58 - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا علي بن علي يعني الرفاعي، عن الحسن قال: بينما رجلان من صدر هذه الأمة يتراجعان بينهما أمر الناس، فقال أحدهما لصاحبه: لا أبا لك أما ترى الناس وقد أتى ما أهلكهم عن هذا الأمر بعدما زعموا أن قد آمنوا؟
قال: جعل يقول: ضعف الناس الذنوب والشيطان.
قال: وجعل يعرض بأمور لا توافق الرجل في نفسه، فلما رأى ذلك، قال: بل خرجوا عن هذا الأمر بعدما زعموا أن قد آمنوا، إن الله عز وجل أشهر الدنيا وغيب الآخرة، فاخذ الناس بالشاهد وتركوا الغائب، والذي نفس عبد الله بن قيس بيده لو أن الله قرن إحداهما إلى جانب الأخرى حتى يعاينها الناس ما عدلوا ولا امتثلوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
59 - حدثنا علي بن الجعد، أخبرني علي بن علي، عن الحسن في قوله: {لقد خلقنا الإنسان في كبد} [البلد: 4] ، قال الحسن: لا أعلم خليقة يكابد من هذا الأمر ما يكابد هذا الإنسان.
قال: وقال سعيد أخوه: يكابد مضايق الدنيا وشدائد الآخرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
60 - حدثنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد بن جدعان، ⦗ص: 39⦘ عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: صلى بنا رسول الله صلى لله عليه وسلم العصر، ثم قام فخطبنا، فقال في خطبته: ألا إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، أر فاتقوا الدنيا واتقوا النساء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
61 - حدثنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، والمعلى، عن الحسن، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على دور من دور الجاهلية، فرأى سخلة منبوذة خداج ما عليها شعر فقال: أترون هذه هانت على أهلها؟ قالوا: من هوانها ألقوها، قال: فو الذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
62 - وحدثنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد قال: كان بشير بن كعب كثيراً ما يقول: انطلقوا حتى أريكم الدنيا.
قال: فجيئ بهم إلى الشرق وهي يومئذ مزبلة ⦗ص: 40⦘، فيقول: انظروا إلى دجاجهم وبطهم وثمارهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
63 - حدثنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن مجالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شداد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما الدنيا في الآخرة إلا كرجل وضع إصبعه في اليم فلينظر بم رجعت إليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
64 - حدثنا العباس بن أبي عبد الله، عن شيخ من الأنصار، عن وهب بن منبه، قال: بينما ركب يسيرون إذ هتف بهم هاتف: ألا إنما الدنيا مقيل للرائح … قضى وطراً من حاجة ثم هجرا
ألا لا ولا يدري علام قدومه … ألا كلما قدمت تلفى مؤخراً
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
65 - حدثني عون بن إبراهيم، عن علي بن معبد قال: قال وهب بن منبه: قرأت في بعض الكتب: الدنيا غنيمة الأكياس وغفلة الجهال، لم يعرفوها حتى أخرجوا منها، فسألوا الرجعة فلم يرجعوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
66 - حدثني عون بن إبراهيم، حدثني أحمد بن أبي الحواري، عن ⦗ص: 41⦘ عمر بن عبد الواحد، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه: {إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار} [ص: 46] قال: أخلصناهم بذكر الآخرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
67 - حدثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم العنبري الكوفي، عن جابر بن عون الأسدي، قال: أول كلام تكلم به سليمان بن عبد الملك، أن قال: الحمد لله الذي ما شاء صنع، وما شاء رفع، وما شاء وضع، ومن شاء أعطى، ومن شاء منع، إن الدنيا دار غرور، ومنزل باطل، وزينة تتقلب، تضحك باكياً وتبكي ضاحكاً، وتخيف آمناً وتؤمن خائفاً، وتفقر مثريها وتثري فقيرها، ميالة لاعبة بأهلها.
يا عباد الله اتخذوا كتاب الله إماماً وارضوا به واجعلوه لكم قائداً، فإنه ناسخ لما قبله ولن ينسخه كتاب بعده.
اعلموا عباد الله، إن هذا القرآن يجلو كيد الشيطان وضغائنه كما يجلو ضوء الصبح إذا تنفس إدبار الليل إذا عسعس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
68 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، أخبرنا معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: أنتم أكثر صلاة، وأكثر صياماً، وأكثر جهاداً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا خيراً منكم.
قالوا: فيم ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: كانوا أزهد منكم في الدنيا وأرغب في الآخرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
69 - وأنشدني أبو الحسن أحمد بن يحيى قوله: ألا أيها الطالب … أمراً ليس يلحقه
ويا من طال بالدنيا … وزهرتها تعلقه
أما ينفك ذا أمل … صروف الدهر تسبقه
وأعقل ما يكون المر … ء فالحدثان تطرقه
أرى الدنيا تمني المر … ء أمراً لا يحققه
ويكذب نفسه فيها … وريب الدهر يصدقه
ولم أر جامعاً إلا … يد الدنيا تفرقه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
70 - ووأنشدني الحسين بن عبد الرحمن الشاعر ذكر الدنيا، فقال: ألم ترها تلهي بنيها عشية … وتترك في الصبح المجالس نوحا
وتنمي عديد الحي حتى إذا بها … غدت فأدارت بالمنون له الرحا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
71 - حدثني محمد بن الحسين، حدثني أبو عمر الضرير، حدثني رجل من المسعوديين، قال: قال عون بن عبد الله: زهرة الدنيا غرور ولو تحلت بكل زينة، والخير الأكبر غداً في الآخرة فنحن بين مسارع ومقصر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
72 - حدثني محمد بن الحسين، حدثني المنهال بن يحيى، حدثني إياس بن حمزة رجل من أهل البحرين، قال:
: قالت امرأة من قريش كانت تسكن البحرين: لو رأت أعين الزاهدين ثواب ما أعد الله لأهل الإعراض عن الدنيا لذابت أنفسهم شوقاً واشتياقاً إلى الموت لينالوا من ذلك ما أملوا من فضله تبارك وتعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
73 - وحدثنا أبو عبد الرحمن القرشي عبد الله بن عمر بن محمد، أخبرنا محمد بن يعلى، أخبرنا موسى بن عبيدة الربذي، أن لقمان قال لابنه: يا بني إنك إن استدبرت الدنيا منذ يوم نزلتها، واستقبلت الآخرة فأنت إلى دار تقرب منها أقرب منك إلى دار تباعد عنها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
74 - حدثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم العنبري، أخبرنا أبو شجاع، قال: كتب علي بن أبي طالب إلى سلمان الفارسي:
أما بعد، فإنما الدنيا مثل الحية لمن لمسها يقتل بسمها، فأعرض عما يعجبك فيها لقلة ما يصحبك منها.
وضع همومها لما أيقنت به من فراقها، وكن أسر ما تكون فيها أحذر ما تكون لها، فإن صاحبها كلما اطمأن منها إلى سرور أشخصه عنه مكروه، والسلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
75 - حدثني محمد بن عبد المجيد التميمي، أخبرنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، قال: قال لي عبد الله الرازي: إن سرك أن تجد حلاوة العبادة وتبلغ ذروة سنامها فاجعل بينك وبين شهوات الدنيا حائطاً من حديد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
76 - حدثني إبراهيم بن سعيد، أخبرنا عبد العزيز القرشي قال: قال سفيان، قال عيسى بن مريم: ⦗ص: 45⦘ كما لا يستقيم النار والماء في إناء كذلك لا يستقيم حب الآخرة والدنيا في قلب المؤمن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
77 - حدثني عبيد الله بن محمد، أخبرنا أبو أسامة، أخبرنا مالك بن مغول، عن سهل أبي الأسد، قال: كان يقال: مثل الذي يريد أن يجمع له الآخرة والدنيا مثل عبد له ربان لا يدري أيهما رضي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)