Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
176 - حدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا سفيان، عن سليمان عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن ⦗ص: 90⦘ يزيد، عن ابن مسعود قال: أنتم أطول جهاداً، وأكثر صلاة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا خيراً منكم، قالوا: ولم؟ قال: كانوا أزهد منكم في الدنيا، وأرغب منكم في الآخرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

177 - حدثنا أبو كريب، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي قال: قال شريح: تهون على الدنيا الملامة، كن حريصاً على استخلاصها من تلوثها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

178 - أنشدني أبو إسحاق القرشي التيمي: ننافس في الدنيا ونحن نعيبها … لقد حذرتناها لعمري خطوبها
وما تحسب الأيام تنقص مدة … على أنها فينا سريع دبيبها
كأني برهط يحملون جنازتي … إلى حفرتي يحثى علي كثيبها
فكم ثم من مسترجع متوجع … ونائحة يعلو علي نحيبها
وباكية تبكي علي وإنني … لفي غفلة من صوتها ما أجيبها
أيا هاذم اللذات ما منك مهرب … تحاذر نفس منك ما سيصيبها
وإني لممن يكره الموت والبلى … ويعجبه روح الحياة وطيبها ⦗ص: 91⦘
فحتى متى حتى متى وإلى متى … يدوم طلوع الشمس بي وغروبها؟!
رأيت المنايا قسمت بين أنفس … ونفسي سيأتي بعدهن نصيبها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

179 - حدثنا أبو كريب، أخبرنا المحاربي، عن بكر بن خنيس، عن شعيب بن سليمان، أو غيره، قال: إن ذا القرنين لقي ملكاً من الملائكة، فقال: علمني علماً أزداد به إيماناً ويقيناً، قال: إنك لا تطيق ذلك.
قال: لعل الله يطوقني.
قال: لا تغتم لغد، واعمل في اليوم لغد، وإن أتاك الله من الدنيا سلطاناً أو مالاً فلا تفرح به، وإن صرف عنك فلا تأس عليه، وكن حسن الظن بالله عز وجل، وضع يدك على قلبك فما أحببت أن تصنع بنفسك فاصنعه بأخيك، ولا تغضب فإن الشيطان أقدر ما يكون على ابن آدم حين يغضب، ورد الغضب بالكظم، وسكنه بالتؤدة، وإياك والعجلة، فإنك إذا عجلت أخطأت حظك، وكن سهلاً ليناً للقريب والبعيد، ولا تكن جباراً عنيداً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

180 - وحدثنا أبو كريب، حدثني المحاربي، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن مسروق في قول السائل: أين الزاهدون في الدنيا، والراغبون في الآخرة؟ .
قال مسروق: ما كنت أفضل عليهما شيئاً

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

181 - وحدثنا أبو كريب، أخبرنا المحاربي، عن عاصم الأحول، قال: بلغني أن ابن عمر سمع رجلاً يقول: أين الزاهدون في الدنيا، والراغبون في الآخرة؟ فأراه قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر، وقال: عن هؤلاء تسأل.
.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

182 - حدثني محمد بن العباس بن محمد، أخبرنا الحسين بن محمد، أخبرنا أبو سليمان النصيبي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن زرعة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

183 - حدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا عبد الرحمن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: قال عبد الله بن مسعود: ⦗ص: 93⦘ لوددت أني من الدنيا فرد كالراكب الغادي الرائح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

184 - وحدثني حمزة، أنبأنا عبدان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا محمد بن سليم، قال: قال الحسن: ما من مسلم يرزق رزق يوم بيوم، ولا يعلم أنه قد خير له إلا عاجز، أو قال: غبي الرأي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

185 - وحدثني حمزة، أنبأنا عبدان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قال: قال أبو الدرداء: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله، وما أوى إليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

186 - وحدثني حمزة، أنبأنا عبدان، أنبأنا عبد الله، قال: أنبأنا ⦗ص: 94⦘ بعض أهل البصرة أن مطرف بن الشخير ماتت امرأته، أو بعض أهله، فقال أناس من إخوانه: انطلقوا بنا إلى أخيكم مطرف، حتى لا يخلو به الشيطان فيدرك بعض حاجته منه، فأتوه فخرج عليهم دهيناً في هيئة حسنة، فقالوا: خشينا شيئاً، فنرجو أن يكون الله قد عصمك منه، وأخبروه بالذي قالوا: فقال مطرف:
لو كانت لي الدنيا كلها، فسئلتها بشربة يوم القيامة لافتديت بها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

187 - أنشدني أحمد بن موسى الثقفي: دع الدنيا لمفتتن … وإن أبدت محاسنها
وخذ منها بأيسرها … وإن بسطت خزائنها
فإن الدار دار بلى … حيال الموت آمنها
وقد قلبت لك الأيا … م ظاهرها وباطنها
وحسبك من صفات الوا … صفين بأن تعاينها
أليس جديدها يبلى … ويفني الموت ساكنها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

188 - أنشدني أبو نصر المدني: هذه الدار ملكها قبلنا … عصبة بادوا وخلوها لنا
فملكناها كما قد ملكوا … وسيملكها أناس بعدنا
ثم تفنيهم وتفنى بعدهم … ليست الدنيا لحي وطنا
عجباً للدار كم تخدعنا … حسرة يا حسرة يا حزنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

189 - حدثني أبو سليمان القرشي، حدثني داود بن بلال - وكان ينزل في بني زهران - قال: سمعت ميموناً المزني، قال: سمعت الحسن يتمثل: الدنيا تعذب من هونها … وتورث قلبه حزناً وداء
فإن أبغضتها نجيت منها … وإن أحببتها تلقى البلاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

190 - حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: بلغنا أن سفيان الثوري كان يتمثل: أرى أشقياء الناس لا يسأمونها … على أنهم فيها عراة وجوع
أراها وإن كانت قليلاً كأنها … سحابة صيف عن قليل تقشع
كركب قضوا حاجاتهم وترحلوا … طريقهم بادي العلامة مهيع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

191 - قال بعض الحكماء: وذكر الدنيا فقال: كم من يوم لي قد صحت سماؤه، وامتد علي ظله، تمدني ساعاته بالمنى، وتضحك لي عن كل ما أهوى في رفاهة ناضرة، وحال تدفق بالغبطة، أرتع في ظل قريب، مجناه، ينبسق إلي فيه الموافقة، وتلاحظني تباشير الأحبة، تجوز معاني الوصف، وينحسر عنه الطرف، حتى إذا اتصلت أسباب سروره بي، نفست الدنيا به علي فسعت بالتشتيت إلى الفتنة، وبالنقص إلى مدته، فكسفت بمحبته كسوفاً، وأرهقت نضرتنا الفراق، وقطعتنا فرقاً في الآفاق بعد إذ كنا كالأعضاء المؤتلفة، والأغصان الندية المنقطعة، فأصبح ربعنا المألوف، قد محا أعلامه الزمان، وأبلت أسباب العهد به الأيام، فلقلبي وجوب عند ذكرهم، يكاد ينفطر جزعاً مما يعاين من فقدهم، ويقاسي من بعدهم، ونظراتي تطرد في الجفون من حرارات الكمد، وأوجاع كلوم لا تندمل، فما لي للمقام في مراتع الأشجان، ومرابض المنايا، وأوعية الرزايا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

192 - حدثني أبو الحسن الخزاعي، حدثني رجل من ولد شبيب بن شيبة، رحل عن البصرة عشرين سنة، ثم قدمها فأتى مجلسه فلم ير أحداً من جلسائه فقال: يا مجلس القوم الذين بهم تفرقت المنازل، ⦗ص: 96⦘
أصبحت بعد عمارة قفراً، يخرقك الشمائل
فلئن رأيتك موحشاً فمتى أراك وأنت آهل؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

193 - حدثني أبو محمد التميمي البصري، قال: قال سفيان بن عيينة: كان ابن شبرمة غاب عن الكوفة، ثم قدمها، وقد كان يخرج مع أصحاب له إلى ظل جبل فيتمتعون بظله، ويتحدثون في فيئه فلما قدمها رأى الظل باقياً، وفقد من كان يؤنسه، فقال متمثلاً:
وأجهشت للتوباد حين رأيته … ونادى بأعلى صوته فدعاني
فقلت له أين الذين عهدتهم … بجذعك في عيش وحسن زماني
فقال مضوا واستودعوني بلادهم … ومن الذي يبقى على الحدثان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

194 - أنشدني سعيد بن محمد العامري قوله: لقد نغص الدنيا على حب أهلها … لها أنها محفوفة بالمصائب
ولو لم تكن فيها المصائب ما ارتضى … محبتها في حالة ذو تجارب
ألم تره تغذو بنيها بدرها … وتصرعهم آفاتها بالعجائب
وما الخير فيها حين تسعف أهلها … ولا الشر إلا كالبروق الكواذب
يزولان عمن كان فيها بنعمة … وبؤس كما زالت صدور الكواكب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

195 - حدثني محمد بن إسحاق الثقفي، قال: قال بعض الحكماء: كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره سنته، وسنته عمره، وكيف يفرح من يقوده عمره إلى أجله، وتقوده حياته إلى موته؟ ! .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)