Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
296 - أنشدني سليمان بن أبي شيخ: ما زالت الدنيا منغصة … لم ينج صاحبها من البلوى
دار الفجائع والهمود ودا … ر البث والأحزان والشكوى
بينا الفتى فيها يسير بها … إذ صار تحت ترابها ملقى
تقفو مساوئها محاسنها … لا شيء بين النعي والبشرى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

297 - حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، أخبرنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: قال مالك بن دينار.
: اصطلحنا على حب الدنيا، فلا يأمر بعضنا بعضاً، ولا ينهي بعضنا بعضاً، ولا يدعنا الله على هذا، فليت شعري أي عذاب الله ينزل؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

298 - وقال بعض حكماء الشعراء: ركنا إلى الدار دار الغرور … وقد سحرتنا بلذاتها
فما نرعوي لأعاجيبها … ولا لتصرف حالاتها
تنافس فيها وأيامها … تردد فينا بآفاتها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

299 - وقال رجل من قريش: كل حي وإن تملى بعيش … سوف يحدوه بالفناء حاديان
أين أهل الحجا بنو عبد شمس … والبهاليل من بني مروان
والغيوث الليوث في الحرب والجد … ب إذا ما تقارب الزحفان
ورجال إذا استهلوا فيهم على الخيل … فجن تردى على عقبان
وضع الدهر فيهم شفرتيه … وتوالى عليهم العصران
فتولوا كأنهم لم يكونوا … والليالي يلعبن بالإنسان
هون الوجد إن كل الورى يو … ماً عليه سيعصف الملوان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

300 - حدثني عبد الرحيم بن يحيى، أخبرنا عثمان بن عمارة، قال: قال بعض العلماء: الزهد في الدنيا ألا يقيم الرجل على راحة تستريح إليها نفسه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

301 - وحدثني عبد الرحيم بن يحيى، أخبرنا عثمان بن عمارة، قال: كان يقال: الورع يبلغ بالعبد إلى الزهد في الدنيا، والزهد يبلغ به حب الله عز وجل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

302 - حدثني أبو يزيد النميري، حدثني أبو يحيى الزهري، قال: قال عبد الله بن عبد العزيز العمري عند موته:
بنعمة ربي أحدث أني لم أصبح أملك على الناس إلا سبعة دراهم، من كل شعر فنلته بيدي، وبنعمة ربي أحدث لو أن الدنيا أصبحت تحت قدمي لا يمنعني من أخذها إلا أن أزيل قدمي عنها ما أزلتها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

303 - حدثني القاسم بن هاشم، عن محمد بن عبد الله الحذاء، قال: سمعت العمري يقول:
إنما الدنيا والآخرة إناءان أيهما أكفأت كان الغسل فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

304 - وحدثني أحمد بن بكير، قال: سمعت صالح بن عبد الكريم، قال: مثل القلب مثل الإناء إذا أملأته، ثم زدت فيه شيئاً فاض، وكذلك القلب إذا امتلأ من حب الدنيا لم تدخله المواعظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

305 - حدثني أبو حفص البخاري، أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا ⦗ص: 135⦘ يعقوب بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبا الحازم، يقول: يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

306 - حدثني الحسين بن علي، أنه حدث عن عباءة بن كليب، عن محمد بن النضر الحارثي، قال: كان محمد بن كعب، يقول:
الدنيا دار فناء ومنزل بلغة، رغبت عنها السعداء، وانتزعت من أيدي الأشقياء، فأشقى الناس بها أرغب الناس فيها، وأزهد الناس فيها أسعد الناس بها، هي المعذبة لمن أطاعها، المهلكة لمن اتبعها، الخائنة لمن انقاد، علمها جهل، وغناها فقر، وزيادتها نقصان، وأيامها دول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

307 - وحدثني الحسين بن علي، أنه حدث، عن زيد بن الحباب، حدثني معاوية بن عبد الكريم، قال: ذكروا عند الحسن الزهد، فقال الحسن:
لستم في شيء، الزاهد الذي إذا رأى أحداً قال: هو أفضل مني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

308 - وحدثني هارون بن عبد الله، أخبرنا محمد بن يزيد خنيس قال: قال وهيب:
لو أن علماءنا عفا الله عنا وعنهم نصحوا الله في عباده، فقالوا: يا عباد الله اسمعوا ما نخبركم عن نبيكم صلى الله عليه وسلم، وصالح سلفكم من الزهد في الدنيا، فاعلموا به، ولا تنظروا إلى أعمالنا هذه الفاسدة كانوا قد نصحوا لله في عباده، ولكنهم يأبون إلا أن يجروا عباد الله إلى فتنهم وما هم فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

‌‌الجزء الثالث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

أخبرتنا الشيخة نور العين لامعة بنت المبارك بن كامل الخفاف قالت: أنبأنا الشيخ الحافظ أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي، قال: أنبانا أبو العباس أحمد بن محمد الطهراني قال: أنبأنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن يوه قال: أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد اللبناني قال: أنبانا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

309 - أخبرنا محمد بن علي بن شقيق، قال: سمعت إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل بن عياض، يقول:
لا يعطى أحد من الدنيا شيئاً إلا انتقص من آخرته مثله.
ويقال: باء بمثليه من الهم، ولا يعطي أحد من الدنيا شيئاً إلا قلبها بمثليه من الشغل، فإن شئت فاستكثر منها، وإن شئت فأقلل، والله ما تأخذ إلا من كيسك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

310 - وحدثنا محمد بن علي، قال: سمعت إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت فضيل بن عياض، يقول:
قيل يا موسى: أيحزن عبدي المؤمن أن أزوي عنه الدنيا، وهو أقرب له مني، ويفرح أن أبسط له الدنيا وهو أبعد له مني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

311 - حدثنا محمد بن عبد الله المدائني، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: لا يصيب عبد من الدنيا شيئاً إلا نقص من درجاته عند الله عز وجل، وإن كان عليه كريماً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

312 - حدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل يقول:
ما رأيت أحداً عظم الدنيا فقرت عينه فيها، ولا انتفع بها، وما حقرها أحد إلا تمتع بها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

313 - قال: قال: وسمعته يقول، يعني الفضيل:
عامة الزهد في الناس يعني إذا لم تحب ثناء الناس، ولم تبال بمذمتهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)