38 - حدثنا العباس العنبري، أخبرنا محمد بن جهضم، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن ⦗ص: 29⦘ محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أحب الله عبداً حماه الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
39 - حدثنا علي بن مسلم، أخبرنا سيار بن حاتم، أخبرنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت مالك بن دينار يقول: اتقوا السحارة، فإنها تسحر قلوب العلماء.
يعني: الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
40 - حدثنا سريج بن يونس، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن موسى بن يسار، أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله عز وجل لم يخلق خلقاً هو أبغض إليه من الدنيا، وإنه منذ خلقها لم ينظر إليها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
41 - حدثنا علي بن الحسن بن أبي مريم عن شاذان، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، قال: كان لجدي مولى يقال له زياد، يعلم بنيه، فنعس الشيخ فجعل زياد يذكر لهم الدنيا والشيخ يسمع، فقال الشيخ: يا زياد ضربت على بني قبة الشيطان، اكشطوها بذكر الله عز وجل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
42 - حدثني سريج بن يونس، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، قال: سمعت الحسن يقول: والله ما أحد من الناس بسط له الدنيا فلم يخف أن يكون قد مكر به فيها إلا كان قد نقص عقله وعجز رأيه، وما أمسك الله عن عبد الدنيا فلم يظن أنه قد خير له فيها إلا كان قد نقص عقله وعجز رأيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
43 - وحدثني سريج بن يونس، أخبرنا مروان بن معاوية، عن شيخ من بني بكر بن وائل، عن الحسن مثله.
ثم قرأ هاتين الآيتين: {فلما نسوا ما ذكروا ⦗ص: 31⦘ به} .
إلى قوله: {والحمد لله رب العالمين} [الأنعام 44، 45]
وقال الحسن: مكر بالقوم ورب الكعبة وأعطوا حاجاتهم ثم أخذوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
44 - حدثنا سريج، عن الوليد بن المسلم، عن الأوزاعي، قال سمعت بلال بن سعد يقول: والله لكفى به ذنباً أن الله عز وجل يزهدنا في الدنيا ونحن نرغب فيها، فزاهدكم راغب ومجتهدكم مقصر وعالمكم جاهل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
45 - حدثني محمد بن الحارث المقري، حدثنا سيار، أخبرنا جعفر، أخبرنا أبو عمران الجوني، قال: مر سليمان بن داود في موكبه والطير تظله، والجن والإنس عن يمينه وعن يساره.
قال: فمر بعابد من عباد بني إسرائيل، فقال: يا ابن داود لقد آتاك الله ملكاً عظيماً، قال: فسمع سليمان كلمته، فقال: لتسبيحة في صحيفة مؤمن خير مما أعطي ابن داود، فما أعطي لابن داود يذهب والتسبيحة تبقى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
46 - حدثنا عصمة بن الفضل، أخبرنا الحارث بن مسلم الرازي - وكانوا ⦗ص: 32⦘ يرونه من الأبدال عن يحيى بن أبي كثير، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يقول في خطبته: أين الوضاء الحسنة وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان؟ أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحرب؟ قد تضعضع بهم الدهر فأصبحوا في ظلمات القبور، الوحا الوحا، النجاة النجاة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
47 - حدثنا محمد بن الحسين، حدثني خالد بن يزيد القرني، أخبرنا أبو شهاب، عن رجل من عبد القيس، أن حذيفة كان يقول: ما من صباح ولا مساء إلا ومناد ينادي: يا أيها الناس، الرحيل الرحيل، وإن تصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: {إنها لإحدى الكبر* نذيرا للبشر*لمن شاء منكم أن يتقدم} قال: في الموت {أو يتأخر} [المدثر: 35، 37] قال: في الموت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
48 - حدثني محمد بن الحسين، أخبرنا يحيى بن راشد، أخبرنا أبو عاصم، حدثني بزيع الهلالي، عن سحيم مولى بني تميم، قال: جلست إلى عامر بن عبد الله وهو يصلي، فجوز في صلاته ثم أقبل علي، فقال: أرحني بحاجتك، قال: قمت عنه وقام إلى صلاته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
49 - وحدثني محمد أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثني سلمة بن سعيد، قال: مرض داود الطائي فسأله رجل عن حديث، قال: دعني فإني إنما أبادر بخروج نفسي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
50 - حدثني أبو بكر الصوفي، قال: سمعت أبا معاوية الأسود يقول: إن كنت أبا معاوية تريد لنفسك الجزيل فلا تنم من الليل ولا تغفل، قدم صالح ⦗ص: 34⦘ الأعمال ودع عنك كثرة الأشغال، بادر قبل نزول ما تحاذر، ولا تهتم بأرزاق من تخلف، فلست أرزاقهم تكلف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
51 - حدثني أبو علي الطائي، أخبرنا المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي معشر، عن إبراهيم، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ⦗ص: 35⦘ التؤدة في كل شيء خير إلا في أمر الآخرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
52 - حدثني محمد بن الحسين، أخبرنا داود بن المحبر، عن صالح الناري، عن الحسن، قال: يتوسد المؤمن بما قدم من عمله في قبره إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، فاجتنبوا المبادرة رحمكم الله في المهلة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
53 - حدثني محمد بن الحسين، حدثنا بشر بن عمر الزهراني، أخبرنا عبد الواحد بن صفوان، قال: كنا مع الحسن في جنازة، فقال: رحم الله امرءاً عمل لمثل هذا اليوم، إنكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء من أهل القبور، فاغتنموا الصحة والفراغ قبل يوم الفزع والحساب.
معناه لا تقعدوا على الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
54 - حدثني محمد، أخبرنا عبد الله بن أبي بكر، حدثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت حبيباً أبا محمد يقول: لا تقعدوا فراغاً فإن الموت يطلبكم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
55 - حدثني محمد بن بشر بن عبد الله النهشلي، قال: دخلنا على أبي بكر النهشلي وهو في الموت، وهو يومئ برأسه يرفعه ويضعه وكأنه يصلي، فقال له بعض أصحابه: في مثل هذه الحالة رحمك الله، قال: إنني أبادر طي الصحيفة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
56 - حدثني محمد الراسبي يذكر، عن يزيد الأعرج الشني، أنه كان يقول لأصحابه كثيراً: بحسبكم بقاء الآخرة من فناء الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
57 - حدثني عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا معاوية بن هشام، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: كان يقال: إنما سميت الدنيا لأنها دنية، وإنما سمي المال لأنه يميل بأهله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)