18 - وحدثني الحسين بن عبد الرحمن، أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي، عن شيخ من بني عدي، قال: قال رجل لعلي بن أبي طالب: يا أمير المؤمنين، صف لنا الدنيا؟ قال: وما أصف لك من دار من صح فيها أمن، ومن سقم فيها ندم، ومن افتقر فيها حزن، ومن استغنى فيها فتن، من حلالها حساب ومن حرامها النار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
19 - حدثني القاسم بن هاشم، أخبرنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، أخبرنا بقية بن الوليد، عن أبي الحجاج المهري، عن ابن الميمون اللخمي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على مزبلة، فقال: هلموا إلى الدنيا، وأخذ خرقاً وقد بليت على تلك المزبلة وعظاماً قد نخرت، فقال: هذه الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
20 - حدثنا داود بن عمرو، أخبرنا منصور بن أبي الأسود، عن ⦗ص: 22⦘ الأعمش، عن أبي سفيان، عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، إن بني إسرائيل لما بسطت لهم الدنيا ومهدت تباهوا في الحلية والطيب والنساء والثياب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
21 - وحدثنا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، أخبرنا سعيد بن عامر، عن معاذ بن الأعلم، عن يونس بن عبيد، قال: ما شبهت الدنيا إلا كرجل نائم فرأى في منامه ما يكره وما يحب، فبينما هو كذلك إذ انتبه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
22 - وحدثنا إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا إبراهيم بن عيينة، قال: قيل لبعض الحكماء: أي شيء أشبه بالدنيا؟ قال: أحلام النائم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
23 - وحدثني محمد بن الحسين، قال: سمعت أبا زكريا المنتوف يحدث ⦗ص: 23⦘ القواريري، قال: ذكرت الدنيا عند الحسن البصري، فقال: أحلام نوم أو كظل زائل … إن اللبيب بمثلها لا يخدع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
24 - وحدثني محمد بن الحسين، أخبرنا يوسف بن الحكم الرقي، قال كان الحسن بن علي يتمثل، ويروى أنه من قوله: يا أهل لذات دنيا لا بقاء لها … إن اغتراراً بظل زائل حمق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
25 - حدثني موسى بن عبد الله المقرئ، قال: نزل أعرابي بقوم فقدموا له طعاماً فأكل، ثم قام إلى ظل خيمة لهم فنام هناك، فاقتلعوا الخيمة فأصابته الشمس، فانتبه وقام وهو يقول:
ألا إنها الدنيا كظل بنيته … ولا بد يوماً أن ظلك زائل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
26 - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، حدثني محمد بن أنس، قال: مر قوم بواد فسمعوا هاتفاً يقول: وإن امرءاً دنياه أكبر همه … لمستمسك منها بحبل غرور
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
27 - حدثني أبو علي الطائي، أخبرنا عبد الرحمن المحاربي، عن ليث: أن عيسى ابن مريم رأى الدنيا في صورة عجوز هتماء عليها من كل زينة، فقال لها: كم تزوجت؟ قالت: لا أحصيهم، قال: كلهم مات عنك أو كلهم طلقك؟ قالت: بل كلهم قتلت قال: فقال عيسى عليه السلام: بؤساً لأزواجك الباقين، ألا يعتبرون بأزواجك الماضين، كيف تهلكينهم واحداً واحداً ولا يكونون منك على حذر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
28 - حدثني إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا عوف، عن أوفى، عن أبي العلاء، قال: رأيت في النوم عجوزاً كبيرة متغضنة الجلد ينظرون إليها، فجئت فنظرت فعجبت من نظرهم إليها وإقبالهم عليها، فقلت لها: ويلك من أنت؟ قالت: أو ما ⦗ص: 25⦘ تعرفني؟ قلت: لا ما أدري من أنت؟ قالت: فإني أنا الدنيا.
قال: قلت: أعوذ بالله من شرك، قالت: فإن أحببت أن تعاذ من شري فابغض الدرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
29 - حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، أخبرنا سفيان بن عيينة، قال: قال لي أبو بكر بن عياش: رأيت الدنيا - يعني في النوم - عجوزاً مشوهة حدباء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
30 - وحدثني غير إبراهيم بن سعيد، أن أبا بكر بن عياش، قال: رأيت في النوم عجوزاً شمطاء مشوهة تصفق بيديها وخلفها خلق يتبعونها ويصفقون ويرقصون، فلما كانت بحذائي أقبلت علي، فقالت: لو ظفرت بك صنعت بك ما صنعت بهؤلاء.
قال: ثم بكى أبو بكر وقال: رأيت هذا قبل أن أقدم إلى بغداد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
31 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن شهر بن حوشب، قال: قال عيسى بن مريم: ⦗ص: 26⦘ لا تتخذوا الدنيا رباً فتتخذكم الدنيا عبيداً، أكنزوا كنزكم عند من لا يضيعه، فإن صاحب كنز الدنيا يخاف عليه الآفة، وإن صاحب كنز الله لا يخاف عليه الآفة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
32 - وحدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثني يحيى بن أبي بكير العبدي، أخبرنا بعض العلماء، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: يا معشر الحواريين إني قد كببت لكم الدنيا على وجهها فلا تنعشوها بعدي، فإن من خبث الدنيا أن الله عصي فيها، وإن من خبث الدنيا أن الآخرة لا تدرك إلا بتركها، ألا فاعبروا الدنيا ولا تعمروها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
33 - حدثنا محمد بن علي بن شقيق، أخبرنا محمد بن العباس، أخبرني الحسن بن رشيد، عن وهيب المكي، قال: بلغني أن عيسى عليه السلام قال قبل أن يرفع: يا معشر الحواريين: إني قد كببت لكم الدنيا فلا تنعشوها بعدي، فإنه لا خير في دار قد عصي الله عز وجل فيها، ولا تعمروها، واعلموا أن أصل كل خطيئة حب الدنيا، ورب شهوة أورثت أهلها حزناً طويلاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
34 - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: ⦗ص: 27⦘ سمعت الفضيل بن عياض، وابن عيينة يقولان: قال عيسى بن مريم عليه السلام بطحت لكم الدنيا وجلستم على ظهرها فلا ينازعكم فيها إلا الملوك والنساء، فأما الملوك فلا تنازعوهم الدنيا فإنهم لن يعرضوا لكم ما تركتموهم ودنياهم، وأما النساء فاتقوهن بالصوم والصلاة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
35 - حدثنا أزهر بن مروان الرقاشي، أخبرنا جليس للمعتمر بن سليمان، أخبرنا شعيب بن صالح، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام.
: ما سكنت الدنيا في قلب عبد إلا وأليط قلبه منها بثلاث: شغل لا ينفك عناؤه، وفقر لا يدرك غناه، وأمل لا يدرك منتهاه.
الدنيا طالبة ومطلوبة، فطالب الآخرة تطلبه الدنيا حتى يستكمل فيها رزقه، وطالب الدنيا تطلبه الآخرة حتى يجيء الموت فيأخذه بعنقه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
36 - حدثني أبو إسحاق الرياحي، أخبرنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت مالك بن دينار يحدث، عن الحسن قال: ⦗ص: 28⦘ أربع من أعلام الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وطول الأمل، والحرص على الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
37 - حدثني أحمد بن عاصم العبداني، أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: قال معاذ بن جبل: يا معشر القراء، كيف بدنيا تقطع رقابكم؟!! فمن جعل الله غناه في قلبه فقد أفلح، ومن لا، فليست بنافعته دنياه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)