Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
136 - عن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، أخبرني رجل من بني شيبان،: أن علي بن أبي طالب خطب، فقال:
الحمد لله أحمده، وأستعينه، وأومن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى، ودين الحق، ليزيح به علتكم، وليوقظ به غفلتكم، واعلموا أنكم ميتون ومبعوثون من بعد الموت، وموقوفون على أعمالكم، ومجزون بها، فلا تغرنكم الحياة الدنيا، فإنها دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء معروفة، وبالغدر موصوفة، وكل ما فيها إلى زوال، وهي بين أهلها دول وسجال لا تدوم أحوالها، ولن يسلم من شرها نزالها بينا أهلها منها في رخاء وسرور إذا هم منها في بلاء وغرور، أحوال مختلفة، وتارات متفرقة، العيش فيها مذموم، والرخاء فيها لا يدوم، وإنما أهلها فيها أغراض مستهدفة ترميهم بسهامها، وتقصمهم بحمامها، وكل حتفه فيها، وحظه منها موفور، واعلموا عباد الله أنكم وما أنتم فيه من هذه الدنيا على سبيل من قد مضى، ممن كان أطول منكم أعماراً، وأشد منكم بطشاً، وأعمر دياراً وأبعد آثاراً، فأصبحت أصواتهم هامدة، خامدة من بعد طول تقلبها، وأجسادهم منها بالية، وديارهم خالية، وآثارهم عافية، ⦗ص: 74⦘ واستبدلوا بالقصور المشيدة، والسرر والنمارق الممهدة، الصخور والأحجار المسندة في القبور اللاطئة الملحدة التي قد بني بالخراب فناؤها، وشيد بالتراب بناؤها، فمحلها مقترب، وساكنها مغترب بين أهل عمار موحشين، وأهل محلة متشاغلين لا يستأنسون بالعمران، ولا يتواصلون بتواصل الجيران، والإخوان، على ما بينهم من قرب الجوار، ودنو الدار، وكيف يكون بينهم تواصل، وقد طحنهم بكلكله البلى، وأكلتهم الجنادل والثرى، فأصبحوا بعد الحياة أمواتاً، وبعد غضارة العيش رفاتاً، فجع بهم الأحباب، وسكنوا التراب، وظعنوا فليس لهم إياب، هيهات هيهات {كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} [المؤمنون: 100] وكأن قد صرتم إلى ما صاروا إليه من البلى والوحدة في دار الموت، وإن تمننتم في ذلك المضجع وضمكم ذلك المستودع، فكيف بكم لو قد تناهت الأمور، وتبعثرت القبور، وحصل ما في الصدور، ووقفتم للتحصل بين يدي الملك الجليل، فطارت القلوب لإشفاقها من سالف الذنوب، وهتكت عنكم الحجب والأستار، وظهرت منكم العيوب والأسرار، هناك تجزى كل نفس ما كسبت، يقول الله: {ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى} .
[النجم: 31] .
{ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحداً} .
[الكهف: 49] جعلنا الله وإياكم عاملين بكتابه، متبعين لأوليائه، حتى يحلنا وإياكم دار المقامة من فضله، إنه حميد مجيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

137 - حدثني أزهر بن مروان الرقاشي، أخبرنا جعفر بن سليمان قال: سمعت مالك بن دينار، يقول: بقدر ما تفرح للدنيا كذلك تخرج حلاوة الآخرة من قلبك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

138 - وحدثني أزهر بن مروان، أخبرنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت مالك بن دينار، يقول: قال عيسى عليه السلام للحواريين: يا معشر الحواريين كلوا خبز الشعير والماء القراح، ونبات الأرض، فإنكم لا تقومون بشكره، واعلموا أن حلاوة الدنيا مرارة الآخرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

139 - حدثنا محمد بن معمر العجيفي، حدثني من سمع سفيان بن عيينة، يقول: والله ما أعطى الله عز وجل الدنيا من أعطاها إياه إلا اختباراً، ولا زواها من زواها عنه إلا اختباراً، وآية ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاع وشبعتم، ابن آدم تهيأ للجدل وتيسر لحسابك وانظر من موقفك، على من يسألك عن النقير، والقطمير والفتيل، وما هو أصغر من ذلك، وأكبر وما تغني حياة بعدها الموت.
قال: فقيل له: يا أبا محمد من يقول هذا؟ قال: ومن يحسن يقول هذا إلا الحسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

140 - أنشدني أبو جعفر القرشي: يا عاشق الدنيا وللدنيا سمادير وسكر
اسمع لموعظة الزما … ن فما بسمعك وقر
كم قد مضى ملك له … نظر إلى الجلساء شزر
وله مباهاة بما … لم يبق فيه له فخر
وتمر أزمنة بنا … يمضي بها شهر وشهر
وتمر فينا الحادثا … ت لها نباطي ونشر
⦗ص: 76⦘
ويكون من يبني القصو … ر يضمه من بعد قبر
والدهر فيه عجائب … من صرفه شفع ووتر
والموت فيه على الذها … ب بأنفس الثقلين قدر
وعوابر الدنيا تمر عليك وأنت لهن جسر
ولرب حال بين صا … حبها وبين الموت فقر
ومن يفك لعاشق الدنيا من الشهوات أسر؟ !

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

141 - وقال بعض الحكماء: أما يكفي أهل الدنيا ما يعانون من كثرة الفجائع، وتتابع المصائب في المال والأخوان، والنقص في القوى والأبدان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

142 - وقال بعض حكماء الشعراء: خطبت يا خاطب الدنيا مشمرة … في ذبح أزواجها كصيد الغرانيق
كم من ذبيح لها من تحت ليلتها … زفت إليه بمعزاف وتصفيق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

143 - وأنشدني أبو الحسن الباهلي أو غيره: يا خاطب الدنيا إلى نفسها … تناه عن خطبتها تسلم
إن التي تخطب قتالة … قريبة العرس من المأتم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

144 - وأنشدني أبو جعفر مولى بني هاشم: وكم نائم نام في غبطة … أتته المنية في نومته
وكم من مقيم على لذة … دهته الحوادث في لذته
وكل جديد على ظهرها … سيأتي الزمان على جدته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

145 - حدثنا أبو بكر الصوفي، حدثني الحسين بن الربيع، قال: سمعت أبا إسحاق الفزاري، يقول: سمعت حبيبي فضيل بن عياض، يقول: ⦗ص: 77⦘ خمسة من علامات الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وقلة الخيار، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل وخمسة من السعادة: اليقين في القلب والورع في الدين، والزهد في الدنيا، والحياء والعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

146 - كتب إلي عبد الله التيمي، قال: أخبرنا شعيب بن إبراهيم التيمي، حدثني سيف بن عمر الأسدي، عن بدر بن عثمان، عن عمه، قال: آخر خطبة خطبها عثمان في جماعة:
إن الله إنما أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إن الدنيا تفنى، والآخرة تبقى، لا تبطرنكم الفانية، ولا تشغلنكم عن الباقية، آثروا ما يبقى على ما يفنى، فإن الدنيا منقطعة، وإن المصير إلى الله عز وجل واتقوا الله، فإن تقواه جنة من بأسه، ووسيلة عنده واحذروا أمر الله، والزموا جماعتكم، ولا تصيروا أحزابا {واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء} إلى آخر الآيتين.
[آل عمران: 103] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

147 - حدثني علي بن الحسن بن أبي مريم، عن عبد الله بن صالح العجلي، عن معاذ الحذاء، قال: سمع الإمام علي بن أبي طالب رجلاً يسب فقال له: إنها لدار صدق لمن صدقها، ودار عافية لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزود منها، ومسجد أحباء الله، وهبوط وحيه، ومصلى ملائكته، ومتجر أوليائه، واكتسبوا فيها الرحمة، وربحوا فيها الجنة، فمن ذا يذم الدنيا، وقد آذنت بفراقها، ونادت بينها ونعت نفسها وأهلها، فمثلت لهم ببلائها البلاء، وشوقت بسرورها إلى السرور، فذمها قوم عند الندامة، وحمدها آخرون حدثتهم فصدقوا، وذكرتهم فذكروا، فأيها المعتل بالدنيا، المغتر بغرورها متى استهوتك الدنيا، بل متى غرتك؟ أبمضاجع آبائك من الثرى؟ أم بمصارع أمهاتك من البلى؟ كم قد قلبت ⦗ص: 78⦘ بكفك، ومرضت بيدك، تطلب له الشفاء، وتسأل له الأطباء؟ لم تظفر بحاجتك ولم تسعف بطلبتك، قد مثلت لك الدنيا بمصرعه مصرعك غداً، يوم لا يغني عنك بكاؤك، ولا ينفعك أحباؤك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

148 - حدثني علي بن أبي مريم، عن بعض أشياخه، قال: قال عبد الواحد بن زيد: يا ويح من يطلبون الدنيا! أما يستحيون من طلب الدنيا، وقد ضمن لهم الرزق، فكفى الراغب منهم الطلب، وأمروا بالطاعة فهم يطلبون منها ما إن فاتهم سلموا، وإن وجدوه ندموا، وهل الخير إلا خير الآخرة، الخير في الدنيا معدوم، والخفض فيها مذموم، والمقصر فيها عن حظه ملوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

149 - وحدثني علي بن أبي مريم عن محمد بن الحسين، حدثني عمار بن عثمان، حدثني حصين بن القاسم، قال: سمعت عبد الواحد بن زيد، يقول: بالله لحرص المرء على الدنيا أخوف عليه عندي من أعدى أعدائه له.
قال: وسمعته يقول:
يا إخواتاه لا تغبطوا حريصاً على ثروة، ولا سعة في مكسب، ولا مال، وانظروا إليه بعين المقت له في فعله، وبعين الرحمة له في اشتغاله اليوم بما يرد به غداً في المعاد، قال: ثم يبكي ويقول:
الحرص حرصان: فحرص فاجع، وحرص نافع، فأما النافع فحرص المرء على طاعة الله.
وأما الفاجع فحرص المرء على الدنيا، متعذب مشغول لا يسر، ولا يلذ بجمعه لشغله، ولا يفرغ من محبته الدنيا لآخرته كداً كداً لما يفنى وغفلته عما يدوم ويبقى.
قال: ثم يبكي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

150 - وأنشدني ابن أبي مريم.
: لا تغبطن أخا حرص على سعة … وانظر إليه بعين الماقت القالي
⦗ص: 79⦘
إن الحريص لمشغول لشقوته عن … السرور بما يحوي من المال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

151 - حدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أنبأنا عبد الله، أخبرنا الأسود بن شيبان السدوسي، قال: قال الفضل بن ثور بن شقيق بن ثور وكان تهمه نفسه قلت للحسن: يا أبا سعيد رجلان طلبا أحدهما الدنيا فأصابها، فوصل فيها رحمه، وقدم فيها لنفسه، وجانب الآخر الدنيا؟ فقال: أحبهما إلي الذي جانب الدنيا، فأعاد عليه، فأعدا عليه مثله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

152 - وحدثني أنبأنا عبدان، أنبأنا عبد الله، أخبرنا حيوة بن شريح، أخبرني أبو هاني الخولاني أنه سمع عمرو بن حريث وغيره يقولون: إنما نزلت هذه الآية في أصحاب الصفة {ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض} [الشورى: 27] وذلك أنهم قالوا: لو أن لنا فتمنوا الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

153 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا أبو معاوية، عن ⦗ص: 80⦘ الأعمش عن شمر بن عطية، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تتخذوا الضيعة وترغبوا في الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

154 - حدثني عبد الرحمن بن صالح، أخبرنا الحسين بن علي الجعفي، عن شيخ من أهل البصرة، عن يزيد بن ميسرة الحمصي، وكان قد قرأ الكتب قال: أجد فيما أنزل أيحزن عبدي أن أقبض عنه الدنيا، وذلك أقرب له مني، أو يفرح عبدي أن أبسط له الدنيا، وذلك أبعد له مني ثم قرأ:
{أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون} [المؤمنون: 55، 56] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

155 - حدثني محمد بن ناصح، أخبرنا بقية بن الوليد، عن محمد بن مرة التستري، قال: قال عمر بن الخطاب:
⦗ص: 81⦘
الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)