Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
236 - قال أبو منصور الأنصاري، عن ابن عيينة، قال: قال الحجاج بن يوسف على المنبر: لسحق ردائي هذا أحب إلي مما مضى من الدنيا، وما بقي منها أشبه بما مضى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

237 - حدثنا عبد الله بن شبيب بن خالد القيسي، حدثني أحمد بن محمد المهري، حدثني رجل من عبد القيس، قال: دخلت حرفة ابنة النعمان بن المنذر على معاوية بن أبي سفيان فقال لها: أخبريني عن حالكم كيف كانت؟ قالت: أطيل أم أقصر؟ قال: لا بل أقصري.
قالت: أمسينا مساء، وليس في العرب أحد إلا وهو يرغب إلينا، وهو لا يرهب منا، فأصبحنا صباحاً، وليس في العرب إلا ونحن نرغب إليه، ونرهب منه.
ثم قالت:
بينا نسوس الناس في كل بلدة … إذا نحن فيهم سوقة نتنصف
فأف لدنيا لا يدوم نعيمها … تقلب تارات بنا وتصرف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

238 - أنشدني أبو عجاجة أعرابي من بني أسد: ألا إنما الدنيا كنبت قرارة … تعالت قليلاً ثم هبت سمومها
وكيف على الدنيا تبكي وقد ترى … بعينيك أن لم يبق إلا ذميمها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

239 - حدثني الحسين بن علي بن عبد الله البزار، عن علي بن عياش الحمصي، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن البجلي وغيره قالوا: ⦗ص: 114⦘ قدم على معاوية رجل من نجران يقولون: كان له يوم قدم عليه مائة سنة، فسأله عن الدنيا فقال: سنوات بلاء، وسنوات رخاء، يوم ويوم، وليلة وليلة، يولد مولود، ويهلك هالك، فلولا المولود باد الخلق، ولولا الهالك ضاقت الدنيا بمن فيها.
فقال له: سل؟ قال: عمر مضى فترده؟! أو أجل حضر فتدفعه؟! قال: لا أملك ذلك.
قال: لا حاجة لي إليك، ثم قال:
استرزق الله خيراً وارضين به … فبينما العسر إذ دارت مياسير
وبينما المرء في الأحياء مغتبط … إذ صار رمساً تعفيه الأعاصير

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

240 - وحدثني الحسين بن علي، عن أبي مسهر، عن مزاحم بن زفر، قال: سمعت سفيان الثوري ينشد من قول ابن حطان:
أرى أشقياء الناس لا يسأمونها … على أنهم فيها عراة وجوع
أراها وإن كانت قليلاً كأنها … سحابة صيف عن قليل تقشع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

241 - حدثني محمد بن إسحاق الثقفي، قال: قال بعض الحكماء: عجبت ممن يحزن على نقصان ماله، ولا يحزن على فناء عمره، وعجبت ممن الدنيا مولية عنه، والآخرة مقبلة إليه يشتغل بالمدبرة، ويعرض عن المقبلة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

242 - حدثني يعقوب بن إسماعيل، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثني عمر بن محمد المكي، قال: خطب عمر بن عبد العزيز فقال: ⦗ص: 115⦘
إن الدنيا ليست بدار قراركم، دار كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها منها الظعن، فكم عامر مونق عما قليل يخرب، وكم مقيم مغتبط عما قليل يظعن، فأحسنوا رحمكم الله منها الرحلة بأحسن ما يحضركم من النقلة، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، إنما كفيء ظلال قلص فذهب، بينما ابن آدم في الدنيا ينافس، وبها قرير عين قانع، إذ دعاه الله بقدره، ورماه بيوم حتفه، فسلبه آثاره ودنياه، وصير لقوم آخرين مصانعه ومغناه، إن الدنيا لا تسر بقدر ما تضر، إنما تسر قليلاً، وتحزن حزناً طويلاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

243 - حدثني محمد بن إسحاق الثقفي، عن عبد الله بن صالح، قال: قال داود الطائي: يا بن آدم فرحت ببلوغ أملك، وإنما بلغته بانقضاء مدة أجلك، ثم سوفت بعملك كأن منفعته لغيرك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

244 - وأنشدني محمد بن إسحاق: من كان راكب يوم ليس يأمنه … وليلة علها في عقب دنياه
فكيف يلتذ عيشاً أو يطيب له … وكيف تعرف طعم الغمض عيناه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

245 - حدثني هارون بن سفيان، أخبرنا زكريا بن عدي، أخبرنا إسماعيل بن عبد الأعلى، عن أبيه عن العلاء بن المنذر، قال: الدنيا سبعة آلاف سنة، فقد مضى منها ستة آلاف وستمائة أو خمسمائة ونيف منذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

246 - حدثني محمد بن علي بن الحسن بن شفيق، أخبرنا إبراهيم بن ⦗ص: 116⦘ الأشعث، عن فضيل بن عياض، قال: بلغني أن رجلاً من العباد قال: الدنيا سبعة آلاف سنة، لأعبدن فيها لعلي أن أنجو من يوم كان مقداره ألف سنة ولعله لم يعش بعد مقالته هذه يوماً واحداً فأعطاه الله على نيته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

247 - حدثني سلمة بن شبيب، أخبرنا سهل بن عاصم، عن سلم بن ميمون الخواص، قال: سمعت عثمان بن زائدة، يقول: كان كرز العباداني يجتهد في العبادة، فقيل له في ذلك.
فقال: كم بلغكم عمر الدنيا؟ قالوا: سبعة آلاف سنة.
فقال: فكم بلغكم مقدار يوم القيامة؟ قالوا: خمسون ألف سنة.
قال: أفيعجز أحدكم أن يعمل سبع يوم، حتى تأمن ذلك اليوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

248 - حدثني إبراهيم بن عبد الملك، أخبرنا عبد الله بن محمد بن أسماء أبو عبيد، أخبرنا عون بن معمر، قال: كتب رجل عالم إلى عمر بن عبد العزيز: ⦗ص: 117⦘ أما بعد: فإن الدنيا ليست بدار مقامة، وإنما أهبط آدم من الجنة إليها عقوبة، بحسب من لا يدري ما ثواب الله أنها ثواب، وبحسب من لا يدري ما عقاب الله أنها عقاب، وليست كذلك ولكنها دار تسلم أهلها إلى النقمة، مثلها مثل الحية مسها لين، وفيها الموت، فكن فيها كالمريض الذي يكره نفسه على الدواء، رجاء العافية، وتدع ما تشتهي من الطعام رجاء العافية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

249 - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثني أخي أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن هشام، عن الحسن، قال: ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها إلا كرجل نام نومة، فرأى في منامه ما يجب ثم انتبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

250 - أنشدني إبراهيم بن عبد الملك لسليمان بن يزيد العدوي: عجباً لأمنك والحياة قصيرة … وبفقد إلف لا تزال تروع
أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى … وإلى المنية كل يوم تدفع
لا تخدعنك بعد طول تجارب … دنيا تكشف للبلاء وتصرع
أحلام نوم أو كظل زائل … إن اللبيب بمثلها لا يخدع ⦗ص: 118⦘
وتزودن ليوم فقرك زادا … ألغير نفسك لا أبا لك تجمع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

251 - حدثني علي بن سعيد أخبرنا ضمرة عن هشام قال: قال سعيد بن جبير:
إنما الدنيا جمعة من جمع الآخرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

252 - حدثنا أبو بلال الأشعري، أخبرنا جابر بن سليمان، عن أبي عمير المكي، عن الحسن، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في دعائه:
اللهم إني أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

253 - حدثنا أبو سعيد المدني، عن إبراهيم بن حمزة، حدثني محمد بن ⦗ص: 119⦘ فضالة النحوري، حدثني الزبير بن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، قال: رأى عامر بن عبد الله بن الزبير امرأة ثائرة الشعر، بين أضعاف المقابر وهي تقول:
آذنت زينة الحياة بببن … وانقضاء من أهلها وفناء
قال: فأول الناس ذلك من رؤى عامر الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

254 - حدثني محمد بن علي بن شفيق، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: قال سفيان بن عيينة: من أخذ شيئاً من الدنيا لمعصية الله، فقد أخذ ثمناً قليلاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

255 - حدثني أبو بكر بن أحمد بن قريش، قال: قال فضيل بن عياض: خطب الناس هارون فاستند إلى البيت فقال:
أيها الناس، إن الدينا غرارة، أهلكت من كان قبلكم من الأمم السالفة، ألا وهي مهلكة من بقي، ألا فلا تغرنكم الدنيا.
قال: أبكاني قوله، وأعجبت من فعله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)