Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا)القسم: كتب السنة
الكتاب: ذم الدنيا
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت 281هـ)
دراسة وتحقيق: محمد عبد القادر أحمد عطا
الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية
الطبعة: الأولى، 1414 هـ - 1993 م
عدد الصفحات: 191
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

ذم الدنيا
‌‌الجزء الأول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محارب القيسي بقراءتي عليه يوم الأحد الخامس من شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وستمائة، قال: أخبرتنا الشيخة نور العين لامعة بنت المبارك بن كامل بن أبي غالب الخفاف، قراءة عليها وأنا أسمع يوم الثلاثاء رابع عشر من ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وستمائة قال لها الإمام الحافظ أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد الطهراني قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن حيوة، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العبدي اللبناني، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد الله القرشي قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

1 - حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، عن زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك، نا أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، فرأى شاة شائلة برجلها، فقال: أترون هذه الشاة هينة على صاحبها، قالوا: نعم، قال: والذي نفسي بيده، ⦗ص: 12⦘ للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على صاحبها، ولوكانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

2 - حدثنا خالد بن خداش، نا حماد بن زيد، عن مجالد عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شداد، قال: إني لفي ركب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر بسخلة منبوذة، فقال: أترون هذه هانت على أهلها حين ألقوها فقالوا: من هوانها ألقوها، قال: والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

3 - وحدثنا أبو خثيمة، ومحمد بن علي بن أبي حاتم الأزدي، قالا: ⦗ص: 13⦘ أخبرنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الأزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة، فقال: والذي نفسي بيده للدنيا على الله عز وجل أهون من هذه الشاة على أهلها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

4 - حدثني الحسن بن الصباح، أخبرنا سعيد بن محمد، عن موسى الجهني، عن زيد بن وهب، عن سلمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

5 - وحدثني الوليد بن سفيان العطار، أخبرنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

6 - وحدثنا العباس بن يزيد البصري، أخبرنا معاوية، أخبرنا ⦗ص: 15⦘ الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن عبادة - أراه رفعه -، قال: يجاء بالدنيا يوم القيامة، فيقال: ميزوا ما كان لله عز وجل وألقوا سائرها في النار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

7 - وحدثنا محمد بن حميد، أخبرنا مهران بن أبي عمرو، أخبرنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ما كان لله منها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

8 - حدثنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، حدثني ⦗ص: 16⦘ عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب، عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

9 - حدثني سريج بن يونس، أخبرنا عباد بن العوام، عن هشام، أو عوف، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب الدنيا رأس كل خطيئة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

10 - وحدثنا سريج بن يونس، حدثني مروان بن معاوية، عن محمد بن أبي قيس، عن سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة الباهلي، قال: لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم أتت إبليس جنوده، وقالوا: قد بعث نبي وأخرجت أمته، قال: يحبون الدنيا؟ قالوا: نعم، قال: لئن كانوا يحبونها ما أبالي أن لا يعبدوا الأوثان، وأنا أغدو عليهم وأروح بثلاث: أخذ المال من غير حقه، وإنفاقه في غير حقه، وإمساكه عن حقه، والشر كله لهذا تبع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

11 - وحدثني أبو علي عبد الرحمن بن زبان الطائي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، أخبرنا عبد الواحد بن زيد حدثني أسلم الكوفي، عن مرة، عن زيد بن أرقم، قال: ⦗ص: 18⦘ كنا مع أبي بكر فدعا بشراب فأتي بماء وعسل، فلما أدناه من فيه بكى وبكى حتى أبكى أصحابه، فسكتوا وما سكت، ثم عاد فبكى حتى ظنوا أنهم لن يقدروا على مسألته، ثم مسح عينيه، فقالوا: يا خليفة رسول الله، ما أبكاك؟ قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يدفع عن نفسه شيئاً ولم أر معه أحداً، فقلت: يا رسول الله ما الذي تدفع عن نفسك؟ قال: هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها: إليك عني، ثم رجعت، فقالت: إنك إن أفلت مني لن ينفلت مني من بعدك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

12 - وحدثنا إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس سمعه يقول: أخبرنا المستورد الفهري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر ما يرجع إليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

13 - حدثني محمد بن عثمان العجلي، أخبرنا أبو أسامة، عن ⦗ص: 19⦘ مجالد، عن الشعبي، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: والله ما الدنيا في الآخرة إلا كنفجة أرنب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

14 - حدثنا حمدون بن سعد المؤدب، أخبرنا النضر بن إسماعيل، عن موسى الصغير، عن عمرو بن مرة، عن أبي جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عجباً كل العجب للمصدق بدار الخلود، وهو يسعى لدار الغرور.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

15 - حدثني سريج بن يونس، أخبرنا الوليد بن مسلم، قال: قال الضحاك بن عثمان: سمعت بلال بن سعد يقول: قال أبو الدرداء: ⦗ص: 20⦘ لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى فرعون منها شربة ماء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

16 - حدثني سريج أخبرنا عنبسة بن عبد الواحد، عن مالك بن مغول قال: قال ابن مسعود: الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

17 - حدثنا هارون بن عبد الله، وعلي بن مسلم، قالا: أخبرنا سيار، حدثنا جعفر، أخبرنا مالك بن دينار، قال: قالوا: لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا أبا الحسن، صف لنا الدنيا؟ قال: أطيل أم أقصر؟ قالوا: بل أقصر، قال: حلالها حساب، وحرامها النار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)