101 - أنشدني أبي رحمه الله: دع الدنيا لناكحها … يستقبح من روائحها
ولا يغررك رائحة … تصيبك من روائحها ⦗ص: 57⦘
أرى الدنيا وإن عشقت … تدل على فضائحها
مصدقة لغائبها … مكذبة لمادحها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)