تكون رغبته إلى ربّه عز وجل وحده {وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} ، فيتصاعد في درجات العبودية لله ربّ العالمين
لهذا فإنّي أفزع إلى هذه السورة وإلى سورة الضّحى في صلاتي حين تضيق النفس فأجد في ترتيلهما شيئًا ممَّا يعيد النفس إلى سكينتها وأنسها بخالقها ورازقها عز وجل.
والله الهادي إلى الصراط المستقيم

… فاصلة القول …

لم تكن تلك الأوراق المنثورة بين يديك قائمة إلى أن تحقق نموذجًا من نماذج الإبحار في قاموس فقه المعنى القرآني.
قامت لتضع بين يدك – طالبَ علمٍ في مفتتح سعيه إلى فقه المعنى القرآني – معالم الطريق إلى فقه المعنى القرآني الكريم
والطريق إلى المعنى القرآني الكريم متعدّد المناهج وفقًا لتعدّد مجالات البحث عنه.
المبحوث عنه هو المعنى القرآنيّ المكنوز فيه معالم الهداية إلى الصراط المستقيم: صراط المنعم عليهم ربهم عز وجل.
والمبحوث فيه عن ذلك المعنى القرآني الكريم هو البيان المتلوّ المتعبد بترتيله وبالتغنّي به ممثلا في أصوات حروفه وحركاتها وفي أنماط تكوين وتشكيل كلمه وفي نظم جمله،وترتيب آياته ومعاقد سوره وسوره كلّها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)

والمنهج المسلوك في البحث في البيان القرآني الكريم عن معاني الهدى إلى الصراط المستقيم يتنوع ويختلف اختلاف تكامل لا اختلاف تناقض، ومن تلك المناهج أعمّها واهمّها – عندي - وأولها قدرًا ومنزلا: المنهج البيانيّ المشكَّل من أصول النظر القائمة من تصوّر وتدبّر وتذوّق أسلافنا الأئمة العلماء وأشياخنا النبلاء: نبل قلب وسلوك.
مجال النظر البيانيّ في بحثه عن المعنى القرآني في البيان القرآني متعدد أيضًا، فقد يكون مجال البحث أسلوبًا من أساليب البيان في سورة أو غرض، وقد يكون بحثًا عن أساليب عديده في سورة أو غرض.، أو غيرذلك.
وقد قامت هذه الأوراق لترسم لك معالم الطريق إلى البحث البياني عن المعنى القرآني في سياق السورة.
كذلك حَدَّدتُ لك المبحوث عنه (المعنى القرآني) ومجال البحث (سياق السورة) ومنهاجه (البحث البيانيّ) ناظرًا إلى أنّ هذا لا يعدو أن يكون تصورًا نظريًّا يفتقر إلى تجريب يتجاوز طور التطبيق؛ لأنّه لم يَرْقَ إلى أن يكون منهجًا محقققًا محررًا. لا أقول ذلك تواضعًا، فإنّما يتواضع الكبار، وإنما أقوله وصفًا لواقع مشهود مرصود.
وهذا يفرض على من سلك السبيل أن يكون ذا عزم على ألا يكون " إمّعة " يُلبِّي ما يُغْرَى به دون مناقدة ومباحثه، فليس ذلك من شأن أهل العلم بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وطلبته.
أدبهم أنّ كلَّ البشر يؤخذ منه خيرُه ويردّ عليه غيره خلا رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنّه لا يأتينا منه إلا الحقّ والخير. {إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَى} (النجم:4)
ذلك موقف المسلم من عقل الآخر وفعله: لايرفضه كلَّه، ولا يأخذه كله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)

منهج قائم على مثاقفة الآخر والوقوف على ما علمه وعمله، وعلى منهاجه في حركة حياته؛ ليستثمر ذلك فيما ينفعه هو أولا، وليقف على السبيل إلى قلبه، ليدعوه إلى الإسلام، فينفث فيه معاني الهدى إلى الصراط المستقيم.
إنَّك إذا لم تعرف الآخر، فلن يكون لك سبيل إلى عقله وقلبه، كلّ مسلم مسؤول عن إبلاغ الدعوة الإسلامية كما جاء بها الكتاب والسنة بلسان حاله أولا ولسان مقاله آخرًا إلى الناس كافة في كلّ عصر ومصر، وبكل لسان ومنهاج كريم.
{فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلونَ} (الزخرف:43-44)
والبحث البياني عن المعنى القرآني ليس غاية في نفسه، وإلا كان علما غير نافع يستعاذ بالله عز وجل منه كما هدت السنة المطهرة إلى ذلك بل هو وسيلة إلى غاية جليلة هي فقه المعنى القرآني فقها يبعث القلب على الإقبال على ما يهدي إليه عز وجل أمرًا ونهيًا أقبال محبة وإجلال لينعم العبد بجنة معرفته ومحبته في الدنيا، ولينعم بجَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فاحذر أن تنفق عمرك في طلب العلم وتغفل عن العمل بما علمت، فشأن المسلم أن يتعلم على قدر طاقته في العمل، فإذا عمل بما علم اتسعت طاقته لما هو أعظم وأكرم، فيقبل على العلم، ثُم يقبل على العمل بما أضافه من العلم، فإذا هو الحالّ المرتحل بين العلم النافع والعمل الصالح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)

ولا تكن ممن أنفق عمره في تحقيق الوجوه الإعرابية في قول الله تعالى: {.فَنِعِمَّا هِيَ..} (البقرة: 271) مثلا، أو مذاهب العلماء في الاستعارة في قول الله عز وجل {أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} ولا يخرج من تورك عقليّ إلا ليسقط في تورّك عقليّ أعتَى، وما عمّر ليلة بقيام، ولا نهارًا بصيام، ولا مريضًا بعود، ولا مستنصرًا بنصر.
إنَّ علومنا الشريفة وسائل إلى غايات جليلة تمنح هذه العلوم شرفها، فهي شريفة من غاياتها لا من ذاتها ،.
{بسم الله الرحمن الرحيم. وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) }
وصلّى الله وسلّم وبارك على عبده ونبيه ورسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأمته كما يحب ويرضى، والحمد لله ربّ العالمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)

بيان أهمّ المصادر والمراجع.

الاتقان فى علوم القرآن للسيوطى - تحقيق محمد أبو الفضل طبعة 1387 - المشهد الحسينى بالقاهرة.

أسرار البلاغة - عبد القاهر الجرجانى - تحقيق محمود شاكر دار المدنى بجدة.

الإعجاز البلاغى لشيخنا: محمد أبو موسى - مكتبة وهبة بالقاهرة.

إعجاز القرآن والبلاغة النبوية - مصطفى الرافعي - ط سنة:1389- المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة.

البرهان فى علوم القرآن لبدر الدين الزركشى- تحقيق محمد أبو الفضل بيروت.

البرهان في ترتيب سور القرآن لأبي جعفر بن الزبير - تح:محمد شعباني - المغرب - وزارة الأوقاف 1410

البلاغة القرآنية فى تفسير الكشاف لشيخنا: محمد أبو موسى مكتبة وهبة - الطبعة الثانية.

البيان في إعجاز القرآن لأبي سليمان الخطابي - ضمن: ثلاث رسائل في إعجاز القرآن - تحقيق: محمد خلف الله وزغلول سلام - دار المعارف بالقاهرة 1378التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور - الدار التونسية للنشر- تونس.
التصوير البياني: شيخنا محمد أبو موسى - ط: مكتبة وهبة - القاهرة
التصوير الفنى فى القرآن لسيد قطب - ط: التاسعة 1978 - دار الشروق.
جامع البيان في تأويل القرآن لأبي جعفر الطبري: نشر دارالغد العربي بالقاهرة 1996
جمهرة مقالات الأستاذ محمود محمد شاكر - جمع وقراءة وتقديم د: عادل سليمان جمال - ط: الخانجي - 1424 هـ
دراسة فى البلاغة والشعر لشيخنا: محمد أبو موسى - مكتبة وهبة -بالقاهرة.
دلائل الاعجاز - عبد القاهر الجرجانى - تحقيق محمود شاكر دار المدنى بجدة.
فى ظلال القرآن لسيد قطب - دار العلم للطباعة والنشر بجدة:ط سنة 1406
قراءة جديدة لتراثنا النقدي: بحث تمام حسان: موقف النقد العربي التراثي من دلالات ما وراء الصياغة اللغوية -النادي الأدبي الثقافي بجدة1410هـ
الكشاف عن حقائل التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل - لأبي القاسم جار الله محمود بن عمرالزمخشرى - مطبعة الحلبى سنة 1392 هـ.
اللغة الشاعرة: مزايا الفنّ والتعبير في اللغة العربية - عباس العقاد - مطبعة الاستقلال - مكتبة غريب - القاهرة (د ت)
المثل السائرفي أدب الكاتب والشاعر: لضياء الدين ابن الأثير تح: محمد محيي الدين عبد الحميد- ط: المكتبة العصثرية - بيروت "1411
مدخل إلى كتابي عبد الفاهر الجرجاني:شيخنا محمد ابو موسى - ط:1418- مكتبة وهبة
مصاعد النظر في الإشراف على مقاصد السور لبرهان الدين البقاعي - تح: عبد السميع حسنين - الرياض 1408
من أسرار التعبير القرآنى:دراسة تحليلية لسورة الأحزاب - لشيخنا: محمد أبو موسى - ط: الثانية -1416 - مكتبة وهبة.
مناهل العرفان فى علوم القرآن - محمد عبد العظيم الزرقانى - ط: الثالثة - عيسى الحلبى - القاهرة.
الموافقات في أصول الشريعة لأبي إسحاق الشاطبي - تحقيق:عبد الله دراز - دار الفكر العربي - القاهرة
النبأ العظيم - محمد عبد الله دراز - دار القلم الكويت.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبرهان البقاعيّ ط: بيروت: دار الكتب العلمية.

النكت في إعجاز القرآن للرماني - ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن تحقيق محمد خلف الله،وزغلول سلام - دار المعارف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)

المحتويات
المقدمة
المخل إلى المنهج
الدعوة إلى التدبر
مفهوم التدبر
المبتغَى إليه بالتدبر
مفهوم المعنى القرآني
مجال التدبر والبحث عن المعنى القرآني

مراحل الطريق إلى فقه المعنى القرآني

توطئة
*****************
الفصل الأول
فقه موقع السورة على مدرجة السياق القرآني
تنزلات القرآن
وجه تسمية الفاتحة أم الكتاب
محور المعنى في أم الكتاب
البقرة رأس التفصيل وسنامه
أنواع المعنى القرآني في السورة
علاقة ذلك بتبيان موقع السورة على السياق الكلي
علاقة هذا بغرض عبد القراهر من كتابه (أسرار البلاغة)
مذهب السيوطي في بيان موقع السورة على السياق القرآني
تأويل مذهبه
مذهب شيخنا أبي موسى في علاقة الطواسيم ببعضها وموقع كل على السياق القرآني
عناية البقاعي بموقع السورة في السياق القرآني
بيانه علاقة البقرة بالفاتحة
علاقة آل عمران بالبقرة والفاتحة
مذهبه في تناسل مقاصد السور
مذهبه في تقسم القرآن الكريم إلى مراحل
علاقة مفتتح ومختتم كل مرحلة بمفتتح ومختتم المراحل الأخرى
علاقة السور المفتتحة بالحمد
ومواقعها في السياق القرآني
مذهب السعد التفتازاني
تفصيل البقاعي مذهب السعد
تأويل الفصل بين السور المستفتحة بالحمد
علاقة هذه السور الفاصلة بما قبلها وما بعدها
**************
الفصل الثاني
فقه وحدة سياق السورة ومقصودها الأعظم
وجه تفصيل القرآن إلى سور
دلالة التسمية بالسورة على وحدة المقصد
من إعجاز القرآن عجز الخلائق عن إعادة نسق ترتيب آيات سوره
فريضة العناية بالنظر في أول الكلام وآخره لمن تدبّر
موقف الشاطبي من غاية الفقه وغاية البياني من تدبر القرآن الكريم
أثر ذلك في تدبر وحدة مقصود السورة
لكل سورة طابعها الروحي
مذهب الشيخ دراز
تحقيق المقصود سبيل إلى عرفان تناسب الآيات
تشبيه السورة بالشجرة في تناسبها
تشبيه السورة بالدائرة في بنائها
تكرار القصص ووحدة مقصود السورة
المقصد الكلّي هو الروح المهيمن
روح التركيب عند الرافعي
أثر روح التركيب في تمازج السياقين التشريعي والتكليفي في القرآن
لا تفاوت بين بلاغة ضروب البيان التشريعي والتثقيفي
روافد استصار المقصود الأعظم في السورة:
اسم السورة
منهج التسمية ووجه الدلالة
فاتحة السورة
خاتمةالسورة
تدبر الفروق البيانية بين المعاني الكلية المصرفة في السورة
تدبر المعاني الكلية الخاصة
تدبر الفروق البيانية بين المعاني الجزئية المصرفة في السورة
تكرار أو تصريف نمط تركيبي في سياق السورة
المعجم اللغوي
***********
الفصل الثالث
تقسيم السورة إلى معاقد كلية
اشتمال السور على معانٍ كلية مترابطة
أساس تقسيم السور إلى معاقد كلية
أثر هذا التقسيم
تقسيم سورة البقرة إلى معاقد: المطلع والمقدمة - قلب السورة - خاتمتها
تأصيل ذلك من السنّة والآثار الموقوفة والمرفوعة.
مذهب الشيخ دراز في تقسيمها
ما أذهب إليه في تقسيم سورة البقرة ووجه ذلك الاختيار
علاقة معاقد سورة البقرة ببعضها
************
الفصل الرابع
التحليل البياني لكلمات وجمل وآيات السورة
بين يدي السفر في التأويل
التحليل البياني هو القادر على إضاءة السورة من داخلها
التحليل البياني قراءة تأويلية لبيان السورة
منزلة الذاتية في التحليل البيلاني
ما يقوم عليه المنهج
اهمية العناية بالتصريف البياني عن المعنى القرآني في منهج التحليل البياني
أهميبة العناية بتوجيه القراءات القرآنية في منهج التحليل البياني
التحليل البياني بين التفكيك والتركيب
مجال التحليل البياني للسورة
التحليل البياني للمفردات
التحليل البياني للتراكيب
التحليل البياني للصورة البيانية
التحليل البيان للجرس والإيقاع
فاصلة القول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)

(212)
بيان أهم المصادر والمراجع
(216)

للمؤلف
دلالة الألفاظ عند الأصوليين: دراسة بيانية ناقدة (نفد)
سبل الاستنباط من الكتاب والسنة: دراسة بيانية ناقدة (نفد)
صورة الأمر والنهي في الذكر الحكيم
إشكالية الجمع بين الحقيقة والمجاز في الْقُرْآن الكَريم
مسالك العطف بين الإنشاء والخبر في الْقُرْآن الكَريم
معالم التكليف والتثقيف في آيات الربا من سورة البقرة (نفد)
إعجاز الْقُرْآن الكَريم بالصرفة - دراسة ناقدة (نفد)
الإمام البقاعي: جهاده ومنهاج تأويله بلاغة الْقُرْآن الكَريم
فقه تغيير المنكر- نشر في سلسلة كتاب الأمة العدد 41 (نفد)
تغييب الإسلام الحق دراسة في نقض اعتداء ادعياء التنوير على الْقُرْآن الكَريم
الإغريض في الفرق بين الحقيقة والمجاز والكناية والتعريض لتقي الدين السبكي: تحقيق ودراسة (نفد)
قراءة في المثل السائر لابن الأثير (نفد)
فقه بيان النبوة: دراسة في البلاغة النبوية
من ميراث النبوة: دراسة في البلاغة النبوية (نفد)
قطرات الندى: معالم الطريق إلى فقه الشعر (نفد)
***
هذه الكتب منشورة في مكتبة (وهبة) شارع الجمهورية رقم 14 - عابدين - القاهرة
صدق الله العظيم صدق الله العظيم صدق الله العظيم صدق الله العظيم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)