Arabic source text

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

📘 ذم الدنيا (ابن أبي الدنيا - ت 281 هـ)

📘 যাম্মুদ দুনিয়া (ইবনে আবি আদ-দুনিয়া - মৃত্যু 281 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
314 - حدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، أخبرنا الفضل بن عثمان أخبرنا سلام بن مسكين، قال: سمعت الحسن، يقول: ⦗ص: 139⦘
أهينوا الدنيا فوالله ما هي لأحد بأهنأ منها لمن هانها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

315 - حدثني الخليل بن عمرو، أخبرنا ابن السماك، عن عبد الواحد بن زيد، عن الحسن، قال: إذا أراد الله بعبد خيراً أعطاه من الدنيا عطية، ثم يمسك، فإذا أنفد عاد عليه، وإذا هان عليه عبد بسطها له بسطاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

316 - حدثني محمد بن العباس، أخبرنا محمد بن عمر بن الكميت الكلابي، قال: سمعت داود بن يحيى بن يمان، عن أبيه، قال: قال بهيم:
إنما أخاف أن تدفق الدنيا دفقة فتغرقني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

317 - وحدثني محمد بن العباس، أخبرنا محمد بن عمر الكلابي، قال: كان بعض العلماء يدعو: أيا ممسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، أمسك عني الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

318 - حدثني محمد بن العباس، أخبرنا محمد بن عمر بن الكميت، عن زافر بن سليمان، عن عثمان بن زائدة، قال: قيل لمحمد بن الحنفية:
من أعظم الدنيا قدراً؟ ⦗ص: 140⦘ قال: من لم ير الدنيا كلها لنفسه خطراً، إنه ليس لأبدانكم ثمن إلا الجنة فلا تبيعوها إلا بها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

319 - وحدثني محمد بن العباس، أخبرنا محمد بن عمر بن الكميت، قال: مكتوب في حكمة عيسى عليه السلام: من علامة المريدين للزهد في الدنيا تركهم كل خليط لا يريد ما يريدون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

320 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن الأشعث، أخبرنا الفضيل بن عياض، عن محمد بن سوقة، قال: أمران لو لم نعذب إلا بهما كنا مستحقين بهما لعذاب الله: أحدنا يزاد الشيء من الدنيا فيفرح فرحاً ما علم الله أنه فرحه بشيء زاده قط في دينه، وينقص الشيء من الدنيا فيحزن عليه حزناً ما علم الله أنه حزنه على شيء نقصه قط في دينه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

321 - حدثنا محمد بن علي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن الأشعث، أنبأنا يحيى بن سليم، قال: قال لي عمر بن محمد بن المنكدر:
أرأيت لو أن رجلاً صام الدهر لا يفطر، وقام الليل لا يفتر، وتصدق بماله وجاهد في سبيل الله عز وجل، واجتنب محارم الله عز وجل، غير أنه يؤتى يوم القيامة ⦗ص: 141⦘ على رؤوس الخلائق في ذاك الجمع الأعظم بين يدي رب العالمين فيقال: ها إن هذاعظم في عينه ما صغر الله، وصغر في عينه ما عظم الله، كيف ترى يكون حاله؟ فمن منا ليس هذا، هكذا الدنيا عظيمة عنده مع ما اقترفنا من الذنوب والخطايا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

322 - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا أبو إسحاق، قال: سمعت الفضيل: يقول: ذكر عن نبي الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال:
إذا عظمت أمتي الدنيا نزع منها هيبة الإسلام، وإذا تركت الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر حرمت بركة الوحي.
ذكر سفيان نحوه.
وقال سفيان ذلك في كتاب الله عز وجل: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق} [الأعراف: 146] .
قال: سأنزع عن قلوبهم فهم القرآن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

323 - حدثنا محمد بن علي، أخبرنا أبو إسحاق، قال: سمعت الفضيل: يقول:
رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

324 - حدثنا محمد بن علي، قال: قال أبو إسحاق، وسمعت ⦗ص: 142⦘ الفضيل يقول: قال أبو الدرداء:
لا تزال نفس ابن آدم شابة في حب الدنيا والدرهم ولو التقت ترقوتاه من الكبر، إلا الذين امتحن الله قلوبهم للآخرة وقليل ما هم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

325 - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا أبو إسحاق، قال: سمعت الفضيل يقول: قال أبو حازم:
اشتدت مؤونة الدنيا، ومؤونة الآخرة، فأما مؤونة الآخرة فإنك لا تجد لها أعواناً، وأما مؤونة الدنيا فإنك لا تضرب بيدك إلى شيء منها إلا وجدت فاجراً قد سبقك إليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

326 - حدثني الحسن بن الصباح حدثني عبد الله بن محمد، وكان من خير الرجال، قال: أخبرنا أبو المغيرة المخزومي، حدثني سعيد بن مسلمة، أخبرني ابن حميد الطويل رجل ممن كان انقطع إلى مكة من أهل الفضل، وليس بابن حميد البصري،: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يقول في دعائه: اللهم إنك جعلت الدنيا فتنة، ونكالاً، فاجعل حظي من جميعها ونصيبي من قسمها، وشوقي من سلطانها، سلواً عنها، وعملاً بما ترضى به عني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

327 - وقال بعض حكماء الشعراء: أرى علل الدنيا تروح وتغتدي … علينا كأطراف الأسنة في القنا
أخوض من الدنيا غروراً كأنه … سراب من الآمال واللهو والمنى ⦗ص: 143⦘
ولي كل يوم بالمنايا معرض … من الحادثات ليس غيري بها عنى
كفى عجباً أني أموت وأنني … مكب على الدنيا أبني بها البنا
تعلقت بالدنيا غروراً بلهوها … إذا استحيت الدنيا هنا قتلت هنا
وما أنا إلا كالغريق تشبثت … يداه التماساً للحياة بما رنا
وما أنا إن لم يلبس الله ستره … وما أنا إن لم يرحم الله من أنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

328 - وقال: عجبت من الدنيا ومن حبنا لها … ولم تزل الدنيا تعرض للبغض
لهوت وساعات النهار أحثثته … بلطف للإبرام مني وللنقض

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

329 - وقال: وللدينا منى فاحذر مناها … منى الدنيا مراتعها وخيمة
دع الدنيا لراضي الرتع فيها … يعيش برتعه عيش البهيمة
وما زالت صروف الدهر تجري … فمقلقة ومقعدة مقيمة
وغب الصبر عافية وروح … وليس الصبر إلا بالعزيمة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

330 - حدثني أبو عمر الأزدي، قال: نظر رجل من العرب إلى أخيه وحرصه على الدنيا، فقال: أي أخي أنت طالب ومطلوب، يطلبك ما لا تفوته وتطلب ما قد كفتيه، فكان ما غاب عنك قد كشف لك، وما أنت فيه قد نقلت عنه، أي أخي كأنك لم تر حريصاً محروماً، ولا زاهداً مرزوقاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

331 - حدثني أبو عمر الأزدي، قال: وعظ رجل من العرب ابناً له فقال:
يا بني إن الدنيا تسعى على من يسعى لها، ويسعى معها، فالهرب منها قبل العطب فيها، فقد والله آذنتك ببين، وانطوت لك على خنن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

332 - أنشدني عمر بن علي بن هارون: إنما الدنيا حدور … فعزيز وذليل
وأخو الفقر حقير … وأخوا المال نبيل
وإذا ما الجد ولى … عذب الرأي الأصيل
كل بؤس ونعيم فهو … في الدنيا يزول ⦗ص: 144⦘
ثم يبقى الله والأعما … ل والفعل الجميل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

333 - قال أبو بكر: قرأت في كتاب لداود بن رشيد بخطه دخل ابن السماك على هارون فقال: عظني وأوجز فقال:
ما أعجب يا أمير المؤمنين ما نحن فيه، كيف غلب علينا، وأعجب ما نصير إليه كيف غفلنا عنه، عجب لصغير حقير إلى الفناء يصير غلب على كثير طويل دائم غير زائل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)